وزير التعليم العالي والبحث العلمي في زيارة عمل وتفقد إلى جامعة 8 ماي 1945 بقالمة

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي في زيارة عمل وتفقد إلى جامعة 8 ماي 1945 بقالمة

قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، بزيارة عمل وتفقد إلى جامعة “8 ماي 1945” بقالمة، للوقوف على الجهود المبذولة في مجال تطوير التكوين الجامعي والبحث العلمي، والارتقاء بجودة التعليم العالي، وتعزيز الابتكار والرقمنة والمقاولاتية، بما يستجيب لتطلعات الطلبة ويسهم في دعم التنمية المحلية المستدامة.
واستهلّ السيد الوزير، رفقة والي ولاية قالمة، زيارته بالمجمع الجامعي «سويداني بوجمعة»، حيث حظي باستقبال من طرف السلطات المحلية وممثلي الأسرة الجامعية، من نواب وعمداء ومدير المعهد، إلى جانب الطلبة.
وفي إطار تعزيز ثقافة الابتكار في الوسط الجامعي، وتشجيع المبادرات الطلابية، وتثمين مخرجات البحث العلمي، ودعم المقاولاتية والانفتاح على المحيط الاقتصادي والتعاون الدولي، شملت الزيارة عدداً من الهياكل والمرافق والمشاريع الجامعية، تمثلت في:
أولاً: تعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي والرقمنة
تدشين دار الذكاء الاصطناعي، والاطلاع على مجموعة من المشاريع الطلابية المنجزة في إطارها، بما يعكس توجه الجامعة نحو ترسيخ استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتشجيع الابتكار في الوسط الجامعي.
زيارة الحاضنة الجامعية، والاستماع إلى عرض حول المنصات الرقمية المطوّرة لتسهيل الحياة الطلابية وتحسين الخدمات الجامعية، حيث تم تدشين المنصة الرقمية «سند»، المخصّصة للمساعدة النفسية الذكية بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
زيارة المعرض الخارجي وأجنحة المؤسسات الفرعية الاقتصادية الجامعية، والاطلاع على المشاريع الطلابية المبتكرة، إلى جانب تقديم عروض حول إنجازات مركز دعم التكنولوجيا والابتكار ومراكز تطوير المقاولاتية، ومختلف المبادرات والمشاريع المرتبطة بالتعاون الدولي والابتكار، لاسيما برامج ومشاريع PNR وLEADS وNEMSIS.
وفي السياق ذاته، التقى السيد الوزير مجموعة من الطلبة حاملي المشاريع والأفكار الريادية، واستمع إلى عروضهم وتطلعاتهم، مؤكداً أهمية مرافقة المبادرات الابتكارية وتوفير الظروف الملائمة لتحويلها إلى مشاريع قابلة للتجسيد والتطوير.
ثانياً: تحسين ظروف الإيواء والخدمات الجامعية
تفقد السيد الوزير الإقامة الجامعية الجديدة للبنات «أمدور عيسى»، التي تبلغ طاقة استيعابها 1000 سرير، حيث عاين مختلف مرافقها، لاسيما المطعم وأجنحة الإيواء وقاعة الرياضة وقاعة النشاطات، للوقوف على مدى جاهزيتها وظروف استقبال الطالبات وإقامتهن، بما يضمن توفير بيئة جامعية ملائمة للتحصيل العلمي والأنشطة الطلابية.
وفي سياق ترسيخ البعد البيئي داخل الوسط الجامعي، أشرف السيد الوزير، رفقة والي ولاية قالمة، على غرس شجرة، في مبادرة رمزية تهدف إلى تعزيز ثقافة المحافظة على البيئة وتوسيع المساحات الخضراء.
ثالثاً: تعزيز الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والاجتماعي
واختُتم برنامج الزيارة بلقاء رسمي مع الأسرة الجامعية، أشاد خلاله السيد الوزير بالجهود التي تبذلها أسرة جامعة 8 ماي 1945 بقالمة، وبإسهاماتها في دعم الابتكار والرقمنة وتعزيز الانفتاح على المحيط الاقتصادي والاجتماعي، مؤكداً حرص الوزارة على مواصلة مرافقة المؤسسات الجامعية وتثمين مبادراتها ومشاريعها التطويرية.
وشهد اللقاء توقيع عدد من اتفاقيات التعاون والشراكة مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين، في خطوة ترمي إلى توطيد الروابط بين الجامعة ومحيطها، وتعزيز مساهمتها في تثمين نتائج البحث العلمي وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع ذات قيمة اقتصادية واجتماعية.

وزير التعليم العالي يتفقّد الإقامتين الجامعيتين “CUB 3” و”الجرف”

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي يتفقّد الإقامتين الجامعيتين “CUB 3” و"الجرف"

في إطار المتابعة الميدانية لظروف إقامة الطلبة، قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، مساء اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بزيارة إلى الإقامتين الجامعيتين “CUB 3” للذكور و”الجرف” للإناث، تميّزت بالتواصل المباشر والحوار الصريح مع الأسرة الجامعية.

وشكّلت الزيارة فرصة للوقوف عن قرب على واقع الحياة الطلابية، ولا سيما خدمات الإيواء والإطعام، فضلاً عن الأنشطة الرياضية والثقافية التي تُعدّ ركائز أساسية في بناء شخصية الطالب وتعزيز توازنه وانتمائه إلى الجامعة.

كما تفقّد الوزير الأجنحة التي شملتها أشغال الترميم والتجديد خلال الصيف، واستمع مباشرة إلى انشغالات الطلبة وتطلعاتهم، وتعرّف على مستوى رضاهم عن الخدمات المقدّمة، في تجسيد لنهج في التسيير قائم على الإصغاء والحضور الميداني.

وعكست أجواء اللقاء ارتياح الطلبة، مؤكدةً أن التواصل المستمر بين المسؤولين والطلبة ركيزة أساسية للارتقاء بالخدمات الجامعية وتحسين ظروف الحياة داخل الإقامات.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامة الجامعية للذكور بالقبة والإقامة الجامعية للإناث “يوسفي أمحمد”

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامة الجامعية للذكور بالقبة والإقامة الجامعية للإناث "يوسفي أمحمد"

في إطار المتابعة الميدانية لظروف إقامة الطلبة، والجهود الرامية إلى الارتقاء بالخدمات الجامعية وتحسين الإطار المعيشي للطلبة، وتعزيز مقاربة ميدانية قائمة على الإصغاء والمتابعة والتكفل الفعلي بانشغالات الأسرة الجامعية، قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بزيارة تفقدية إلى الإقامة الجامعية للذكور بالقبة والإقامة الجامعية للإناث «يوسفي أمحمد»، للوقوف على ظروف إقامة الطلبة ومدى التكفل باحتياجاتهم اليومية.
وشملت الزيارة معاينة ظروف الإيواء والإطعام، والاطلاع على نوعية الوجبات المقدمة ومدى تنوع قوائم الطعام، فضلًا عن الوقوف على مدى توفر شروط الأمن والسلامة، والإمكانيات المخصصة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية.
كما شكّلت الزيارة فرصة للقاء الطلبة والاستماع إلى انشغالاتهم وآرائهم بشأن الخدمات المقدمة، حيث عبّروا عن ارتياحهم لمستوى التكفل وظروف إقامتهم، في تأكيد لأهمية المتابعة الميدانية المباشرة في تقييم الخدمات الجامعية والعمل على تحسينها باستمرار.

من جيجل، السيد كمال بداري يشرف على افتتاح السنة الجامعية …  سنة جديدة عنوانها التجدد، الابتكار وصناعة المستقبل

النشاطات الوزارية

من جيجل، السيد كمال بداري يشرف على افتتاح السنة الجامعية ... سنة جديدة عنوانها التجدد، الابتكار وصناعة المستقبل

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم، بجامعة “الصديق بن يحي” جيجل، على مراسم افتتاح السنة الجامعية 2026-2027، بحضور السلطات المحلية، والأسرة الجامعية، والأساتذة والباحثين والطلبة.
يحمل اختيار ولاية جيجل لاحتضان مراسم الافتتاح دلالةً وطنيةً وإنسانيةً خاصة، نظراً للظروف القاسية التي شهدتها المنطقة هذا الصيف جراء الحرائق.
وقد شكّل حضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى جامعة جيجل رسالة تضامن ومؤازرة لسكان الولاية، وتأكيداً على التزام الدولة بمرافقة جميع مناطق الوطن، وترسيخ دور الجامعة بصفتها منارةً للعلم والأمل وبناء المستقبل.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن الجامعة الجزائرية تدخل السنة الجامعية الجديدة برؤية تقوم على الارتقاء بجودة التكوين، وتطوير البحث العلمي، وتسريع التحول الرقمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وتشجيع الابتكار والمقاولاتية، وتعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي.
وتناول السيد الوزير في كلمته عددًا من المحاور الأساسية، من أبرزها:
1. الطالب في قلب التحول الجامعي
أوضح السيد الوزير أن الطالب يظل محور مختلف الإصلاحات التي يشهدها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أن الجامعة الحديثة لا تقتصر مهمتها على منح الشهادات، وإنما تتمثل أساسًا في تكوين طالب يمتلك المعرفة والكفاءة والقدرة على المبادرة وصناعة الحلول.
وفي هذا الإطار، تتجه الجامعة الجزائرية نحو ترسيخ مفهوم جامعة التمكين، القائمة على تعزيز ثقافة المبادرة، وتشجيع إنشاء المؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، وتثمين نتائج البحث العلمي، وتحويل الأفكار والابتكارات إلى مشاريع ومنتجات وخدمات ذات قيمة مضافة.
2. جامعة رقمية وذكاء اصطناعي في خدمة الطالب
تتميز السنة الجامعية 2026-2027 بمواصلة تعميم الرقمنة وتطوير الخدمات الجامعية والبيداغوجية، بما يساهم في تقريب الخدمة من الطالب، وتبسيط الإجراءات، وتحسين نوعية التكفل به.
كما يشكل الذكاء الاصطناعي أحد المحاور الجديدة في مسار تطوير الجامعة الجزائرية، من خلال توظيفه في مجالات التكوين، والبحث العلمي، والتوجيه، وتحسين أداء الإدارة والخدمات الجامعية، بما ينسجم مع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.
3. جامعة منفتحة على محيطها
شدد السيد الوزير على ضرورة تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، وتحويل المعرفة والبحث العلمي إلى أدوات عملية للمساهمة في التنمية المحلية والوطنية.
4. تحسين ظروف الحياة الجامعية
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن تحسين ظروف إقامة الطلبة والتكفل بهم يظل أولوية، من خلال مواصلة تأهيل الإقامات الجامعية، وتحسين خدمات الإطعام والإيواء، وتعزيز معايير النظافة والأمن، وتوفير فضاءات ملائمة للأنشطة الرياضية والثقافية.
وشدد على أن جودة الخدمات الجامعية تشكل جزءًا لا يتجزأ من جودة الجامعة، وأن الطالب ينبغي أن يجد داخل الجامعة بيئة ملائمة للتحصيل العلمي، والإبداع، والتميز، وبناء مساره الأكاديمي والمهني.
من جامعة «الصديق بن يحي» بجيجل، ينطلق الموسم الجامعي 2026-2027 برسالة واضحة مفادها أن الجامعة الجزائرية تواصل مسار التحول والتحديث، واضعةً الطالب في صميم أولوياتها، والابتكار والبحث العلمي والرقمنة في خدمة التنمية، ومؤكدةً دور الجامعة باعتبارها فضاءً للعلم والمعرفة، ومشتلًا للكفاءات، وشريكًا فاعلًا في بناء مستقبل الجزائر.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامة الجامعية باب الزوار 3 ( CUB3)

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامة الجامعية باب الزوار 3 ( CUB3)

في إطار المتابعة الميدانية لتحضيرات الدخول الجامعي 2026-2027، قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم 17 سبتمبر 2026، بزيارة تفقدية إلى الإقامة الجامعية CUB3 بباب الزوار (الجزائر العاصمة)، للوقوف عن كثب على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة.
وشملت الزيارة معاينة ظروف الإيواء والإطعام والنظافة، إلى جانب مختلف المرافق والخدمات الجامعية، والوقوف على مدى جاهزيتها لتوفير الظروف الملائمة للطلبة.
وشدد السيد الوزير على ضرورة ضمان استقبال لائق للطلبة، وتوفير أفضل الظروف للإقامة والدراسة، مع الحرص على التكفل السريع بالنقائص المسجلة ومعالجتها، تجسيداً لالتزام القطاع بالارتقاء بنوعية الخدمات الجامعية وتعزيز المتابعة الميدانية المستمرة.
وخلال الزيارة، التقى السيد الوزير عدداً من الطلبة الدوليين الأفارقة المقيمين بالإقامة، حيث اطلع على ظروف إقامتهم واستمع إلى انشغالاتهم، وقد عبّروا عن ارتياحهم ورضاهم عن ظروف الإيواء والخدمات المقدمة لهم.
كما عاين مختلف المرافق والتجهيزات، مؤكداً ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين نوعية الخدمات الجامعية والارتقاء بمستوى التكفل بالطلبة، الجزائريين والدوليين على حد سواء، بما يضمن لهم بيئة جامعية ملائمة ومحفزة على الدراسة والاستقرار.

السيد كمال بداري يتفقد جاهزية كلية العلوم الاقتصادية بجامعة “ابراهيم سلطان شيبوط” الجزائر 3

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري يتفقد جاهزية كلية العلوم الاقتصادية بجامعة "ابراهيم سلطان شيبوط" الجزائر 3

أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم 17 سبتمبر 2026، زيارة تفقدية إلى كلية العلوم الاقتصادية التابعة لجامعة “ابراهيم سلطان شيبوط” الجزائر 3، وذلك للوقوف على جاهزيتها لاستقبال الطلبة برسم الدخول الجامعي 2026-2027، والاطلاع على مسار انخراطها في مشروع جامعة الجيل الرابع 4.0.
وعاين السيد الوزير جاهزية مختلف الفضاءات والهياكل البيداغوجية، مؤكداً ضرورة تطوير الحرم الجامعي ليواكب التحولات الرقمية الحديثة،؛ وذلك عبر إرساء الفضاءات البيداغوجية الذكية (Smart Spaces)، تعزز جودة العملية التعليمية والتكوينية وترتقي بمستوى الخدمات المقدمة للطلبة.
تندرج هذه التوجيهات ضمن ركائز الانتقال نحو “الجامعة 4.0″، لتعزيز ذكاء الفضاء الجامعي وتفاعله واتصاله، بما يضمن مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية في قطاع التعليم العالي.
كما تفقد السيد الوزير ورشة المشروع الجديد الذي انطلقت أشغاله مؤخراً، والمخصص لاحتضان مقر المنصة الهجينة للتعليم والتكوين المتواصل، المزودة بمركز بيانات (Data Center). ويُجسّد هذا المشروع الطموح، الذي حظي بقبول ودعم المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي (DGRSDT)، توجهاً نحو إرساء فضاء متكامل للبحث والتطوير والابتكار، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، والارتقاء بجودة التعليم والتكوين، وتعزيز الخدمات التعليمية والتكوينية المقدمة للطلبة.
وفي السياق ذاته، عاين السيد الوزير المجمع البيداغوجي الذي استفاد من عملية إعادة تهيئة شاملة شملت المكتبة، وقاعة الأساتذة، والقاعات الدراسية، والمدرجات، حيث بلغت الأشغال مراحلها الأخيرة، بما يسمح بجعله جاهزاً لاستقبال الطلبة في أحسن الظروف.
كما تفقد وضعية المدرجات على مستوى الملحقة، لاسيما مدرج “الصومام”، ومدرج “17 أكتوبر”، ومدرج “الأوراس”، ومدرج “الثورة”، ومدرج “الشعب”، للوقوف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة والنشاطات العلمية والبيداغوجية.
وفي الإطار ذاته، وقف السيد الوزير على جاهزية مدرج “الحرية”، الذي خضع لعملية تجديد كلي، ليدخل حيز الخدمة رسمياً خلال السنة الجامعية الجديدة، ويحتضن مختلف التظاهرات العلمية والثقافية التي تنظمها الكلية والجامعة.
كما شملت الزيارة مكتبة الملحقة، التي خضعت بدورها لعملية تهيئة وتجديد شاملة، لتظهر في حلة جديدة توفر للطلبة فضاءً ملائماً للمطالعة والبحث العلمي، وتستجيب لمتطلبات البيئة الجامعية الحديثة.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامتين الجامعيتين “العالية” و”بوراوي” للوقوف على جاهزيتهما للدخول الجامعي 2026-2027

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامتين الجامعيتين "العالية" و"بوراوي" للوقوف على جاهزيتهما للدخول الجامعي 2026-2027

في إطار المتابعة الميدانية للتحضيرات الجارية لاستقبال الموسم الجامعي الجديد، أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، زيارة تفقدية إلى الإقامتين الجامعيتين “العالية” و”بوراوي عمار”، للوقوف على مدى جاهزيتهما لاستقبال الطلبة وضمان توفير الظروف الملائمة لإقامتهم.
وخلال هذه الزيارة، عاين السيد الوزير مختلف المرافق والخدمات الجامعية، واطلع على مدى جاهزية الغرف والأجنحة والمطاعم الجامعية، كما وقف على مدى توفر شروط النظافة والأمن، بما يضمن توفير محيط جامعي ملائم للطلبة.
كما استفسر السيد الوزير عن سير أشغال الترميم وإعادة التأهيل الجارية على مستوى الأجنحة، مؤكداً أن جميع الأجنحة المتبقية ستخضع لعمليات التجديد والعصرنة في أفق شهر جوان 2027، بما يسهم في تحسين ظروف الإقامة والارتقاء بجودة الخدمات الجامعية.
وفي ختام الزيارة، شدد السيد الوزير على ضرورة تكثيف الجهود ومواصلة العمل لضمان إنجاح الدخول الجامعي، مؤكداً أن توفير محيط جامعي ملائم ومريح وآمن يُعد ركيزة أساسية لتمكين الطالب من مواصلة مساره الدراسي في أحسن الظروف.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد لقاءً مع إطارات جامعة المدية ويؤكد على تعزيز دور الجامعة في التنمية والابتكار

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد لقاءً مع إطارات جامعة المدية ويؤكد على تعزيز دور الجامعة في التنمية والابتكار

أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 12 سبتمبر 2026، زيارة ميدانية إلى جامعة المدية، عقد خلالها لقاءً مع عمداء الكليات وإطارات الجامعة، خُصص لبحث سبل الارتقاء بأداء الجامعة الجزائرية وتعزيز انفتاحها، بما يمكنها من الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية.
وشكّل اللقاء مناسبة للتأكيد على عدد من المحاور الاستراتيجية، لاسيما:
• تعزيز مسار الرقمنة وتعميم الحلول الرقمية في التسيير ومختلف الخدمات الجامعية.
• التسريع في الانتقال نحو «الجامعة 4.0» (جامعة التمكين)، بما يواكب التحولات التكنولوجية والعلمية الحديثة.
• ترسيخ ثقافة المقاولاتية والابتكار في الوسط الجامعي، وتشجيع الطلبة على المبادرة وإنشاء المشاريع.
• الارتقاء بجودة تكوين الطلبة وربطه بمتطلبات المستقبل واحتياجات سوق العمل.
• بلورة رؤية استراتيجية استشرافية تجعل الجامعة أكثر قدرة على استباق التحولات والمساهمة في صناعة القرار.
• تعزيز الرياضة الجامعية باعتبارها مكوّنًا أساسيًا في بناء حياة جامعية متكاملة ومتوازنة.
• تفعيل الدور الاقتصادي للجامعة وجعلها شريكًا فاعلًا في التنمية الوطنية، وخلق القيمة والثروة.
• تطوير التوأمة والشراكات الوطنية والدولية، وتوسيع نطاق التدريس باللغة الإنجليزية، إلى جانب تمديد النشاط الجامعي إلى الساعة العاشرة ليلًا (22:00)، بما يعزز الاستغلال الأمثل للهياكل الجامعية.
وتندرج هذه التوجيهات ضمن رؤية تهدف إلى تحويل الجامعة إلى فضاء متكامل لإنتاج المعرفة والابتكار وتثمينهما، ورافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يجعلها أكثر قدرة على مواكبة التحولات، والاستشراف، والمساهمة في صناعة المستقبل.

وشملت الزيارة الميدانية للسيد الوزير معاينة عدد من المرافق والهياكل بجامعة المدية، حيث:
• عاين مرافق كلية الحقوق عقب خضوعها لأشغال إعادة التهيئة والتأهيل، للوقوف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة وتوفير الظروف الملائمة للتكوين والدراسة.
• تفقد قاعة المسرح الجامعي التي تتسع لـ 1000 مقعد، باعتبارها فضاءً ثقافيًا وفنيًا من شأنه الإسهام في إثراء الحياة الجامعية، واحتضان مختلف الأنشطة الثقافية والفنية، وتوفير فضاء ملائم للطلبة للإبداع والتعبير.
• اطلع على ملحقة المدرسة العليا للأساتذة، ووقف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة بمناسبة الدخول الجامعي 2026-2027، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للتكوين والتأطير.

السيد كمال بداري من المدية: جاهزية الخدمات الجامعية وتحسين ظروف إقامة الطلبة أولوية للدخول الجامعي

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري من المدية: جاهزية الخدمات الجامعية وتحسين ظروف إقامة الطلبة أولوية للدخول الجامعي

في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة للتحضيرات الجارية للدخول الجامعي، أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، زيارة ميدانية إلى المدينة الجامعية بولاية المدية، خصّصها لمعاينة واقع الخدمات الجامعية والوقوف عن كثب على مدى جاهزية الإقامات والمطاعم الجامعية وظروف استقبال الطلبة.
وشملت الزيارة عدداً من المرافق التابعة لمديرية الخدمات الجامعية بالمدية، لاسيما:
• المطعم المركزي بعين الذهب؛
• المطعم المركزي للمسرح؛
• الإقامة الجامعية شواي بن عيسى، بما في ذلك المطعم المدمج؛
• الإقامة الجامعية وزرة.
وخلال هذه الزيارة، عاين الوزير مختلف مرافق الإقامات الجامعية، مع التركيز على مستوى النظافة، والأمن، وظروف الإيواء، وجودة الخدمات المقدمة للطلبة، إلى جانب الوقوف على مدى تقدم عمليات إعادة التأهيل، باعتبارها من الأولويات الرامية إلى تحسين ظروف إقامة الطلبة والارتقاء بجودة الحياة الجامعية.
كما أكد الوزير على مواصلة إعطاء الأولوية لتجديد وتأهيل الإقامات الجامعية القديمة والمتقادمة، بما يسمح بتوفير فضاءات إقامة عصرية ولائقة، تستجيب لمتطلبات الطلبة وتوفر لهم الظروف الملائمة للاستقرار والتحصيل العلمي.
وفي إطار تعزيز الحياة الجامعية، شدد السيد الوزير على ضرورة تدعيم الإقامات الجامعية بالتجهيزات والمنشآت الرياضية والثقافية، بما يجعل المدينة الجامعية فضاءً متكاملاً لا يقتصر دوره على الإيواء والإطعام، وإنما يوفر للطالب، إلى جانب ذلك، بيئة ملائمة للتعلم والراحة وممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية.
كما شدد على ضرورة مواصلة المعاينة الميدانية الدقيقة للإقامات الجامعية قبل وأثناء الدخول الجامعي، والتحقق من جاهزية مختلف المرافق والخدمات، غرفةً بغرفة وطابقاً بطابق، بما يضمن استقبال الطلبة في ظروف جيدة تليق بهم وتستجيب لاحتياجاتهم.
وفي مجال الإطعام الجامعي، أكد الوزير على ضرورة التحقق الصارم من جودة ومطابقة الخدمات المقدمة، لاسيما من حيث التوازن الغذائي للوجبات، واحترام شروط النظافة والسلامة الصحية، وضمان سلامة سلسلة التبريد، بما يكفل تقديم خدمة إطعام جامعي ذات نوعية ويحافظ على صحة الطلبة وسلامتهم.
وتندرج هذه الزيارة ضمن المقاربة الميدانية التي تعتمدها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمتابعة التحضيرات للدخول الجامعي والوقوف على جاهزية مختلف مرافق الخدمات الجامعية على أرض الواقع، بما يضمن انتقالاً فعلياً من التخطيط والتحضير إلى الجاهزية الميدانية، ويضع الطالب في صميم منظومة الخدمات الجامعية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد جاهزية الإقامات الجامعية بولاية تيبازة

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد جاهزية الإقامات الجامعية بولاية تيبازة

في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة لمدى جاهزية مؤسسات التعليم العالي وهياكل الخدمات الجامعية لاستقبال الطلبة، قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 10 سبتمبر 2026، بزيارة ميدانية إلى عدد من الإقامات الجامعية بولاية تيبازة.

 وخلال هذه الزيارة، تفقد السيد الوزير مختلف الجوانب المرتبطة بجودة الحياة الجامعية، لاسيما جاهزية الأجنحة والغرف، والنظافة والصحة، وظروف الراحة والهدوء، والأمن والسلامة، والنقل الجامعي، والإطعام ونوعية الوجبات، إلى جانب مختلف الخدمات والمرافق الموجهة للطلبة، بما يضمن توفير محيط جامعي ملائم للإقامة والدراسة والنجاح.

 وأكد السيد الوزير أن جودة الحياة الجامعية تشكل جزءًا لا يتجزأ من جودة التكوين، مشددًا على أن التكفل بالطالب لا يقتصر على الجانب البيداغوجي فحسب، وإنما يشمل مختلف مكونات محيطه الجامعي، من الإقامة والنقل والإطعام، إلى الأمن والنظافة وفضاءات الدراسة والرقمنة، بما يساهم في توفير ظروف أفضل للتحصيل العلمي والنجاح.

 وتندرج هذه الزيارة في إطار الحرص على الارتقاء المستمر بالخدمات الجامعية وتعزيز جودة التكفل بالطلبة، بما يواكب متطلبات الجامعة الحديثة ويعزز جاذبية المحيط الجامعي ويضمن للطلبة ظروفًا ملائمة طوال مسارهم الجامعي.