وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامات الجامعية ببومرداس

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامات الجامعية ببومرداس

عقب تفقده لجامعة «محمد بوقرة» ببومرداس، توجّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، ظهر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026، إلى عدد من الإقامات الجامعية التابعة لمديرية الخدمات الجامعية ببومرداس، للوقوف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة ومتابعة آخر التحضيرات للدخول الجامعي 2026-2027.

وشملت الزيارة الإقامات الجامعية الآتية:

  • الإقامة الجامعية «بوهري بوعلام» (INH).
  • الإقامة الجامعية «زياني الوناس» (INIM).
  • الإقامة الجامعية «الإخوة قويقح» بقورصو.
  • الإقامة الجامعية «الإخوة طوبال» ببودواو البحري.

وخلال الزيارة، عاين السيد الوزير مدى تقدم أشغال إعادة تأهيل الأجنحة والمطاعم ومختلف مرافق الإيواء، كما اطّلع على الهياكل والتجهيزات المتوفرة، ووقف على ظروف استقبال الطلبة وجودة الخدمات المقدمة.

وفي هذا الإطار، شدّد السيد الوزير على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية الدقيقة والمنتظمة من قبل مدير الجامعة ومدير الخدمات الجامعية، من خلال تفقد مختلف الإقامات إقامةً بإقامة، وجناحًا بجناح، وغرفةً بغرفة، ومرفقًا للإطعام بمرفق، للتأكد من جاهزيتها التامة ورصد ومعالجة أي نقائص قبل انطلاق الموسم الجامعي.

كما أكد السيد الوزير أن الهدف الأساسي يتمثل في توفير ظروف إقامة لائقة وآمنة للطلبة، والارتقاء بجودة الخدمات الجامعية بما يستجيب لمتطلبات الجامعة الجزائرية الحديثة، ويسهم في تحسين جودة الحياة الجامعية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد كليات الطب والعلوم وعلوم الهندسة بجامعة بومرداس

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد كليات الطب والعلوم وعلوم الهندسة بجامعة بومرداس

أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، صباح اليوم السبت 5 سبتمبر 2026، زيارة ميدانية إلى جامعة “محمد بوقرة” في بومرداس؛ وذلك للوقوف على جاهزية كليات الطب والعلوم وعلوم الهندسة لاستقبال الموسم الجامعي 2026-2027، ومعاينة ظروف الاستقبال والتدريس، وتقييم مدى توفر مقومات الجامعة الحديثة والذكية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار مواصلة تجسيد مخطط التنمية الاستراتيجي للجامعة الجزائرية 2024-2029، وترجمته إلى مشاريع وبرامج ملموسة، بما يعزز دور المؤسسة الجامعية كشريك أساسي في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.
وخلال الزيارة، أسدى السيد الوزير جملة من التوجيهات الرامية إلى تحسين ظروف التدريس والاستقبال، والارتقاء بمرافق الجامعة وفق متطلبات الجامعة 4.0، القائمة على الرقمنة والابتكار والذكاء الاصطناعي، وربط التكوين باحتياجات الاقتصاد الوطني.
وعلى مستوى كلية الطب، وجّه السيد الوزير إلى تهيئة وعصرنة الفضاءات البيداغوجية، وتحسين مداخل الكلية ومحيطها الخارجي، وتجهيز القاعات والفضاءات البيداغوجية ومختلف المصالح، مع إدراج كل ما من شأنه عصرنة الخدمات ورقمنتها، والارتقاء بجودة استقبال الطلبة وتوجيههم.
أما على مستوى كلية العلوم، فقد شدّد السيد الوزير على ضرورة تحسين المظهر العام للكلية، داخليًا وخارجيًا، والارتقاء بالمحيط الجامعي من خلال تهيئة الفضاءات، وجعلها أكثر تنظيمًا وجاذبية وملاءمة للطلبة والأساتذة.
وبخصوص كلية علوم الهندسة، وجّه السيد الوزير إلى تطوير واستحداث تخصصات هندسية وتكنولوجية جديدة، لاسيما في المجالات المرتبطة بالصناعات الخفيفة والتكنولوجيات المتقدمة، على غرار الإلكترونيات الدقيقة والرقائق الإلكترونية (Microchips)، والميكاترونيك، وهندسة عتاد الحاسوب (Computer Hardware)، إلى جانب الأنظمة المدمجة والأتمتة والتكنولوجيات الصناعية الحديثة.
كما حثّ السيد الوزير مدير الجامعة على الشروع في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي على مستوى الجامعة، من خلال تطوير التكوينات المتخصصة، وتشجيع البحث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوظيف تطبيقاته لتحسين الأداء البيداغوجي والإداري والخدمات الجامعية، بما يعزز جاهزية الجامعة للتحول الرقمي والتكنولوجي.
كما أكد السيد الوزير ضرورة تمديد فترة استغلال مرافق الجامعة إلى غاية الساعة العاشرة ليلًا (22:00)، بما يسمح بتحسين استغلال الهياكل والتجهيزات، وتمكين الطلبة من فضاءات إضافية للمراجعة وإنجاز المشاريع والبحث والابتكار، وفق تنظيم يضمن حسن سير المرفق الجامعي.
وفي محور آخر، شدّد السيد الوزير على تعزيز مرافقة الطلبة نحو التشغيل والعمل الحر، من خلال تطوير التكوين في المقاولاتية، والاحتضان ومرافقة المشاريع، وتحويل الأفكار والابتكارات إلى مشاريع اقتصادية قابلة للتجسيد، بما يتيح للطالب الانتقال من باحث عن منصب شغل إلى خالق لفرصته المهنية، ومساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل.
وتندرج هذه التوجيهات ضمن رؤية متكاملة تجعل من الجامعة 4.0 جامعةً صانعةً للكفاءات والابتكار والتشغيل والثروة، ورافعةً لتنفيذ مخطط التنمية الاستراتيجي 2024-2029، وفضاءً لتجسيد التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وخدمة الاقتصاد الوطني.