السيد كمال بداري يرد على الأسئلة الشفوية لنواب البرلمان بغرفتيه

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري يرد على الأسئلة الشفوية لنواب البرلمان بغرفتيه

في جلسة عامة ترأّسها السيد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، صبيحة اليوم الخميس 14 ماي 2026، قام السيد كمال بداري، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالرد على الأسئلة الشفوية التي وجهها إليه السادة أعضاء المجلس، على النحو التالي:
• سي علي شفيق، بخصوص: إمكانية إدراج مادة التاريخ السياسي ضمن المقررات الدراسية كمواد استكشافية لمختلف الشعب الجامعية، لاسيما التقنية منها؛
• لخضر مولاي سعدون، حول: طبيعة المعايير المعتمدة لترقية ملحقات الطب، وما إذا كان سيتم ترقية ملحقة الطب بجامعة العربي بن مهيدي (ولاية أم البواقي) إلى مصاف كلية؛
• العيد بوكفة، بشأن: المبررات القانونية والبيداغوجية التي استندت عليها الوزارة الوصية لمنع الأساتذة المساعدين غير المسجلين بانتظام في الدكتوراه، من الاستفادة من برنامج الحركية قصيرة المدى، ومدى إمكانية السماح بإدراج المساعدين قسم “أ” ضمن الفئات المستحقة لهذه الحركية.
وللتذكير، فإن السيّد كمال بداري، قد شارك بتاريخ 07 ماي 2026، في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني، للإجابة عن الأسئلة الشفوية التي وجهها إليه :
• السيّد النائب سليمان زرقاني، حول الإجراءات التي تعتمدها الوزارة اتخاذها لتحفيز الباحثين ودعم المشاريع البحثية المبتكرة، وعن كيفية تعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث.
• السيّد النائب زكرياء بلخير بخصوص الاجراءات المتخذة لمعالجة اشكالية غياب الطلبة عن مقاعد الدراسة بالجامعة، وسبل معالجتها.
• السيّد النائب محمد مير المتعلق بالمراجعة الشاملة لسياسة تسيير الخدمات الجامعية.

لجنة المالية بالمجلس الوطني الشعبي تستمع إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي في إطار دراسة مشروع قانون تسوية ميزانية سنة 2023

النشاطات الوزارية

لجنة المالية بالمجلس الوطني الشعبي تستمع إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي في إطار دراسة مشروع قانون تسوية ميزانية سنة 2023

حضر وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 16 فيفري 2026، بمقر المجلس الوطني الشعبي، إجتماع دراسة مشروع قانون تسوية ميزانية سنة 2023، برئاسة السيد النائب محمد بن هاشم.

في مستهل الجلسة، أكد رئيس اللجنة أن دراسة مشروع قانون تسوية الميزانية لسنة 2023 تشكل محطة أساسية لتقييم الأداء المالي لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي في إطار من الشفافية والمسؤولية.

وفي هذا السياق، شدد السيد بن هاشم على حجم المسؤولية الملقاة على عاتق القطاع في ضمان استقرار التأطير البشري، وتحسين ظروف الطلبة، ومتابعة المشاريع الاستثمارية وتطوير الهياكل البيداغوجية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في حسن التسيير المالي وتحقيق التوازن بين الالتزامات والإنجاز الفعلي، بما يخدم مصلحة الطلبة والأسرة الجامعية ويساهم في تطوير البحث العلمي.

من جانبه، أوضح الوزير أن إعداد ميزانية سنة 2023 جاء في إطار توجيهات السلطات العمومية المتعلقة بترشيد النفقات العمومية في ظل الظروف الاقتصادية السائدة، مع الشروع في التنفيذ الفعلي للميزانية بالبرامج لأول مرة، حيث قدم جملة من المؤشرات، أبرزها:

– رخص الالتزام المخصصة: 570,896,651,000.00 دج

-رخص الالتزام المستهلكة 511,758,460,44584 دج بنسبة استهلاك (89.64%  )

-اعتمادات الدفع المخصصة: 613,696,651,00000 دج

– اعتمادات الدفع الملتزم بها: 511,766,051,568.81 دج (بنسبة 83.39%) اعتمادات الدفع المستهلكة: 511,758,460,44589 دج (بنسبة (83.39%)

وخلال المناقشة تطرق النواب إلى جملة من الانشغالات الجوهرية شملت:

  • متابعة الاستهلاك المالي وفعالية الإنفاق العمومي، وتقليص الفجوة بين الاعتمادات المرصودة والمستهلكة فعليا.
  • استعراض نسبة استهلاك قروض الدفع الخاصة بمشاريع الهياكل الجامعية وقياس مردودها الفعلي.
  • تقييم أثر سياسة الرقمنة على تخفيض النفقات الإدارية وتوجيه الوفورات نحو دعم البحث العلمي.
  • توجيه البحث العلمي التطبيقي نحو الأولويات الاستراتيجية الوطنية، خاصة الأمن الغذائي والمائي والثقافي.
  • دعم مرئية الجامعات الجزائرية على المستوى الدولي وتعزيز مكانتها الأكاديمية.
  • تجسيد مفهوم الجامعة المنتجة وربط التكوين بالمقاولاتية والمؤسسات الناشئة والاقتصاد الوطني.
  • متابعة براءات الاختراع ومدى دخولها حيز التصنيع والاستغلال الاقتصادي.
  • إعادة هيكلة دعم الخدمات الجامعية، مع دراسة الانتقال التدريجي من الدعم العيني إلى النقدي لترشيد النفقات.
  • ضبط نفقات تسيير المصالح ضمن إطار ترشيد الموارد العمومية.
  • رفع التجميد عن بعض المشاريع الاستثمارية وتسريع وتيرة إنجازها.
  • دعم إدماج خريجي الجامعات في سوق العمل وتعزيز ولوجهم عالم المقاولاتية.
  • تحسين وضعية الأحياء الجامعية من حيث الترميم، إعادة التجهيز، وظروف الإقامة والخدمات.
  • تسريع إنجاز الهياكل البيداغوجية التي تعرف ضغطا على مستوى الاستيعاب.

توسيع شبكة جامعة التكوين المتواصل وفتح مراكز جديدة وفق مقاربة تدريجية ومنظمة.

السيّد كمال بداري يشارك في فعاليات اليوم الدراسي المتعلق بـ “إدراج نتائج الشراكة والبحوث العلمية في تطوير شعبتي الحبوب والبقول الجافة”

النشاطات الوزارية

السيّد كمال بداري يشارك في فعاليات اليوم الدراسي المتعلق بـ "إدراج نتائج الشراكة والبحوث العلمية في تطوير شعبتي الحبوب والبقول الجافة"

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد ياسين المهدي وليد، اليوم 20 جانفي 2026، بالمعهد العالي للتسيير والتخطيط – برج الكيفان، على إفتتاح أشغال يوم دراسي خُصص لموضوع “إدراج نتائج الشراكة والبحوث العلمية في تطوير شعبتي الحبوب والبقول الجافة”، والمنظم من طرف الديوان الجزائري المهني للحبوب، بمشاركة خبراء وباحثين وأساتذة جامعيين، إلى جانب ممثلي مهنيي شعبة الحبوب.
وفي كلمة ألقاها السيد بداري، أكّد على أهمية تعزيز الشراكة بين قطاعي الفلاحة والبحث العلمي, والتي من شأنها الرفع المردودية وتحسين النوعية, بما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي.
واعتبر أن التغيرات المناخية تفرض من جانبها الاستعانة بالبحث العلمي لتكييف الزراعات, فضلا عن أهمية إدماج التكنولوجيات الحديثة لتطوير الانتاج, على غرار الذكاء الاصطناعي وانترنت الاشياء.
ومن جهته أكد السيّد ياسين المهدي وليد على ضرورة تقريب قطاعي الفلاحة والبحث العلمي, لافتا الى أنه “لا يمكن تطوير شعبتي الحبوب والبقوليات دون الاعتماد على نتائج البحوث العلمية”.
وأضاف أن الزيارات الميدانية التي قام بها رفقة وزير التعليم العالي والبحث العلمي أظهرت “وجود الكثير من الدراسات الهامة التي لا تزال حبيسة الادراج”, مشيرا الى أن “تطوير البذور المقاومة للتغيرات المناخية, السقي الفلاحي, تحسين جودة التربة, استخدام الاسمدة ومراقبة نوعيتها وكذا التوزيع الجغرافي للأنشطة الفلاحية” تعد من بين المجالات التطبيقية التي يمكن من خلالها للبحوث العلمية “المساهمة بشكل كبير في تعزيز المردودية الفلاحية”.
وخلال هذا اللقاء, تم استعراض جملة من التجارب في مجال تثمين نتائج البحث العلمي بالقطاع الفلاحي, والتي جاءت كثمرة للتعاون القائم بين القطاعين.

السيّد وزير التعليم العالي والبحث العلمي يرد على أسئلة أعضاء مجلس الأمة

النشاطات الوزارية

السيّد وزير التعليم العالي والبحث العلمي يرد على أسئلة أعضاء مجلس الأمة

حضر وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 12 جوان 2025، بمجلس الأمة، جلسة علنية ترأّسها السيد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، خُصصت للرد على الأسئلة الشفوية على عدد من أعضاء الحكومة. وقد وُجه للقطاع أربع أسئلة شفوية تفضل بطرحهما السادة أعضاء مجلس الأمة :
1. السيّد لخضر مولاي سعدون : الآليات والأولويات التي وضعتها الوزارة لاستغلال الأبحاث العلمية في تحقيق التنمية المستدامة والأمن القومي للبلاد؛
2. السيّد يوسف لعراب : موعد توفير حافلات لنقل الطلبة ببعض بلديات ولاية الطارف إلى الجامعات أين يزاولون دراساتهم؛
3. السيّد عبد الرؤوف فخر الدين غانم : موعد تسجيل مشروع مركز جامعي مستقل بولاية تقرت ضمن المخطط الوطني للتهيئة الجامعية؛
4. السيّد ميلود قدوري : الأسباب التي حالت دون إدراج المركز الجامعي نور البشير بولاية البيّض، ضمن المراكز التي تم ترقيتها إلى مصاف جامعة، وما إذا كانت الوصاية ستنظر في هذا الطلب.
أوضح السيد بداري أن الجامعة الجزائرية ماضية في لعب دورها الاقتصادي, حيث “تسعى لأن تكون, بالفعل, محركا للتنمية الوطنية, اعتمادا على اقتصاد المعرفة والاقتصاد المبتكر”.
وبغرض تجسيد هذا المسعى الذي يأتي تماشيا مع الرؤية التنموية التي سطرها برنامج رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, للفترة (2024-2029), أدرجت الجامعة ضمن برامجها التكوينية الذكاء الاصطناعي والروبوتيك وكل ما له علاقة بمهن الغد, يضيف الوزير, مستدلا بالتخصصات التي يوفرها القطب العلمي والتكنولوجي لسيدي عبد الله, والتي تشمل مجال تكنولوجيا الأنظمة المستقلة والرياضيات التطبيقية والأمن السيبراني وعلوم النانو وغيرها.
وتأتي كل الجهود لتؤكد أن “الجزائر لم تتأخر عن مواكبة التطور الحاصل في مجال التعليم العالي والبحث العلمي على المستوى الدولي, من خلال تكوين المهندسين في مختلف التخصصات الدقيقة, وهو ما ستظهر نتائجه للعيان في غضون 5 إلى 10 سنوات”, مثلما قال.
وذكر السيد كمال بداري ببعض نتائج البحث المسجلة خلال السنتين الأخيرتين, على غرار إحصاء “3249 براءة اختراع, 310 مؤسسة ناشئة, 2611 مؤسسة مصغرة للطلبة, 430 مؤسسة فرعية على مستوى 117 مؤسسة جامعية و 76 مشروع مبتكر موجه نحو القطاع الاقتصادي”.
ويضاف إلى ذلك الشراكة الموجودة بين قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والقطاعات الاقتصادية, كالفلاحة, من خلال إنتاج العلف وتربية الحيوانات في إطار الفلاحة الذكية.
وكشف في هذا الصدد عن “تسويق علف جديد في الأسواق الوطنية, قريبا”, تم إنتاجه في إطار الشراكة بين مركز البحث في الفلاحة الصحراوية ببسكرة وقطاع الفلاحة.
وبشأن تدعيم خدمة النقل الجامعي شبه الحضري لفائدة الطلبة القاطنين على مستوى الدوائر والبلديات البعيدة عن المؤسسات البيداغوجية بولاية الطارف، تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الفئة من الطلبة تستفيد، دون استثناء، من خدمة الإيواء على مستوى الإقامات الجامعية. وإن الوضعية الحالية لا تستدعي تخصيص خطوط للنقل الجامعي شبه الحضري، لاسيما في ظل توفر أريحية معتبرة في مجال الإيواء على مستوى المديرية، وع ذلك تمّ تخصيص خلال هذه السنة الجامعية 19 حافلة للنقل شبه الحضري.
وبخصوص تسجيل مشروع مركز جامعي بولاية تقرت فإنّ القطاع لا يمانع في ذلك، ويجب اتباع اجراءات تنظيمية، تبدأ أساسا من المؤسسة الجامعية المرافقة (جامعة ورقلة) التي عليها أن تبادر بهذا الطلب، عند التأكد من توفر الشروط البيداغوجية والعلمية والهيكلية، بتم عرض المشروع المقترح على السلطات العليا للبلاد للبت فيه.
وبخصوص ترقية المركز الجامعي “نور البشير” بالبيّض إلى مصفّ جامعة فمن المؤكد أنّ القطاع سيعمل على مرافقة المركز الجامعي لترقيته إلى مصفّ جامعة، وذلك بناء على دراسة مشروع تطويره ومدى توافقه مع معايير الترقية المحددة.

لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية، بالمجلس الشعبي الوطني تستمع إلى السيّد كمال بداري

النشاطات الوزارية

لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية، بالمجلس الشعبي الوطني تستمع إلى السيّد كمال بداري

حضر وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 1 ديسمبر 2025، بمقر المجلس الشعبي الوطني، جلسة سماع ، للجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية، بالمجلس الشعبي الوطني، خصصت لمناقشة عديد الملفات المتعلقة بالقطاع.

وفي عرضه، أوضح السيّد الوزير أنّ الجامعة انتقلت من مجرد مؤسسة لإنتاج المعرفة إلى فضاء استراتيجي للابتكار، وخلق الثروة وفرص العمل، فضلاً عن كونها دعامة أساسية لتعزيز السيادة الوطنية، وأن هذا التحول يرتكز على أربع محاور استراتيجية رئيسية:

  1. التحول في النموذج الجامعي بالانتقال من الجامعة التقليدية إلى جامعة مبتكرة ومتصلة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي
  2. البحث العلمي كرافعة للسيادة الوطنية
  3. الرقمنة والحوكمة والتكوين
  4. مواجهة هجرة الكفاءات

عقب عرضه، استمع السيّد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى انشغالات أعضاء اللجنة وأجاب عليها كلها. 

وفي نهاية الجلية، أشاد أعضاء لجنة التربية والتعليم العالي بالجهود المبذولة في القطاع، مؤكدين ضرورة استكمال الإصلاحات الجذرية، وتكريس دور الجامعة كمحرك للابتكار، ورافعة للبحث العلمي ومصدر حقيقي للسيادة الوطنية.

افتتاح الموسم الثالث من برنامج ” المسرح في رحاب الجامعة” بالمسرح الوطني الجزائري

النشاطات الوزارية

افتتاح الموسم الثالث من برنامج " المسرح في رحاب الجامعة" بالمسرح الوطني الجزائري

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، مساء اليوم 24 نوفمبر 2025، بالمسرح الوطني الجزائري “محي الدين بشطارزي”، بحضور إطارات الوزارتين، ووجوه فنية وطنية قديرة، على إفتتاح الطبعة الثالثة للمسرح في رحاب الجامعة، ميزه عرض مسرحي للفرقة المسرحية لجامعة “الجيلالي اليابس” سيدي بلعباس، المتوجة بالمرتبة الأولى وطنيا، في المهرجان الوطني للمسرح الجامعي المقام بولاية قسنطينة.

في هذا الصدد, أشاد السيد بداري بتجربة هذا البرنامج, مؤكدا أنها تشكل فضاء حيا لاكتشاف المواهب الشابة, مشيرا إلى أن “الجامعة ليست مجرد فضاء لإنتاج المعرفة الأكاديمية بل هي أيضا حاضنة للتعبير الفني والإبداعي” وان الشباب يعتبر بمثابة “حجر الزاوية في الجزائر الجديدة ومحركا أساسيا لبناء مجتمع مبدع يرتكز على المعرفة”.

من جهتها, ذكرت السيدة بن دودة بأن برنامج “المسرح في رحاب الجامعة” يشكل “رافعة فكرية وتربوية تساهم في تطوير شخصية الطالب وترسيخ مهاراته التواصلية والتفكير النقدي فضلا عن روح المبادرة وقدرته على العمل الجماعي”.

وتميز الانطلاق الرسمي للتظاهرة بتقديم عرض مسرحي استغرق 45 دقيقة من إنتاج جامعة “جيلالي اليابس” لسيدي بلعباس بعنوان “العشاء الأخير” عن نص وإخراج وسينوغرافيا الطالب محمد الأمين شناح وموسيقى من ثمانية أبعاد من تأليف عبد الجليل سلاحجة وتصميم رقصات لأسامة شحرور.

وقبل ذلك, زار الوزيران أروقة معرض مخصص للمسرح الجامعي من تنشيط نوادي مسرحية من الجزائر العاصمة والبويرة وباتنة وقسنطينة إلى جانب جناح إعلامي يمثل المسرح الوطني الجزائري يتضمن معلومات حول أرشيفه الرقمي وتاريخه.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يرد على الأسئلة الشفوية لأعضاء المجلس الشعبي الوطني خلال جلسة علنية

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يرد على الأسئلة الشفوية لأعضاء المجلس الشعبي الوطني خلال جلسة علنية

ردّ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم الخميس 20 نوفمبر 2025، على أسئلة شفوية، لأعضاء من المجلس الشعبي الوطني خلال جلسة علنية، تفضل بطرحها السادة النواب : سليمان زرقاني، كمال القريشي، معمر عمر وأحمد لخضر جوادة.

أكد السيد بداري أن قطاعه “لم يدخر جهدا لتعزيز استعمال اللغة العربية على مستوى المؤسسات الجامعية”، كما ذكّر بالبعد الوطني والهوياتي للغة العربية, وسلط الضوء على أهمية الانفتاح أيضا على اللغات الأجنبية, انطلاقا من أن “التنوع اللغوي يمكّن الأستاذ والطالب من الإحاطة بكل التطورات الحاصلة”.

وفي رده على سؤال حول تحسين الخدمات الجامعية, لا سيما فيما يتعلق بفتح خطوط جديدة للنقل الجامعي, أكد الوزير مواصلة العمل على  تطوير هذا المجال, قصد توفير الظروف المناسبة للطلبة التي تمكنهم من التفرغ للتحصيل العلمي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعرض ميزانية القطاع أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعرض ميزانية القطاع أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني

قدّم وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد كمال بداري، وبحضور وزيرة العلاقات مع البرلمان، السيدة نجيبة جيلالي، اليوم 28 أكتوبر 2025، أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، عرضا في إطار مناقشة وتقديم الميزانيات القطاعية الخاصة بـمشروع قانون المالية لسنة 2026.
تطرّق السيد الوزير خلال عرضه إلى استراتيجية القطاع ومختلف المحاور التي تضمن تنفيذه عبر مشروع الميزانية القطاعية لسنة 2026.
حيث استعرض ما تمّ تحقيقه من إنجازات مكنت من بناء جامعة منفتحة ومتفتحة، تعكس الإرادة السياسية والتزام الدولة بتجسيد التزامات السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى إعطاء دفع قوي لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي وجعلها ركيزة أساسية في بناء اقتصاد المعرفة.

السيّد كمال بداري يرد على الأسئلة الشفوية للنواب

النشاطات الوزارية

السيّد كمال بداري يرد على الأسئلة الشفوية للنواب

وخلال جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني، يوم الخميس 09 اكتوبر 2025، خصصت للرد على الأسئلة الشفوية، بحضور السيّد رئيس المجلس والسيّدة وزيرة العلاقات مع البرلمان، أبرز السيد كمال بداري “التزام قطاعه بتنفيذ الإصلاحات التي بادر بها رئيس الجمهورية”، مثمنا النجاحات التي حققتها الجامعة الجزائرية على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي هذا الصدد، كشف عن “النتائج الأخيرة للتصنيف الدولي (T.H.E) الذي يعد من أبرز التصنيفات العالمية للجامعات، والتي منحت الجزائر المرتبة الأولى مغاربيا والثانية إفريقيا بـ 28 مؤسسة جامعية، بعدما كانت تحوز على مؤسسة جامعية واحدة في هذا التصنيف سنة 2017، بحيث تقاسمت كل من جامعتي سيدي بلعباس والوادي المرتبة الأولى وطنيا ضمن فئة 1200-1500 مؤسسة تعليم عالي على المستوى العالمي”.
كما تطرق إلى “المدارس العليا الخمس بالقطب الجامعي سيدي عبد الله والمواد الجديدة المستحدثة كالبرمجيات الحرة والهندسة العكسية والذكاء الاصطناعي وغيرها من الانجازات”، التي تجعل التعليم العالي -كما قال- “قاطرة للتنمية المحلية والاقتصاد الوطني”.
وبخصوص تحسين ظروف التمدرس لطلبة السلك الطبي والاطباء المقيمين، أكد الوزير أن “طلبة العلوم الطبية تحصلوا على مصاريف التربص لأول مرة طبقا للنظام الجديد المعمول به”، مذكرا بتخصيص 5095 منصب مالي في إطار المسابقة الوطنية الخاصة بالأطباء المقيمين، والتي ستنظم نهاية شهر أكتوبر الجاري بزيادة تفوق نسبة 34 بالمائة مقارنة بما تم تخصيصه من المناصب في السنة الجامعية 2022”.
وفيما يتعلق بتحسين الخدمات الجامعية، أبرز الوزير “جملة الاصلاحات التي طالت هذا المجال خلال السنتين الأخيرتين من خلال اعتماد الرقمنة وترشيد النفقات وتحسين جودة الإقامة والإطعام والنقل”.