وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على جلسة عمل لتعبئة التمويلات الوطنية وتطوير البنية التحتية للحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على جلسة عمل لتعبئة التمويلات الوطنية وتطوير البنية التحتية للحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي

في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، بمقر الوزارة، على جلسة عمل مع ممثلي عدد من المؤسسات الاقتصادية، خُصّصت لبحث سبل تعبئة التمويلات الوطنية وتنسيق الجهود من أجل تطوير البنية التحتية للحوسبة عالية الأداء، وتعزيز قدرات البحث العلمي والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأكد الاجتماع ضرورة إعداد برنامج وطني متكامل يمتد إلى غاية سنة 2030، يرتكز على أربعة أهداف استراتيجية متكاملة:
أولًا: تعبئة الموارد المالية اللازمة، بمساهمة المؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة، لاقتناء وحدات معالجة الرسومات (GPU)، بما يعزز قدرات الجزائر في مجال الحوسبة المتقدمة، ويوفر للباحثين والمهندسين الإمكانات التقنية الضرورية لتطوير حلول مبتكرة.
ثانيًا: توجيه التمويلات والجهود البحثية نحو تلبية الاحتياجات الاقتصادية والتكنولوجية للبلاد، وتعزيز الربط بين البحث العلمي ومحيطه الاقتصادي، بما يسهم في تحويل نتائج البحث إلى حلول عملية ومنتجات وخدمات ذات قيمة مضافة.
ثالثًا: دعم الإمكانات العلمية والتقنية للمركز، وتمكينه من الاضطلاع بدور محوري في تطوير البحث المتقدم، وإنتاج المعرفة، ومواكبة التحولات التكنولوجية العالمية.
رابعًا: استقطاب الكفاءات الوطنية والدولية، مع إيلاء عناية خاصة للكفاءات الجزائرية في المهجر، من خلال إرساء آليات توظيف جاذبة توفر بيئة بحثية متطورة، وظروفًا مهنية محفزة ورواتب تنافسية، وفقًا للتشريعات المعمول بها.
وفي هذا السياق، اتفق المشاركون على تشكيل إطار عمل مشترك يضم ممثلين عن المؤسسات الاقتصادية، واللجنة الوطنية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، والهيئات العمومية المعنية، يتولى إعداد خارطة طريق تنفيذية تمتد إلى غاية سنة 2030، تتضمن تحديد الاحتياجات والأولويات، وضبط آليات التمويل ومساهمات الشركاء، وتحديد مراحل التنفيذ وآجاله، إلى جانب اعتماد مؤشرات دقيقة لقياس مستوى الإنجاز وتقييم الأثر العلمي والاقتصادي والتكنولوجي.
ويجسد هذا التوجه رؤية استراتيجية تعتبر الاستثمار في الذكاء الاصطناعي استثمارًا في المعرفة والموارد البشرية والقدرات الوطنية على الابتكار، وليس مجرد اقتناء للتجهيزات والتكنولوجيات. كما يؤكد أن بناء منظومة وطنية متكاملة في هذا المجال مسؤولية مشتركة تستدعي تضافر جهود مختلف القطاعات والمؤسسات الاقتصادية، وتعبئة الكفاءات الوطنية وتوجيهها نحو مشاريع ذات أثر علمي واقتصادي وتكنولوجي ملموس.
ويهدف هذا المسعى إلى تعزيز السيادة التكنولوجية للجزائر، وترسيخ اقتصاد المعرفة، وجعل البحث العلمي والابتكار رافعتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعرض ميزانية القطاع أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعرض ميزانية القطاع أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني

قدّم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، ظهيرة يوم السبت 17 أكتوبر 2026، بمقر المجلس الشعبي الوطني، عرضًا حول محفظة برامج وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضمن مشروع قانون المالية لسنة 2027، أمام أعضاء لجنة المالية والميزانية، بحضور وزيرة العلاقات مع البرلمان، السيدة نجيبة جيلالي.
في مستهل الأشغال، أكد رئيس اللجنة أن دراسة الميزانيات القطاعية لا تقتصر على تقييم حجم الاعتمادات المالية المرصودة، بل تشمل مدى توجيهها نحو الأولويات الفعلية ونجاعة توظيفها لتحسين أداء القطاعات. وبخصوص التعليم العالي والبحث العلمي، شدد على أهمية ترسيخ دور الجامعة باعتبارها فضاءً لإنتاج المعرفة، وتأهيل الكفاءات، وتعزيز الابتكار بما يستجيب لمتطلبات الاقتصاد الوطني.
من جهته، استعرض السيد كمال بداري الميزانية المقترحة للقطاع، المقدرة بـ 843.81 مليار دينار كرخص التزام، بزيادة قدرها 8.25%، و847.26 مليار دينار كاعتمادات دفع.
كما تطرق إلى أبرز المؤشرات والمستجدات التي شهدها القطاع، مشيرًا إلى أن الموسم الجامعي عرف رقمنة شاملة، شملت تعدادًا إجماليًا بلغ مليونًا و840 ألف طالب، إلى جانب توجيه 79% من عروض التكوين نحو العلوم والتكنولوجيا ومهن المستقبل.
وفي معرض عرضه، أبرز الوزير جملة من الإنجازات والمشاريع، أهمها:
• تطوير الهياكل والتخصصات: استحداث المدرسة الوطنية العليا في البصريات والهندسة بسطيف، وفتح تخصصات حديثة في الطب وعلوم الصحة بالتنسيق مع وزارة الصحة.
• تحديث عروض التكوين: فتح 7 عروض تكوين جديدة بشهادات مزدوجة عبر 5 جامعات، وإطلاق النسخة الإلكترونية من «الإطار الجزائري للمؤهلات والشهادات في التعليم العالي»، بالتنسيق بين مختلف القطاعات الوزارية.
• تثمين البحث العلمي: اعتماد آلية جديدة تتيح تقديم أطروحة الدكتوراه في شكل مجموعة متجانسة من الأعمال العلمية، بما يعزز تثمين الإنتاج العلمي للباحثين.
• تعزيز الانفتاح الدولي: استقطاب 334 طالبًا دوليًا من 39 جنسية، وإطلاق الطبعة الثانية من برنامج «ادرس بالجزائر».
• ترقية الجودة: مواصلة مرافقة المؤسسات الجامعية للحصول على معايير الجودة، وتوسيع تجربة نموذج «جامعة الجيل الرابع».
• تعزيز ارتباط الكفاءات الوطنية بالخارج: إرساء إطار مؤسساتي للجالية العلمية الجزائرية بالخارج، واستحداث مجلس أعلى استشاري لدى رئيس الجمهورية.
• دعم الابتكار وريادة الأعمال: تثمين المشاريع الابتكارية الاستراتيجية وتقديم 80 منتجًا، إلى جانب الحصول على أول اعتماد وطني في مجال التكوين على منظومات الطائرات دون طيار (الدرون).
وعقب عرض الوزير، فُتح باب النقاش أمام أعضاء اللجنة لطرح انشغالاتهم وتقديم ملاحظاتهم بشأن عدد من القضايا المرتبطة بتسيير القطاع وتطوير أدائه، وتمحورت أبرزها حول:
• تحسين الخدمات الجامعية: معالجة الضغط المسجل على الإيواء بالإقامات الجامعية، وتخفيف الضغط على النقل من خلال فتح خطوط جديدة، لا سيما في المدن الكبرى، لتسهيل تنقل الطلبة.
• عصرنة الإطعام الجامعي: تسريع وتيرة رقمنة خدمات الإطعام، بما يسهم في تحسين تسييرها وضمان تقديم وجبات غذائية متكاملة ومتوازنة.
• الارتقاء بنوعية التكوين: تعزيز جودة التعليم الجامعي والانتقال من التركيز على الكم إلى تحسين نوعية التكوين ومخرجاته، بما يرفع مستوى كفاءات الخريجين.
• تحسين الظروف المهنية للأساتذة: توفير السكن الوظيفي لهيئة التدريس، وتحديث المخابر العلمية وتجهيزها بما يستجيب لمتطلبات التدريس والبحث.
• دعم الكفاءات والابتكار: الحد من هجرة الكفاءات الوطنية، وتعزيز مرافقة المشاريع المبتكرة، ودعم حاضنات الأعمال وترقية المبادرات المقاولاتية الجامعية.
وتندرج هذه المناقشات في إطار دراسة مشروع ميزانية القطاع لسنة 2027، بما يتيح تقييم الأولويات المالية ومدى إسهامها في تحسين جودة التكوين الجامعي، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، والارتقاء بالخدمات المقدمة للأسرة الجامعية.

بروتوماركت 2: تمويل 937 مشروعًا مبتكرًا لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في الوسط الجامعي

النشاطات الوزارية

بروتوماركت 2: تمويل 937 مشروعًا مبتكرًا لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في الوسط الجامعي

في خطوة نوعية لتعزيز الابتكار وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال في الوسط الجامعي، أسفرت المداولة النهائية للطبعة الثانية من التحدي الوطني «بروتوماركت 2» عن انتقاء 937 مشروعًا مبتكرًا للتمويل، من أصل 2110 مشاريع مترشحة عبر المنصة الوطنية، بغلاف مالي إجمالي قدره 1.188.400.000 دينار جزائري، وبمتوسط تمويل يُقدّر بنحو 1.27 مليون دينار جزائري للمشروع الواحد.
وتندرج هذه المبادرة في إطار جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى تثمين القدرات الابتكارية للطلبة والخريجين وطلبة الدكتوراه، ومرافقتهم في تجسيد أفكارهم الإبداعية وتحويلها إلى نماذج أولية قابلة للتطوير والتسويق والتثمين الاقتصادي. كما تهدف إلى تعزيز القيمة التكنولوجية للمنتجات المنبثقة عن الجامعة، وتشجيع إنشاء المؤسسات الناشئة، بما يسهم في تحويل المعرفة والبحث العلمي إلى مشاريع اقتصادية مبتكرة، ويفتح آفاقًا واعدة لخلق الثروة ودعم التنمية الوطنية.. توزيع جهوي يعكس اتساع قاعدة الابتكار الجامعي
وعلى المستوى الجهوي، توزعت المشاريع المنتقاة على الجهات الوطنية الثلاث، حيث تصدّرت جهة الشرق بـ333 مشروعًا، تلتها جهة الوسط بـ317 مشروعًا، ثم جهة الغرب بـ287 مشروعًا. ويعكس هذا التوزيع اتساع نطاق المشاركة وتنامي ديناميكية الابتكار وريادة الأعمال عبر مختلف مؤسسات التعليم العالي الوطنية، بما يؤكد تنوّع النسيج الابتكاري الجامعي وتزايد المبادرات الرامية إلى تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ذات قيمة اقتصادية وتكنولوجية.
من حيث المجالات التكنولوجية، توزعت المشاريع المنتقاة على ثمانية مجالات رئيسية، تصدّرتها التطبيقات والمنصات الرقمية بـ314 مشروعًا، تلتها التطبيقات والمنصات القائمة على الذكاء الاصطناعي بـ171 مشروعًا، ثم التجهيزات والأجهزة الإلكترونية بـ146 مشروعًا، والحلول المتصلة وإنترنت الأشياء بـ136 مشروعًا.
وشملت المشاريع المقبولة أيضًا مجالات المنتجات البيولوجية والغذائية، والمواد والكيمياء والمنتجات المصنّعة، والمنتجات الصيدلانية والتجميلية والصحية، إلى جانب الخدمات والتكوين. ويعكس هذا التنوع اتساع آفاق الابتكار في الوسط الجامعي، وتعدد المجالات التي توظّف فيها الكفاءات الجامعية معارفها العلمية وخبراتها التقنية لتطوير حلول مبتكرة تستجيب للاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزز فرص التثمين التكنولوجي والتجسيد الاقتصادي للأفكار والمشاريع الواعدة.
وعلى صعيد التأطير والمرافقة، شملت النتائج 98 مؤسسة جامعية من أصل 117 حاضنة جامعية مستهدفة، بما يعكس اتساع نطاق الاستفادة من آليات الدعم والمرافقة الموجّهة للمشاريع المبتكرة، وتعزيز فرص انتقالها من مرحلة الفكرة إلى مرحلة التجسيد العملي.
وتؤكد هذه النتائج الدور المحوري للحاضنات الجامعية باعتبارها فضاءات استراتيجية لاحتضان المبادرات الابتكارية، ومرافقة أصحاب المشاريع في مختلف مراحل تطورها، والارتقاء بمستوى نضجها التكنولوجي، وصولًا إلى تطوير نماذج أولية قابلة للتثمين الاقتصادي والتسويق.
وتعكس هذه الديناميكية توجه الجامعة الجزائرية نحو ترسيخ ثقافة الابتكار والمبادرة، وتعزيز التكامل بين التكوين والبحث العلمي ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما تجسد سعيها إلى تحويل المعرفة والإبداع إلى قيمة مضافة، من خلال تشجيع إنشاء المؤسسات الناشئة، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة والتكنولوجيا، والإسهام في خلق الثروة وتحقيق التنمية الوطنية المستدامة.
وللتذكير، يُعدّ «بروتوماركت» (ProtoMarket) آلية وطنية لدعم وتمويل تجسيد الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى نماذج أولية، تمهيدًا لتطويرها إلى منتجات قابلة للتصنيع والتسويق، بما يعزز فرص تثمين الابتكارات الجامعية وتحويلها إلى مشاريع ذات قيمة اقتصادية، ويدعم إنشاء المؤسسات الناشئة وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال في الوسط الجامعي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يثمن إنشاء «الصندوق الجامعي للابتكار والمؤسسات الناشئة»

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يثمن إنشاء «الصندوق الجامعي للابتكار والمؤسسات الناشئة »

ثمّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، الجهود التي تبذلها جامعة الجزائر 3 «إبراهيم سلطان شيبوط» في مجال دعم الابتكار وترقية المؤسسات الناشئة، من خلال شركة الاستثمار المالي التابعة لها، وذلك عقب اعتماد لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها (COSOB) إنشاء «الصندوق الجامعي للابتكار والمؤسسات الناشئة».
وجاء في منشور السيد الوزير:
«نُثمن اعتماد لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها (COSOB) إنشاء “الصندوق الجامعي للابتكار والمؤسسات الناشئة”، وهو صندوق توظيف جماعي برأس مال مخاطر (FCPR)، بأصول أولية تتجاوز 280 مليون دينار جزائري.
ويمثل هذا الصندوق، الذي ستتولى تسييره شركة الاستثمار المالي لجامعة الجزائر 3، خطوة نوعية في بناء منظومة جامعية واقتصادية متكاملة، تجعل من الجامعة شريكًا فاعلًا في تمويل الابتكار ومرافقة المؤسسات الناشئة والمشاريع الواعدة التي يقودها الطلبة والباحثون.
ويأتي هذا الإنجاز ليعزز توجهنا نحو “جامعة التمكين”، التي لا تكتفي بإنتاج المعرفة، وإنما تعمل على تحويلها إلى قيمة مضافة، ومشاريع مبتكرة، ومؤسسات اقتصادية، وفرص للنمو وخلق الثروة.
كما أن إدراج رأس المال المخاطر ضمن أدوات تمويل المشاريع الجامعية الابتكارية يفتح آفاقًا واعدة أمام الطلبة والباحثين وحاملي الأفكار والمشاريع، ويدعم انتقال الابتكار من فضاء الجامعة إلى السوق والاستثمار، ليكون بذلك جسرًا يصل فكرة الطالب بمصادر التمويل، والاستثمار بآفاق خلق الثروة وفرص العمل».

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف بسعيدة على افتتاح الجمعية العامة الرابعة لشبكة «Africa Uni Net»

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف بسعيدة على افتتاح الجمعية العامة الرابعة لشبكة «Africa Uni Net»

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 28 سبتمبر 2026، بجامعة «الدكتور مولاي الطاهر» بسعيدة، على افتتاح أشغال الجمعية العامة الرابعة لشبكة «Africa Uni Net»، بمشاركة 55 ممثلًا عن الجامعات المنتمية إلى 17 دولة عضوًا في الشبكة.
وفي كلمته، ثمّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، الجهود التي تبذلها الجامعة الجزائرية لتعزيز انفتاحها على الجامعات العالمية، بما يتيح توسيع مجالات التعاون وتبادل الأنشطة العلمية والبحثية، إلى جانب نقل الخبرات والمعارف بين الأساتذة والباحثين، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والبحثي.
كما تضمن برنامج الزيارة تدشين كلية الطب، وقاعة للتدريس بتكنولوجيا الانغماس الافتراضي، ومعاينة قاعة تقنية مخصصة للتكنولوجيات الدقيقة، إلى جانب تدشين قاعات تدريس ذكية ومتصلة، في إطار تجسيد مسار التحول نحو جامعة من الجيل الرابع.
واختتم وزير التعليم العالي والبحث العلمي زيارته إلى جامعة «الدكتور مولاي الطاهر» بسعيدة، بلقاء جمعه بإطارات الجامعة، حيث أشاد بالمستوى الذي بلغته في مجال الانفتاح الدولي، لاسيما من خلال احتضانها عددًا معتبرًا من المؤسسات الجامعية والبحثية الإفريقية والأوروبية، وتفعيل شراكات أكاديمية وعلمية حقيقية في إطار التعاون جنوب–جنوب وشمال–جنوب.
كما هنّأ السيد الوزير مكونات الأسرة الجامعية على الجهود المبذولة لترسيخ ثقافة الرقمنة، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز استخدام التكنولوجيات الحديثة، بما يكرّس مسار التحول نحو جامعة حديثة وذكية، ويعزز مكانة جامعة سعيدة ضمن منظومة جامعات الجيل الرابع.

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يستقبل أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

النشاطات الوزارية

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يستقبل أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026, بمقر الرئاسة أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج.
وجرى اللقاء بحضور كل من وزير الدولة, المكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية, السيد ابراهيم مراد, الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, وزير التعليم العالي والبحث العلمي, السيد كمال بداري, وزير الصحة, السيد محمد صديق آيت مسعودان, وزير الصناعة الصيدلانية, السيد وسيم قويدري, وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, السيد نور الدين واضح, والمستشار لدى رئيس الجمهورية, المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة, السيد نصر الدين بن طيفور, وكاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية, المكلف بالجالية الوطنية بالخارج, السيد سفيان شايب.
وفي تصريح عقب استقبال رئيس الجمهورية لأعضاء المجلس, أوضح البروفيسور إلياس زرهوني, منسق المجلس, أنه لمس خلال هذا اللقاء “القناعة التي تحدو رئيس الجمهورية بأن الجزائر اليوم بحاجة الى إحداث إقلاع حقيقي في مختلف المجالات, اعتمادا على أبنائها العلماء من داخل الوطن وخارجه”.
وقال بهذا الخصوص: “لدينا الإمكانيات لذلك, وبلادنا جاهزة لهذه الخطوة”, مشيرا إلى أعضاء المجلس استمعوا خلال هذا اللقاء إلى “الأفكار البناءة التي يحملها رئيس الجمهورية”, كما أطلعوه على الخطوات التي تحققت إلى غاية الآن من أجل “بلورة مشاريع وبرامج عملية من شأنها خدمة التنمية الوطنية”.
فيما يلي قائمة أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج :
• السيد الياس زرهوني, تخصص هندسة طبية حيوية.
• 2-السيد كمال يوسف تومي, تخصص هندسة ميكانيكية.
• السيد بلقاسم حبة, تخصص علم المواد.
• السيد كريم زغيب, تخصص علم المواد.
• السيد محمد لاشمي, تخصص هندسة مدنية.
• السيدة ليديا بورويبا, تخصص رياضيات وفيزياء.
• السيدة مليكة آيت بودريس, تخصص بيولوجيا.
• السيد سمعين زروق, تخصص جيوفيزياء.
• السيد بشير تاولي, تخصص طب.
• السيد العياشين كرباش, تخصص لوجستيات.
• السيد نور الدين غفور, تخصص علوم البيئة.
• السيد عثمان بوقطاية, تخصص معلوماتية.
• السيد كريم جواني, تخصص ذكاء اصطناعي.
• السيد محمد بن نعمون, تخصص معلوماتية.
• السيد توهامي مقراني, تخصص كيمياء.
• السيد كريم شلي, رئيس جامعة.
• السيدة ياسمين بلقايد, تخصص علم المناعة.
• السيد محمد بورنان, تخصص فيزياء.
• السيد عز الدين بوزقسو, تخصص علم المواد.
• السيد عبد العزيز حمزاوي, تخصص هندسة آلية.
• السيد بوعلام بن عطا الله, تخصص معلوماتية.
• السيد محمد بن عمر سنوسي, تخصص هندسة معلوماتية.
• السيد عبد الحميد ملوق, تخصص ذكاء اصطناعي.
• السيد عبد الحق زوبير, تخصص هندسة كهربائية.
• السيد محمد قاقوا, تخصص إنتاج حيواني.
• السيد يحي شبلون, تخصص علم الأحياء.
• السيد فيصل جريدان, تخصص طب.

السيد كمال بداري والسيد إلياس زرهوني يشرفان على أشغال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري والسيد إلياس زرهوني يشرفان على أشغال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

انطلقت اليوم الاحد 27 سبتمبر 2026 بالجزائر العاصمة، أشغال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، المنعقد تجسيدًا لأحكام المرسوم الرئاسي رقم 26-293 المؤرخ في 25 ربيع الأول عام 1448، الموافق لـ 7 سبتمبر 2026، والمتضمن إنشاء هذه الهيئة الاستشارية العليا الموضوعة مباشرة لدى رئيس الجمهورية، والمتمتعة بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، والتي يوجد مقرها بولاية الجزائر.
وفي كلمته التوجيهية خلال جلسة الافتتاح، أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالروح الوطنية العالية التي تحلت بها الكفاءات والعلماء الجزائريون بالخارج، الذين لبوا نداء الوطن وسخّروا خبراتهم وإمكاناتهم للمساهمة في بناء نهضته العلمية والاقتصادية.
وأكد السيد الوزير أن إنشاء هذا المجلس يعكس الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في إرساء إطار مؤسساتي دائم ومنظم لتعبئة الكفاءات الجزائرية المنتشرة عبر مختلف بلدان العالم، وجعلها شريكًا فاعلًا في مسار التنمية الوطنية، من خلال ربط الكفاءات العلمية الجزائرية بالخارج بالمنظومة الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والاستفادة من خبراتها في تقديم المشورة العلمية والتكنولوجية، ودعم التحول السريع والفعال نحو اقتصاد المعرفة، وتطوير التكنولوجيات الحديثة.
وأضاف أن الهدف من إنشاء هذا المجلس يتمثل في الانتقال من العلاقات الظرفية والاتصالات المتفرقة إلى شراكة مؤسساتية دائمة ومنظمة، بما يضمن استمرارية التعاون والاستفادة المثلى من الكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج.
كما أشار إلى أن الجزائر تمتلك خزانًا زاخرًا من الكفاءات والعقول والخبرات ذات الحضور الدولي، القادرة على الإسهام في إعطاء دفعة قوية لمسار التحديث المؤسساتي والتكنولوجي، وتعزيز قدرات المنظومة الوطنية في مجالات العلم والابتكار والتكنولوجيا.
ومن جانبه، استعرض منسق المجلس، السيد إلياس زرهوني، في كلمته، الأبعاد الاستراتيجية للمهام المنوطة بهذه الهيئة، مؤكدًا أن المجلس سيعمل على تقديم المقترحات والرؤى بشأن المشاريع ذات الأهمية الوطنية، وتقييم جدواها العلمية والتكنولوجية، إلى جانب الإسهام في مسار النهضة الوطنية، وتعزيز تبادل المعرفة واليقظة الاستراتيجية في مجالات التكنولوجيات المتطورة والناشئة، وترقية الحوار العلمي الوطني والدولي حول القضايا والتحديات الراهنة.
وشهدت هذه الدورة التأسيسية حضور رئيس المجلس وأعضاء الجمعية العامة، التي تضم 28 عضوًا، من بينهم 27 عالمًا وخبيرًا من أفراد الجالية العلمية الوطنية بالخارج، تم اختيارهم استنادًا إلى مكانتهم العلمية الدولية وتخصصاتهم ذات الأولوية الاستراتيجية، إلى جانب 6 ممثلين عن القطاعات الوزارية الاستراتيجية و3 مسيرين لمؤسسات اقتصادية بالخارج تساهم في مجالات البحث والتطوير.
ويعكف المشاركون خلال أشغال هذه الدورة على مناقشة مشروع النظام الداخلي للمجلس وإقراره، وضبط جدول الأعمال، وتشكيل اللجان المتخصصة، وإعداد خطة العمل السنوية، بما يسمح بتنسيق الجهود ودراسة المشاريع ذات الأهمية الوطنية وفق رؤية مؤسساتية ومنهجية.
ومن المنتظر أن تتوج هذه الأشغال بإعداد توصيات ودراسات وتقارير سنوية شاملة تُرفع مباشرة إلى رئاسة الجمهورية، بما يساهم في تقييم الجدوى العلمية والتكنولوجية للمشاريع الكبرى، وتوفير الرؤى والخبرات اللازمة لدعم توجيه السياسات العمومية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة للبلاد.

من جامعة البليدة السيد كمال بداري يدعو إلى تعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي وتوسيع استغلال الهياكل الجامعية

النشاطات الوزارية

من جامعة البليدة السيد كمال بداري يدعو إلى تعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي وتوسيع استغلال الهياكل الجامعية

أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026، زيارة تفقدية إلى المدينة الجامعية بالبليدة، استهلّها بلقاء تنسيقي مع مدير الجامعة وإطاراتها، خُصّص لمتابعة عدد من الملفات ذات الصلة بتطوير المؤسسة وتعزيز أدائها.
وقد ثمّن السيد الوزير النتائج التي حققها الأساتذة الباحثون في مجال الرقائق الإلكترونية (Micropuces)، داعيًا إلى تكثيف الجهود في هذا المجال الاستراتيجي، وتطوير التكوين في الذكاء الاصطناعي وفق المخطط الاستراتيجي للتنمية بالمؤسسة (PSD)، إلى جانب تعزيز آليات الازدواجية في الشهادات (Double diplomation) وتفعيل منصة «Study in Algeria».
كما دعا السيد الوزير إلى فتح مرافق الجامعة أمام الأنشطة العلمية والابتكارية والثقافية، وتمديد فترة استغلالها إلى غاية الساعة العاشرة ليلاً (22:00)، بما يتيح تحسين استثمار الهياكل والتجهيزات الجامعية، ويوسّع فضاءات البحث والابتكار والنشاط الثقافي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعلن عن نتائج توجيه حاملي شهادة البكالوريا دورة 2026: 97% من الطلبة وُجّهوا وفق اختياراتهم

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعلن عن نتائج توجيه حاملي شهادة البكالوريا دورة 2026 : 97% من الطلبة وُجّهوا وفق اختياراتهم

نشّط وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 30 جويلية 2026 بمقر الوزارة، ندوةً صحفيةً أعلن خلالها عن نتائج توجيه حاملي شهادة البكالوريا لدورة 2026.
وأكد الوزير أن عملية التوجيه الجامعي تمت رقمياً بنسبة 100 بالمائة، وذلك في إطار منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الناجحين الجدد. وقد بلغ عدد الطلبة الموجهين 391 ألفاً و18 طالباً، نال 97 بالمائة منهم إحدى رغباتهم، حيث اعتمدت العملية على الموازنة بين رغبات الطلبة، وطاقة استيعاب مؤسسات التعليم العالي، واحتياجات سوق العمل.


وتعكس هذه النتائج نجاح المنظومة الرقمية الحديثة التي اعتمدها القطاع، والتي دُعِّمت بتقنيات الذكاء الاصطناعي كمرافق ذكي للطلبة، فضلاً عن آليات تحليل البيانات.

 
وقد شمل التوجيه أكثر من 227 ألف طالب (60 بالمائة) في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والرياضيات، مقابل أكثر من 163 ألف طالب (40 بالمائة) في تخصصات الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، بالإضافة إلى توجيه 2400 طالب نحو تخصصات المستقبل؛ كالذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وتكنولوجيا النانو.

 
كما استفاد 46 ألفاً و500 طالب (12 بالمائة) من عقود تشغيل مباشرة، عبر توجيههم إلى المدارس العليا للأساتذة ومعاهد التكوين شبه الطبي.

السيد كمال بداري يختار مواقع توطين هياكل علمية وتكنولوجية جديدة بالقطب العلمي والتكنولوجي بسيدي عبد الله

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري يختار مواقع توطين هياكل علمية وتكنولوجية جديدة بالقطب العلمي والتكنولوجي بسيدي عبد الله

تنقّل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، ظهيرة اليوم 29 جويلية 2026، إلى القطب العلمي والتكنولوجي الشهيد “عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله، للوقوف على المواقع المقترحة وتحديد مواقع توطين عدد من الهياكل العلمية والتكنولوجية، والمتمثلة في:

  • الأرضية التكنولوجية المتخصصة في الروبوتيك؛
  • مخبر التصنيع (FabLab) التابع للقطب؛
  • مقر مخبر البحث في علم الجينوم.