السيد كمال بداري يشرف على افتتاح مركز التكنولوجيا والابتكار في أنظمة التعليم الافتراضي بالقطب العلمي والتكنولوجي بسيدي عبد الله

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري يشرف على افتتاح مركز التكنولوجيا والابتكار في أنظمة التعليم الافتراضي بالقطب العلمي والتكنولوجي بسيدي عبد الله

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 8 جوان 2026، بالقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله، على افتتاح “مركز التكنولوجيات والابتكار في أنظمة التعليم الافتراضي” (TIVE:technologies and innovation centre for virtual education systemS)، وذلك بحضور المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة، والبروفيسور إلياس زرهوني.
يأتي تأسيس المركز لدعم الابتكار في التعليم الرقمي، وتطوير البحث في الأنظمة الافتراضية، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتعزيز التحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي، وإعداد طلبة مؤهلين لمواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، كما يهدف إلى تشجيع الابتكار في الحلول الرقمية التعليمية وتوفير بيئة خصبة للتطوير الأكاديمي.
وفي كلمته بالمناسبة، وصف السيد كمال بداري هذا الصرح العلمي بـ”اللبنة الأولى” لدفع منظومة التعليم العالي والبحث العلمي نحو مواكبة ثورة الذكاء الاصطناعي، وتجويد مخرجات البحث الأكاديمي.
وأكد الوزير أن المركز سيشكل ركيزة أساسية لتطوير أساليب التعليم ورفع كفاءة الجامعة الجزائرية، مشدداً على أن نجاحه يرتكز على تضافر جملة من المقومات، منها: بنية تحتية رقمية متطورة، ومنصات تعليمية افتراضية متكاملة، ورأس مال بشري مؤهل، إلى جانب أطر تنظيمية وأخلاقية لحوكمة استخدامات الذكاء الاصطناعي في الوسط الأكاديمي.
من جهته، عبّر البروفيسور إلياس زرهوني، صاحب فكرة المركز، عن إعجابه بسرعة تجسيد المشروع على أرض الواقع، مؤكداً أن العالم يشهد تسارعاً كبيراً في ظل “تسونامي” الذكاء الاصطناعي، وأن الاستثمار في التعليم هو الوسيلة الأمثل لضمان مواكبة الجزائر لهذه التحولات العالمية.

السيد كمال بداري يبحث مع رئيس الصندوق الصيني الدولي للتربية سبل توسيع الشراكة الجامعية بين الجزائر والصين

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري يبحث مع رئيس الصندوق الصيني الدولي للتربية سبل توسيع الشراكة الجامعية بين الجزائر والصين

استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، ظهر يوم 6 جوان 2026 بمقر الوزارة، وفدًا علميًا رفيع المستوى برئاسة السيد وي يونغ، رئيس الصندوق الصيني الدولي للتربية، وذلك بحضور سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الجزائر، السيد دونغ غونغلي.
وخلال اللقاء، أعرب السيد وي يونغ عن اهتمام الصندوق بتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي مع الجزائر من خلال فتح فروع إضافية لمعهد “كونفوشيوس” لتعليم اللغة الصينية، بالنظر إلى النجاح المتميز الذي حققه المعهد والإقبال المتزايد على تعلم اللغة الصينية.
من جهته، أكد السيد الوزير أهمية تعزيز الشراكة الجزائرية-الصينية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، داعيًا إلى توسيع مجالات التعاون مستقبلاً، لا سيما في ميادين العلوم والتكنولوجيا والابتكار، من خلال إقامة شراكات أكاديمية وعلمية بين المدارس العليا الخمس التابعة للقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله ونظيراتها من الجامعات الصينية المرموقة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز علاقات التعاون الأكاديمي والعلمي بين الجزائر والصين، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير التكوين والبحث العلمي في المجالات ذات الأولوية المشتركة.

وزيرا التعليم العالي والبحث العلمي والطاقة والطاقات المتجددة يبحثان سبل تعزيز التعاون بين القطاعين

النشاطات الوزارية

وزيرا التعليم العالي والبحث العلمي والطاقة والطاقات المتجددة يبحثان سبل تعزيز التعاون بين القطاعين

عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة وزير الطاقة والطاقات المتجددة، السيد مراد عجال، اليوم 1 جوان 2026، جلسة عمل رفيعة المستوى خُصّصت لدراسة عدد من الملفات ذات الصلة بالبحث العلمي، ومناقشة آليات تطويرها، لاسيما ما يتعلق بنشاط البحث والتكوين على مستوى محافظة الطاقة الذرية ومراكز البحث والتكوين التابعة لها.
وجرى هذا اللقاء بمقر وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، بحضور عدد من الإطارات والمسؤولين من القطاعين، إلى جانب محافظ الطاقة الذرية.
وخلال الاجتماع، أكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة أن قطاعه يولي أهمية خاصة للملفات ذات الأولوية المرتبطة بتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، تجسيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ولا سيما في المجالات ذات البعد الاستراتيجي، وعلى رأسها المجال الصحي. وأوضح أن بلوغ هذه الأهداف يستدعي تعزيز منظومة البحث العلمي والتكوين المتخصص، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة في هذا المجال.
كما أبرز الوزير أهمية الاستفادة من الإمكانات العلمية والبشرية التي يزخر بها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، بما يضمن توفير بيئة أكاديمية وعلمية ملائمة للباحثين والخبراء العاملين ضمن محافظة الطاقة الذرية، ويسهم في ترقية نشاطاتهم البحثية وتثمين مخرجاتها.
من جانبه، رحّب وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالرؤية التي عرضها قطاع الطاقة والطاقات المتجددة، مؤكّدًا استعداد قطاعه لمرافقة مختلف المبادرات الرامية إلى تطوير البحث العلمي والتكوين المتخصص في المجالات المرتبطة بالطاقة النووية وتطبيقاتها السلمية، بما يتيح للباحثين والمؤطرين العمل في بيئة علمية محفزة على الابتكار والإنتاج المعرفي، ويعزز مساهمة الجامعة ومراكز البحث في دعم المشاريع الوطنية الاستراتيجية.
وقد تُوّج الاجتماع بالاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور بين القطاعين، وإعادة دراسة وضعية نشاط البحث على مستوى محافظة الطاقة الذرية وإطلاق دراسات معمّقة بهذا الشأن، مع العمل على تحديد الآليات التنظيمية والعلمية الكفيلة بتعزيز مردودية البحث العلمي وتطوير أدائه، بما يضمن تحقيق نتائج أكثر فعالية وخدمة الأهداف الوطنية في هذا المجال الاستراتيجي.

قطاع التعليم العالي والبحث العلمي يحي الذكرى السبعين لـيوم الطالب 19 ماي 1956

النشاطات الوزارية

قطاع التعليم العالي والبحث العلمي يحي الذكرى السبعين لـيوم الطالب 19 ماي 1956

حضر اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026، كلٌّ من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، ووالي ولاية الجزائر، السيد محمد عبد النور رابحي، وقفة ترحّم بساحة المقاومة بالجزائر العاصمة، ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار، وذلك إحياءً للذكرى السبعين لـيوم الطالب 19 ماي 1956.
وقد كان الوفد الوزاري مرفوقاً بأعضاء من البرلمان بغرفتيه، والسلطات العسكرية والأمنية لولاية الجزائر، والأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، وممثلين عن الأسرة الثورية، إلى جانب مسؤولين من مختلف القطاعات وبراعم الكشافة الإسلامية الجزائرية.
وبكلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة “إبراهيم سلطان شيبوط” الجزائر 3، حضر الوفد أشغال ندوة تاريخية وطنية بعنوان: “الطالب الجزائري: من ذاكرة التحرير إلى ريادة التغيير”، المنظمة بمناسبة إحياء الذكرى السبعين ليوم الطالب (19 ماي 1956 – 2026)، تحت شعار: “ذاكرة نضال ومسيرة بناء”.
وشهدت الندوة حضور الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، والأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، إلى جانب وزراء سابقين ومجاهدين ومجاهدات، فضلاً عن أساتذة وباحثين وطلبة من مختلف المؤسسات الجامعية.
وتميّزت أشغال الندوة بتقديم مداخلات علمية نوعية ألقاها أساتذة وباحثون مختصون، إلى جانب شهادات حيّة لمجاهدين تناولت الأبعاد التاريخية والوطنية لمحطة يوم الطالب.
واختُتمت الفعالية بإشراف الوزيرين على مراسم تكريم عدد من المجاهدين، إضافة إلى تكريم رمزي للأساتذة المحاضرين، عرفاناً بمساهماتهم في توثيق الذاكرة الوطنية وصونها

السيد كمال بداري يرد على الأسئلة الشفوية لنواب البرلمان بغرفتيه

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري يرد على الأسئلة الشفوية لنواب البرلمان بغرفتيه

في جلسة عامة ترأّسها السيد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، صبيحة اليوم الخميس 14 ماي 2026، قام السيد كمال بداري، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالرد على الأسئلة الشفوية التي وجهها إليه السادة أعضاء المجلس، على النحو التالي:
• سي علي شفيق، بخصوص: إمكانية إدراج مادة التاريخ السياسي ضمن المقررات الدراسية كمواد استكشافية لمختلف الشعب الجامعية، لاسيما التقنية منها؛
• لخضر مولاي سعدون، حول: طبيعة المعايير المعتمدة لترقية ملحقات الطب، وما إذا كان سيتم ترقية ملحقة الطب بجامعة العربي بن مهيدي (ولاية أم البواقي) إلى مصاف كلية؛
• العيد بوكفة، بشأن: المبررات القانونية والبيداغوجية التي استندت عليها الوزارة الوصية لمنع الأساتذة المساعدين غير المسجلين بانتظام في الدكتوراه، من الاستفادة من برنامج الحركية قصيرة المدى، ومدى إمكانية السماح بإدراج المساعدين قسم “أ” ضمن الفئات المستحقة لهذه الحركية.
وللتذكير، فإن السيّد كمال بداري، قد شارك بتاريخ 07 ماي 2026، في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني، للإجابة عن الأسئلة الشفوية التي وجهها إليه :
• السيّد النائب سليمان زرقاني، حول الإجراءات التي تعتمدها الوزارة اتخاذها لتحفيز الباحثين ودعم المشاريع البحثية المبتكرة، وعن كيفية تعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث.
• السيّد النائب زكرياء بلخير بخصوص الاجراءات المتخذة لمعالجة اشكالية غياب الطلبة عن مقاعد الدراسة بالجامعة، وسبل معالجتها.
• السيّد النائب محمد مير المتعلق بالمراجعة الشاملة لسياسة تسيير الخدمات الجامعية.

السيد كمال بداري يشارك في إحياء الذكرى الـ60 لتأسيس المعهد الوطني الجزائري للبحث الزراعي

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري يشارك في إحياء الذكرى الـ60 لتأسيس المعهد الوطني الجزائري للبحث الزراعي

شارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد ياسين المهدي وليد، اليوم 29 أفريل 2026، فعاليات الاحتفال بالذكرى الستين (60) لتأسيس المعهد الوطني الجزائري للبحث الزراعي، بحضور رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة، وإطارات الوزارتين، وباحثيين من عديد مراكز ووحدات البحث والمؤسسات الجامعية.

وتحت شعار “60 عامًا من البحث الزراعي في خدمة الأمن والسيادة الغذائية”، شكّلت هذه الاحتفالية فرصة لاستحضار المسيرة التاريخية لهذه المؤسسة العلمية، التي أُنشئت غداة الاستقلال سنة 1966، واستعراض ما حققته من مكاسب وإنجازات نوعية في دعم القطاع الفلاحي.

وفي هذا السياق، أكد السيد ياسين وليد على الدور المهم الذي يلعبه المعهد في تطوير المجال الزراعي، لا سيما في ظل الظروف الراهنة والتحديات الكبرى التي تواجه القطاع الفلاحي في الجزائر، في مقدمتها التغيرات المناخية وشحّ الأمطار، بالإضافة إلى ضرورة تحسين الإنتاجية، وتثمين الموروث الجيني الزراعي الوطني والحفاظ عليه، وغيرها من الأهداف التي لا بد من تحقيقها بالاعتماد على البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار.

ومن جهته، نوّه السيد كمال بداري إلى التكامل الاستراتيجي بين القطاعين من أجل بناء اقتصاد المعرفة في المجال الفلاحي، القائم على مخرجات البحث العلمي، لا سيما من الجيل الرابع، المتمثل في استخدام الذكاء الاصطناعي والتنقيب في البيانات بهدف تحسين الإنتاج والإنتاجية بتكاليف أقل، مؤكدًا على أهمية مرافقة القطاع الفلاحي بالبحث الأكاديمي والتطبيقي لكسب رهان الأمن الغذائي.

من بسكرة السيد كمال بداري يدشّن مرافق جامعية جديدة ويطلق الألعاب الجامعية الوطنية

النشاطات الوزارية

من بسكرة السيد كمال بداري يدشّن مرافق جامعية جديدة ويطلق الألعاب الجامعية الوطنية

أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 28 أفريل 2026، زيارة عمل وتفقد إلى ولاية بسكرة؛ لمعاينة وتدشين عدد من المرافق الخدمية والرياضية، وإعطاء إشارة انطلاق نهائيات الألعاب الوطنية الجامعية. وكان في استقباله والي الولاية، وممثلو السلطات المحلية والأمنية، إلى جانب مدير الجامعة وإطاراتها ومسؤوليها.
استهل السيد الوزير زيارته بالتوجه إلى القطب الجامعي “شتمة”، حيث أشرف على تدشين الإقامة الجامعية “شتمة 07″، التي تهدف إلى تعزيز طاقة الاستيعاب وتحسين ظروف إقامة الطلبة، استجابةً للأعداد المتزايدة منهم.
وفي المحطة ذاتها، أشرف السيد كمال بداري، على تدشين المطعم المركزي، الذي يأتي لتعزيز خدمات الإطعام الجامعي وفق معايير حديثة، تضمن الارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة للطلبة.
كما دشّن السيد الوزير، الشباك الموحد لريادة الأعمال والمقاولاتية بكلية العلوم والتكنولوجيا. وتأتي هذه الخطوة لدعم الطلبة حاملي المشاريع وتسهيل إجراءات إنشاء المؤسسات الناشئة، حيث استمع السيد الوزير إلى شروحات وافية حول آليات عمل هذا الهيكل ودوره الحيوي في ربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي.
في الجامعة المركزية، أشرف السيد الوزير على تدشين الحديقة الرقمية التي تُعدُّ فضاءً للابتكار واحتضان المشاريع الطلابية، كما أعلن عن إطلاق 10 مشاريع مبتكرة قدمها طلبة الجامعة في مجالات التكنولوجيا والزراعة والبيولوجيا.
في إطار دعم الأنشطة الرياضية الجامعية، أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي على تدشين ملعب التنس بمعهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية في جامعة بسكرة، ويأتي هذا المرفق لتعزيز البنية التحتية الرياضية وتشجيع الطلبة على ممارسة الرياضة في بيئة جامعية متكاملة.
كما تم تدشين مسرح جامعة بسكرة الذي احتضن عرضه المسرحي الأول، في خطوة تعكس الاهتمام بالنشاط الثقافي داخل الوسط الجامعي؛ إذ يجسد هذا المشروع حرص القطاع على تحقيق التوازن بين التكوين الأكاديمي وتنمية المواهب الثقافية والفنية لدى الطلبة.
في ختام زيارته، توجّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى قاعة الألعاب الرياضية بجامعة “محمد خيضر” بسكرة، حيث أعلن عن انطلاق فعاليات نهائي الطبعة الـ 19 للألعاب الجامعية الوطنية، وذلك عقب كلمات افتتاحية لكل من مدير الجامعة الأستاذ الدكتور زهير ديبي، ورئيس الاتحادية الجزائرية للرياضة الجامعية.
أوضح الوزير في كلمته أن “الجامعة الجزائرية أصبحت خزاناً للنخب الوطنية”، مشيراً إلى أن تهنئة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للطلبة المتفوقين في المنافسات الرياضية الإفريقية والدولية الأخيرة، تعكس الأهمية التي توليها الدولة للرياضة الجامعية. كما أضاف أنه “بحلول شهر سبتمبر المقبل، سيتم العمل على استدامة الألعاب الجامعية على المستويات الولائية والجهوية والوطنية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الرياضة”.
وأعطى السيد الوزير إشارة انطلاق منافسات كرة الطائرة (ذكور) التي جمعت فريق المدينة الجامعية بسكرة بنظيره من برج بوعريريج، وسط أجواء رياضية مميزة. يذكر أن هذه التظاهرة الرياضية، التي يشرف عليها 120 مؤطراً وتستضيفها عدة مركبات رياضية بعاصمة الولاية، تشهد مشاركة 1800 متنافس يمثلون جامعات ومراكز جامعية من 39 ولاية عبر الوطن. ستدوم هذه الفعاليات إلى غاية الخامس ماي المقبل، وتشمل المنافسات المبرمجة 16 اختصاصا رياضيا (6 رياضات جماعية كالكرة الطائرة, كرة اليد, كرة السلة وكرة القدم إلى جانب 10 رياضات فردية كالكاراتي دو, المصارعة, الجيدو وتنس الطاولة).

السيّد كمال بداري يبحث سُبل تعزيز وتطوير مجال المناجم والأتربة النادرة

النشاطات الوزارية

السيّد كمال بداري يبحث سُبل تعزيز وتطوير مجال المناجم والأتربة النادرة

التقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 26 أفريل 2026، بمقر الوزارة، بفوج عمل متعدد التخصصات، ينشط في مجال البحث وتطوير التكنولوجيات الحديثة المرتبطة بالمناجم والأتربة النادرة.
ويندرج هذا اللقاء في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى حماية وتثمين الثروات المعدنية النادرة، حيث خُصّص لبحث سبل تطوير استراتيجيات وتقنيات مبتكرة لاستكشاف ومعالجة الأتربة النادرة، باعتبارها موارد حيوية تدخل في الصناعات التكنولوجية المتقدمة.

السيّد كمال بداري يشرف على إطلاق أوّل عنقود للمؤسّسات الناشئة في الجزائر في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

النشاطات الوزارية

السيّد كمال بداري يشرف على إطلاق أوّل عنقود للمؤسّسات الناشئة في الجزائر في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، السيد نور الدين واضح، ووزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، السيد سيد علي زروقي، اليوم 18 أفريل 2026، بالقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” سيدي عبد الله، على إطلاق أول عنقود للمؤسسات الناشئة في الجزائر في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
يُعد هذا الحدث خطوة نوعية في مسار بناء منظومة وطنية متكاملة للابتكار، حيث يجسد التوجه الجديد للدولة نحو هيكلة النسيج المقاولاتي المبتكر عبر آليات التجميع (Clusters) ، بما يعزز من تنافسية المؤسسات الناشئة ويرفع من قدرتها على خلق القيمة، كما يأتي إطلاق هذا العنقود تجسيداً لمضامين القرار الوزاري المشترك المحدد لكيفيات إنشاء وتنظيم تجمعات المؤسسات الناشئة، وفي إطار تعزيز التكامل بين الجامعة، والبحث العلمي، والمؤسسة الاقتصادية، بما يسمح بتسريع تحويل المشاريع المبتكرة إلى مؤسسات اقتصادية ذات أثر، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين مختلف الفاعلين في منظومة الابتكار.
وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، اعتبر السيد بداري أن هذا “العنقود” يشكل آلية عملية لربط البحث العلمي بالاقتصاد، من خلال خلق تفاعل مباشر بين مختلف الفاعلين، بما يسمح بتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية ملموسة. وأضاف أن هذا الفضاء سيسهم في تعزيز جاذبية الجامعة الجزائرية واستقطاب الكفاءات الوطنية داخل الوطن وخارجه، فضلاً عن ترسيخ ثقافة الابتكار لدى الطلبة.
وبدوره، أوضح السيد واضح أن هذا المشروع هو ثمرة عمل مشترك مع قطاع التعليم العالي، مشيراً إلى أنه تم خلال الأشهر الأخيرة استكمال الإطار القانوني والتنظيمي الذي يتيح احتضان المؤسسات الناشئة داخل الجامعات، بما في ذلك تلك القادمة من خارج الوسط الجامعي. وأضاف أن هذه المبادرة ستمكّن الطلبة والأساتذة والباحثين من التفاعل المباشر مع الفاعلين الاقتصاديين، مؤكداً في الوقت ذاته السعي إلى تعميم هذا النموذج على مختلف المؤسسات الجامعية مستقبلاً.

السيد الوزير الأول يشرف على مراسم حفل تسليم جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية

النشاطات الوزارية

السيد الوزير الأول يشرف على مراسم حفل تسليم جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية

بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وفي إطار إحياء يوم العلم المصادف لـ 16 أفريل من كل سنة، أشرف الوزير الأول السيد سيفي غريب، يوم الخميس 16 أفريل 2026، على مراسم حفل تسليم جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية، وذلك على مستوى القطب العلمي والتكنولوجي “عبد الحفيظ إحدادن”، تحت شعار: “نبتكر اليوم… لنصنع جزائر الغد”.
وجرت مراسم الحفل بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد كمال بداري، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة، السيد نصر الدين بن طيفور، فضلاً عن نخبة من الأساتذة والباحثين والطلبة.
وخلال هذه المناسبة، قرأ الوزير الأول رسالة رئيس الجمهورية، التي أكد فيها أن هذا الحدث لا يُعد مجرد مناسبة أكاديمية، بل يعكس توجه الدولة وإرادة مؤسساتها في ترسيخ مكانة الجزائر ضمن الدول المنتِجة للمعرفة، لا المستهلكة لها فحسب، والقادرة على توطين التكنولوجيا وتطويرها بدل الاكتفاء باستيرادها.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، في كلمته التي ألقاها اليوم بمناسبة مراسم الإعلان عن الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية، أن تكريم الرئيس للباحثين من خلال جائزة سنوية تُسلَّم في يوم العلم من كل سنة، دليل أن الجزائر تُبنى في مدرجات الجامعات ومخابر مراكز البحث.
وأضاف أن الجزائر التي خاضت أكبر ثورة في العالم نحو التحرر من الاستعمار، تخوض اليوم ثورة من نوع آخر وهي العلم والابتكار.
وتندرج هذه الجائزة، التي استحدثها رئيس الجمهورية، ضمن سياسة الدولة الرامية إلى تعزيز البحث العلمي وترقية الابتكار، من خلال تشجيع تحويل مخرجات البحث إلى تطبيقات عملية تساهم في دعم مسار التنمية الوطنية وترسيخ أسس اقتصاد المعرفة، في توجه واضح للانتقال من منطق التنظير إلى التجسيد الميداني.
وتهدف هذه المبادرة إلى تكريم أحسن المشاريع البحثية المبتكرة ذات البعد التطبيقي، لا سيما في مجالات استراتيجية تشمل الأمن الغذائي، والأمن الصحي، والذكاء الاصطناعي، واقتصاد المعرفة.
وقد تميز الحفل بتكريم ستة فائزين، موزعين على فئتي الأساتذة الباحثين والطلبة الجامعيين المبتكرين، ينتمون إلى مختلف المؤسسات الجامعية ومراكز البحث عبر التراب الوطني، حيث تم تسليمهم شهادات تقديرية وجوائز نظير إسهاماتهم العلمية المتميزة.
فئة الباحثين:
– ﺧﺮﻓﻲ ﻓﯿﺼﻞ، ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﻄﯿﻒ 01
– وھﺎب ﻋﺒﺪ ﷲ، ﺑﻮﻣﺮاح ﯾﺎﺳﯿﻦ، ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﻄﻮﯾﺮ ﻟﻠﺪرك اﻟﻮطﻨﻲ ﺑﻮﺷﺎوي.
– سماعيل ﺣﺴﺎن، جامعة باتنة 02
فئة الطلبة:
– عيرش مروة، المدرسة العليا للعلوم البيولوجية وهران.
– داود إناس، المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي.
– بوزغران سمية، جامعة الأغواط.
كما قام الوزير الأول بزيارة معرض نُظّم بالمناسبة، خُصّص لعرض مشاريع بحث وطنية مبتكرة، حيث تم التأكيد على توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى الدفع بهذه المشاريع نحو التجسيد الفعلي في الميدان، بما يعكس التوجه نحو الانتقال من الطرح النظري إلى التطبيق العملي.