تمديد آجال إيداع ملفات الترشح بعنوان الدورة الرابعة و الخمسون (54) للجنة الجامعية الوطنية من السبت 13 جوان 2026 إلى غاية الخميس 18 جوان 2026 

المستجدات

تمديد آجال إيداع ملفات الترشح بعنوان الدورة الرابعة و الخمسون (54) للجنة الجامعية الوطنية

تمديد آجال إيداع ملفات الترشح بعنوان الدورة الرابعة و الخمسون (54) للجنة الجامعية الوطنية من السبت 13 جوان 2026 إلى غاية الخميس 18 جوان 2026 
 
تعلن مديرية الموارد البشرية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى كافة الأساتذة المحاضرين قسم “أ”، عن افتتاح الدورة الرابعة والخمسين (54) للجنة الجامعية الوطنية.
تطبيقا لأحكام المادة 50 من المرسوم التنفيذي رقم 08-130 المؤرخ في 03 مايو 2008، المتضمن القانون الأساسي للأستاذ الباحث، المعدل والمتمم، بإمكان الأساتذة المحاضرين قسم “أ” الذين يثبتون خمس (05) سنوات من الخدمة الفعلية بهذه الصفة تقديم ترشحهم.
كما ينهى إلى علم كافة المترشحين، أن القبول العلمي لملفات الترشح يخضع للمعايير الدنيا حسب ميدان تكوين المترشح، وذلك بعد استيفاء أحد الاختيارات المحددة. أما بالنسبة للأعمال البيداغوجية والعلمية، فيتم تقييمها وفقاً لشبكة التقييم المحددة من طرف اللجنة الجامعية الوطنية، والتي يمكن الاطلاع عليها عبر الموقع الإلكتروني للوزارة: www.mesrs.dz.
يودع ملف الترشح حصرياً عبر المنصة الرقمية “Progrès” عن طريق البريد الإلكتروني المهني لكل مترشح عبر الرابط التالي: http://progres.mesrs.dz/webgrh
وقد حددت فترة إيداع ملفات الترشح عبر المنصة الرقمية من الإثنين 25 ماي 2026 إلى السبت 18 جوان 2026
وزير التعليم العالي والبحث العلمي يلتقي أفراد الجالية الجزائرية بالمملكة المتحدة

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يلتقي أفراد الجالية الجزائرية بالمملكة المتحدة

بمقر مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء يوم 13 جوان 2026، على لقاء مع ثلة من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالمملكة المتحدة من باحثين وأكاديميين وطلبة، وذلك بحضور وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، السيد محمد المأمون القاسمي الحسني، وسعادة سفير الجزائر لدى المملكة المتحدة، السيد نور الدين يزيد.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التواصل مع الكفاءات الوطنية بالخارج والاستماع إلى انشغالاتها وتصوراتها بشأن آفاق مساهمتها في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يدعم الديناميكية التنموية التي تشهدها الجزائر في مختلف المجالات.
وألقى السيد الوزير كلمة بالمناسبة، أكد فيها على الدور المحوري الذي يضطلع به أفراد الجالية الجزائرية بالخارج في تعزيز إشعاع الجزائر وترقية صورتها على الساحة الدولية، فضلاً عن مساهمتهم في تطوير علاقات التعاون والشراكة في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية.
كما ثمّن السيد الوزير ما يتحلى به أبناء الجالية الوطنية من حس وطني عالٍ وارتباط وثيق بوطنهم الأم، مؤكداً حرص الدولة على تعزيز جسور التواصل معهم والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم في دعم مسار التنمية الوطنية.
وخلال النقاش الذي أعقب اللقاء، تطرق السيد الوزير إلى آفاق مساهمة الكفاءات الجزائرية المقيمة بالمملكة المتحدة في التنمية المحلية، لاسيما من خلال الاستثمار ونقل المعرفة والخبرة. كما استعرض، رداً على تساؤلات الحاضرين، مختلف الآليات والتدابير التي وضعتها الدولة لتمكين أصحاب الأفكار والمبادرات من تجسيد مشاريعهم الاقتصادية وتحويلها إلى مؤسسات ناشئة ومشاريع مبتكرة ذات قيمة مضافة.
واختُتم اللقاء في أجواء ودية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم، حيث عبّر الحاضرون عن ارتياحهم لمضمون النقاشات، متمنين لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وللجزائر عموماً، مزيداً من التقدم والازدهار والرقي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبرز دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الجامعة خلال يوم علمي بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبرز دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الجامعة خلال يوم علمي بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية

على هامش فعاليات إطلاق كرسي “الأمير عبد القادر” بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، شهد اليوم الثاني من التظاهرة، الموافق لـ13 جوان 2026، تنظيم يوم علمي خُصِّص لاستكشاف الأبعاد الفكرية والحضارية لإرث مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر، ومناقشة قضايا التعليم العالي والبحث العلمي والاقتصاد والتنمية في إطار العلاقات الجزائرية-البريطانية.
واشتمل البرنامج على ثلاث جلسات رئيسية؛ خُصِّصت الجلسة الأولى لمناقشة إرث الأمير عبد القادر ومكانته التاريخية والفكرية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من جامع الجزائر وجامعتي أكسفورد ووستمنستر.
أما الجلسة الثانية، فقد تناولت واقع وآفاق العلوم والتكنولوجيا والتعليم العالي في الجزائر، بمشاركة وزير التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من الخبراء والأكاديميين الدوليين.
في حين خُصِّصت الجلسة الثالثة لبحث قضايا الاقتصاد والتنمية واستشراف آفاق التعاون الجزائري-البريطاني، بمشاركة شخصيات أكاديمية ودبلوماسية بارزة من البلدين.
وفي هذا الإطار، قدّم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، محاضرة بعنوان: «كيف سيُغيّر الذكاء الاصطناعي الجامعة، وكيف يمكن للجامعة أن تعيد بناء نفسها في ظل هذه القوة المحركة؟».
وتناول السيد الوزير، من خلال هذه المحاضرة، التحولات العميقة التي يشهدها قطاع التعليم العالي على الصعيد العالمي بفعل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، مبرزًا الجهود التي تبذلها الجامعة الجزائرية لمواكبة هذه التحولات من خلال تعزيز أدوارها في إنتاج المعرفة ونشرها، وتطوير البحث العلمي، وتشجيع الإبداع والابتكار، فضلاً عن تهيئة الطلبة لاكتساب المهارات والكفاءات اللازمة لمهن المستقبل.