استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم 7 جويلية 2026، بمقر الوزارة، عشرين طالباً متفوقاً من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، في زيارة تكريمية واستكشافية تأتي تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال والشباب.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود الدولة الرامية إلى تعزيز ارتباط أبناء الجالية بوطنهم الأم، من خلال تكريم الكفاءات الطلابية التي حققت مسارات أكاديمية وعلمية متميزة في الخارج، وإتاحة الفرصة لهم لاكتشاف المقومات التاريخية والحضارية للجزائر، والتعرف على مؤسساتها الجامعية والبحثية وما تشهده من حراك تنموي، بالإضافة إلى الاطلاع على مؤهلاتها الاقتصادية والسياحية.
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 7 جويلية 2026، بمقر الوزارة، على الإطلاق الرسمي لمنشور توجيه وتسجيل حاملي شهادة البكالوريا دورة 2026، الذي يجسد رؤية قطاع التعليم العالي لبناء جامعة رقمية، منفتحة، وذكية، وصانعة لمهن المستقبل، من خلال تكريس التحول الرقمي وتطوير منظومة التوجيه والتكوين بما يواكب متطلبات التنمية والتحولات التكنولوجية.
وفي ندوة صحفية خُصصت لعرض مضمون المنشور الوزاري رقم 01، المتعلق بتوجيه حاملي بكالوريا 2026 وتسجيلهم، وكذا مستجدات الدخول الجامعي الجديد، أوضح السيد الوزير أن هذا المنشور تمت رقمنته بالكامل في شكل منصة رقمية تفاعلية، تتيح للطالب الولوج إلى جميع المعلومات والخدمات المتعلقة بالتوجيه الجامعي بطريقة مبسطة وفعالة.
وأكد أن جميع عمليات التسجيل، سواء البيداغوجية أو الخدماتية، ستتم حصريًا عبر الإنترنت ابتداءً من 15 جويلية 2026، من خلال المنصات الرقمية المخصصة لذلك، والمتاحة عبر أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية، دون الحاجة إلى التنقل. كما سيتم إطلاق تطبيق إلكتروني خاص يتيح لحاملي شهادة البكالوريا حساب المعدل الموزون وفق معايير التوجيه الجامعي.
وفي إطار تعزيز التوجيه الذكي، يتضمن المنشور لأول مرة إدماج نموذج لغوي كبير للذكاء الاصطناعي ضمن منصة التوجيه الرقمية، بما يتيح للطالب طرح استفساراته والحصول على إجابات فورية ومخصصة على مدار الساعة، إلى جانب اعتماد تقنيات التنقيب عن البيانات لمعالجة وتحليل رغبات الطلبة وتحسين عملية التوجيه، مع رفع عدد الرغبات المتاحة من 10 إلى 12 اختيارًا، بما يمنح الطلبة فرصًا أوسع لاختيار مساراتهم الجامعية.
وفيما يتعلق بتطوير عروض التكوين، كشف الوزير عن استحداث 13 تخصصًا جديدًا يرتبط بمهن المستقبل، من بينها مسار مهندس دولة في الذكاء الاصطناعي، في إطار هدف تكوين 30 ألف مختص في الذكاء الاصطناعي في أفق 2030، إلى جانب ماستر مدمج في التكنولوجيات الكمية، وماستر في التشغيل البيني لأنظمة المعلومات، وماستر في ميكانيك الأنظمة الفضائية.
كما تم، بالتنسيق مع وزارة الصحة، استحداث تخصصات جديدة في مجالات الطب وعلوم الصحة، تشمل ليسانس في صحة ونظافة الأسنان، وماستر في الاستشارة الوراثية، والذكاء الاصطناعي الطبي، والبيو-معلوماتية الطبية، وعلم الإدمان، إضافة إلى فتح شعبة الصيدلة بجامعة سعيدة، وتأهيل ماستر في التخدير، واستحداث شهادة دراسات ما فوق التخصص في الطب الدقيق.
وسيتميز الدخول الجامعي المقبل أيضًا بتعزيز التكوينات المرتبطة بالهوية الوطنية، من خلال فتح عرض تكوين في علوم الإعلام والاتصال باللغة الأمازيغية، تخصص السمعي البصري، إلى جانب توسيع البعد الدولي للتكوين باعتماد ستة عروض جديدة في إطار اتفاقيات التوأمة والشراكات مع جامعات أجنبية، بما يعزز مرئية الشهادات الجامعية الجزائرية على المستويين الوطني والدولي.
وأعلن الوزير، في السياق ذاته، عن جملة من الإجراءات الجديدة، من بينها تسجيل 35 ألف طالب جديد بعقود عمل مباشرة بالمدارس العليا للأساتذة، وإدراج مادة المؤسسات الناشئة المرنة (Lean Start-up) ضمن برامج التكوين، وترقية سبع ملحقات للطب إلى كليات، ليرتفع عدد كليات الطب إلى 21 كلية، إلى جانب تعميم تدريس مادتي تاريخ الجزائر والمواطنة والوطنية على مختلف ميادين التكوين، وإدماج مؤسسات التعليم العالي التابعة لوزارة الثقافة والفنون ضمن النظام المعلوماتي الرقمي “بروغرس”.
وفي ختام الندوة، استعرض السيد كمال بداري حصيلة السنة الجامعية المنصرمة، التي تميزت بعدة إنجازات نوعية، من أبرزها وضع الإطار الوطني للشهادات والمؤهلات عبر الإنترنت، وتخرج أول دفعة من الطلبة الذين تابعوا مسارهم الجامعي بالكامل دون استعمال الورق، إضافة إلى تخرج أول دفعة من المدرسة الوطنية العليا للرياضيات والمدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي، بما يؤكد تسارع وتيرة تحديث الجامعة الجزائرية وترسيخ مكانتها كجامعة رقمية، مبتكرة، ومنفتحة على محيطها الوطني والدولي.
هنّأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، جامعة التكوين المتواصل “ديدوش مراد”، إثر اختتام عملية التدقيق الخارجي التي تُوّجت بالإعلان الرسمي عن منح الجامعة شهادة المطابقة لنظام إدارة الجودة وفق المعيار الدولي ISO 9001:2015.
وأكد الوزير أن هذا التتويج يعكس التزام الجامعة بترسيخ ثقافة الجودة والتحسين المستمر في التسيير والخدمات الجامعية، ويجسد الجهود المبذولة للارتقاء بالأداء المؤسسي وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وتهدف هذه الشهادة إلى دعم مسار بناء جامعة عصرية ومنفتحة، منتجة للمعرفة والثروة، وقادرة على مواكبة التحولات والتحديات الراهنة، بما يعزز مساهمتها في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع والاقتصاد الوطني.
استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم 30 جوان 2026، بمقر الوزارة، السيد ماريوس لوكاس، عميد كلية الطب بجامعة سان جورج بلندن (St George’s, University of London)، والوفد المرافق له، وذلك عقب التوقيع على اتفاقية تعاون وشراكة بين جامعة سان جورج وجامعة علوم الصحة “المجاهد يوسف الخطيب”.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء شراكة استراتيجية بين الجامعتين، من خلال تعزيز التعاون في مجالات التكوين والبحث العلمي، وتبادل الخبرات والكفاءات، وتطوير البرامج الأكاديمية، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز الحضور الدولي لجامعة علوم الصحة “المجاهد يوسف الخطيب”.
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 29 جوان 2026، بالقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله، على مراسم تخرج أول دفعة من المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي والمدرسة الوطنية العليا للرياضيات، بحضور البروفيسور إلياس زرهوني، وعدد من إطارات الدولة، ومسؤولي المؤسسات والشركات الوطنية العمومية والخاصة والدولية، إلى جانب أولياء الطلبة المتخرجين.
وضمت الدفعتان المتخرجتان 105 طلبة من المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي، و50 طالبًا من المدرسة الوطنية العليا للرياضيات.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد كمال بداري أن تخرج هاتين الدفعتين يمثل ثمرة خمس سنوات من التكوين الجاد والعمل الدؤوب، ويعكس المستوى العلمي المتميز الذي بلغه الطلبة بفضل اجتهادهم ومرافقة أساتذتهم. كما أبرز أن الحضور اللافت لممثلي المؤسسات الاقتصادية والشركات الوطنية والدولية في هذا الحفل يجسد الطلب المتزايد على خريجي المدرستين، بالنظر إلى ما يمتلكونه من كفاءات ومهارات نوعية تستجيب لاحتياجات مختلف القطاعات.
وأضاف الوزير أن تخرج هذه الدفعة يجسد الرؤية الاستشرافية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى إعداد كفاءات وطنية مؤهلة لمواكبة التحولات التكنولوجية والعلمية والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، مذكّرًا بأن إنشاء المدرستين سنة 2021 جاء استشرافًا لاحتياجات الجزائر المستقبلية في مجالي الذكاء الاصطناعي والرياضيات.
وشهد الحفل أيضًا تكريم الطلبة المتفوقين من الدفعتين، إلى جانب المتوجين في مسابقات علمية ورياضية دولية، كما تم تكريم عدد من المؤسسات الناشئة تقديرًا لإسهاماتها في دعم الابتكار وريادة الأعمال.
استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، صباح اليوم 29 جوان 2026، بمقر الوزارة، وفداً من جامعة جاد الألمانية، برئاسة رئيس الجامعة البروفيسور مانفرد فيسنسي، مرفوقاً بنائب رئيس الجامعة وثلاثة عمداء.
ويأتي هذا اللقاء عقب التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين جامعة الجزائر 1 وجامعة جاد الألمانية، تهدف إلى تجسيد مشروع الشهادة المزدوجة لفائدة الطلبة من كلا الجامعتين، بما يعزز فرص التكوين الدولي ويرتقي بمستوى التأهيل الأكاديمي.
كما ستسهم هذه الاتفاقية في تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين المؤسستين، من خلال تطوير مشاريع بحثية مشتركة، وتنظيم تظاهرات علمية وأكاديمية في التخصصات ذات الأولوية، لاسيما التخصصات الدقيقة والمتقدمة.
وستتيح الاتفاقية كذلك توسيع آفاق الحركية الأكاديمية بين الجانبين، من خلال تشجيع تنقل الطلبة والأساتذة والباحثين والإداريين في الاتجاهين، بما يعزز تبادل الخبرات والتجارب، ويدعم انفتاح الجامعة الجزائرية على محيطها الأكاديمي الدولي.
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم الأحد 28 جوان 2026، بالقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله، رفقة البروفيسور إلياس زرهوني، على افتتاح أشغال اللقاء التأسيسي للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، بمشاركة 31 عضواً من نخبة الباحثين والخبراء الجزائريين المقيمين بمختلف دول العالم، منهم 24 باحثاً حضروا أشغال اللقاء، فيما شارك 7 أعضاء عبر تقنية التحاضر عن بعد.
ويأتي إنشاء هذا المجلس تجسيداً لقرار مجلس الوزراء، خلال اجتماعه المنعقد بتاريخ 21 جوان 2026، القاضي باستحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، باعتباره هيئة استشارية مستقلة مالياً وإدارياً، توضع تحت الرعاية المباشرة لرئاسة الجمهورية، بما يعكس المكانة التي توليها الدولة للكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج، وحرصها على إشراكها في صياغة السياسات العلمية والتكنولوجية الوطنية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن إنشاء هذا المجلس يجسد التزام رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بتمكين الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج من الإسهام الفعّال في مسار التنمية الوطنية، من خلال تقديم الخبرات والاستشارات، ونقل المعارف والتكنولوجيات الحديثة، بما يعزز بناء اقتصاد المعرفة والابتكار.
وأوضح الوزير أن هذا اللقاء “لا يمثل مجرد محطة بروتوكولية، بل يشكل لبنة تأسيسية لمرحلة جديدة في مسار بناء الجزائر الجديدة المنتصرة”، مؤكداً أنه يؤسس لإطار مؤسساتي دائم يعزز مساهمة النخبة العلمية الجزائرية بالخارج في مختلف مجالات التنمية.
وأشار إلى أن المجلس يهدف إلى بناء جسور تعاون مستدامة بين العلماء الجزائريين بالخارج ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بالداخل، وإرساء منظومة وطنية لليقظة العلمية والتكنولوجية، بما يدعم تطوير منظومة البحث والابتكار، ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، إلى جانب استشراف التوجهات المستقبلية في مجالات استراتيجية ذات أولوية، على غرار الذكاء الاصطناعي، والتحول والأمن الرقميين، والصحة، والطاقات المتجددة.
وأضاف الوزير أن هذا المجلس يمثل آلية مؤسساتية دائمة لتعبئة المادة الرمادية الجزائرية عبر العالم، وتحويل خبراتها وشبكاتها العلمية الدولية إلى قيمة مضافة تسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وترقية القدرات الوطنية، وتعزيز مكانة الجزائر إقليمياً ودولياً في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
من جانبه، أكد منسق اللجنة التأسيسية للمجلس، البروفيسور إلياس زرهوني، أن إنشاء المجلس يعكس إرادة سياسية واضحة، بتوجيه من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ترمي إلى توحيد جهود الكفاءات الجزائرية بالخارج وربطها بوطنها الأم، بما يخدم تطوير قطاعي التعليم العالي والبحث العلمي.
وأوضح أن المجلس يهدف إلى إرساء إطار مؤسساتي دائم وفعّال للتعاون، يترجم إلى مشاريع عملية ومستدامة تتجاوز الطابع الظرفي للقاءات، معتبراً أن هذا الاجتماع يمثل “لحظة تاريخية” وانطلاقة جديدة لتعزيز مساهمة الجالية العلمية الوطنية بالخارج في بناء مستقبل الجزائر.
كما أشاد البروفيسور زرهوني بما حققته الجزائر من تطور ملحوظ في قطاع التعليم العالي، من خلال توسيع شبكة الجامعات والمؤسسات الجامعية واستيعاب أعداد متزايدة من الطلبة، منوهاً بالنتائج المتميزة التي يحققها الطلبة الجزائريون في المسابقات والمحافل العلمية الدولية.
وفي ختام كلمته، دعا إلى تثمين خبرات وشبكات العلماء الجزائريين المقيمين بالخارج، وتسخيرها لخدمة أولويات التنمية الوطنية، مؤكداً أن هذا الاجتماع يشكل فرصة لتعزيز الروابط بين الباحثين الجزائريين داخل الوطن وخارجه، وتوسيع مجالات التعاون العلمي، ونقل التكنولوجيا، وتبادل الخبرات، بما يفضي إلى وضع خارطة طريق تحدد أولويات العمل وآليات التنسيق والتعاون، ويجعل من المجلس فضاءً دائماً للتشاور ومنصة فاعلة لتعبئة الكفاءات الجزائرية عبر العالم وربطها بمسارات التنمية الوطنية.
استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 18 جوان 2026 بمقر الوزارة، البروفيسور بوعلام بن عطا الله، أحد أبرز العلماء الجزائريين على الساحة الأكاديمية الدولية، والمرجع العالمي في مجالات علوم الحاسوب، والحوسبة السحابية، وهندسة البرمجيات، والذكاء الاصطناعي.
ويُعد البروفيسور بوعلام بن عطا الله من الكفاءات العلمية الجزائرية المتميزة بالخارج، حيث حاز على لقب Scientia Professor، وهي أرفع رتبة أكاديمية تمنحها الجامعات الأسترالية للباحثين ذوي الإسهامات العلمية الاستثنائية والتأثير العالمي البارز.
ويشغل البروفيسور بن عطا الله حالياً منصب أستاذ متميز (Full Professor) وباحث رئيسي بجامعة دبلن سيتي بجمهورية إيرلندا، حيث يقود العديد من المشاريع البحثية الدولية في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيات المعلومات المتقدمة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص القطاع على تعزيز التواصل مع الكفاءات العلمية الجزائرية المقيمة بالخارج والاستفادة من خبراتها وتجاربها الرائدة، بما يسهم في دعم جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في الجزائر.
في إطار المتابعة الدورية لتنفيذ الإصلاحات القطاعية وضمان جاهزية مؤسسات التعليم العالي والخدمات الجامعية لاستقبال الموسم الجامعي 2026-2027، عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء يوم 17 جوان 2026 بمقر الوزارة، اجتماعاً توجيهياً حضره إطارات الإدارة المركزية، وعن طريق التحاضر عن بعد السادة رؤساء الندوات الجهوية للجامعات، والسيدات والسادة رؤساء اللجان الوطنية البيداغوجية لمختلف ميادين التكوين.
وخُصِّص هذا الاجتماع لدراسة جملة من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بتطوير منظومة التعليم العالي والخدمات الجامعية، لاسيما:
⦁ التحضير للدخول الجامعي 2026-2027، من خلال الوقوف على مختلف المستجدات الأكاديمية والبيداغوجية والتنظيمية الرامية إلى ضمان دخول جامعي ناجح؛
⦁ إدراج مقياسي تاريخ الجزائر والوطنية والمؤسسات الناشئة المرنة (Lean Start-up) ضمن مسارات التكوين الجامعي، بما يسهم في تعزيز الوعي الوطني لدى الطلبة وترسيخ ثقافة الابتكار والمبادرة والمقاولاتية؛
⦁ متابعة برنامج إعادة تأهيل وترميم الإقامات الجامعية عبر مختلف ولايات الوطن، مع إسناد مهام الإشراف والمتابعة الميدانية المباشرة لمديري المؤسسات الجامعية على المستوى المحلي، بهدف تحسين ظروف الإقامة والخدمات الجامعية المقدمة للطلبة.
حققت تسع (09) مؤسسات جامعية جزائرية إنجازاً جديداً بتصنيفها ضمن أفضل 2250 جامعة عالمياً في تصنيف US News Best Global Universities 2025-2026.
ويتعلق الأمر بكل من: جامعة جيلالي اليابس بسيدي بلعباس، جامعة فرحات عباس سطيف 1، جامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان، جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، جامعة باجي مختار عنابة، جامعة عبد الرحمان ميرة بجاية، جامعة أمحمد بوقرة بومرداس، جامعة العلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف بوهران، وجامعة محمد خيضر بسكرة.
ويُعد هذا الإنجاز مؤشراً على التحسن المتواصل لمكانة الجامعة الجزائرية على الساحة الأكاديمية الدولية، بفضل الجهود المبذولة في مجال البحث العلمي، والنشر الأكاديمي، وتعزيز التعاون الدولي.
وتجدر الإشارة إلى أن جامعة جيلالي اليابس بسيدي بلعباس تصدرت الجامعات الجزائرية المدرجة في هذا التصنيف، باحتلالها المرتبة الأولى وطنياً والمرتبة 849 عالمياً، ما مكنها من حجز مكانة مرموقة ضمن أفضل 1000 جامعة في العالم، مؤكدة بذلك الديناميكية الإيجابية التي تشهدها مؤسسات التعليم العالي الجزائرية على المستوى الدولي.