إفتتاح الدورة الحادية و الثلاثين للجنة الوطنية لتقييم الباحثين الدائمين مرفقة بالرزنامة الزمنية لتنظيم الدورة

المستجدات

إفتتاح الدورة الحادية و الثلاثين للجنة الوطنية لتقييم الباحثين الدائمين مرفقة بالرزنامة الزمنية لتنظيم الدورة

تذكير: مشروع شبكة التقييم للترقية إلى رتبة أستاذ (يسري مفعول مشروع الشبكة إبتداءً من دورة شهر نوفمبر 2028 طبقا لمخرجات اجتماع رؤساء الفروع المختصة للجنة الجامعية الوطنية ونقابات الأساتذة الباحثين)

تذكير:

مشروع شبكة التقييم للترقية إلى رتبة أستاذ

يسري مفعول مشروع الشبكة إبتداءً من دورة شهر نوفمبر 2028 طبقا لمخرجات اجتماع رؤساء الفروع المختصة للجنة الجامعية الوطنية ونقابات الأساتذة الباحثين

إعلان نتائج المسابقة على أساس الشهادات و الاعمال من أجل الإلتحاق برتبة أستاذ إستشفائي جامعي

المستجدات

قرار وزراي مشترك مؤرخ في 11 اكتوبر 2026 يتضمن إعلان نتائج المسابقة على أساس الشهادات والاعمال من أجل الإلتحاق برتبة أستاذ إستشفائي جامعي

اجتماعات الوزير

النشاطات الوزارية

اجتماعات الوزير

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، اجتماعاً تنسيقياً مع إطارات الوزارة، بحضور مديري جامعتي الجزائر 3 والبليدة 1، خُصِّص لمتابعة الدخول الجامعي 2026-2027 واستعراض مستجدات البرامج والملفات القطاعية.
وقد تناول الاجتماع جملة من المحاور ذات الأولوية، أبرزها:

 
الدخول الجامعي والتكوين: ضمان الانطلاق الفعلي للدروس، والالتزام بالحجم الساعي السداسي، وتعزيز التدريس باللغة الإنجليزية، وتطوير مسارات التكوين الفردية، ومتابعة مشروع التكوين المزدوج في الطب والليسانس باللغة الإنجليزية.


الخدمات والحياة الطلابية: متابعة نظافة الإقامات الجامعية، والنقل، وظروف الحياة الطلابية، وبرامج إعادة تأهيل الإقامات، إلى جانب تحسين ظروف إقامة الطلبة داخل الأحياء الجامعية.


البنية التحتية والمشاريع الجديدة: متابعة الميزانية المخصصة لإعادة تأهيل الإقامات الجامعية، والمنشآت الجديدة، والكليات الجديدة للطب، ومشاريع تهيئة المؤسسات الجامعية، فضلًا عن استحداث ابواب نشاطات جديدة في مدونة الميزانية وإعادة تأهيل جامعة الصحة بالجزائر العاصمة.
الابتكار وريادة الأعمال: متابعة مشاريع «بروتوماركت» القديمة والجديدة، وإنشاء المؤسسات، وتطوير فروع المؤسسات الجامعية، وتعزيز الابتكار والمقاولاتية، ومتابعة إدراج آليات التمويل والاستثمار في البورصة.


التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي: متابعة مشروع الذكاء الاصطناعي، وتطوير منظومة «بروغرس» في نسختها الثانية، مع الحرص على مطابقة الأرقام والمؤشرات بين الهياكل المعنية.


استقطاب الطلبة الأجانب: متابعة وضعية الطلبة الدوليين، وظروف استقبالهم ونقلهم من المطارات إلى المؤسسات الجامعية، وتطوير برنامج «Study in Algeria»، إلى جانب متابعة التعاون الدولي ومشاريع الشراكة.


الحوكمة والموارد البشرية: متابعة النصوص التنظيمية قيد الإعداد، وملفات توظيف الأساتذة في العلوم الطبية والأساتذة الباحثين، وتحيين معايير التوظيف، فضلًا عن متابعة الأملاك المحوّلة إلى قطاع التعليم العالي وملفات التقييم والتثمين.


الميزانية والبرامج المستقبلية: دراسة ميزانية سنة 2027، والاحتياجات المالية المرتبطة بالبرامج الجديدة، ومشاريع الإنجاز المبرمجة للسنة الجامعية 2026-2027.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة المنتظمة لمختلف ملفات القطاع، وتنسيق الجهود بين الإدارة المركزية والمؤسسات الجامعية، بما يضمن حسن تنفيذ البرامج المسطّرة وتحسين ظروف التكوين والحياة الجامعية، وتعزيز التحول نحو جامعة مبتكرة ومنفتحة على محيطها الاقتصادي والدولي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنّئ الباحثين الجزائريين المدرجين ضمن قائمة أفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرًا في العالم لسنة 2026

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنّئ الباحثين الجزائريين المدرجين ضمن قائمة أفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرًا في العالم لسنة 2026

هنّأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، الأسرة الجامعية والبحثية الجزائرية، بمناسبة إدراج نخبة من الباحثين الجزائريين ضمن قائمة “ستانفورد–إلسفير”  لأفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرًا في العالم لسنة 2026، في إنجاز يعكس الحضور المتنامي للكفاءات الوطنية في المشهد العلمي الدولي.

وجاء في نص التهنئة:

“أُبارك للأسرة الجامعية والبحثية الجزائرية هذا الإنجاز العلمي المتميّز، المتمثّل في إدراج نخبة من باحثينا ضمن قائمة ستانفورد–إلسفير لأفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرًا في العالم لسنة 2026.

ويعكس هذا التقدّم، بارتفاع عدد الباحثين الجزائريين المدرجين من 38 إلى 45 باحثًا في قائمة التأثير العلمي الممتدّ للمسيرة البحثية من بينهم 4 باحثين ضمن العشرة الاوائل مغاربيا، ومن 80 إلى 101 باحث في قائمة التأثير السنويا من بينهم 5 باحثين ضمن العشرة الاوائل مغاربيا، ما تزخر به جامعتنا من كفاءات علمية قادرة على الإسهام في إنتاج المعرفة وتوسيع آفاق الابتكار.

وإذ نثمّن هذا التميّز المستحق، فإننا نؤكد مواصلة العمل على ترسيخ مكانة الجامعة الجزائرية في الفضاء العلمي الدولي، وتعزيز إشعاعها البحثي، وجعل المعرفة رافعةً للتنمية الوطنية وصناعة المستقبل.

كلّ التهاني لباحثينا المتميّزين، ومزيدًا من التألّق والعطاء في خدمة العلم والوطن”.

بروتوماركت 2: تمويل 937 مشروعًا مبتكرًا لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في الوسط الجامعي

النشاطات الوزارية

بروتوماركت 2: تمويل 937 مشروعًا مبتكرًا لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في الوسط الجامعي

في خطوة نوعية لتعزيز الابتكار وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال في الوسط الجامعي، أسفرت المداولة النهائية للطبعة الثانية من التحدي الوطني «بروتوماركت 2» عن انتقاء 937 مشروعًا مبتكرًا للتمويل، من أصل 2110 مشاريع مترشحة عبر المنصة الوطنية، بغلاف مالي إجمالي قدره 1.188.400.000 دينار جزائري، وبمتوسط تمويل يُقدّر بنحو 1.27 مليون دينار جزائري للمشروع الواحد.
وتندرج هذه المبادرة في إطار جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى تثمين القدرات الابتكارية للطلبة والخريجين وطلبة الدكتوراه، ومرافقتهم في تجسيد أفكارهم الإبداعية وتحويلها إلى نماذج أولية قابلة للتطوير والتسويق والتثمين الاقتصادي. كما تهدف إلى تعزيز القيمة التكنولوجية للمنتجات المنبثقة عن الجامعة، وتشجيع إنشاء المؤسسات الناشئة، بما يسهم في تحويل المعرفة والبحث العلمي إلى مشاريع اقتصادية مبتكرة، ويفتح آفاقًا واعدة لخلق الثروة ودعم التنمية الوطنية.. توزيع جهوي يعكس اتساع قاعدة الابتكار الجامعي
وعلى المستوى الجهوي، توزعت المشاريع المنتقاة على الجهات الوطنية الثلاث، حيث تصدّرت جهة الشرق بـ333 مشروعًا، تلتها جهة الوسط بـ317 مشروعًا، ثم جهة الغرب بـ287 مشروعًا. ويعكس هذا التوزيع اتساع نطاق المشاركة وتنامي ديناميكية الابتكار وريادة الأعمال عبر مختلف مؤسسات التعليم العالي الوطنية، بما يؤكد تنوّع النسيج الابتكاري الجامعي وتزايد المبادرات الرامية إلى تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ذات قيمة اقتصادية وتكنولوجية.
من حيث المجالات التكنولوجية، توزعت المشاريع المنتقاة على ثمانية مجالات رئيسية، تصدّرتها التطبيقات والمنصات الرقمية بـ314 مشروعًا، تلتها التطبيقات والمنصات القائمة على الذكاء الاصطناعي بـ171 مشروعًا، ثم التجهيزات والأجهزة الإلكترونية بـ146 مشروعًا، والحلول المتصلة وإنترنت الأشياء بـ136 مشروعًا.
وشملت المشاريع المقبولة أيضًا مجالات المنتجات البيولوجية والغذائية، والمواد والكيمياء والمنتجات المصنّعة، والمنتجات الصيدلانية والتجميلية والصحية، إلى جانب الخدمات والتكوين. ويعكس هذا التنوع اتساع آفاق الابتكار في الوسط الجامعي، وتعدد المجالات التي توظّف فيها الكفاءات الجامعية معارفها العلمية وخبراتها التقنية لتطوير حلول مبتكرة تستجيب للاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزز فرص التثمين التكنولوجي والتجسيد الاقتصادي للأفكار والمشاريع الواعدة.
وعلى صعيد التأطير والمرافقة، شملت النتائج 98 مؤسسة جامعية من أصل 117 حاضنة جامعية مستهدفة، بما يعكس اتساع نطاق الاستفادة من آليات الدعم والمرافقة الموجّهة للمشاريع المبتكرة، وتعزيز فرص انتقالها من مرحلة الفكرة إلى مرحلة التجسيد العملي.
وتؤكد هذه النتائج الدور المحوري للحاضنات الجامعية باعتبارها فضاءات استراتيجية لاحتضان المبادرات الابتكارية، ومرافقة أصحاب المشاريع في مختلف مراحل تطورها، والارتقاء بمستوى نضجها التكنولوجي، وصولًا إلى تطوير نماذج أولية قابلة للتثمين الاقتصادي والتسويق.
وتعكس هذه الديناميكية توجه الجامعة الجزائرية نحو ترسيخ ثقافة الابتكار والمبادرة، وتعزيز التكامل بين التكوين والبحث العلمي ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما تجسد سعيها إلى تحويل المعرفة والإبداع إلى قيمة مضافة، من خلال تشجيع إنشاء المؤسسات الناشئة، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة والتكنولوجيا، والإسهام في خلق الثروة وتحقيق التنمية الوطنية المستدامة.
وللتذكير، يُعدّ «بروتوماركت» (ProtoMarket) آلية وطنية لدعم وتمويل تجسيد الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى نماذج أولية، تمهيدًا لتطويرها إلى منتجات قابلة للتصنيع والتسويق، بما يعزز فرص تثمين الابتكارات الجامعية وتحويلها إلى مشاريع ذات قيمة اقتصادية، ويدعم إنشاء المؤسسات الناشئة وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال في الوسط الجامعي.

من جيجل، السيد كمال بداري يشرف على افتتاح السنة الجامعية …  سنة جديدة عنوانها التجدد، الابتكار وصناعة المستقبل

النشاطات الوزارية

من جيجل، السيد كمال بداري يشرف على افتتاح السنة الجامعية ... سنة جديدة عنوانها التجدد، الابتكار وصناعة المستقبل

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم، بجامعة “الصديق بن يحي” جيجل، على مراسم افتتاح السنة الجامعية 2026-2027، بحضور السلطات المحلية، والأسرة الجامعية، والأساتذة والباحثين والطلبة.
يحمل اختيار ولاية جيجل لاحتضان مراسم الافتتاح دلالةً وطنيةً وإنسانيةً خاصة، نظراً للظروف القاسية التي شهدتها المنطقة هذا الصيف جراء الحرائق.
وقد شكّل حضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى جامعة جيجل رسالة تضامن ومؤازرة لسكان الولاية، وتأكيداً على التزام الدولة بمرافقة جميع مناطق الوطن، وترسيخ دور الجامعة بصفتها منارةً للعلم والأمل وبناء المستقبل.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن الجامعة الجزائرية تدخل السنة الجامعية الجديدة برؤية تقوم على الارتقاء بجودة التكوين، وتطوير البحث العلمي، وتسريع التحول الرقمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وتشجيع الابتكار والمقاولاتية، وتعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي.
وتناول السيد الوزير في كلمته عددًا من المحاور الأساسية، من أبرزها:
1. الطالب في قلب التحول الجامعي
أوضح السيد الوزير أن الطالب يظل محور مختلف الإصلاحات التي يشهدها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أن الجامعة الحديثة لا تقتصر مهمتها على منح الشهادات، وإنما تتمثل أساسًا في تكوين طالب يمتلك المعرفة والكفاءة والقدرة على المبادرة وصناعة الحلول.
وفي هذا الإطار، تتجه الجامعة الجزائرية نحو ترسيخ مفهوم جامعة التمكين، القائمة على تعزيز ثقافة المبادرة، وتشجيع إنشاء المؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، وتثمين نتائج البحث العلمي، وتحويل الأفكار والابتكارات إلى مشاريع ومنتجات وخدمات ذات قيمة مضافة.
2. جامعة رقمية وذكاء اصطناعي في خدمة الطالب
تتميز السنة الجامعية 2026-2027 بمواصلة تعميم الرقمنة وتطوير الخدمات الجامعية والبيداغوجية، بما يساهم في تقريب الخدمة من الطالب، وتبسيط الإجراءات، وتحسين نوعية التكفل به.
كما يشكل الذكاء الاصطناعي أحد المحاور الجديدة في مسار تطوير الجامعة الجزائرية، من خلال توظيفه في مجالات التكوين، والبحث العلمي، والتوجيه، وتحسين أداء الإدارة والخدمات الجامعية، بما ينسجم مع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.
3. جامعة منفتحة على محيطها
شدد السيد الوزير على ضرورة تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، وتحويل المعرفة والبحث العلمي إلى أدوات عملية للمساهمة في التنمية المحلية والوطنية.
4. تحسين ظروف الحياة الجامعية
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن تحسين ظروف إقامة الطلبة والتكفل بهم يظل أولوية، من خلال مواصلة تأهيل الإقامات الجامعية، وتحسين خدمات الإطعام والإيواء، وتعزيز معايير النظافة والأمن، وتوفير فضاءات ملائمة للأنشطة الرياضية والثقافية.
وشدد على أن جودة الخدمات الجامعية تشكل جزءًا لا يتجزأ من جودة الجامعة، وأن الطالب ينبغي أن يجد داخل الجامعة بيئة ملائمة للتحصيل العلمي، والإبداع، والتميز، وبناء مساره الأكاديمي والمهني.
من جامعة «الصديق بن يحي» بجيجل، ينطلق الموسم الجامعي 2026-2027 برسالة واضحة مفادها أن الجامعة الجزائرية تواصل مسار التحول والتحديث، واضعةً الطالب في صميم أولوياتها، والابتكار والبحث العلمي والرقمنة في خدمة التنمية، ومؤكدةً دور الجامعة باعتبارها فضاءً للعلم والمعرفة، ومشتلًا للكفاءات، وشريكًا فاعلًا في بناء مستقبل الجزائر.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يترأس الاجتماع الثالث متعدد القطاعات لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يترأس الاجتماع الثالث متعدد القطاعات لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، أشغال الاجتماع الثالث متعدد القطاعات المخصص لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، بحضور ممثلي مختلف اللجان القطاعية المعنية، وذلك في إطار الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التجسيد الفعلي لمحاور الاستراتيجية ومشاريعها ذات الأولوية.

 خُصص الاجتماع لعرض مدى تقدم إعداد التقديرات المالية القطاعية اللازمة لتغطية العمليات المبرمجة ضمن خارطة طريق تنفيذ الاستراتيجية، إلى جانب الوقوف على حصيلة ما تم إنجازه من طرف مختلف اللجان المتخصصة.

 لجنة البيانات والهياكل القاعدية

ضبطت اللجنة 17 عملية متعلقة بالهياكل القاعدية و14 عملية متعلقة بالبيانات برسم سنة 2026، تشمل استغلال الخوادم ووحدات معالجة الرسومات (GPU) المتوفرة، إلى جانب تحديد الاحتياجات المستقبلية من الهياكل والتجهيزات الضرورية لتوطين تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

كما اقترحت اللجنة إنشاء مجمع يضم المؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة، بما يعزز التكامل بين القدرات التكنولوجية والاقتصادية الوطنية.

وفي السياق ذاته، تمت المصادقة على الصيغة المحينة لمشروع المرسوم المتضمن إنشاء مركز البحث الوطني في الذكاء الاصطناعي والبيانات، مع التوجيه بإحالته إلى المصالح المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.

 لجنة التمويل

استعرضت اللجنة مختلف مصادر وآليات التمويل الممكنة لتغطية المشاريع والعمليات المرتبطة بتنفيذ الاستراتيجية، لاسيما التمويل العمومي، وإنشاء صندوق وطني، وآليات التمويل البنكي، والتمويل الدولي، إلى جانب مساهمة المؤسسات الخاصة والجالية الوطنية بالخارج، فضلاً عن استثمار العائدات الاقتصادية والمالية الناتجة عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

 لجنة النماذج اللغوية الكبرى (LLM)

تم عرض حصيلة تقدم إنجاز أربعة نماذج لغوية كبرى، اثنان منها منجزان واثنان آخران قيد الإنجاز، من بينها نموذج أولي لـ Chatbot متخصص في التشريع الجبائي الجزائري، ونموذج آخر موجه لفائدة الطلبة المسجلين في صيغة المسار الشخصي.

لجنة الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي

تم تقديم محاور التكوين في الدكتوراه، المزمع الإعلان عن مسابقة الالتحاق بها في نوفمبر 2026، والتي تتضمن 24 محوراً نظرياً وتطبيقياً، موجهة لمعالجة الإشكاليات والموضوعات ذات الأولوية التي تطرحها مختلف القطاعات.

 لجنة التكوين المتواصل في الذكاء الاصطناعي

ضبطت اللجنة 85 عملية تكوينية تهدف إلى تطوير مهارات المورد البشري على مستوى مختلف القطاعات، من خلال برامج تكوين متخصصة ودقيقة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.

لجنة التعاون الدولي حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي

تم تحديد الأطر المؤسساتية ومختلف المبادرات الدولية التي تنخرط فيها الجزائر في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحديد المحاور ذات الأولوية التي يتعين توجيه الاستفادة منها بما يخدم الأهداف الوطنية.

الشبكة الموضوعاتية للبحث في الذكاء الاصطناعي

تم التأكيد على التكفل بالعمليات المدرجة ضمن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، من خلال مشاريع البحث الوطني (PNR) والشبكة الموضوعاتية للبحث في الذكاء الاصطناعي، ابتداءً من أكتوبر 2026.

ويعكس هذا الاجتماع الانتقال الفعلي للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التجسيد، من خلال إطلاق مشاريعها ذات الأولوية وترجمة محاورها إلى برامج وعمليات ملموسة، بما يعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية والابتكار.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يستقل الطلبة المتفوقين في شهادة البكالوريا دورة 2026

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يستقل الطلبة المتفوقين في شهادة البكالوريا دورة 2026

استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم 20 سبتمبر 2026، بمقر الوزارة، اثني عشر (12) طالباً وطالبة من المتفوقين في شهادة البكالوريا لدورة 2026، تقديراً لتميزهم واحتفاءً بالنتائج المشرّفة التي حققوها.

 وسيغادر ستة (06) من المتفوقين، في إطار منحة الدولة الجزائرية، إلى إنجلترا لمواصلة مسارهم الجامعي، بينما اختار الستة (06) الآخرون مواصلة دراستهم في الجامعات والمدارس العليا الجزائرية.

وبهذه المناسبة، يتقدم القطاع بأصدق التهاني إلى المتفوقين والمتفوقات، متمنياً لهم مزيداً من النجاح والتألق في مساراتهم الجامعية والعلمية، داخل الوطن وخارجه، وأن يشكل تفوقهم حافزاً لمواصلة التميز والابتكار وخدمة الوطن.

الجزائر تستضيف الطبعة الـ13 للألعاب الإفريقية الجامعية بوهران سنة 2028

المستجدات

الجزائر تستضيف الطبعة الـ13 للألعاب الإفريقية الجامعية بوهران سنة 2028

في إعلان مشترك بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الرياضة، تم اختيار الجزائر لاحتضان فعاليات الطبعة الـ13 للألعاب الإفريقية الجامعية، المقرر تنظيمها سنة 2028 بمدينة وهران.
وجاء اختيار الجزائر لاحتضان هذه التظاهرة القارية، من بين عدة دول مترشحة، عقب اختتام فعاليات الطبعة الـ12 للألعاب الإفريقية الجامعية التي احتضنتها العاصمة المصرية القاهرة، وذلك تقديراً للديناميكية التي تشهدها الرياضة الجامعية الجزائرية، وما حققته من نتائج خلال هذه المشاركة، حيث حصدت الجزائر 115 ميدالية، منها 41 ميدالية ذهبية، لتحتل بذلك المرتبة الثانية قارياً من حيث عدد الميداليات.
وستكون مدينة وهران سنة 2028 على موعد مع نخبة من الطلبة الرياضيين الجامعيين القادمين من مختلف الدول الإفريقية، في تظاهرة تجمع بين المنافسة الرياضية والتبادل الجامعي والثقافي، وتوفر فضاءً لتعزيز التواصل والتقارب بين الشباب الجامعي الإفريقي.


وتشكل استضافة الألعاب الإفريقية الجامعية محطة جديدة في مسار تعزيز حضور الجزائر في مجال الرياضة الجامعية على المستوى القاري، كما تتيح لمدينة وهران إبراز قدراتها في احتضان وتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.


وبذلك، تنتقل الرياضة الجامعية الجزائرية من منصة التتويج في القاهرة إلى منصة التنظيم في وهران، في مسار يعكس تنامي حضور الجامعة الجزائرية وشبابها في المحافل الإفريقية، ويعزز انفتاحها وتفاعلها مع محيطها القاري.