الافتتاح الرسمي لمقر المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج بالجزائر العاصمة

النشاطات الوزارية

الافتتاح الرسمي لمقر المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج بالجزائر العاصمة

أشرف الأمين العام لرئاسة الجمهورية، السيد عبد الله منجي، اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، رفقة منسق المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، البروفيسور إلياس زرهوني، وأعضاء المجلس، وبحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، على الافتتاح الرسمي لمقر المجلس بالجزائر العاصمة.
ويُشكّل افتتاح هذا المقر محطة جديدة في مسار إرساء هذه الهيئة الوطنية، وخطوة عملية نحو تعزيز جسور التواصل والتعاون مع الكفاءات العلمية الجزائرية بالخارج، وتعبئة خبراتها وتجاربها للمساهمة في مسار التنمية الوطنية، ودعم القدرات العلمية والتكنولوجية للبلاد.
أوضح الأمين العام لرئاسة الجمهورية، السيد عبد الله منجي، أن افتتاح مقر المجلس يندرج ضمن استكمال مسار مؤسساتي يهدف إلى تعبئة الكفاءات العلمية الوطنية بالداخل والخارج، وتعزيز مساهمتها في التنمية الوطنية، تجسيدًا لالتزامات السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى توطيد ارتباط الجالية الجزائرية بوطنها الأم، وتوفير الإمكانات اللازمة التي تتيح للمجلس بأداء مهامه في أفضل الظروف.
من جهته، ثمّن البروفيسور إلياس زرهوني مبادرة السيد رئيس الجمهورية بإنشاء المجلس، مؤكدًا استعداد الكفاءات العلمية الجزائرية بالخارج لتسخير خبراتها بالتنسيق مع نظرائها بالداخل، والمساهمة في تطوير البلاد، من خلال استراتيجية ترتكز على البحث العلمي والابتكار وتقديم حلول علمية وتكنولوجية تستجيب للأولويات الوطنية.
بدوره، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، أهمية إشراك الكفاءات العلمية الجزائرية بالخارج في مسار التنمية الوطنية، باعتبار ذلك أحد الالتزامات التي تعهد بها السيد رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى الدور التنموي المنتظر من المجلس في تجسيد رؤية الجزائر للفترة 2024-2029، وفق أولوياتها الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية.
من جانبهم، ثمّن أعضاء المجلس هذه الخطوة، مؤكدين أهميتها في تعزيز ارتباط الكفاءات الوطنية بالخارج بوطنها الأم وإشراكها في مسار التنمية. كما أعربوا عن استعدادهم لتوظيف خبراتهم بالتنسيق مع نظرائهم بالداخل، لدعم البحث العلمي والابتكار والتطوير التكنولوجي والتحول الرقمي، بما يسهم في تحقيق التنمية الوطنية.