السيد كمال بداري يشرف على الاجتماع الخامس متعدد القطاعات لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري يشرف على الاجتماع الخامس متعدد القطاعات لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، صباح اليوم 20 أكتوبر 2026، على أشغال الاجتماع الخامس  متعدد القطاعات المخصص لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.

وبالمناسبة، تم استعراض مدى تقدم أعمال اللجان الموضوعاتية المكلفة بتنفيذ المحاور الاستراتيجية، وذلك على النحو الآتي:

 لجنة البيانات والهياكل القاعدية:

عرض الخطوط العريضة لمخطط تنفيذ العمليات المتعلقة بحوكمة البيانات واقتناء الهياكل القاعدية اللازمة لتطوير قدرات الجزائر في مجال الذكاء الاصطناعي.

لجنة المالية:

ضبط التقديرات الأولية للتمويلات العمومية المخصصة لاقتناء الهياكل القاعدية، إلى جانب مواصلة التنسيق مع ممثلي المؤسسات الاقتصادية، استكمالًا للاجتماع المنعقد أمس (https://www.mesrs.dz/2026/10/mobilisation-des-financements-nationaux-et-au-developpement-des-infrastructures-de-calcul-haute-performance-et-dintelligence-artificielle/ )، بهدف بلورة مقترح إنشاء صندوق تمويل مشترك.

 لجنة النماذج اللغوية الكبرى:

توزيع المهام بين مختلف الأطراف المعنية بإنجاز نموذج لغوي متخصص في التشريع الجبائي الجزائري، بمشاركة ممثلين عن المديرية العامة للضرائب. كما تم توفير التجهيزات اللازمة لإنجاز المشروع، مع تحديد أجل أربعة أشهر لتسليمه.

 لجنة الدكتوراه:

عرض تصور لهيكلة مدرسة دكتوراه وطنية تشمل مختلف المجالات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب مدارس دكتوراه موضوعاتية متخصصة وفقًا للمجالات الاقتصادية ذات الأولوية، لا سيما الصحة والطاقة والري والنقل والفلاحة والإدارة العمومية.

كما سيتم الإعلان قريبًا عن مسابقة للالتحاق بمدرسة دكتوراه تجمع المدارس الوطنية الثلاث للإعلام الآلي بالجزائر وبجاية وسيدي بلعباس، بطاقة تقدر بـ102 منصب.

لجنة التعاون الدولي حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي:

مواصلة التنسيق مع مصالح وزارة الشؤون الخارجية، بهدف الاستفادة من المبادرات الدولية المعنية بالذكاء الاصطناعي وتعزيز فرص التعاون في هذا المجال.

الشبكة الموضوعاتية للبحث في الذكاء الاصطناعي: –

 عرض الخطوط العريضة لمشروع مرسوم تنفيذي يتعلق ببرنامج وطني للبحث (PNR) مخصص للذكاء الاصطناعي، إلى جانب برمجة إطلاق الدعوة للمشاركة في المشاريع البحثية ضمن الشبكة الموضوعاتية، ابتداءً من شهر نوفمبر 2026.

وتندرج هذه الجهود في إطار مواصلة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، من خلال تنسيق الجهود متعددة القطاعات، وتطوير الهياكل القاعدية وآليات التمويل، وتعزيز البحث العلمي والتكوين المتخصص، بما يسهم في بناء منظومة وطنية متكاملة للذكاء الاصطناعي.

اجتماعات الوزير

النشاطات الوزارية

اجتماعات الوزير

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، اجتماعاً تنسيقياً مع إطارات الوزارة، بحضور مديري جامعتي الجزائر 3 والبليدة 1، خُصِّص لمتابعة الدخول الجامعي 2026-2027 واستعراض مستجدات البرامج والملفات القطاعية.
وقد تناول الاجتماع جملة من المحاور ذات الأولوية، أبرزها:

 
الدخول الجامعي والتكوين: ضمان الانطلاق الفعلي للدروس، والالتزام بالحجم الساعي السداسي، وتعزيز التدريس باللغة الإنجليزية، وتطوير مسارات التكوين الفردية، ومتابعة مشروع التكوين المزدوج في الطب والليسانس باللغة الإنجليزية.


الخدمات والحياة الطلابية: متابعة نظافة الإقامات الجامعية، والنقل، وظروف الحياة الطلابية، وبرامج إعادة تأهيل الإقامات، إلى جانب تحسين ظروف إقامة الطلبة داخل الأحياء الجامعية.


البنية التحتية والمشاريع الجديدة: متابعة الميزانية المخصصة لإعادة تأهيل الإقامات الجامعية، والمنشآت الجديدة، والكليات الجديدة للطب، ومشاريع تهيئة المؤسسات الجامعية، فضلًا عن استحداث ابواب نشاطات جديدة في مدونة الميزانية وإعادة تأهيل جامعة الصحة بالجزائر العاصمة.
الابتكار وريادة الأعمال: متابعة مشاريع «بروتوماركت» القديمة والجديدة، وإنشاء المؤسسات، وتطوير فروع المؤسسات الجامعية، وتعزيز الابتكار والمقاولاتية، ومتابعة إدراج آليات التمويل والاستثمار في البورصة.


التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي: متابعة مشروع الذكاء الاصطناعي، وتطوير منظومة «بروغرس» في نسختها الثانية، مع الحرص على مطابقة الأرقام والمؤشرات بين الهياكل المعنية.


استقطاب الطلبة الأجانب: متابعة وضعية الطلبة الدوليين، وظروف استقبالهم ونقلهم من المطارات إلى المؤسسات الجامعية، وتطوير برنامج «Study in Algeria»، إلى جانب متابعة التعاون الدولي ومشاريع الشراكة.


الحوكمة والموارد البشرية: متابعة النصوص التنظيمية قيد الإعداد، وملفات توظيف الأساتذة في العلوم الطبية والأساتذة الباحثين، وتحيين معايير التوظيف، فضلًا عن متابعة الأملاك المحوّلة إلى قطاع التعليم العالي وملفات التقييم والتثمين.


الميزانية والبرامج المستقبلية: دراسة ميزانية سنة 2027، والاحتياجات المالية المرتبطة بالبرامج الجديدة، ومشاريع الإنجاز المبرمجة للسنة الجامعية 2026-2027.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة المنتظمة لمختلف ملفات القطاع، وتنسيق الجهود بين الإدارة المركزية والمؤسسات الجامعية، بما يضمن حسن تنفيذ البرامج المسطّرة وتحسين ظروف التكوين والحياة الجامعية، وتعزيز التحول نحو جامعة مبتكرة ومنفتحة على محيطها الاقتصادي والدولي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبحث سبل تعزيز البحث العلمي حول الأتربة النادرة في جبال الأهقار

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبحث سبل تعزيز البحث العلمي حول الأتربة النادرة في جبال الأهقار

التقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، ظهر يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بمقر الوزارة، الباحث إسماعين زروق، عضو المجلس الأعلى للكفاءات العلمية الوطنية بالخارج وعضو هيئة البحث بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بالولايات المتحدة الأمريكية، مرفوقًا بعدد من الباحثين من جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين، المتخصصين في علوم الأرض.

وقد خُصص اللقاء لبحث سبل تعزيز وتثمين البحوث العلمية المتعلقة بالأتربة النادرة في سلسلة جبال الأهقار، بما يسهم في تعميق المعرفة العلمية بالموارد الجيولوجية للمنطقة واستكشاف إمكانات تثمينها من خلال البحث العلمي والتعاون بين الكفاءات الوطنية في الداخل والخارج.

السيد كمال بداري والسيد إلياس زرهوني يشرفان على أشغال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري والسيد إلياس زرهوني يشرفان على أشغال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

انطلقت اليوم الاحد 27 سبتمبر 2026 بالجزائر العاصمة، أشغال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، المنعقد تجسيدًا لأحكام المرسوم الرئاسي رقم 26-293 المؤرخ في 25 ربيع الأول عام 1448، الموافق لـ 7 سبتمبر 2026، والمتضمن إنشاء هذه الهيئة الاستشارية العليا الموضوعة مباشرة لدى رئيس الجمهورية، والمتمتعة بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، والتي يوجد مقرها بولاية الجزائر.
وفي كلمته التوجيهية خلال جلسة الافتتاح، أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالروح الوطنية العالية التي تحلت بها الكفاءات والعلماء الجزائريون بالخارج، الذين لبوا نداء الوطن وسخّروا خبراتهم وإمكاناتهم للمساهمة في بناء نهضته العلمية والاقتصادية.
وأكد السيد الوزير أن إنشاء هذا المجلس يعكس الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في إرساء إطار مؤسساتي دائم ومنظم لتعبئة الكفاءات الجزائرية المنتشرة عبر مختلف بلدان العالم، وجعلها شريكًا فاعلًا في مسار التنمية الوطنية، من خلال ربط الكفاءات العلمية الجزائرية بالخارج بالمنظومة الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والاستفادة من خبراتها في تقديم المشورة العلمية والتكنولوجية، ودعم التحول السريع والفعال نحو اقتصاد المعرفة، وتطوير التكنولوجيات الحديثة.
وأضاف أن الهدف من إنشاء هذا المجلس يتمثل في الانتقال من العلاقات الظرفية والاتصالات المتفرقة إلى شراكة مؤسساتية دائمة ومنظمة، بما يضمن استمرارية التعاون والاستفادة المثلى من الكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج.
كما أشار إلى أن الجزائر تمتلك خزانًا زاخرًا من الكفاءات والعقول والخبرات ذات الحضور الدولي، القادرة على الإسهام في إعطاء دفعة قوية لمسار التحديث المؤسساتي والتكنولوجي، وتعزيز قدرات المنظومة الوطنية في مجالات العلم والابتكار والتكنولوجيا.
ومن جانبه، استعرض منسق المجلس، السيد إلياس زرهوني، في كلمته، الأبعاد الاستراتيجية للمهام المنوطة بهذه الهيئة، مؤكدًا أن المجلس سيعمل على تقديم المقترحات والرؤى بشأن المشاريع ذات الأهمية الوطنية، وتقييم جدواها العلمية والتكنولوجية، إلى جانب الإسهام في مسار النهضة الوطنية، وتعزيز تبادل المعرفة واليقظة الاستراتيجية في مجالات التكنولوجيات المتطورة والناشئة، وترقية الحوار العلمي الوطني والدولي حول القضايا والتحديات الراهنة.
وشهدت هذه الدورة التأسيسية حضور رئيس المجلس وأعضاء الجمعية العامة، التي تضم 28 عضوًا، من بينهم 27 عالمًا وخبيرًا من أفراد الجالية العلمية الوطنية بالخارج، تم اختيارهم استنادًا إلى مكانتهم العلمية الدولية وتخصصاتهم ذات الأولوية الاستراتيجية، إلى جانب 6 ممثلين عن القطاعات الوزارية الاستراتيجية و3 مسيرين لمؤسسات اقتصادية بالخارج تساهم في مجالات البحث والتطوير.
ويعكف المشاركون خلال أشغال هذه الدورة على مناقشة مشروع النظام الداخلي للمجلس وإقراره، وضبط جدول الأعمال، وتشكيل اللجان المتخصصة، وإعداد خطة العمل السنوية، بما يسمح بتنسيق الجهود ودراسة المشاريع ذات الأهمية الوطنية وفق رؤية مؤسساتية ومنهجية.
ومن المنتظر أن تتوج هذه الأشغال بإعداد توصيات ودراسات وتقارير سنوية شاملة تُرفع مباشرة إلى رئاسة الجمهورية، بما يساهم في تقييم الجدوى العلمية والتكنولوجية للمشاريع الكبرى، وتوفير الرؤى والخبرات اللازمة لدعم توجيه السياسات العمومية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة للبلاد.

اجتماعات الوزير

النشاطات الوزارية

اجتماعات الوزير

في إطار متابعة وتقييم أداء القطب العلمي والتكنولوجي الشهيد “عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله، ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم، 23 سبتمبر 2026، بمقر الوزارة، اجتماع عمل ضم المدير العام للتعليم والتكوين والمدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي ومديري المدارس الوطنية العليا الخمس التابعة للقطب وإطارات الإدارة المركزية.

خصص هذا اللقاء لبحث سبل ترقية أداء القطب وتعزيز إشعاعه العلمي والابتكاري، من خلال محورين رئيسيين:

أولًا: تثمين الأنشطة العلمية والابتكارية وتعزيز حركية التميز العلمي، عبر دعم المبادرات العلمية والابتكارية، وتشجيع المشاريع ذات القيمة المضافة، وترقية بيئة محفزة على البحث والتطوير والتميز.

ثانيًا: تعزيز الانفتاح على المحيط الدولي، من خلال تفعيل الشراكات الأكاديمية والعلمية مع كبرى الجامعات والمؤسسات العالمية، واستقطاب الكفاءات والخبرات، وتعزيز حركية الطلبة والأساتذة والباحثين، وتطوير برامج التبادل والتعاون الدولي.

وأكد السيد الوزير، خلال اللقاء، على ضرورة الارتقاء بالقطب العلمي والتكنولوجي لسيدي عبد الله ليكون قاطرة وطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والرياضيات، والأمن السيبراني، والتكنولوجيات الدقيقة، ونموذجًا مرجعيًا للجامعة الجزائرية الحديثة.

كما شدد على أهمية جعل القطب فضاءً للتميز العلمي والابتكار، قادرًا على المساهمة بفعالية في دعم الاقتصاد الوطني، وتحويل المعرفة والبحث العلمي إلى قيمة مضافة، وتعزيز حضور الجامعة الجزائرية وانفتاحها على كبرى الجامعات والمؤسسات العلمية والتكنولوجية العالمية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يترأس الاجتماع الثالث متعدد القطاعات لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يترأس الاجتماع الثالث متعدد القطاعات لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، أشغال الاجتماع الثالث متعدد القطاعات المخصص لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، بحضور ممثلي مختلف اللجان القطاعية المعنية، وذلك في إطار الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التجسيد الفعلي لمحاور الاستراتيجية ومشاريعها ذات الأولوية.

 خُصص الاجتماع لعرض مدى تقدم إعداد التقديرات المالية القطاعية اللازمة لتغطية العمليات المبرمجة ضمن خارطة طريق تنفيذ الاستراتيجية، إلى جانب الوقوف على حصيلة ما تم إنجازه من طرف مختلف اللجان المتخصصة.

 لجنة البيانات والهياكل القاعدية

ضبطت اللجنة 17 عملية متعلقة بالهياكل القاعدية و14 عملية متعلقة بالبيانات برسم سنة 2026، تشمل استغلال الخوادم ووحدات معالجة الرسومات (GPU) المتوفرة، إلى جانب تحديد الاحتياجات المستقبلية من الهياكل والتجهيزات الضرورية لتوطين تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

كما اقترحت اللجنة إنشاء مجمع يضم المؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة، بما يعزز التكامل بين القدرات التكنولوجية والاقتصادية الوطنية.

وفي السياق ذاته، تمت المصادقة على الصيغة المحينة لمشروع المرسوم المتضمن إنشاء مركز البحث الوطني في الذكاء الاصطناعي والبيانات، مع التوجيه بإحالته إلى المصالح المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.

 لجنة التمويل

استعرضت اللجنة مختلف مصادر وآليات التمويل الممكنة لتغطية المشاريع والعمليات المرتبطة بتنفيذ الاستراتيجية، لاسيما التمويل العمومي، وإنشاء صندوق وطني، وآليات التمويل البنكي، والتمويل الدولي، إلى جانب مساهمة المؤسسات الخاصة والجالية الوطنية بالخارج، فضلاً عن استثمار العائدات الاقتصادية والمالية الناتجة عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

 لجنة النماذج اللغوية الكبرى (LLM)

تم عرض حصيلة تقدم إنجاز أربعة نماذج لغوية كبرى، اثنان منها منجزان واثنان آخران قيد الإنجاز، من بينها نموذج أولي لـ Chatbot متخصص في التشريع الجبائي الجزائري، ونموذج آخر موجه لفائدة الطلبة المسجلين في صيغة المسار الشخصي.

لجنة الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي

تم تقديم محاور التكوين في الدكتوراه، المزمع الإعلان عن مسابقة الالتحاق بها في نوفمبر 2026، والتي تتضمن 24 محوراً نظرياً وتطبيقياً، موجهة لمعالجة الإشكاليات والموضوعات ذات الأولوية التي تطرحها مختلف القطاعات.

 لجنة التكوين المتواصل في الذكاء الاصطناعي

ضبطت اللجنة 85 عملية تكوينية تهدف إلى تطوير مهارات المورد البشري على مستوى مختلف القطاعات، من خلال برامج تكوين متخصصة ودقيقة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.

لجنة التعاون الدولي حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي

تم تحديد الأطر المؤسساتية ومختلف المبادرات الدولية التي تنخرط فيها الجزائر في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديد المحاور ذات الأولوية التي يتعين توجيه الاستفادة منها بما يخدم الأهداف الوطنية.

الشبكة الموضوعاتية للبحث في الذكاء الاصطناعي

تم التأكيد على التكفل بالعمليات المدرجة ضمن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، من خلال مشاريع البحث الوطني (PNR) والشبكة الموضوعاتية للبحث في الذكاء الاصطناعي، ابتداءً من أكتوبر 2026.

ويعكس هذا الاجتماع الانتقال الفعلي للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التجسيد، من خلال إطلاق مشاريعها ذات الأولوية وترجمة محاورها إلى برامج وعمليات ملموسة، بما يعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية والابتكار.

اجتماعات الوزير

النشاطات الوزارية

اجتماعات الوزير

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، بمقر الوزارة، اجتماعا خُصّص لمتابعة مدى تقدّم تجسيد عدد من مشاريع ومخرجات البحث العلمي ذات البعد التكنولوجي والصناعي.
حضر الاجتماع المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، إطارات المركزية ومديري أربعة مراكز بحث (مركز البحث في التكنولوجيات الصناعية، ومركز البحث في التحاليل الفيزيائية والكيميائية، ومركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل للطاقوية، ومركز تنمية التكنولوجيات المتقدمة).
شكّل الاجتماع فرصة لاستعراض الوضع الراهن لمجموعة من المشاريع التكنولوجية الاستراتيجية، من بينها تطوير الروبوت البشري (Humanoid Robot) والكلب الآلي (Dog Robot)، ووضع «الغرفة النظيفة» (Clean Room) حيز الخدمة، واستكمال المراحل النهائية لتصميم وتصنيع رقائق التعريف بترددات الراديو (RFID)، إلى جانب تطوير تقنيات بطاريات الليثيوم والخلايا الكهروضوئية، وتصنيع الطائرات المسيّرة، وتطوير السيارة الكهربائية الجزائرية، وإنتاج الجيلاتين، فضلاً عن منتجات ومخرجات بحثية وتكنولوجية أخرى.
تطرق السيد الوزير إلى آليات الانتقال من مرحلة الإنجاز والتجريب المخبري إلى مراحل التثمين والتصنيع والتسويق، لاسيما بالنسبة إلى المنتجات التي بلغت مستوى متقدمًا من النضج التكنولوجي، على غرار الألواح الكهروضوئية وخدمات التحاليل الفيزيائية والكيميائية. وفي هذا الإطار، تم التأكيد على ضرورة تسريع إنشاء وتطوير المؤسسات المنبثقة عن البحث العلمي (Spin-offs)، وتحويل نتائج البحث والابتكار إلى منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة، بما يعزز مساهمة البحث العلمي في الاقتصاد الوطني.
وأكد السيد الوزير أن مراكز البحث مطالبة اليوم بإحداث تحول نوعي في مسار تثمين نتائج البحث، بالانتقال من «إنتاج المعرفة والابتكار» إلى «إنتاج القيمة»، ومن الاقتصار على براءات الاختراع والنماذج الأولية إلى تطوير منتجات وحلول قابلة للتصنيع والتسويق والاستغلال الاقتصادي، بما يجعل البحث العلمي رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية، ويسهم في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد اجتماع عمل مع مسؤولي المدارس العليا المتخصصة في الاقتصاد والمالية والتسيير

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد اجتماع عمل مع مسؤولي المدارس العليا المتخصصة في الاقتصاد والمالية والتسيير

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، ظهيرة اليوم 10 سبتمبر 2026، بمقر قطب القليعة، اجتماع عمل جمعه بإطارات ومسؤولي المدارس العليا الخمس (05) المتخصصة في مجالات الاقتصاد والمالية والتسيير.
وأكد الوزير، خلال هذا الاجتماع، أن الاقتصاد يمثل محركًا أساسيًا لتحقيق أهداف التنمية الوطنية، مشددًا على الدور المحوري الذي تضطلع به هذه المؤسسات في مواكبة هذا المسار، من خلال تكوين وتأهيل كفاءات وطنية قادرة على استيعاب التحولات الاقتصادية المتسارعة، والمساهمة في صناعة القرار، ودعم الاستثمار، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، بما يسهم في خلق الثروة واستحداث فرص العمل.
وفي هذا السياق، وجّه الوزير إلى ضرورة تحديث وتطوير البرامج التكوينية بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية الراهنة، لاسيما من خلال إدماج مجالات الذكاء الاصطناعي، والرقمنة، وتحليل البيانات، وتعزيز المهارات الرقمية والقدرات التحليلية للطلبة.
كما شدد على أهمية توطيد الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية والقطاع المالي، بما يسمح بربط التكوين باحتياجات سوق العمل وتعزيز قابلية توظيف الخريجين، إلى جانب تطوير ثقافة ريادة الأعمال ودعم إنشاء المؤسسات الناشئة والمشاريع المبتكرة.
وفي مجال البحث العلمي، أكد السيد الوزير ضرورة توجيه الجهود البحثية نحو إنتاج حلول تطبيقية تستجيب للتحديات الاقتصادية والتنموية، بما يعزز دور هذه المدارس كمراكز لتطوير الكفاءات ومختبرات للابتكار، ويسمح لها بالإسهام بفعالية في دعم الاقتصاد الوطني.
كما دعا إلى جعل هذه المؤسسات فضاءات لإنتاج المعرفة وتثمينها وتحويلها إلى قيمة اقتصادية، وقاطرةً للمساهمة في تجسيد رؤية «الجزائر الجديدة» القائمة على المعرفة والابتكار، وتنمية الكفاءات، وخلق القيمة المضافة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يؤكد من تيبازة على تعزيز التخصصات المستقبلية ودعم المقاولاتية والابتكار

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يؤكد من تيبازة على تعزيز التخصصات المستقبلية ودعم المقاولاتية والابتكار

في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لجاهزية مؤسسات التعليم العالي لاستقبال الطلبة، أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026، زيارة ميدانية إلى المدينة الجامعية بتيبازة، وقف خلالها على مدى جاهزية الهياكل والمرافق الجامعية، واطّلع على عدد من المشاريع والمبادرات الرامية إلى تطوير الأداء الجامعي وتعزيز دوره في خدمة التنمية الوطنية.
وخلال اجتماعه مع السيد مدير الجامعة والفريق المسير لجامعة “مرسلي عبد الله”-تيبازة شدد الوزير على ضرورة الاستثمار في تخصصات التميز والمهن المستقبلية، لاسيما الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والطاقات المتجددة، والتكنولوجيا الحيوية، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة وقادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية، وتعزيز مقومات السيادة الاقتصادية للبلاد.
كما أكد السيد الوزير أن اعتماد اللغة الإنجليزية في تدريس بعض المسارات والتخصصات الجامعية يندرج ضمن الاستجابة للتحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي والمجال التكنولوجي، ويمثل خياراً يفتح أمام الطلبة آفاقاً أوسع للولوج إلى سوق العمل، والانفتاح على المعرفة العالمية، وتعزيز قدراتهم في مجالات البحث والابتكار.
وأشار الوزير إلى أن هذا التوجه، مدعوماً بالديناميكية التي تشهدها الجامعة في مجالي المقاولاتية والابتكار، من شأنه أن يعزز مكانة جامعة تيبازة كقطب وطني للتبادل والتفاعل، يستقطب الكفاءات والمشاريع، ويكرّس انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي، بما يضمن مواءمة التكوين الجامعي مع احتياجات الاقتصاد الوطني.
وفي السياق ذاته، دعا السيد كمال بداري إلى إيلاء عناية خاصة بقطب المؤسسات الناشئة، الذي دُشّن سنة 2024 والمخصص للطلبة المقاولين، باعتباره فضاءً حيوياً لاحتضان المشاريع الاقتصادية المبتكرة، ومرافقة الطلبة حاملي الأفكار والمشاريع، وترسيخ ثقافة المبادرة والمقاولاتية، وتحويل المعرفة والأفكار إلى قيمة مضافة وثروة.
كما أكد الوزير أن جامعة تيبازة مطالبة، في ظل التحولات الراهنة، بالانتقال من دورها التقليدي القائم على نقل المعرفة إلى فضاء منتج للمعرفة، ومولد للابتكار، وشريك فاعل في التنمية الاقتصادية، بما يجعل منها مؤسسة مساهمة في خلق فرص العمل والثروة وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
وتندرج هذه التوجيهات ضمن رؤية جديدة تتبناها جامعة تيبازة، تقوم على جعل التخصصات المستقبلية، والذكاء الاصطناعي، والرقمنة، واللغة الإنجليزية، والمقاولاتية والابتكار روافع أساسية لبناء جامعة من الجيل الرابع، قادرة على مواكبة التحولات العالمية، والاستجابة لاحتياجات الاقتصاد الوطني، والمساهمة بفعالية في تحقيق أهداف التنمية الوطنية المستدامة.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يترأس الاجتماع التنسيقي الأول لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يترأس الاجتماع التنسيقي الأول لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، الاجتماع التنسيقي الأول مع ممثلي عدد من القطاعات الوزارية، المخصص لمتابعة وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وترجمة محاورها إلى برامج ومشاريع عملية ذات أثر ملموس.
وقد أسفر الاجتماع عن جملة من القرارات والإجراءات، أبرزها:
– إنشاء خمس لجان موضوعاتية تتولى متابعة المحاور الرئيسية للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وهي:

• لجنة البيانات والهياكل القاعدية؛
• لجنة التمويل؛
• لجنة النماذج اللغوية الكبرى؛
• لجنة الدكتوراه المتخصصة في الذكاء الاصطناعي؛
• لجنة التكوين المتواصل في مجال الذكاء الاصطناعي.

– استحداث مركز بحث وطني في الذكاء الاصطناعي والبيانات، بما يعزز القدرات الوطنية في مجال البحث والتطوير والابتكار التكنولوجي.
– برمجة إنجاز مشاريع تكنولوجية على المدى القصير، من بينها:
• تطوير نظام لتسيير وإدارة الجباية بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي؛
• إنشاء نظام جزائري متعدد القطاعات يهدف إلى تعميم وتسهيل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
– تكوين 50 ألف مختص في مجال الذكاء الاصطناعي في أفق سنة 2030، بما يستجيب للاحتياجات المتنامية للاقتصاد الوطني وسوق العمل.
-التحضير لإطلاق مشاريع بحثية في مجال الذكاء الاصطناعي ضمن البرامج الوطنية للبحث (PNR)، وفقًا للأولويات الوطنية واحتياجات القطاعات المختلفة.

وتندرج هذه القرارات في إطار تكثيف التنسيق القطاعي وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يدعم التحول الرقمي ويكرّس توظيف التكنولوجيا والبحث العلمي والابتكار في خدمة التنمية الوطنية.