وزير التعليم العالي والبحث العلمي في زيارة عمل وتفقد إلى جامعة 8 ماي 1945 بقالمة

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي في زيارة عمل وتفقد إلى جامعة 8 ماي 1945 بقالمة

قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، بزيارة عمل وتفقد إلى جامعة “8 ماي 1945” بقالمة، للوقوف على الجهود المبذولة في مجال تطوير التكوين الجامعي والبحث العلمي، والارتقاء بجودة التعليم العالي، وتعزيز الابتكار والرقمنة والمقاولاتية، بما يستجيب لتطلعات الطلبة ويسهم في دعم التنمية المحلية المستدامة.
واستهلّ السيد الوزير، رفقة والي ولاية قالمة، زيارته بالمجمع الجامعي «سويداني بوجمعة»، حيث حظي باستقبال من طرف السلطات المحلية وممثلي الأسرة الجامعية، من نواب وعمداء ومدير المعهد، إلى جانب الطلبة.
وفي إطار تعزيز ثقافة الابتكار في الوسط الجامعي، وتشجيع المبادرات الطلابية، وتثمين مخرجات البحث العلمي، ودعم المقاولاتية والانفتاح على المحيط الاقتصادي والتعاون الدولي، شملت الزيارة عدداً من الهياكل والمرافق والمشاريع الجامعية، تمثلت في:
أولاً: تعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي والرقمنة
تدشين دار الذكاء الاصطناعي، والاطلاع على مجموعة من المشاريع الطلابية المنجزة في إطارها، بما يعكس توجه الجامعة نحو ترسيخ استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتشجيع الابتكار في الوسط الجامعي.
زيارة الحاضنة الجامعية، والاستماع إلى عرض حول المنصات الرقمية المطوّرة لتسهيل الحياة الطلابية وتحسين الخدمات الجامعية، حيث تم تدشين المنصة الرقمية «سند»، المخصّصة للمساعدة النفسية الذكية بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
زيارة المعرض الخارجي وأجنحة المؤسسات الفرعية الاقتصادية الجامعية، والاطلاع على المشاريع الطلابية المبتكرة، إلى جانب تقديم عروض حول إنجازات مركز دعم التكنولوجيا والابتكار ومراكز تطوير المقاولاتية، ومختلف المبادرات والمشاريع المرتبطة بالتعاون الدولي والابتكار، لاسيما برامج ومشاريع PNR وLEADS وNEMSIS.
وفي السياق ذاته، التقى السيد الوزير مجموعة من الطلبة حاملي المشاريع والأفكار الريادية، واستمع إلى عروضهم وتطلعاتهم، مؤكداً أهمية مرافقة المبادرات الابتكارية وتوفير الظروف الملائمة لتحويلها إلى مشاريع قابلة للتجسيد والتطوير.
ثانياً: تحسين ظروف الإيواء والخدمات الجامعية
تفقد السيد الوزير الإقامة الجامعية الجديدة للبنات «أمدور عيسى»، التي تبلغ طاقة استيعابها 1000 سرير، حيث عاين مختلف مرافقها، لاسيما المطعم وأجنحة الإيواء وقاعة الرياضة وقاعة النشاطات، للوقوف على مدى جاهزيتها وظروف استقبال الطالبات وإقامتهن، بما يضمن توفير بيئة جامعية ملائمة للتحصيل العلمي والأنشطة الطلابية.
وفي سياق ترسيخ البعد البيئي داخل الوسط الجامعي، أشرف السيد الوزير، رفقة والي ولاية قالمة، على غرس شجرة، في مبادرة رمزية تهدف إلى تعزيز ثقافة المحافظة على البيئة وتوسيع المساحات الخضراء.
ثالثاً: تعزيز الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والاجتماعي
واختُتم برنامج الزيارة بلقاء رسمي مع الأسرة الجامعية، أشاد خلاله السيد الوزير بالجهود التي تبذلها أسرة جامعة 8 ماي 1945 بقالمة، وبإسهاماتها في دعم الابتكار والرقمنة وتعزيز الانفتاح على المحيط الاقتصادي والاجتماعي، مؤكداً حرص الوزارة على مواصلة مرافقة المؤسسات الجامعية وتثمين مبادراتها ومشاريعها التطويرية.
وشهد اللقاء توقيع عدد من اتفاقيات التعاون والشراكة مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين، في خطوة ترمي إلى توطيد الروابط بين الجامعة ومحيطها، وتعزيز مساهمتها في تثمين نتائج البحث العلمي وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع ذات قيمة اقتصادية واجتماعية.

وزير التعليم العالي يتفقّد الإقامتين الجامعيتين “CUB 3” و”الجرف”

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي يتفقّد الإقامتين الجامعيتين “CUB 3” و"الجرف"

في إطار المتابعة الميدانية لظروف إقامة الطلبة، قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، مساء اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بزيارة إلى الإقامتين الجامعيتين “CUB 3” للذكور و”الجرف” للإناث، تميّزت بالتواصل المباشر والحوار الصريح مع الأسرة الجامعية.

وشكّلت الزيارة فرصة للوقوف عن قرب على واقع الحياة الطلابية، ولا سيما خدمات الإيواء والإطعام، فضلاً عن الأنشطة الرياضية والثقافية التي تُعدّ ركائز أساسية في بناء شخصية الطالب وتعزيز توازنه وانتمائه إلى الجامعة.

كما تفقّد الوزير الأجنحة التي شملتها أشغال الترميم والتجديد خلال الصيف، واستمع مباشرة إلى انشغالات الطلبة وتطلعاتهم، وتعرّف على مستوى رضاهم عن الخدمات المقدّمة، في تجسيد لنهج في التسيير قائم على الإصغاء والحضور الميداني.

وعكست أجواء اللقاء ارتياح الطلبة، مؤكدةً أن التواصل المستمر بين المسؤولين والطلبة ركيزة أساسية للارتقاء بالخدمات الجامعية وتحسين ظروف الحياة داخل الإقامات.

السيد كمال بداري يشرف على الاجتماع الخامس متعدد القطاعات لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري يشرف على الاجتماع الخامس متعدد القطاعات لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، صباح اليوم 20 أكتوبر 2026، على أشغال الاجتماع الخامس  متعدد القطاعات المخصص لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.

وبالمناسبة، تم استعراض مدى تقدم أعمال اللجان الموضوعاتية المكلفة بتنفيذ المحاور الاستراتيجية، وذلك على النحو الآتي:

 لجنة البيانات والهياكل القاعدية:

عرض الخطوط العريضة لمخطط تنفيذ العمليات المتعلقة بحوكمة البيانات واقتناء الهياكل القاعدية اللازمة لتطوير قدرات الجزائر في مجال الذكاء الاصطناعي.

لجنة المالية:

ضبط التقديرات الأولية للتمويلات العمومية المخصصة لاقتناء الهياكل القاعدية، إلى جانب مواصلة التنسيق مع ممثلي المؤسسات الاقتصادية، استكمالًا للاجتماع المنعقد أمس (https://www.mesrs.dz/2026/10/mobilisation-des-financements-nationaux-et-au-developpement-des-infrastructures-de-calcul-haute-performance-et-dintelligence-artificielle/ )، بهدف بلورة مقترح إنشاء صندوق تمويل مشترك.

 لجنة النماذج اللغوية الكبرى:

توزيع المهام بين مختلف الأطراف المعنية بإنجاز نموذج لغوي متخصص في التشريع الجبائي الجزائري، بمشاركة ممثلين عن المديرية العامة للضرائب. كما تم توفير التجهيزات اللازمة لإنجاز المشروع، مع تحديد أجل أربعة أشهر لتسليمه.

 لجنة الدكتوراه:

عرض تصور لهيكلة مدرسة دكتوراه وطنية تشمل مختلف المجالات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب مدارس دكتوراه موضوعاتية متخصصة وفقًا للمجالات الاقتصادية ذات الأولوية، لا سيما الصحة والطاقة والري والنقل والفلاحة والإدارة العمومية.

كما سيتم الإعلان قريبًا عن مسابقة للالتحاق بمدرسة دكتوراه تجمع المدارس الوطنية الثلاث للإعلام الآلي بالجزائر وبجاية وسيدي بلعباس، بطاقة تقدر بـ102 منصب.

لجنة التعاون الدولي حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي:

مواصلة التنسيق مع مصالح وزارة الشؤون الخارجية، بهدف الاستفادة من المبادرات الدولية المعنية بالذكاء الاصطناعي وتعزيز فرص التعاون في هذا المجال.

الشبكة الموضوعاتية للبحث في الذكاء الاصطناعي: –

 عرض الخطوط العريضة لمشروع مرسوم تنفيذي يتعلق ببرنامج وطني للبحث (PNR) مخصص للذكاء الاصطناعي، إلى جانب برمجة إطلاق الدعوة للمشاركة في المشاريع البحثية ضمن الشبكة الموضوعاتية، ابتداءً من شهر نوفمبر 2026.

وتندرج هذه الجهود في إطار مواصلة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، من خلال تنسيق الجهود متعددة القطاعات، وتطوير الهياكل القاعدية وآليات التمويل، وتعزيز البحث العلمي والتكوين المتخصص، بما يسهم في بناء منظومة وطنية متكاملة للذكاء الاصطناعي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على جلسة عمل لتعبئة التمويلات الوطنية وتطوير البنية التحتية للحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على جلسة عمل لتعبئة التمويلات الوطنية وتطوير البنية التحتية للحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي

في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، بمقر الوزارة، على جلسة عمل مع ممثلي عدد من المؤسسات الاقتصادية، خُصّصت لبحث سبل تعبئة التمويلات الوطنية وتنسيق الجهود من أجل تطوير البنية التحتية للحوسبة عالية الأداء، وتعزيز قدرات البحث العلمي والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأكد الاجتماع ضرورة إعداد برنامج وطني متكامل يمتد إلى غاية سنة 2030، يرتكز على أربعة أهداف استراتيجية متكاملة:
أولًا: تعبئة الموارد المالية اللازمة، بمساهمة المؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة، لاقتناء وحدات معالجة الرسومات (GPU)، بما يعزز قدرات الجزائر في مجال الحوسبة المتقدمة، ويوفر للباحثين والمهندسين الإمكانات التقنية الضرورية لتطوير حلول مبتكرة.
ثانيًا: توجيه التمويلات والجهود البحثية نحو تلبية الاحتياجات الاقتصادية والتكنولوجية للبلاد، وتعزيز الربط بين البحث العلمي ومحيطه الاقتصادي، بما يسهم في تحويل نتائج البحث إلى حلول عملية ومنتجات وخدمات ذات قيمة مضافة.
ثالثًا: دعم الإمكانات العلمية والتقنية للمركز، وتمكينه من الاضطلاع بدور محوري في تطوير البحث المتقدم، وإنتاج المعرفة، ومواكبة التحولات التكنولوجية العالمية.
رابعًا: استقطاب الكفاءات الوطنية والدولية، مع إيلاء عناية خاصة للكفاءات الجزائرية في المهجر، من خلال إرساء آليات توظيف جاذبة توفر بيئة بحثية متطورة، وظروفًا مهنية محفزة ورواتب تنافسية، وفقًا للتشريعات المعمول بها.
وفي هذا السياق، اتفق المشاركون على تشكيل إطار عمل مشترك يضم ممثلين عن المؤسسات الاقتصادية، واللجنة الوطنية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، والهيئات العمومية المعنية، يتولى إعداد خارطة طريق تنفيذية تمتد إلى غاية سنة 2030، تتضمن تحديد الاحتياجات والأولويات، وضبط آليات التمويل ومساهمات الشركاء، وتحديد مراحل التنفيذ وآجاله، إلى جانب اعتماد مؤشرات دقيقة لقياس مستوى الإنجاز وتقييم الأثر العلمي والاقتصادي والتكنولوجي.
ويجسد هذا التوجه رؤية استراتيجية تعتبر الاستثمار في الذكاء الاصطناعي استثمارًا في المعرفة والموارد البشرية والقدرات الوطنية على الابتكار، وليس مجرد اقتناء للتجهيزات والتكنولوجيات. كما يؤكد أن بناء منظومة وطنية متكاملة في هذا المجال مسؤولية مشتركة تستدعي تضافر جهود مختلف القطاعات والمؤسسات الاقتصادية، وتعبئة الكفاءات الوطنية وتوجيهها نحو مشاريع ذات أثر علمي واقتصادي وتكنولوجي ملموس.
ويهدف هذا المسعى إلى تعزيز السيادة التكنولوجية للجزائر، وترسيخ اقتصاد المعرفة، وجعل البحث العلمي والابتكار رافعتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعرض ميزانية القطاع أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعرض ميزانية القطاع أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني

قدّم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، ظهيرة يوم السبت 17 أكتوبر 2026، بمقر المجلس الشعبي الوطني، عرضًا حول محفظة برامج وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضمن مشروع قانون المالية لسنة 2027، أمام أعضاء لجنة المالية والميزانية، بحضور وزيرة العلاقات مع البرلمان، السيدة نجيبة جيلالي.
في مستهل الأشغال، أكد رئيس اللجنة أن دراسة الميزانيات القطاعية لا تقتصر على تقييم حجم الاعتمادات المالية المرصودة، بل تشمل مدى توجيهها نحو الأولويات الفعلية ونجاعة توظيفها لتحسين أداء القطاعات. وبخصوص التعليم العالي والبحث العلمي، شدد على أهمية ترسيخ دور الجامعة باعتبارها فضاءً لإنتاج المعرفة، وتأهيل الكفاءات، وتعزيز الابتكار بما يستجيب لمتطلبات الاقتصاد الوطني.
من جهته، استعرض السيد كمال بداري الميزانية المقترحة للقطاع، المقدرة بـ 843.81 مليار دينار كرخص التزام، بزيادة قدرها 8.25%، و847.26 مليار دينار كاعتمادات دفع.
كما تطرق إلى أبرز المؤشرات والمستجدات التي شهدها القطاع، مشيرًا إلى أن الموسم الجامعي عرف رقمنة شاملة، شملت تعدادًا إجماليًا بلغ مليونًا و840 ألف طالب، إلى جانب توجيه 79% من عروض التكوين نحو العلوم والتكنولوجيا ومهن المستقبل.
وفي معرض عرضه، أبرز الوزير جملة من الإنجازات والمشاريع، أهمها:
• تطوير الهياكل والتخصصات: استحداث المدرسة الوطنية العليا في البصريات والهندسة بسطيف، وفتح تخصصات حديثة في الطب وعلوم الصحة بالتنسيق مع وزارة الصحة.
• تحديث عروض التكوين: فتح 7 عروض تكوين جديدة بشهادات مزدوجة عبر 5 جامعات، وإطلاق النسخة الإلكترونية من «الإطار الجزائري للمؤهلات والشهادات في التعليم العالي»، بالتنسيق بين مختلف القطاعات الوزارية.
• تثمين البحث العلمي: اعتماد آلية جديدة تتيح تقديم أطروحة الدكتوراه في شكل مجموعة متجانسة من الأعمال العلمية، بما يعزز تثمين الإنتاج العلمي للباحثين.
• تعزيز الانفتاح الدولي: استقطاب 334 طالبًا دوليًا من 39 جنسية، وإطلاق الطبعة الثانية من برنامج «ادرس بالجزائر».
• ترقية الجودة: مواصلة مرافقة المؤسسات الجامعية للحصول على معايير الجودة، وتوسيع تجربة نموذج «جامعة الجيل الرابع».
• تعزيز ارتباط الكفاءات الوطنية بالخارج: إرساء إطار مؤسساتي للجالية العلمية الجزائرية بالخارج، واستحداث مجلس أعلى استشاري لدى رئيس الجمهورية.
• دعم الابتكار وريادة الأعمال: تثمين المشاريع الابتكارية الاستراتيجية وتقديم 80 منتجًا، إلى جانب الحصول على أول اعتماد وطني في مجال التكوين على منظومات الطائرات دون طيار (الدرون).
وعقب عرض الوزير، فُتح باب النقاش أمام أعضاء اللجنة لطرح انشغالاتهم وتقديم ملاحظاتهم بشأن عدد من القضايا المرتبطة بتسيير القطاع وتطوير أدائه، وتمحورت أبرزها حول:
• تحسين الخدمات الجامعية: معالجة الضغط المسجل على الإيواء بالإقامات الجامعية، وتخفيف الضغط على النقل من خلال فتح خطوط جديدة، لا سيما في المدن الكبرى، لتسهيل تنقل الطلبة.
• عصرنة الإطعام الجامعي: تسريع وتيرة رقمنة خدمات الإطعام، بما يسهم في تحسين تسييرها وضمان تقديم وجبات غذائية متكاملة ومتوازنة.
• الارتقاء بنوعية التكوين: تعزيز جودة التعليم الجامعي والانتقال من التركيز على الكم إلى تحسين نوعية التكوين ومخرجاته، بما يرفع مستوى كفاءات الخريجين.
• تحسين الظروف المهنية للأساتذة: توفير السكن الوظيفي لهيئة التدريس، وتحديث المخابر العلمية وتجهيزها بما يستجيب لمتطلبات التدريس والبحث.
• دعم الكفاءات والابتكار: الحد من هجرة الكفاءات الوطنية، وتعزيز مرافقة المشاريع المبتكرة، ودعم حاضنات الأعمال وترقية المبادرات المقاولاتية الجامعية.
وتندرج هذه المناقشات في إطار دراسة مشروع ميزانية القطاع لسنة 2027، بما يتيح تقييم الأولويات المالية ومدى إسهامها في تحسين جودة التكوين الجامعي، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، والارتقاء بالخدمات المقدمة للأسرة الجامعية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامة الجامعية للذكور بالقبة والإقامة الجامعية للإناث “يوسفي أمحمد”

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامة الجامعية للذكور بالقبة والإقامة الجامعية للإناث "يوسفي أمحمد"

في إطار المتابعة الميدانية لظروف إقامة الطلبة، والجهود الرامية إلى الارتقاء بالخدمات الجامعية وتحسين الإطار المعيشي للطلبة، وتعزيز مقاربة ميدانية قائمة على الإصغاء والمتابعة والتكفل الفعلي بانشغالات الأسرة الجامعية، قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بزيارة تفقدية إلى الإقامة الجامعية للذكور بالقبة والإقامة الجامعية للإناث «يوسفي أمحمد»، للوقوف على ظروف إقامة الطلبة ومدى التكفل باحتياجاتهم اليومية.
وشملت الزيارة معاينة ظروف الإيواء والإطعام، والاطلاع على نوعية الوجبات المقدمة ومدى تنوع قوائم الطعام، فضلًا عن الوقوف على مدى توفر شروط الأمن والسلامة، والإمكانيات المخصصة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية.
كما شكّلت الزيارة فرصة للقاء الطلبة والاستماع إلى انشغالاتهم وآرائهم بشأن الخدمات المقدمة، حيث عبّروا عن ارتياحهم لمستوى التكفل وظروف إقامتهم، في تأكيد لأهمية المتابعة الميدانية المباشرة في تقييم الخدمات الجامعية والعمل على تحسينها باستمرار.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ الطالبتين المتوجتين بالميداليتين الذهبية والفضية في البطولة الإفريقية للكانوي كياك

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ الطالبتين المتوجتين بالميداليتين الذهبية والفضية في البطولة الإفريقية للكانوي كياك

هنّأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، الطالبتين المتوجتين بالميداليتين الذهبية والفضية في البطولة الإفريقية للكانوي كياك.
وجاء في نص التهنئة:
” مبروك للطالبتين ربوح سلسبيل وآية، تحصلهن على الميدالية الذهبية والفضية في البطولة الإفريقية للكانوي كياك، المقامة بسد قدارة بومرداس”

اجتماعات الوزير

النشاطات الوزارية

اجتماعات الوزير

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، اجتماعاً تنسيقياً مع إطارات الوزارة، بحضور مديري جامعتي الجزائر 3 والبليدة 1، خُصِّص لمتابعة الدخول الجامعي 2026-2027 واستعراض مستجدات البرامج والملفات القطاعية.
وقد تناول الاجتماع جملة من المحاور ذات الأولوية، أبرزها:

 
الدخول الجامعي والتكوين: ضمان الانطلاق الفعلي للدروس، والالتزام بالحجم الساعي السداسي، وتعزيز التدريس باللغة الإنجليزية، وتطوير مسارات التكوين الفردية، ومتابعة مشروع التكوين المزدوج في الطب والليسانس باللغة الإنجليزية.


الخدمات والحياة الطلابية: متابعة نظافة الإقامات الجامعية، والنقل، وظروف الحياة الطلابية، وبرامج إعادة تأهيل الإقامات، إلى جانب تحسين ظروف إقامة الطلبة داخل الأحياء الجامعية.


البنية التحتية والمشاريع الجديدة: متابعة الميزانية المخصصة لإعادة تأهيل الإقامات الجامعية، والمنشآت الجديدة، والكليات الجديدة للطب، ومشاريع تهيئة المؤسسات الجامعية، فضلًا عن استحداث ابواب نشاطات جديدة في مدونة الميزانية وإعادة تأهيل جامعة الصحة بالجزائر العاصمة.
الابتكار وريادة الأعمال: متابعة مشاريع «بروتوماركت» القديمة والجديدة، وإنشاء المؤسسات، وتطوير فروع المؤسسات الجامعية، وتعزيز الابتكار والمقاولاتية، ومتابعة إدراج آليات التمويل والاستثمار في البورصة.


التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي: متابعة مشروع الذكاء الاصطناعي، وتطوير منظومة «بروغرس» في نسختها الثانية، مع الحرص على مطابقة الأرقام والمؤشرات بين الهياكل المعنية.


استقطاب الطلبة الأجانب: متابعة وضعية الطلبة الدوليين، وظروف استقبالهم ونقلهم من المطارات إلى المؤسسات الجامعية، وتطوير برنامج «Study in Algeria»، إلى جانب متابعة التعاون الدولي ومشاريع الشراكة.


الحوكمة والموارد البشرية: متابعة النصوص التنظيمية قيد الإعداد، وملفات توظيف الأساتذة في العلوم الطبية والأساتذة الباحثين، وتحيين معايير التوظيف، فضلًا عن متابعة الأملاك المحوّلة إلى قطاع التعليم العالي وملفات التقييم والتثمين.


الميزانية والبرامج المستقبلية: دراسة ميزانية سنة 2027، والاحتياجات المالية المرتبطة بالبرامج الجديدة، ومشاريع الإنجاز المبرمجة للسنة الجامعية 2026-2027.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة المنتظمة لمختلف ملفات القطاع، وتنسيق الجهود بين الإدارة المركزية والمؤسسات الجامعية، بما يضمن حسن تنفيذ البرامج المسطّرة وتحسين ظروف التكوين والحياة الجامعية، وتعزيز التحول نحو جامعة مبتكرة ومنفتحة على محيطها الاقتصادي والدولي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنّئ الباحثين الجزائريين المدرجين ضمن قائمة أفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرًا في العالم لسنة 2026

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنّئ الباحثين الجزائريين المدرجين ضمن قائمة أفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرًا في العالم لسنة 2026

هنّأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، الأسرة الجامعية والبحثية الجزائرية، بمناسبة إدراج نخبة من الباحثين الجزائريين ضمن قائمة “ستانفورد–إلسفير”  لأفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرًا في العالم لسنة 2026، في إنجاز يعكس الحضور المتنامي للكفاءات الوطنية في المشهد العلمي الدولي.

وجاء في نص التهنئة:

“أُبارك للأسرة الجامعية والبحثية الجزائرية هذا الإنجاز العلمي المتميّز، المتمثّل في إدراج نخبة من باحثينا ضمن قائمة ستانفورد–إلسفير لأفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرًا في العالم لسنة 2026.

ويعكس هذا التقدّم، بارتفاع عدد الباحثين الجزائريين المدرجين من 38 إلى 45 باحثًا في قائمة التأثير العلمي الممتدّ للمسيرة البحثية من بينهم 4 باحثين ضمن العشرة الاوائل مغاربيا، ومن 80 إلى 101 باحث في قائمة التأثير السنويا من بينهم 5 باحثين ضمن العشرة الاوائل مغاربيا، ما تزخر به جامعتنا من كفاءات علمية قادرة على الإسهام في إنتاج المعرفة وتوسيع آفاق الابتكار.

وإذ نثمّن هذا التميّز المستحق، فإننا نؤكد مواصلة العمل على ترسيخ مكانة الجامعة الجزائرية في الفضاء العلمي الدولي، وتعزيز إشعاعها البحثي، وجعل المعرفة رافعةً للتنمية الوطنية وصناعة المستقبل.

كلّ التهاني لباحثينا المتميّزين، ومزيدًا من التألّق والعطاء في خدمة العلم والوطن”.

بروتوماركت 2: تمويل 937 مشروعًا مبتكرًا لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في الوسط الجامعي

النشاطات الوزارية

بروتوماركت 2: تمويل 937 مشروعًا مبتكرًا لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في الوسط الجامعي

في خطوة نوعية لتعزيز الابتكار وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال في الوسط الجامعي، أسفرت المداولة النهائية للطبعة الثانية من التحدي الوطني «بروتوماركت 2» عن انتقاء 937 مشروعًا مبتكرًا للتمويل، من أصل 2110 مشاريع مترشحة عبر المنصة الوطنية، بغلاف مالي إجمالي قدره 1.188.400.000 دينار جزائري، وبمتوسط تمويل يُقدّر بنحو 1.27 مليون دينار جزائري للمشروع الواحد.
وتندرج هذه المبادرة في إطار جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى تثمين القدرات الابتكارية للطلبة والخريجين وطلبة الدكتوراه، ومرافقتهم في تجسيد أفكارهم الإبداعية وتحويلها إلى نماذج أولية قابلة للتطوير والتسويق والتثمين الاقتصادي. كما تهدف إلى تعزيز القيمة التكنولوجية للمنتجات المنبثقة عن الجامعة، وتشجيع إنشاء المؤسسات الناشئة، بما يسهم في تحويل المعرفة والبحث العلمي إلى مشاريع اقتصادية مبتكرة، ويفتح آفاقًا واعدة لخلق الثروة ودعم التنمية الوطنية.. توزيع جهوي يعكس اتساع قاعدة الابتكار الجامعي
وعلى المستوى الجهوي، توزعت المشاريع المنتقاة على الجهات الوطنية الثلاث، حيث تصدّرت جهة الشرق بـ333 مشروعًا، تلتها جهة الوسط بـ317 مشروعًا، ثم جهة الغرب بـ287 مشروعًا. ويعكس هذا التوزيع اتساع نطاق المشاركة وتنامي ديناميكية الابتكار وريادة الأعمال عبر مختلف مؤسسات التعليم العالي الوطنية، بما يؤكد تنوّع النسيج الابتكاري الجامعي وتزايد المبادرات الرامية إلى تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ذات قيمة اقتصادية وتكنولوجية.
من حيث المجالات التكنولوجية، توزعت المشاريع المنتقاة على ثمانية مجالات رئيسية، تصدّرتها التطبيقات والمنصات الرقمية بـ314 مشروعًا، تلتها التطبيقات والمنصات القائمة على الذكاء الاصطناعي بـ171 مشروعًا، ثم التجهيزات والأجهزة الإلكترونية بـ146 مشروعًا، والحلول المتصلة وإنترنت الأشياء بـ136 مشروعًا.
وشملت المشاريع المقبولة أيضًا مجالات المنتجات البيولوجية والغذائية، والمواد والكيمياء والمنتجات المصنّعة، والمنتجات الصيدلانية والتجميلية والصحية، إلى جانب الخدمات والتكوين. ويعكس هذا التنوع اتساع آفاق الابتكار في الوسط الجامعي، وتعدد المجالات التي توظّف فيها الكفاءات الجامعية معارفها العلمية وخبراتها التقنية لتطوير حلول مبتكرة تستجيب للاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزز فرص التثمين التكنولوجي والتجسيد الاقتصادي للأفكار والمشاريع الواعدة.
وعلى صعيد التأطير والمرافقة، شملت النتائج 98 مؤسسة جامعية من أصل 117 حاضنة جامعية مستهدفة، بما يعكس اتساع نطاق الاستفادة من آليات الدعم والمرافقة الموجّهة للمشاريع المبتكرة، وتعزيز فرص انتقالها من مرحلة الفكرة إلى مرحلة التجسيد العملي.
وتؤكد هذه النتائج الدور المحوري للحاضنات الجامعية باعتبارها فضاءات استراتيجية لاحتضان المبادرات الابتكارية، ومرافقة أصحاب المشاريع في مختلف مراحل تطورها، والارتقاء بمستوى نضجها التكنولوجي، وصولًا إلى تطوير نماذج أولية قابلة للتثمين الاقتصادي والتسويق.
وتعكس هذه الديناميكية توجه الجامعة الجزائرية نحو ترسيخ ثقافة الابتكار والمبادرة، وتعزيز التكامل بين التكوين والبحث العلمي ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما تجسد سعيها إلى تحويل المعرفة والإبداع إلى قيمة مضافة، من خلال تشجيع إنشاء المؤسسات الناشئة، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة والتكنولوجيا، والإسهام في خلق الثروة وتحقيق التنمية الوطنية المستدامة.
وللتذكير، يُعدّ «بروتوماركت» (ProtoMarket) آلية وطنية لدعم وتمويل تجسيد الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى نماذج أولية، تمهيدًا لتطويرها إلى منتجات قابلة للتصنيع والتسويق، بما يعزز فرص تثمين الابتكارات الجامعية وتحويلها إلى مشاريع ذات قيمة اقتصادية، ويدعم إنشاء المؤسسات الناشئة وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال في الوسط الجامعي.