وزير التعليم العالي والبحث العلمي يقف ميدانيًا أشغال تهيئة الإقامات الجامعية بولاية الجزائر

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يقف ميدانيًا أشغال تهيئة الإقامات الجامعية بولاية الجزائر

تنقّل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 20 جويلية 2026، إلى عدد من الإقامات الجامعية عبر إقليم ولاية الجزائر، للوقوف ميدانيًا على مدى جاهزية وتهيئة أجنحة الإيواء المخصصة لاستقبال الطلبة، وذلك في إطار التحضيرات للدخول الجامعي المقبل.
وشملت الزيارة الإقامات الجامعية التالية:
• الإقامة الجامعية طالب عبد الرحمان 1،
• الإقامة الجامعية طالب عبد الرحمان 2،
• الإقامة الجامعية حيدرة،
• الإقامة الجامعية بني مسوس،
• الإقامة الجامعية أولاد فايت 2،
• الإقامة الجامعية أولاد فايت 3.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يدشن مقر أول شركة للاستثمار المالي بجامعة الجزائر 3، ويطلق الطبعة الثانية من التحدي الوطني “بروتو ماركت”

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يدشن مقر أول شركة للاستثمار المالي بجامعة الجزائر 3، ويطلق الطبعة الثانية من التحدي الوطني "بروتو ماركت"

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 16 جويلية 2026، بكلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة “إبراهيم سلطان شيبوط” الجزائر 3، على تدشين مقر أول شركة للاستثمار المالي بالجامعة، كما أعلن عن الإطلاق الرسمي للطبعة الثانية من التحدي الوطني “بروتو ماركت”.
واستهل الوزير كلمته بالترحم على ضحايا الحريق الذي شبّ بمؤسسة استقبال الطفولة المسعفة بالمحمدية، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته لعائلات الضحايا وذويهم، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد السيد كمال بداري أن إنشاء شركة الاستثمار المالي يندرج في إطار دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، من خلال مرافقة الطلبة حاملي الأفكار والمشاريع المبتكرة، وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى منتجات قابلة للتصنيع والتسويق عبر إنشاء مؤسساتهم الناشئة.
وأوضح الوزير أن الجامعة الجزائرية أصبحت قاطرة للتنمية المحلية والوطنية، بعدما تجاوزت دورها التقليدي المتمثل في إنتاج ونقل المعرفة الأكاديمية، لتضطلع بدور محوري في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وتقديم حلول تكنولوجية تسهم في تعزيز السيادة التكنولوجية الوطنية، تجسيدًا لبرنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
كما أعطى السيد الوزير إشارة الانطلاق الرسمية للطبعة الثانية من “بروتو ماركت”، مؤكدًا أن هذه المبادرة تهدف إلى توفير آليات تمويل أكثر فعالية للنماذج الأولية الخاصة بمشاريع المؤسسات الناشئة، بما يسمح للطلبة بتحويل أفكارهم الابتكارية إلى نماذج أولية قابلة للتسويق، قبل الانتقال إلى مرحلة إنشاء مؤسسات ناشئة قادرة على خلق القيمة الاقتصادية.
ودعا الوزير الطلبة إلى الانخراط بقوة في مجال المقاولاتية والابتكار، والاستفادة من مختلف التسهيلات والمرافقة التي توفرها الدولة لفائدة حاملي المشاريع، بما يعزز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية الوطنية.
وبالمناسبة، أشرف السيد كمال بداري على إطلاق منصتين رقميتين؛ الأولى مخصصة لمرافقة الطلبة الراغبين في التسجيل لدى شركة الاستثمار المالي، والثانية موجهة للتسجيل والمشاركة في الطبعة الثانية من التحدي الوطني “بروتو ماركت”، في إطار مواصلة رقمنة خدمات المرافقة وتعزيز بيئة الابتكار داخل الجامعة الجزائرية.

وزيرا التعليم العالي والبحث العلمي والمالية يشرفان على الإدراج الرسمي لـ«كرابسي للخبرة» في بورصة الجزائر

النشاطات الوزارية

وزيرا التعليم العالي والبحث العلمي والمالية يشرفان على الإدراج الرسمي لـ«كرابسي للخبرة» في بورصة الجزائر

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة وزير المالية، السيد عبد الكريم بوالزرد، اليوم 14 جويلية 2026، بمقر بورصة الجزائر، على مراسم الإدراج الرسمي للمؤسسة الاقتصادية الفرعية “كرابسي للخبرة” (CRAPC) في بورصة الجزائر، لتكون أول مؤسسة اقتصادية منبثقة عن مركز بحث علمي وطني تلج السوق المالية الجزائرية.
ويمثل هذا الحدث محطة تاريخية وتحولًا استراتيجيًا في مسار تثمين البحث العلمي وتعزيز مساهمة الجامعة ومراكز البحث في التنمية الاقتصادية، حيث بلغت نسبة تغطية الاكتتاب 104.55%، وهو ما يعكس مؤشرين أساسيين:
أولًا: الثقة الكبيرة التي تحظى بها مخرجات البحث العلمي الجزائري لدى المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين، بما يؤكد جدوى الاستثمار في الابتكار الوطني.
ثانيًا: نجاح المقاربة التي اعتمدها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في الانتقال بالجامعة ومراكز البحث من الدور الأكاديمي التقليدي إلى فاعل اقتصادي يساهم بفعالية في خلق الثروة، واستحداث مناصب الشغل، ودعم التنمية المستدامة.
ويجسد هذا الإنجاز توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى إرساء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار، كما يعكس التطبيق العملي لمفهوم جامعة الجيل الرابع (University 4.0)، من خلال تمكين الجامعات ومؤسسات البحث (University Empowerment) وتعزيز دورها في تثمين نتائج البحث العلمي، وتحويل المعارف والابتكارات، لا سيما في المجالات الكيميائية والفيزيائية، إلى منتجات وحلول صناعية وتجارية ذات قيمة مضافة، قادرة على المنافسة في السوق الوطنية والانفتاح على الأسواق الدولية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على افتتاح الطبعة الأولى لمهرجان الجزائر الإفريقي للمسرح الجامعي

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على افتتاح الطبعة الأولى لمهرجان الجزائر الإفريقي للمسرح الجامعي

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، المكلفة بالشؤون الإفريقية، السيدة سلمة بختة منصوري، اليوم 13 جويلية 2026، بالمسرح الوطني الجزائري “محي الدين بشطارزي”، على افتتاح الطبعة الأولى لمهرجان الجزائر الإفريقي للمسرح الجامعي، وذلك بحضور المدير العام لإفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وعدد من سفراء الدول المعتمدين بالجزائر، إلى جانب مديري الجامعات والمؤسسات الجامعية الجزائرية، والطلبة، والوفود المشاركة في هذه التظاهرة الثقافية القارية.
ويأتي تنظيم هذه الطبعة الأولى تأكيدًا للدور الريادي للجامعة الجزائرية في ترسيخ الدبلوماسية الثقافية وتعزيز التقارب بين الشعوب الإفريقية، من خلال فضاء يجمع بين الإبداع الفني والتبادل الأكاديمي.
ويُعدّ المسرح الوريث الشرعي لذاكرة النضال الإفريقي، والمرآة التي تعكس ماضي القارة الكفاحي، والمنارة التي تُضيء طموحات شبابها نحو مستقبل أكثر إشراقًا. ويشكّل افتتاح هذا المهرجان مناسبة للاحتفاء بروابط الصداقة والتضامن بين الشعوب الإفريقية، كما يجسّد وفاءً لرموز الفن الملتزم الذين جعلوا من الخشبة منبرًا للحرية، ومن الكلمة رسالة للمقاومة، تكريمًا لأصوات خالدة، على غرار مريم ماكيبا وغيرها من الفنانين الذين أثبتوا أن الفن كان، ولا يزال، سلاحًا في مواجهة الاستعمار والتبعية.
وتؤكد الجزائر، من خلال احتضانها لهذا الحدث، مكانة المسرح الجامعي كجسر للتواصل بين شعوب القارة، والجامعة كفضاء للتعلّم والإبداع والحوار الثقافي، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن الثقافة تُعدّ إحدى أهم ركائز التقارب والتكامل وبناء مستقبل إفريقي مشترك.
وتُقام الطبعة الأولى للمهرجان تحت شعار «إفريقيا تلتقي على خشبة المسرح الجامعي»، وتشهد مشاركة مؤسسات جامعية تمثل 16 دولة إفريقية، من بينها موريتانيا، وموزمبيق، وتونس، والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، حيث يتضمن البرنامج عروضًا مسرحية داخل المنافسة الرسمية وخارجها، إلى جانب عروض لمسرح الشارع، بما يعكس ثراء وتنوع التجارب المسرحية الجامعية الإفريقية.
كما يتضمن برنامج التظاهرة تنظيم المسابقة الإفريقية الجامعية لأفضل نص مسرحي، فضلًا عن احتضان ملتقى دولي حول المسرح الإفريقي، تشرف على تنظيمه جامعة الجزائر 2، تحت عنوان: «الممارسة المسرحية الإفريقية: تجارب الركح وآفاق التأطير الأكاديمي»، بما يتيح فضاءً للنقاش العلمي وتبادل الخبرات حول واقع المسرح الإفريقي وآفاق تطويره في الوسط الجامعي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على مراسم حفل تخرج أولى الدفعات المكوّنة باللغة الإنجليزية بجامعة الجزائر 3

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على مراسم حفل تخرج أولى الدفعات المكوّنة باللغة الإنجليزية بجامعة الجزائر 3

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 09 جويلية 2026، بجامعة “إبراهيم سلطان شيبوط” الجزائر 3، على مراسم حفل تخرج طلبة أولى الدفعات المكوّنة باللغة الإنجليزية، وذلك بحضور إطارات الوزارة، ومسؤولي الجامعة، ومديري وممثلي عدد من المؤسسات الوطنية.
وخلال مراسم التخرج التي احتضنتها كلية علوم الإعلام والاتصال، أكد الوزير أن تخرج أولى الدفعات المكوّنة باللغة الإنجليزية في مختلف تخصصات الجامعة، على غرار علوم الإعلام والاتصال، والعلوم السياسية، وعلوم الاقتصاد والتسيير، والأنشطة البدنية والرياضية، يُعدّ محطةً مفصلية في تجسيد الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى ترسيخ التعليم باللغة الإنجليزية داخل مؤسسات التعليم العالي ومعاهدها.
وأوضح السيد بداري أن هؤلاء الخريجين سيشكلون الطليعة في مسار تعميم التكوين باللغة الإنجليزية، مشيراً إلى ما تتيحه هذه اللغة من آفاق واسعة، باعتبارها لغة العلم والتكنولوجيا، ولغة الحركية الأكاديمية والانفتاح على مختلف العلوم والمعارف، فضلاً عن دورها في تدويل الجامعة الجزائرية وتعزيز إشعاعها ومرئيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف الوزير أن الجزائر الجديدة والمنتصرة، التي رسم معالمها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تتجه نحو بناء نموذج تنموي يرتكز على جامعة عصرية، ويجعل الطالب الجامعي الجزائري منفتحاً على العالم، مواكباً للتطورات العلمية والتكنولوجية، وقادراً على الابتكار والإبداع والمنافسة في الفضاء الأكاديمي الدولي.
وفي ختام كلمته، أبرز السيد بداري أن هذه الدفعات المتخرجة تمثل النواة الأولى لجامعة من الجيل الرابع، جامعة تستجيب لاحتياجات المجتمع الجزائري، وتواكب التحولات العالمية، وتنسجم مع أولويات الدولة، بما يسهم في تجسيد السياسات العمومية على أرض الواقع وتعزيز مسار التنمية الوطنية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على تخرج أول دفعة من مدرستي الذكاء الاصطناعي والرياضيات

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف على تخرج أول دفعة من مدرستي الذكاء الاصطناعي والرياضيات

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 29 جوان 2026، بالقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله، على مراسم تخرج أول دفعة من المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي والمدرسة الوطنية العليا للرياضيات، بحضور البروفيسور إلياس زرهوني، وعدد من إطارات الدولة، ومسؤولي المؤسسات والشركات الوطنية العمومية والخاصة والدولية، إلى جانب أولياء الطلبة المتخرجين.

وضمت الدفعتان المتخرجتان 105 طلبة من المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي، و50 طالبًا من المدرسة الوطنية العليا للرياضيات.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد كمال بداري أن تخرج هاتين الدفعتين يمثل ثمرة خمس سنوات من التكوين الجاد والعمل الدؤوب، ويعكس المستوى العلمي المتميز الذي بلغه الطلبة بفضل اجتهادهم ومرافقة أساتذتهم. كما أبرز أن الحضور اللافت لممثلي المؤسسات الاقتصادية والشركات الوطنية والدولية في هذا الحفل يجسد الطلب المتزايد على خريجي المدرستين، بالنظر إلى ما يمتلكونه من كفاءات ومهارات نوعية تستجيب لاحتياجات مختلف القطاعات.

وأضاف الوزير أن تخرج هذه الدفعة يجسد الرؤية الاستشرافية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى إعداد كفاءات وطنية مؤهلة لمواكبة التحولات التكنولوجية والعلمية والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، مذكّرًا بأن إنشاء المدرستين سنة 2021 جاء استشرافًا لاحتياجات الجزائر المستقبلية في مجالي الذكاء الاصطناعي والرياضيات.

وشهد الحفل أيضًا تكريم الطلبة المتفوقين من الدفعتين، إلى جانب المتوجين في مسابقات علمية ورياضية دولية، كما تم تكريم عدد من المؤسسات الناشئة تقديرًا لإسهاماتها في دعم الابتكار وريادة الأعمال.

تجسيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية.. انطلاق أشغال اللقاء التأسيسي للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

النشاطات الوزارية

تجسيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية.. انطلاق أشغال اللقاء التأسيسي للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم الأحد 28 جوان 2026، بالقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله، رفقة البروفيسور إلياس زرهوني، على افتتاح أشغال اللقاء التأسيسي للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، بمشاركة 31 عضواً من نخبة الباحثين والخبراء الجزائريين المقيمين بمختلف دول العالم، منهم 24 باحثاً حضروا أشغال اللقاء، فيما شارك 7 أعضاء عبر تقنية التحاضر عن بعد.
ويأتي إنشاء هذا المجلس تجسيداً لقرار مجلس الوزراء، خلال اجتماعه المنعقد بتاريخ 21 جوان 2026، القاضي باستحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، باعتباره هيئة استشارية مستقلة مالياً وإدارياً، توضع تحت الرعاية المباشرة لرئاسة الجمهورية، بما يعكس المكانة التي توليها الدولة للكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج، وحرصها على إشراكها في صياغة السياسات العلمية والتكنولوجية الوطنية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن إنشاء هذا المجلس يجسد التزام رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بتمكين الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج من الإسهام الفعّال في مسار التنمية الوطنية، من خلال تقديم الخبرات والاستشارات، ونقل المعارف والتكنولوجيات الحديثة، بما يعزز بناء اقتصاد المعرفة والابتكار.
وأوضح الوزير أن هذا اللقاء “لا يمثل مجرد محطة بروتوكولية، بل يشكل لبنة تأسيسية لمرحلة جديدة في مسار بناء الجزائر الجديدة المنتصرة”، مؤكداً أنه يؤسس لإطار مؤسساتي دائم يعزز مساهمة النخبة العلمية الجزائرية بالخارج في مختلف مجالات التنمية.
وأشار إلى أن المجلس يهدف إلى بناء جسور تعاون مستدامة بين العلماء الجزائريين بالخارج ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بالداخل، وإرساء منظومة وطنية لليقظة العلمية والتكنولوجية، بما يدعم تطوير منظومة البحث والابتكار، ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، إلى جانب استشراف التوجهات المستقبلية في مجالات استراتيجية ذات أولوية، على غرار الذكاء الاصطناعي، والتحول والأمن الرقميين، والصحة، والطاقات المتجددة.
وأضاف الوزير أن هذا المجلس يمثل آلية مؤسساتية دائمة لتعبئة المادة الرمادية الجزائرية عبر العالم، وتحويل خبراتها وشبكاتها العلمية الدولية إلى قيمة مضافة تسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وترقية القدرات الوطنية، وتعزيز مكانة الجزائر إقليمياً ودولياً في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
من جانبه، أكد منسق اللجنة التأسيسية للمجلس، البروفيسور إلياس زرهوني، أن إنشاء المجلس يعكس إرادة سياسية واضحة، بتوجيه من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ترمي إلى توحيد جهود الكفاءات الجزائرية بالخارج وربطها بوطنها الأم، بما يخدم تطوير قطاعي التعليم العالي والبحث العلمي.
وأوضح أن المجلس يهدف إلى إرساء إطار مؤسساتي دائم وفعّال للتعاون، يترجم إلى مشاريع عملية ومستدامة تتجاوز الطابع الظرفي للقاءات، معتبراً أن هذا الاجتماع يمثل “لحظة تاريخية” وانطلاقة جديدة لتعزيز مساهمة الجالية العلمية الوطنية بالخارج في بناء مستقبل الجزائر.
كما أشاد البروفيسور زرهوني بما حققته الجزائر من تطور ملحوظ في قطاع التعليم العالي، من خلال توسيع شبكة الجامعات والمؤسسات الجامعية واستيعاب أعداد متزايدة من الطلبة، منوهاً بالنتائج المتميزة التي يحققها الطلبة الجزائريون في المسابقات والمحافل العلمية الدولية.
وفي ختام كلمته، دعا إلى تثمين خبرات وشبكات العلماء الجزائريين المقيمين بالخارج، وتسخيرها لخدمة أولويات التنمية الوطنية، مؤكداً أن هذا الاجتماع يشكل فرصة لتعزيز الروابط بين الباحثين الجزائريين داخل الوطن وخارجه، وتوسيع مجالات التعاون العلمي، ونقل التكنولوجيا، وتبادل الخبرات، بما يفضي إلى وضع خارطة طريق تحدد أولويات العمل وآليات التنسيق والتعاون، ويجعل من المجلس فضاءً دائماً للتشاور ومنصة فاعلة لتعبئة الكفاءات الجزائرية عبر العالم وربطها بمسارات التنمية الوطنية.

السيد كمال بداري يشرف على تنصيب فريق عمل لإعداد تقييم شامل للاستثمار ودعم صياغة الاستراتيجية الوطنية للاستثمار

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري يشرف على تنصيب فريق عمل لإعداد تقييم شامل للاستثمار ودعم صياغة الاستراتيجية الوطنية للاستثمار

في إطار تنفيذ توجيهات الوزير الأول، السيد سيفي غريب، الرامية إلى إجراء تقييم شامل للاستثمار الوطني، أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 15 جوان 2026 بمقر الوزارة، على تنصيب فريق عمل متعدد القطاعات تقوده وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ويضم ممثلين عن عدد من الدوائر الوزارية، والوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، ومركز البحث في الاقتصاد المطبق من أجل التنمية (CREAD).
وسيتولى هذا الفريق إعداد تقييم علمي وموضوعي لمنظومة الاستثمار في الجزائر، بالاستناد إلى المعطيات والمؤشرات الاقتصادية المتاحة، قصد تقديم مقترحات عملية من شأنها تعزيز فعالية السياسات العمومية الموجهة للاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال، ودعم جهود التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وسيشكل هذا التقييم قاعدة مرجعية لإعداد مشروع الاستراتيجية الوطنية للاستثمار من قبل المجلس الوطني للاستثمار، وفق مقاربة علمية تستند إلى المعطيات والمؤشرات الاقتصادية الموضوعية.
وتتمحور أشغال فريق العمل حول:
⦁ تقييم واقع الاستثمار الوطني وتحليل مساره ومساهمته في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية؛
⦁ تحديد العوائق الهيكلية والتنظيمية والإجرائية التي تواجه الاستثمار؛
⦁ استحداث منصة رقمية متكاملة لمتابعة وتقييم الاستثمار في الزمن الحقيقي، ترتكز على مؤشرات أداء رئيسية (KPI) تسمح بقياس فعالية الاستثمارات ومتابعة تطورها بشكل مستمر.
كما سيتولى الفريق إعداد تقرير أولي يُرفع إلى السيد الوزير الأول قبل 15 جويلية 2026، يتضمن تشخيصاً أولياً لواقع الاستثمار الوطني وجملة من المقترحات العملية الرامية إلى تعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني وتحسين مناخ الأعمال.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يلتقي أفراد الجالية الجزائرية بالمملكة المتحدة

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يلتقي أفراد الجالية الجزائرية بالمملكة المتحدة

بمقر مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء يوم 13 جوان 2026، على لقاء مع ثلة من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالمملكة المتحدة من باحثين وأكاديميين وطلبة، وذلك بحضور وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، السيد محمد المأمون القاسمي الحسني، وسعادة سفير الجزائر لدى المملكة المتحدة، السيد نور الدين يزيد.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التواصل مع الكفاءات الوطنية بالخارج والاستماع إلى انشغالاتها وتصوراتها بشأن آفاق مساهمتها في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يدعم الديناميكية التنموية التي تشهدها الجزائر في مختلف المجالات.
وألقى السيد الوزير كلمة بالمناسبة، أكد فيها على الدور المحوري الذي يضطلع به أفراد الجالية الجزائرية بالخارج في تعزيز إشعاع الجزائر وترقية صورتها على الساحة الدولية، فضلاً عن مساهمتهم في تطوير علاقات التعاون والشراكة في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية.
كما ثمّن السيد الوزير ما يتحلى به أبناء الجالية الوطنية من حس وطني عالٍ وارتباط وثيق بوطنهم الأم، مؤكداً حرص الدولة على تعزيز جسور التواصل معهم والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم في دعم مسار التنمية الوطنية.
وخلال النقاش الذي أعقب اللقاء، تطرق السيد الوزير إلى آفاق مساهمة الكفاءات الجزائرية المقيمة بالمملكة المتحدة في التنمية المحلية، لاسيما من خلال الاستثمار ونقل المعرفة والخبرة. كما استعرض، رداً على تساؤلات الحاضرين، مختلف الآليات والتدابير التي وضعتها الدولة لتمكين أصحاب الأفكار والمبادرات من تجسيد مشاريعهم الاقتصادية وتحويلها إلى مؤسسات ناشئة ومشاريع مبتكرة ذات قيمة مضافة.
واختُتم اللقاء في أجواء ودية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم، حيث عبّر الحاضرون عن ارتياحهم لمضمون النقاشات، متمنين لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وللجزائر عموماً، مزيداً من التقدم والازدهار والرقي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبرز دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الجامعة خلال يوم علمي بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبرز دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الجامعة خلال يوم علمي بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية

على هامش فعاليات إطلاق كرسي “الأمير عبد القادر” بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، شهد اليوم الثاني من التظاهرة، الموافق لـ13 جوان 2026، تنظيم يوم علمي خُصِّص لاستكشاف الأبعاد الفكرية والحضارية لإرث مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر، ومناقشة قضايا التعليم العالي والبحث العلمي والاقتصاد والتنمية في إطار العلاقات الجزائرية-البريطانية.
واشتمل البرنامج على ثلاث جلسات رئيسية؛ خُصِّصت الجلسة الأولى لمناقشة إرث الأمير عبد القادر ومكانته التاريخية والفكرية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من جامع الجزائر وجامعتي أكسفورد ووستمنستر.
أما الجلسة الثانية، فقد تناولت واقع وآفاق العلوم والتكنولوجيا والتعليم العالي في الجزائر، بمشاركة وزير التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من الخبراء والأكاديميين الدوليين.
في حين خُصِّصت الجلسة الثالثة لبحث قضايا الاقتصاد والتنمية واستشراف آفاق التعاون الجزائري-البريطاني، بمشاركة شخصيات أكاديمية ودبلوماسية بارزة من البلدين.
وفي هذا الإطار، قدّم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، محاضرة بعنوان: «كيف سيُغيّر الذكاء الاصطناعي الجامعة، وكيف يمكن للجامعة أن تعيد بناء نفسها في ظل هذه القوة المحركة؟».
وتناول السيد الوزير، من خلال هذه المحاضرة، التحولات العميقة التي يشهدها قطاع التعليم العالي على الصعيد العالمي بفعل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، مبرزًا الجهود التي تبذلها الجامعة الجزائرية لمواكبة هذه التحولات من خلال تعزيز أدوارها في إنتاج المعرفة ونشرها، وتطوير البحث العلمي، وتشجيع الإبداع والابتكار، فضلاً عن تهيئة الطلبة لاكتساب المهارات والكفاءات اللازمة لمهن المستقبل.