يواصل السيد كمال بداري خرجاته الميدانية لمتابعة أشغال إعادة تأهيل وتهيئة الإقامات الجامعية
في إطار متابعة التحضيرات الخاصة بالدخول الجامعي المقبل، قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء يوم 22 جويلية 2026، بزيارة تفقدية إلى كل من الإقامة الجامعية بوراوي عمار بالحراش والإقامة الجامعية العالية بباب الزوار، للوقوف على مدى تقدم أشغال إعادة تأهيل البنى التحتية والمرافق والخدمات الجامعية.
وتهدف هذه الزيارة إلى ضمان الجاهزية الكاملة للإقامات الجامعية، وتوفير ظروف استقبال وإقامة تستجيب لمعايير الجودة المعتمدة في القطاع، بما يكفل استقبال الطلبة في أفضل الظروف مع انطلاق السنة الجامعية الجديدة.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي يقف ميدانيًا أشغال تهيئة الإقامات الجامعية بولاية الجزائر
تنقّل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 20 جويلية 2026، إلى عدد من الإقامات الجامعية عبر إقليم ولاية الجزائر، للوقوف ميدانيًا على مدى جاهزية وتهيئة أجنحة الإيواء المخصصة لاستقبال الطلبة، وذلك في إطار التحضيرات للدخول الجامعي المقبل. وشملت الزيارة الإقامات الجامعية التالية: • الإقامة الجامعية طالب عبد الرحمان 1، • الإقامة الجامعية طالب عبد الرحمان 2، • الإقامة الجامعية حيدرة، • الإقامة الجامعية بني مسوس، • الإقامة الجامعية أولاد فايت 2، • الإقامة الجامعية أولاد فايت 3.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على توقيع اتفاقية إطار مع المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ويعزز الشراكة بعشر اتفاقيات تعاون
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 20 جويلية 2026، بمقر الوزارة، رفقة رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، السيد محمد بوخاري، على مراسم التوقيع على اتفاقية إطار للتعاون في مجال الدراسات والبحث العلمي، وذلك في إطار تعزيز الشراكة بين القطاعين وتطوير التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتُشكل هذه الاتفاقية إطارًا تنظيميًا مرجعيًا للتعاون بين الطرفين، يهدف إلى تجسيد برامج ومشاريع مشتركة في مجالات الدراسات والبحث العلمي، من خلال إنجاز الدراسات المتعلقة بتصميم وتطوير وتحديث وإدماج النظم والأساليب المعرفية، وإعداد وتصميم المخرجات العلمية والتقنية اللازمة لتطوير محاور الدراسات والبحث والتطوير، إلى جانب تنظيم برامج تكوين نوعية ومشتركة مرتبطة بالمشاريع والبرامج المنجزة، تشمل تكوينات التأهيل والتخصص والتربصات قصيرة ومتوسطة المدى، فضلاً عن المساهمة في تأطير الطلبة والمستخدمين وتعزيز قدراتهم العلمية والبحثية في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وفي السياق ذاته، شهدت هذه المناسبة إبرام عشر (10) اتفاقيات تعاون خاصة بين المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وعدد من مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي التابعة للقطاع، بما يعكس الإرادة المشتركة للطرفين في توسيع مجالات التعاون، وتعزيز التنسيق في ميادين الدراسات والبحث والابتكار، وتوجيه مخرجات البحث العلمي لخدمة الأولويات الوطنية. وعلى الصعيدين التكويني والتطبيقي، تؤسس هذه الشراكات المؤسسية لبرامج تكوين متخصصة وعالية النوعية، من شأنها الارتقاء بكفاءات الطلبة والباحثين والمستخدمين، وتطوير مهاراتهم العلمية والمهنية، بما يستجيب لمتطلبات المشاريع المشتركة ويسهم في رفع مستوى الأداء والابتكار. وفي ختام المراسم، أكد الطرفان أن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز التكامل بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وترجمة مخرجات البحث العلمي إلى حلول عملية ومشاريع ذات أثر تنموي. كما تندرج في إطار تجسيد رؤية قطاع التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى بناء جامعة من الجيل الرابع، منتجة للمعرفة والثروة، وقاطرة للتنمية المستدامة، وشريكًا فاعلًا في ترسيخ اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار، تجسيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز السيادة العلمية والتكنولوجية للجزائر.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ الطالبة بجامعة علوم الصحة، ريان سكور، بمناسبة تتويجها بذهبية الدوري العالمي للكاراتيه.
هنّأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، الطالبة ريان سكور بجامعة علوم الصحة “المجاهد الدكتور يوسف الخطيب”، بمناسبة تتويجها بالميدالية الذهبية في منافسات الدوري العالمي للكاراتيه (Karate Series A 2026)، التي احتضنتها مدينة غوادالاخارا بالمكسيك، وذلك عقب فوزها في المباراة النهائية على منافستها الأوكرانية. إن هذا الإنجاز الرياضي الدولي يعكس تميز الطالب الجزائري وقدرته على تشريف الجزائر في مختلف المحافل الدولية.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي يدشن مقر أول شركة للاستثمار المالي بجامعة الجزائر 3، ويطلق الطبعة الثانية من التحدي الوطني "بروتو ماركت"
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 16 جويلية 2026، بكلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة “إبراهيم سلطان شيبوط” الجزائر 3، على تدشين مقر أول شركة للاستثمار المالي بالجامعة، كما أعلن عن الإطلاق الرسمي للطبعة الثانية من التحدي الوطني “بروتو ماركت”. واستهل الوزير كلمته بالترحم على ضحايا الحريق الذي شبّ بمؤسسة استقبال الطفولة المسعفة بالمحمدية، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته لعائلات الضحايا وذويهم، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين. وأكد السيد كمال بداري أن إنشاء شركة الاستثمار المالي يندرج في إطار دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، من خلال مرافقة الطلبة حاملي الأفكار والمشاريع المبتكرة، وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى منتجات قابلة للتصنيع والتسويق عبر إنشاء مؤسساتهم الناشئة. وأوضح الوزير أن الجامعة الجزائرية أصبحت قاطرة للتنمية المحلية والوطنية، بعدما تجاوزت دورها التقليدي المتمثل في إنتاج ونقل المعرفة الأكاديمية، لتضطلع بدور محوري في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وتقديم حلول تكنولوجية تسهم في تعزيز السيادة التكنولوجية الوطنية، تجسيدًا لبرنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون. كما أعطى السيد الوزير إشارة الانطلاق الرسمية للطبعة الثانية من “بروتو ماركت”، مؤكدًا أن هذه المبادرة تهدف إلى توفير آليات تمويل أكثر فعالية للنماذج الأولية الخاصة بمشاريع المؤسسات الناشئة، بما يسمح للطلبة بتحويل أفكارهم الابتكارية إلى نماذج أولية قابلة للتسويق، قبل الانتقال إلى مرحلة إنشاء مؤسسات ناشئة قادرة على خلق القيمة الاقتصادية. ودعا الوزير الطلبة إلى الانخراط بقوة في مجال المقاولاتية والابتكار، والاستفادة من مختلف التسهيلات والمرافقة التي توفرها الدولة لفائدة حاملي المشاريع، بما يعزز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية الوطنية. وبالمناسبة، أشرف السيد كمال بداري على إطلاق منصتين رقميتين؛ الأولى مخصصة لمرافقة الطلبة الراغبين في التسجيل لدى شركة الاستثمار المالي، والثانية موجهة للتسجيل والمشاركة في الطبعة الثانية من التحدي الوطني “بروتو ماركت”، في إطار مواصلة رقمنة خدمات المرافقة وتعزيز بيئة الابتكار داخل الجامعة الجزائرية.
ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم، 16 جويلية 2026، بمقر الوزارة، اجتماعًا تحضيريًا للندوة الوطنية للجامعات، المقرر عقدها نهاية الشهر الجاري، وذلك بحضور الإطارات المركزية للوزارة. وخُصِّص الاجتماع للتحضير لهذا الموعد الوطني الهام، حيث تم تكليف لجنة تتولى إعداد وضبط جدول أعمال الندوة، بما يضمن حسن تنظيمها وتحديد أولويات الملفات والقضايا التي ستُطرح للنقاش، في إطار مواصلة تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ المدرسة العليا للمناجمنت بالقليعة وجامعة "جيلالي ليابس" بسيدي بلعباس بمناسبة حصولهما على شهادة الجودة الدولية ISO 9001:2015
هنّأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، جامعة جيلالي ليابس بسيدي بلعباس والمدرسة الوطنية العليا للمناجمنت بالقليعة، إثر حصولهما على شهادة المطابقة لنظام إدارة الجودة وفق المعيار الدولي ISO 9001:2015. وأكد الوزير أن هذا التتويج يعكس التزام مؤسسات التعليم العالي بترسيخ ثقافة الجودة والحوكمة، ويُسهم في تجسيد نموذج جامعة الجيل الرابع، القائمة على الجودة والتميز، والمنتجة للمعرفة والثروة، والقادرة على مواكبة متطلبات العصر وتعزيز تنافسية منظومة التعليم العالي على المستويين الإقليمي والدولي.
وزيرا التعليم العالي والبحث العلمي والمالية يشرفان على الإدراج الرسمي لـ«كرابسي للخبرة» في بورصة الجزائر
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة وزير المالية، السيد عبد الكريم بوالزرد، اليوم 14 جويلية 2026، بمقر بورصة الجزائر، على مراسم الإدراج الرسمي للمؤسسة الاقتصادية الفرعية “كرابسي للخبرة” (CRAPC) في بورصة الجزائر، لتكون أول مؤسسة اقتصادية منبثقة عن مركز بحث علمي وطني تلج السوق المالية الجزائرية. ويمثل هذا الحدث محطة تاريخية وتحولًا استراتيجيًا في مسار تثمين البحث العلمي وتعزيز مساهمة الجامعة ومراكز البحث في التنمية الاقتصادية، حيث بلغت نسبة تغطية الاكتتاب 104.55%، وهو ما يعكس مؤشرين أساسيين: أولًا: الثقة الكبيرة التي تحظى بها مخرجات البحث العلمي الجزائري لدى المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين، بما يؤكد جدوى الاستثمار في الابتكار الوطني. ثانيًا: نجاح المقاربة التي اعتمدها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في الانتقال بالجامعة ومراكز البحث من الدور الأكاديمي التقليدي إلى فاعل اقتصادي يساهم بفعالية في خلق الثروة، واستحداث مناصب الشغل، ودعم التنمية المستدامة. ويجسد هذا الإنجاز توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى إرساء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار، كما يعكس التطبيق العملي لمفهوم جامعة الجيل الرابع (University 4.0)، من خلال تمكين الجامعات ومؤسسات البحث (University Empowerment) وتعزيز دورها في تثمين نتائج البحث العلمي، وتحويل المعارف والابتكارات، لا سيما في المجالات الكيميائية والفيزيائية، إلى منتجات وحلول صناعية وتجارية ذات قيمة مضافة، قادرة على المنافسة في السوق الوطنية والانفتاح على الأسواق الدولية.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على افتتاح الطبعة الأولى لمهرجان الجزائر الإفريقي للمسرح الجامعي
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، المكلفة بالشؤون الإفريقية، السيدة سلمة بختة منصوري، اليوم 13 جويلية 2026، بالمسرح الوطني الجزائري “محي الدين بشطارزي”، على افتتاح الطبعة الأولى لمهرجان الجزائر الإفريقي للمسرح الجامعي، وذلك بحضور المدير العام لإفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وعدد من سفراء الدول المعتمدين بالجزائر، إلى جانب مديري الجامعات والمؤسسات الجامعية الجزائرية، والطلبة، والوفود المشاركة في هذه التظاهرة الثقافية القارية. ويأتي تنظيم هذه الطبعة الأولى تأكيدًا للدور الريادي للجامعة الجزائرية في ترسيخ الدبلوماسية الثقافية وتعزيز التقارب بين الشعوب الإفريقية، من خلال فضاء يجمع بين الإبداع الفني والتبادل الأكاديمي. ويُعدّ المسرح الوريث الشرعي لذاكرة النضال الإفريقي، والمرآة التي تعكس ماضي القارة الكفاحي، والمنارة التي تُضيء طموحات شبابها نحو مستقبل أكثر إشراقًا. ويشكّل افتتاح هذا المهرجان مناسبة للاحتفاء بروابط الصداقة والتضامن بين الشعوب الإفريقية، كما يجسّد وفاءً لرموز الفن الملتزم الذين جعلوا من الخشبة منبرًا للحرية، ومن الكلمة رسالة للمقاومة، تكريمًا لأصوات خالدة، على غرار مريم ماكيبا وغيرها من الفنانين الذين أثبتوا أن الفن كان، ولا يزال، سلاحًا في مواجهة الاستعمار والتبعية. وتؤكد الجزائر، من خلال احتضانها لهذا الحدث، مكانة المسرح الجامعي كجسر للتواصل بين شعوب القارة، والجامعة كفضاء للتعلّم والإبداع والحوار الثقافي، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن الثقافة تُعدّ إحدى أهم ركائز التقارب والتكامل وبناء مستقبل إفريقي مشترك. وتُقام الطبعة الأولى للمهرجان تحت شعار «إفريقيا تلتقي على خشبة المسرح الجامعي»، وتشهد مشاركة مؤسسات جامعية تمثل 16 دولة إفريقية، من بينها موريتانيا، وموزمبيق، وتونس، والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، حيث يتضمن البرنامج عروضًا مسرحية داخل المنافسة الرسمية وخارجها، إلى جانب عروض لمسرح الشارع، بما يعكس ثراء وتنوع التجارب المسرحية الجامعية الإفريقية. كما يتضمن برنامج التظاهرة تنظيم المسابقة الإفريقية الجامعية لأفضل نص مسرحي، فضلًا عن احتضان ملتقى دولي حول المسرح الإفريقي، تشرف على تنظيمه جامعة الجزائر 2، تحت عنوان: «الممارسة المسرحية الإفريقية: تجارب الركح وآفاق التأطير الأكاديمي»، بما يتيح فضاءً للنقاش العلمي وتبادل الخبرات حول واقع المسرح الإفريقي وآفاق تطويره في الوسط الجامعي.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على مراسم حفل تخرج أولى الدفعات المكوّنة باللغة الإنجليزية بجامعة الجزائر 3
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 09 جويلية 2026، بجامعة “إبراهيم سلطان شيبوط” الجزائر 3، على مراسم حفل تخرج طلبة أولى الدفعات المكوّنة باللغة الإنجليزية، وذلك بحضور إطارات الوزارة، ومسؤولي الجامعة، ومديري وممثلي عدد من المؤسسات الوطنية. وخلال مراسم التخرج التي احتضنتها كلية علوم الإعلام والاتصال، أكد الوزير أن تخرج أولى الدفعات المكوّنة باللغة الإنجليزية في مختلف تخصصات الجامعة، على غرار علوم الإعلام والاتصال، والعلوم السياسية، وعلوم الاقتصاد والتسيير، والأنشطة البدنية والرياضية، يُعدّ محطةً مفصلية في تجسيد الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى ترسيخ التعليم باللغة الإنجليزية داخل مؤسسات التعليم العالي ومعاهدها. وأوضح السيد بداري أن هؤلاء الخريجين سيشكلون الطليعة في مسار تعميم التكوين باللغة الإنجليزية، مشيراً إلى ما تتيحه هذه اللغة من آفاق واسعة، باعتبارها لغة العلم والتكنولوجيا، ولغة الحركية الأكاديمية والانفتاح على مختلف العلوم والمعارف، فضلاً عن دورها في تدويل الجامعة الجزائرية وتعزيز إشعاعها ومرئيتها على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف الوزير أن الجزائر الجديدة والمنتصرة، التي رسم معالمها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تتجه نحو بناء نموذج تنموي يرتكز على جامعة عصرية، ويجعل الطالب الجامعي الجزائري منفتحاً على العالم، مواكباً للتطورات العلمية والتكنولوجية، وقادراً على الابتكار والإبداع والمنافسة في الفضاء الأكاديمي الدولي. وفي ختام كلمته، أبرز السيد بداري أن هذه الدفعات المتخرجة تمثل النواة الأولى لجامعة من الجيل الرابع، جامعة تستجيب لاحتياجات المجتمع الجزائري، وتواكب التحولات العالمية، وتنسجم مع أولويات الدولة، بما يسهم في تجسيد السياسات العمومية على أرض الواقع وتعزيز مسار التنمية الوطنية.