وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامة الجامعية للذكور بالقبة والإقامة الجامعية للإناث “يوسفي أمحمد”

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامة الجامعية للذكور بالقبة والإقامة الجامعية للإناث "يوسفي أمحمد"

في إطار المتابعة الميدانية لظروف إقامة الطلبة، والجهود الرامية إلى الارتقاء بالخدمات الجامعية وتحسين الإطار المعيشي للطلبة، وتعزيز مقاربة ميدانية قائمة على الإصغاء والمتابعة والتكفل الفعلي بانشغالات الأسرة الجامعية، قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بزيارة تفقدية إلى الإقامة الجامعية للذكور بالقبة والإقامة الجامعية للإناث «يوسفي أمحمد»، للوقوف على ظروف إقامة الطلبة ومدى التكفل باحتياجاتهم اليومية.
وشملت الزيارة معاينة ظروف الإيواء والإطعام، والاطلاع على نوعية الوجبات المقدمة ومدى تنوع قوائم الطعام، فضلًا عن الوقوف على مدى توفر شروط الأمن والسلامة، والإمكانيات المخصصة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية.
كما شكّلت الزيارة فرصة للقاء الطلبة والاستماع إلى انشغالاتهم وآرائهم بشأن الخدمات المقدمة، حيث عبّروا عن ارتياحهم لمستوى التكفل وظروف إقامتهم، في تأكيد لأهمية المتابعة الميدانية المباشرة في تقييم الخدمات الجامعية والعمل على تحسينها باستمرار.

من جيجل، السيد كمال بداري يشرف على افتتاح السنة الجامعية …  سنة جديدة عنوانها التجدد، الابتكار وصناعة المستقبل

النشاطات الوزارية

من جيجل، السيد كمال بداري يشرف على افتتاح السنة الجامعية ... سنة جديدة عنوانها التجدد، الابتكار وصناعة المستقبل

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم، بجامعة “الصديق بن يحي” جيجل، على مراسم افتتاح السنة الجامعية 2026-2027، بحضور السلطات المحلية، والأسرة الجامعية، والأساتذة والباحثين والطلبة.
يحمل اختيار ولاية جيجل لاحتضان مراسم الافتتاح دلالةً وطنيةً وإنسانيةً خاصة، نظراً للظروف القاسية التي شهدتها المنطقة هذا الصيف جراء الحرائق.
وقد شكّل حضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى جامعة جيجل رسالة تضامن ومؤازرة لسكان الولاية، وتأكيداً على التزام الدولة بمرافقة جميع مناطق الوطن، وترسيخ دور الجامعة بصفتها منارةً للعلم والأمل وبناء المستقبل.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن الجامعة الجزائرية تدخل السنة الجامعية الجديدة برؤية تقوم على الارتقاء بجودة التكوين، وتطوير البحث العلمي، وتسريع التحول الرقمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وتشجيع الابتكار والمقاولاتية، وتعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي.
وتناول السيد الوزير في كلمته عددًا من المحاور الأساسية، من أبرزها:
1. الطالب في قلب التحول الجامعي
أوضح السيد الوزير أن الطالب يظل محور مختلف الإصلاحات التي يشهدها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أن الجامعة الحديثة لا تقتصر مهمتها على منح الشهادات، وإنما تتمثل أساسًا في تكوين طالب يمتلك المعرفة والكفاءة والقدرة على المبادرة وصناعة الحلول.
وفي هذا الإطار، تتجه الجامعة الجزائرية نحو ترسيخ مفهوم جامعة التمكين، القائمة على تعزيز ثقافة المبادرة، وتشجيع إنشاء المؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، وتثمين نتائج البحث العلمي، وتحويل الأفكار والابتكارات إلى مشاريع ومنتجات وخدمات ذات قيمة مضافة.
2. جامعة رقمية وذكاء اصطناعي في خدمة الطالب
تتميز السنة الجامعية 2026-2027 بمواصلة تعميم الرقمنة وتطوير الخدمات الجامعية والبيداغوجية، بما يساهم في تقريب الخدمة من الطالب، وتبسيط الإجراءات، وتحسين نوعية التكفل به.
كما يشكل الذكاء الاصطناعي أحد المحاور الجديدة في مسار تطوير الجامعة الجزائرية، من خلال توظيفه في مجالات التكوين، والبحث العلمي، والتوجيه، وتحسين أداء الإدارة والخدمات الجامعية، بما ينسجم مع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.
3. جامعة منفتحة على محيطها
شدد السيد الوزير على ضرورة تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، وتحويل المعرفة والبحث العلمي إلى أدوات عملية للمساهمة في التنمية المحلية والوطنية.
4. تحسين ظروف الحياة الجامعية
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن تحسين ظروف إقامة الطلبة والتكفل بهم يظل أولوية، من خلال مواصلة تأهيل الإقامات الجامعية، وتحسين خدمات الإطعام والإيواء، وتعزيز معايير النظافة والأمن، وتوفير فضاءات ملائمة للأنشطة الرياضية والثقافية.
وشدد على أن جودة الخدمات الجامعية تشكل جزءًا لا يتجزأ من جودة الجامعة، وأن الطالب ينبغي أن يجد داخل الجامعة بيئة ملائمة للتحصيل العلمي، والإبداع، والتميز، وبناء مساره الأكاديمي والمهني.
من جامعة «الصديق بن يحي» بجيجل، ينطلق الموسم الجامعي 2026-2027 برسالة واضحة مفادها أن الجامعة الجزائرية تواصل مسار التحول والتحديث، واضعةً الطالب في صميم أولوياتها، والابتكار والبحث العلمي والرقمنة في خدمة التنمية، ومؤكدةً دور الجامعة باعتبارها فضاءً للعلم والمعرفة، ومشتلًا للكفاءات، وشريكًا فاعلًا في بناء مستقبل الجزائر.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامة الجامعية باب الزوار 3 ( CUB3)

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامة الجامعية باب الزوار 3 ( CUB3)

في إطار المتابعة الميدانية لتحضيرات الدخول الجامعي 2026-2027، قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم 17 سبتمبر 2026، بزيارة تفقدية إلى الإقامة الجامعية CUB3 بباب الزوار (الجزائر العاصمة)، للوقوف عن كثب على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة.
وشملت الزيارة معاينة ظروف الإيواء والإطعام والنظافة، إلى جانب مختلف المرافق والخدمات الجامعية، والوقوف على مدى جاهزيتها لتوفير الظروف الملائمة للطلبة.
وشدد السيد الوزير على ضرورة ضمان استقبال لائق للطلبة، وتوفير أفضل الظروف للإقامة والدراسة، مع الحرص على التكفل السريع بالنقائص المسجلة ومعالجتها، تجسيداً لالتزام القطاع بالارتقاء بنوعية الخدمات الجامعية وتعزيز المتابعة الميدانية المستمرة.
وخلال الزيارة، التقى السيد الوزير عدداً من الطلبة الدوليين الأفارقة المقيمين بالإقامة، حيث اطلع على ظروف إقامتهم واستمع إلى انشغالاتهم، وقد عبّروا عن ارتياحهم ورضاهم عن ظروف الإيواء والخدمات المقدمة لهم.
كما عاين مختلف المرافق والتجهيزات، مؤكداً ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين نوعية الخدمات الجامعية والارتقاء بمستوى التكفل بالطلبة، الجزائريين والدوليين على حد سواء، بما يضمن لهم بيئة جامعية ملائمة ومحفزة على الدراسة والاستقرار.

السيد كمال بداري يتفقد جاهزية كلية العلوم الاقتصادية بجامعة “ابراهيم سلطان شيبوط” الجزائر 3

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري يتفقد جاهزية كلية العلوم الاقتصادية بجامعة "ابراهيم سلطان شيبوط" الجزائر 3

أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم 17 سبتمبر 2026، زيارة تفقدية إلى كلية العلوم الاقتصادية التابعة لجامعة “ابراهيم سلطان شيبوط” الجزائر 3، وذلك للوقوف على جاهزيتها لاستقبال الطلبة برسم الدخول الجامعي 2026-2027، والاطلاع على مسار انخراطها في مشروع جامعة الجيل الرابع 4.0.
وعاين السيد الوزير جاهزية مختلف الفضاءات والهياكل البيداغوجية، مؤكداً ضرورة تطوير الحرم الجامعي ليواكب التحولات الرقمية الحديثة،؛ وذلك عبر إرساء الفضاءات البيداغوجية الذكية (Smart Spaces)، تعزز جودة العملية التعليمية والتكوينية وترتقي بمستوى الخدمات المقدمة للطلبة.
تندرج هذه التوجيهات ضمن ركائز الانتقال نحو “الجامعة 4.0″، لتعزيز ذكاء الفضاء الجامعي وتفاعله واتصاله، بما يضمن مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية في قطاع التعليم العالي.
كما تفقد السيد الوزير ورشة المشروع الجديد الذي انطلقت أشغاله مؤخراً، والمخصص لاحتضان مقر المنصة الهجينة للتعليم والتكوين المتواصل، المزودة بمركز بيانات (Data Center). ويُجسّد هذا المشروع الطموح، الذي حظي بقبول ودعم المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي (DGRSDT)، توجهاً نحو إرساء فضاء متكامل للبحث والتطوير والابتكار، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، والارتقاء بجودة التعليم والتكوين، وتعزيز الخدمات التعليمية والتكوينية المقدمة للطلبة.
وفي السياق ذاته، عاين السيد الوزير المجمع البيداغوجي الذي استفاد من عملية إعادة تهيئة شاملة شملت المكتبة، وقاعة الأساتذة، والقاعات الدراسية، والمدرجات، حيث بلغت الأشغال مراحلها الأخيرة، بما يسمح بجعله جاهزاً لاستقبال الطلبة في أحسن الظروف.
كما تفقد وضعية المدرجات على مستوى الملحقة، لاسيما مدرج “الصومام”، ومدرج “17 أكتوبر”، ومدرج “الأوراس”، ومدرج “الثورة”، ومدرج “الشعب”، للوقوف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة والنشاطات العلمية والبيداغوجية.
وفي الإطار ذاته، وقف السيد الوزير على جاهزية مدرج “الحرية”، الذي خضع لعملية تجديد كلي، ليدخل حيز الخدمة رسمياً خلال السنة الجامعية الجديدة، ويحتضن مختلف التظاهرات العلمية والثقافية التي تنظمها الكلية والجامعة.
كما شملت الزيارة مكتبة الملحقة، التي خضعت بدورها لعملية تهيئة وتجديد شاملة، لتظهر في حلة جديدة توفر للطلبة فضاءً ملائماً للمطالعة والبحث العلمي، وتستجيب لمتطلبات البيئة الجامعية الحديثة.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامتين الجامعيتين “العالية” و”بوراوي” للوقوف على جاهزيتهما للدخول الجامعي 2026-2027

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامتين الجامعيتين "العالية" و"بوراوي" للوقوف على جاهزيتهما للدخول الجامعي 2026-2027

في إطار المتابعة الميدانية للتحضيرات الجارية لاستقبال الموسم الجامعي الجديد، أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، زيارة تفقدية إلى الإقامتين الجامعيتين “العالية” و”بوراوي عمار”، للوقوف على مدى جاهزيتهما لاستقبال الطلبة وضمان توفير الظروف الملائمة لإقامتهم.
وخلال هذه الزيارة، عاين السيد الوزير مختلف المرافق والخدمات الجامعية، واطلع على مدى جاهزية الغرف والأجنحة والمطاعم الجامعية، كما وقف على مدى توفر شروط النظافة والأمن، بما يضمن توفير محيط جامعي ملائم للطلبة.
كما استفسر السيد الوزير عن سير أشغال الترميم وإعادة التأهيل الجارية على مستوى الأجنحة، مؤكداً أن جميع الأجنحة المتبقية ستخضع لعمليات التجديد والعصرنة في أفق شهر جوان 2027، بما يسهم في تحسين ظروف الإقامة والارتقاء بجودة الخدمات الجامعية.
وفي ختام الزيارة، شدد السيد الوزير على ضرورة تكثيف الجهود ومواصلة العمل لضمان إنجاح الدخول الجامعي، مؤكداً أن توفير محيط جامعي ملائم ومريح وآمن يُعد ركيزة أساسية لتمكين الطالب من مواصلة مساره الدراسي في أحسن الظروف.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد لقاءً مع إطارات جامعة المدية ويؤكد على تعزيز دور الجامعة في التنمية والابتكار

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد لقاءً مع إطارات جامعة المدية ويؤكد على تعزيز دور الجامعة في التنمية والابتكار

أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 12 سبتمبر 2026، زيارة ميدانية إلى جامعة المدية، عقد خلالها لقاءً مع عمداء الكليات وإطارات الجامعة، خُصص لبحث سبل الارتقاء بأداء الجامعة الجزائرية وتعزيز انفتاحها، بما يمكنها من الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية.
وشكّل اللقاء مناسبة للتأكيد على عدد من المحاور الاستراتيجية، لاسيما:
• تعزيز مسار الرقمنة وتعميم الحلول الرقمية في التسيير ومختلف الخدمات الجامعية.
• التسريع في الانتقال نحو «الجامعة 4.0» (جامعة التمكين)، بما يواكب التحولات التكنولوجية والعلمية الحديثة.
• ترسيخ ثقافة المقاولاتية والابتكار في الوسط الجامعي، وتشجيع الطلبة على المبادرة وإنشاء المشاريع.
• الارتقاء بجودة تكوين الطلبة وربطه بمتطلبات المستقبل واحتياجات سوق العمل.
• بلورة رؤية استراتيجية استشرافية تجعل الجامعة أكثر قدرة على استباق التحولات والمساهمة في صناعة القرار.
• تعزيز الرياضة الجامعية باعتبارها مكوّنًا أساسيًا في بناء حياة جامعية متكاملة ومتوازنة.
• تفعيل الدور الاقتصادي للجامعة وجعلها شريكًا فاعلًا في التنمية الوطنية، وخلق القيمة والثروة.
• تطوير التوأمة والشراكات الوطنية والدولية، وتوسيع نطاق التدريس باللغة الإنجليزية، إلى جانب تمديد النشاط الجامعي إلى الساعة العاشرة ليلًا (22:00)، بما يعزز الاستغلال الأمثل للهياكل الجامعية.
وتندرج هذه التوجيهات ضمن رؤية تهدف إلى تحويل الجامعة إلى فضاء متكامل لإنتاج المعرفة والابتكار وتثمينهما، ورافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يجعلها أكثر قدرة على مواكبة التحولات، والاستشراف، والمساهمة في صناعة المستقبل.

وشملت الزيارة الميدانية للسيد الوزير معاينة عدد من المرافق والهياكل بجامعة المدية، حيث:
• عاين مرافق كلية الحقوق عقب خضوعها لأشغال إعادة التهيئة والتأهيل، للوقوف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة وتوفير الظروف الملائمة للتكوين والدراسة.
• تفقد قاعة المسرح الجامعي التي تتسع لـ 1000 مقعد، باعتبارها فضاءً ثقافيًا وفنيًا من شأنه الإسهام في إثراء الحياة الجامعية، واحتضان مختلف الأنشطة الثقافية والفنية، وتوفير فضاء ملائم للطلبة للإبداع والتعبير.
• اطلع على ملحقة المدرسة العليا للأساتذة، ووقف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة بمناسبة الدخول الجامعي 2026-2027، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للتكوين والتأطير.

السيد كمال بداري من المدية: جاهزية الخدمات الجامعية وتحسين ظروف إقامة الطلبة أولوية للدخول الجامعي

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري من المدية: جاهزية الخدمات الجامعية وتحسين ظروف إقامة الطلبة أولوية للدخول الجامعي

في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة للتحضيرات الجارية للدخول الجامعي، أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، زيارة ميدانية إلى المدينة الجامعية بولاية المدية، خصّصها لمعاينة واقع الخدمات الجامعية والوقوف عن كثب على مدى جاهزية الإقامات والمطاعم الجامعية وظروف استقبال الطلبة.
وشملت الزيارة عدداً من المرافق التابعة لمديرية الخدمات الجامعية بالمدية، لاسيما:
• المطعم المركزي بعين الذهب؛
• المطعم المركزي للمسرح؛
• الإقامة الجامعية شواي بن عيسى، بما في ذلك المطعم المدمج؛
• الإقامة الجامعية وزرة.
وخلال هذه الزيارة، عاين الوزير مختلف مرافق الإقامات الجامعية، مع التركيز على مستوى النظافة، والأمن، وظروف الإيواء، وجودة الخدمات المقدمة للطلبة، إلى جانب الوقوف على مدى تقدم عمليات إعادة التأهيل، باعتبارها من الأولويات الرامية إلى تحسين ظروف إقامة الطلبة والارتقاء بجودة الحياة الجامعية.
كما أكد الوزير على مواصلة إعطاء الأولوية لتجديد وتأهيل الإقامات الجامعية القديمة والمتقادمة، بما يسمح بتوفير فضاءات إقامة عصرية ولائقة، تستجيب لمتطلبات الطلبة وتوفر لهم الظروف الملائمة للاستقرار والتحصيل العلمي.
وفي إطار تعزيز الحياة الجامعية، شدد السيد الوزير على ضرورة تدعيم الإقامات الجامعية بالتجهيزات والمنشآت الرياضية والثقافية، بما يجعل المدينة الجامعية فضاءً متكاملاً لا يقتصر دوره على الإيواء والإطعام، وإنما يوفر للطالب، إلى جانب ذلك، بيئة ملائمة للتعلم والراحة وممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية.
كما شدد على ضرورة مواصلة المعاينة الميدانية الدقيقة للإقامات الجامعية قبل وأثناء الدخول الجامعي، والتحقق من جاهزية مختلف المرافق والخدمات، غرفةً بغرفة وطابقاً بطابق، بما يضمن استقبال الطلبة في ظروف جيدة تليق بهم وتستجيب لاحتياجاتهم.
وفي مجال الإطعام الجامعي، أكد الوزير على ضرورة التحقق الصارم من جودة ومطابقة الخدمات المقدمة، لاسيما من حيث التوازن الغذائي للوجبات، واحترام شروط النظافة والسلامة الصحية، وضمان سلامة سلسلة التبريد، بما يكفل تقديم خدمة إطعام جامعي ذات نوعية ويحافظ على صحة الطلبة وسلامتهم.
وتندرج هذه الزيارة ضمن المقاربة الميدانية التي تعتمدها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمتابعة التحضيرات للدخول الجامعي والوقوف على جاهزية مختلف مرافق الخدمات الجامعية على أرض الواقع، بما يضمن انتقالاً فعلياً من التخطيط والتحضير إلى الجاهزية الميدانية، ويضع الطالب في صميم منظومة الخدمات الجامعية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد جاهزية الإقامات الجامعية بولاية تيبازة

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد جاهزية الإقامات الجامعية بولاية تيبازة

في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة لمدى جاهزية مؤسسات التعليم العالي وهياكل الخدمات الجامعية لاستقبال الطلبة، قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 10 سبتمبر 2026، بزيارة ميدانية إلى عدد من الإقامات الجامعية بولاية تيبازة.

 وخلال هذه الزيارة، تفقد السيد الوزير مختلف الجوانب المرتبطة بجودة الحياة الجامعية، لاسيما جاهزية الأجنحة والغرف، والنظافة والصحة، وظروف الراحة والهدوء، والأمن والسلامة، والنقل الجامعي، والإطعام ونوعية الوجبات، إلى جانب مختلف الخدمات والمرافق الموجهة للطلبة، بما يضمن توفير محيط جامعي ملائم للإقامة والدراسة والنجاح.

 وأكد السيد الوزير أن جودة الحياة الجامعية تشكل جزءًا لا يتجزأ من جودة التكوين، مشددًا على أن التكفل بالطالب لا يقتصر على الجانب البيداغوجي فحسب، وإنما يشمل مختلف مكونات محيطه الجامعي، من الإقامة والنقل والإطعام، إلى الأمن والنظافة وفضاءات الدراسة والرقمنة، بما يساهم في توفير ظروف أفضل للتحصيل العلمي والنجاح.

 وتندرج هذه الزيارة في إطار الحرص على الارتقاء المستمر بالخدمات الجامعية وتعزيز جودة التكفل بالطلبة، بما يواكب متطلبات الجامعة الحديثة ويعزز جاذبية المحيط الجامعي ويضمن للطلبة ظروفًا ملائمة طوال مسارهم الجامعي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد جاهزية الإقامات الجامعية بالبليدة ويؤكد أن جودة الإقامة عامل أساسي في نجاح الطالب

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد جاهزية الإقامات الجامعية بالبليدة ويؤكد أن جودة الإقامة عامل أساسي في نجاح الطالب

قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 7 سبتمبر 2026، بزيارة ميدانية إلى الإقامات الجامعية 7 و6 و2 بالبليدة، حيث حرص على معاينة مدى جاهزيتها والوقوف على مختلف التفاصيل الكفيلة بتوفير ظروف إقامة ودراسة ملائمة للطلبة.
وشملت المعاينة متابعة تقدم أشغال التهيئة وإعادة التأهيل، والوقوف على الحالة العامة للغرف من حيث النظافة والتجهيزات والفراش، إلى جانب معاينة شروط الأمن والسلامة والوقاية من الحرائق، ومخارج النجدة، وكواشف الدخان ووسائل الإطفاء، فضلًا عن التهيئات المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن سهولة الولوج إلى مختلف المرافق، واحترام متطلبات النظافة والصحة والسلامة.
كما عاين السيد الوزير الإقامة الجامعية رقم 5 التي أُنجزت أعمال إعادة تأهيلها وتسلمها اليوم، مُوجِّهاً بالبدء في إيواء الطلبة بها. وفي السياق ذاته، تقرَّر الشروع في إعادة تأهيل الإقامة الجامعية رقم 2 وفق معايير جودة عالية تشمل: تكسية الأرضيات بالفسيفساء، وتجديد الأرضيات الأخرى، وتهيئة دورات مياه عصرية، وتجهيز مطابخ صغيرة في كل طابق، واستبدال النوافذ والأبواب بأخرى من مادة الـPVC، إضافة إلى تهيئة المرشات وتنفيذ أعمال العزل المائي.
أكد السيد الوزير أن الإقامة الجامعية ليست مجرد مرفق للإيواء، بل هي امتدادٌ للحرم الجامعي وفضاءٌ داعمٌ للتحصيل العلمي والنجاح. وفي هذا السياق، شملت المعاينة أيضاً الوقوف على:
• توفير فضاءات ملائمة للدراسة والمراجعة.
• ضمان جودة قاعات العمل والمراجعة داخل الإقامات الجامعية وتوفيرها.
• تحسين خدمات الإنترنت والـ Wi-Fi؛ لتمكين الطلبة من متابعة الدروس عن بُعد وإنجاز أعمالهم.
• توفير التجهيزات والوسائل المعلوماتية للطلبة الذين لا يملكون حواسيب شخصية.

كما دعا السيد الوزير إلى إيلاء عناية خاصة بطلبة السنة الأولى؛ كونهم الأكثر حاجة إلى المرافقة والدعم، بما يسهم في تفادي تعثرهم الدراسي والحد من انقطاعهم عن الدراسة.
تعزيزاً لانفتاح الجامعة الجزائرية على محيطها الدولي، جرى التأكيد على ضرورة تهيئة الظروف الملائمة لاستقبال الطلبة الدوليين ومرافقتهم، لا سيما في جوانب التكيف مع البيئة الجامعية ونظام التعليم، وتذليل عقبات اللغة والاندماج، مع ضمان استفادتهم الكاملة من الخدمات الجامعية.
كما شدد التوجيه على أهمية توفير التجهيزات والتهيئة اللازمة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يضمن تكافؤ الفرص ويسهّل وصولهم إلى مختلف المرافق والخدمات.
وفيما يخص المطاعم الجامعية، أكد السيد الوزير ضرورة التقيد بالقوائم الغذائية المعتمدة من قِبل أخصائيي التغذية، وضمان تقديم وجبات متوازنة تشمل مقبلاً وطبقاً رئيسياً وفاكهة وقارورة مياه معدنية، مع الالتزام التام بالمعايير والكميات المحددة لكل مادة.
وخلص السيد الوزير إلى أن جودة الإقامة، والهدوء، والنظافة، وتوفير فضاءات المراجعة وخدمة الإنترنت، إلى جانب جودة التغذية والمرافقة البيداغوجية، هي عوامل مترابطة تؤثر مباشرة في حياة الطالب وقدرته على النجاح ومواصلة مساره الجامعي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامات الجامعية ببومرداس

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامات الجامعية ببومرداس

عقب تفقده لجامعة «محمد بوقرة» ببومرداس، توجّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، ظهر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026، إلى عدد من الإقامات الجامعية التابعة لمديرية الخدمات الجامعية ببومرداس، للوقوف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة ومتابعة آخر التحضيرات للدخول الجامعي 2026-2027.

وشملت الزيارة الإقامات الجامعية الآتية:

  • الإقامة الجامعية «بوهري بوعلام» (INH).
  • الإقامة الجامعية «زياني الوناس» (INIM).
  • الإقامة الجامعية «الإخوة قويقح» بقورصو.
  • الإقامة الجامعية «الإخوة طوبال» ببودواو البحري.

وخلال الزيارة، عاين السيد الوزير مدى تقدم أشغال إعادة تأهيل الأجنحة والمطاعم ومختلف مرافق الإيواء، كما اطّلع على الهياكل والتجهيزات المتوفرة، ووقف على ظروف استقبال الطلبة وجودة الخدمات المقدمة.

وفي هذا الإطار، شدّد السيد الوزير على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية الدقيقة والمنتظمة من قبل مدير الجامعة ومدير الخدمات الجامعية، من خلال تفقد مختلف الإقامات إقامةً بإقامة، وجناحًا بجناح، وغرفةً بغرفة، ومرفقًا للإطعام بمرفق، للتأكد من جاهزيتها التامة ورصد ومعالجة أي نقائص قبل انطلاق الموسم الجامعي.

كما أكد السيد الوزير أن الهدف الأساسي يتمثل في توفير ظروف إقامة لائقة وآمنة للطلبة، والارتقاء بجودة الخدمات الجامعية بما يستجيب لمتطلبات الجامعة الجزائرية الحديثة، ويسهم في تحسين جودة الحياة الجامعية.