وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ المؤسسة الاقتصادية الفرعية CRAPC EXPERTISE SPA  دخولها بورصة الجزائر

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ المؤسسة الاقتصادية الفرعية CRAPC EXPERTISE SPA دخولها بورصة الجزائر

يسعدني أن أُعلم الأسرة الجامعية والبحثية بأن المؤسسة الاقتصادية الفرعية CRAPC EXPERTISE SPA (Spin-off)، المنبثقة عن مركز البحث العلمي والتقني في التحاليل الفيزيائية والكيميائية، قد نالت اليوم تأشيرة دخول إلى بورصة الجزائر من طرف لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها(COSOB).

ويُعدّ هذا الإنجاز تجسيدا فعليا لتحويل نتائج البحث العلمي إلى أصول مالية قابلة للتداول في السوق الوطنية، بما يؤكد أن البحث العلمي بالجزائر أضحى فاعلاً حقيقياً في خلق الثروة وتعزيز الربط بين المعرفة والاقتصاد.

وبهذه المناسبة، نتقدم بأحرّ التهاني إلى فريق CRAPC على هذا النجاح، متمنين لهم مزيداً من التوفيق والإنجازات مستقبلاً.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري يستقبل نظيره التشادي السيد سيتاك يومباتينا بيني

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري يستقبل نظيره التشادي السيد سيتاك يومباتينا بيني

استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 21 أفريل 2026، بمقر الوزارة، نظيره وزير التعليم العالي والتكوين المهني بـتشاد، السيد سيتاك يومباتينا بيني.
وقد تمحور اللقاء حول سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.
كما عبّر الوزير التشادي عن رغبته في الاستفادة من التجربة الرائدة للوزارة في مجال الرقمنة، وكذا في تثمين نتائج البحث العلمي.
وفي ختام اللقاء، تبادل الوزيران آخر إصداراتهما المعنونة بـ: “استكشاف لبعض الرهانات المعاصرة” و”حق البيئة والتمثيليات الثقافية الإفريقية”.

السيّد كمال بداري يشرف على إطلاق أوّل عنقود للمؤسّسات الناشئة في الجزائر في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

النشاطات الوزارية

السيّد كمال بداري يشرف على إطلاق أوّل عنقود للمؤسّسات الناشئة في الجزائر في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، السيد نور الدين واضح، ووزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، السيد سيد علي زروقي، اليوم 18 أفريل 2026، بالقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” سيدي عبد الله، على إطلاق أول عنقود للمؤسسات الناشئة في الجزائر في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
يُعد هذا الحدث خطوة نوعية في مسار بناء منظومة وطنية متكاملة للابتكار، حيث يجسد التوجه الجديد للدولة نحو هيكلة النسيج المقاولاتي المبتكر عبر آليات التجميع (Clusters) ، بما يعزز من تنافسية المؤسسات الناشئة ويرفع من قدرتها على خلق القيمة، كما يأتي إطلاق هذا العنقود تجسيداً لمضامين القرار الوزاري المشترك المحدد لكيفيات إنشاء وتنظيم تجمعات المؤسسات الناشئة، وفي إطار تعزيز التكامل بين الجامعة، والبحث العلمي، والمؤسسة الاقتصادية، بما يسمح بتسريع تحويل المشاريع المبتكرة إلى مؤسسات اقتصادية ذات أثر، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين مختلف الفاعلين في منظومة الابتكار.
وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، اعتبر السيد بداري أن هذا “العنقود” يشكل آلية عملية لربط البحث العلمي بالاقتصاد، من خلال خلق تفاعل مباشر بين مختلف الفاعلين، بما يسمح بتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية ملموسة. وأضاف أن هذا الفضاء سيسهم في تعزيز جاذبية الجامعة الجزائرية واستقطاب الكفاءات الوطنية داخل الوطن وخارجه، فضلاً عن ترسيخ ثقافة الابتكار لدى الطلبة.
وبدوره، أوضح السيد واضح أن هذا المشروع هو ثمرة عمل مشترك مع قطاع التعليم العالي، مشيراً إلى أنه تم خلال الأشهر الأخيرة استكمال الإطار القانوني والتنظيمي الذي يتيح احتضان المؤسسات الناشئة داخل الجامعات، بما في ذلك تلك القادمة من خارج الوسط الجامعي. وأضاف أن هذه المبادرة ستمكّن الطلبة والأساتذة والباحثين من التفاعل المباشر مع الفاعلين الاقتصاديين، مؤكداً في الوقت ذاته السعي إلى تعميم هذا النموذج على مختلف المؤسسات الجامعية مستقبلاً.

السيد الوزير الأول يشرف على مراسم حفل تسليم جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية

النشاطات الوزارية

السيد الوزير الأول يشرف على مراسم حفل تسليم جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية

بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وفي إطار إحياء يوم العلم المصادف لـ 16 أفريل من كل سنة، أشرف الوزير الأول السيد سيفي غريب، يوم الخميس 16 أفريل 2026، على مراسم حفل تسليم جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية، وذلك على مستوى القطب العلمي والتكنولوجي “عبد الحفيظ إحدادن”، تحت شعار: “نبتكر اليوم… لنصنع جزائر الغد”.
وجرت مراسم الحفل بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد كمال بداري، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة، السيد نصر الدين بن طيفور، فضلاً عن نخبة من الأساتذة والباحثين والطلبة.
وخلال هذه المناسبة، قرأ الوزير الأول رسالة رئيس الجمهورية، التي أكد فيها أن هذا الحدث لا يُعد مجرد مناسبة أكاديمية، بل يعكس توجه الدولة وإرادة مؤسساتها في ترسيخ مكانة الجزائر ضمن الدول المنتِجة للمعرفة، لا المستهلكة لها فحسب، والقادرة على توطين التكنولوجيا وتطويرها بدل الاكتفاء باستيرادها.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، في كلمته التي ألقاها اليوم بمناسبة مراسم الإعلان عن الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية، أن تكريم الرئيس للباحثين من خلال جائزة سنوية تُسلَّم في يوم العلم من كل سنة، دليل أن الجزائر تُبنى في مدرجات الجامعات ومخابر مراكز البحث.
وأضاف أن الجزائر التي خاضت أكبر ثورة في العالم نحو التحرر من الاستعمار، تخوض اليوم ثورة من نوع آخر وهي العلم والابتكار.
وتندرج هذه الجائزة، التي استحدثها رئيس الجمهورية، ضمن سياسة الدولة الرامية إلى تعزيز البحث العلمي وترقية الابتكار، من خلال تشجيع تحويل مخرجات البحث إلى تطبيقات عملية تساهم في دعم مسار التنمية الوطنية وترسيخ أسس اقتصاد المعرفة، في توجه واضح للانتقال من منطق التنظير إلى التجسيد الميداني.
وتهدف هذه المبادرة إلى تكريم أحسن المشاريع البحثية المبتكرة ذات البعد التطبيقي، لا سيما في مجالات استراتيجية تشمل الأمن الغذائي، والأمن الصحي، والذكاء الاصطناعي، واقتصاد المعرفة.
وقد تميز الحفل بتكريم ستة فائزين، موزعين على فئتي الأساتذة الباحثين والطلبة الجامعيين المبتكرين، ينتمون إلى مختلف المؤسسات الجامعية ومراكز البحث عبر التراب الوطني، حيث تم تسليمهم شهادات تقديرية وجوائز نظير إسهاماتهم العلمية المتميزة.
فئة الباحثين:
– ﺧﺮﻓﻲ ﻓﯿﺼﻞ، ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﻄﯿﻒ 01
– وھﺎب ﻋﺒﺪ ﷲ، ﺑﻮﻣﺮاح ﯾﺎﺳﯿﻦ، ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﻄﻮﯾﺮ ﻟﻠﺪرك اﻟﻮطﻨﻲ ﺑﻮﺷﺎوي.
– سماعيل ﺣﺴﺎن، جامعة باتنة 02
فئة الطلبة:
– عيرش مروة، المدرسة العليا للعلوم البيولوجية وهران.
– داود إناس، المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي.
– بوزغران سمية، جامعة الأغواط.
كما قام الوزير الأول بزيارة معرض نُظّم بالمناسبة، خُصّص لعرض مشاريع بحث وطنية مبتكرة، حيث تم التأكيد على توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى الدفع بهذه المشاريع نحو التجسيد الفعلي في الميدان، بما يعكس التوجه نحو الانتقال من الطرح النظري إلى التطبيق العملي.

اجتماعات الوزير

النشاطات الوزارية

اجتماعات الوزير

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم 12 أفريل 2026 بمقر الوزارة، اجتماعاً تحضيرياً لمراسم الطبعة الثانية من جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر، بحضور عدد من إطارات الوزارة، والمدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، والمدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، ومدير الحياة الطلابية، ومديري مدارس القطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله، ومدير مركز تطوير الطاقات المتجددة، وعميدة كلية علوم الإعلام والاتصال، ورئيس لجنة المؤسسات الفرعية الاقتصادية، ومدير الخدمات الجامعية بالمعالمة.

نودّ التذكير بأن استحداث السيد رئيس الجمهورية لهذه الجائزة يعكس حرصه البالغ على تشجيع البحث العلمي وتنمية الابتكار، وتكريم البحوث المبتكرة التي تتمتع بقيمة مضافة تساهم في تطوير وترقية البحث العلمي والتطوير التكنولوجي.

 وقد شهد حفل منح جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الأولى تسليم شهادات التقدير والجوائز للفائزين الستة من فئتي الأساتذة والباحثين والطلبة المبتكرين، المنتمين لمؤسسات بحثية وجامعية متنوعة، حيث غطت أعمالهم مجالات حيوية كإرساء قواعد الذكاء الاصطناعي، واقتصاد المعرفة، والأمن الغذائي والصحي.

قطاع التعليم العالي والبحث العلمي يطلق خدمة الدفع الإلكتروني عن بعد لفائدة الطلبة الدوليين

النشاطات الوزارية

قطاع التعليم العالي والبحث العلمي يطلق خدمة الدفع الإلكتروني عن بعد لفائدة الطلبة الدوليين

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 9 أفريل 2026، بالقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله، على إطلاق خدمة دفع رسوم الترشّح والتسجيل عن بُعد لفائدة الطلبة الدوليين، وذلك ضمن مشروع “أدرس بالجزائر”.

وجرت مراسم إطلاق هذه العملية بحضور السيد الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية بسيدي عبد الله، وممثل الرئيس المدير العام لبنك التنمية المحلية، إلى جانب مجموعة من الطلبة الدوليين المسجّلين بالمؤسسات الجامعية الجزائرية في إطار السنة الأولى من تنفيذ برنامج “أدرس بالجزائر”، والمنحدرين من 48 جنسية مختلفة.

وفي هذا السياق، أوضح السيد الوزير أنّ هذه المبادرة تُعدّ ثمرة تعاون مشترك بين القطاع ووزارة المالية، إلى جانب بنك التنمية المحلية، الذين ساهموا في تطوير هذه الخدمة المندرجة ضمن مسار الرقمنة، حيث أصبح بإمكان أي طالب دولي تسديد مصاريف الدراسة في وقت قياسي وبكل أمان وشفافية، كما تجنّبهم التعقيدات المرتبطة بالتحويلات البنكية بين الدول والمؤسسات المالية المختلفة.

كما أشار الوزير إلى أنّ برنامج “أدرس بالجزائر” يُمثّل نافذة تمكّن الطلبة الدوليين من التوجّه نحو الجزائر لمواصلة دراستهم، وذلك في إطار انفتاحها على العالم وعلى مختلف الثقافات.

ويندرج هذا الإجراء في إطار تعزيز مكانة الجزائر كوجهة تعليمية دولية، حيث أصبح بإمكان الطلبة الدوليين الحاملين لبطاقات الدفع الإلكتروني الدولية تسديد تكاليف دراستهم بكل سهولة. وبالمناسبة، أعرب الطلبة الدوليون عن استحسانهم لهذه المبادرة.

وللإشارة، يستفيد من برنامج “أدرس بالجزائر” طلبة من جنسيات مختلفة، في إطار عقود تُبرم بين الطلبة الدوليين والمؤسسات الجامعية، تُحدّد الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، بما يضمن الاستفادة من تكوين وبحث علمي ذي جودة وكفاءة.

السيّد كمال بداري يتفقد وحدة تنمية الأجهزة الشمسية ببوسماعيل

النشاطات الوزارية

السيّد كمال بداري يتفقد وحدة تنمية الأجهزة الشمسية ببوسماعيل

قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري اليوم 06 أفريل 2026، بزيارة عمل وتفقد لوحدة تنمية الأجهزة الشمسية ببوسماعيل، التابعة لمركز تنمية الطاقات المتجددة.

اطلع السيد الوزير خلال الزيارة على المنظومة الذكية لتسيير وإدارة الطاقة الكهربائية، المطورة من طرف المؤسسة الفرعية »   « UDES ENGENEERING SOLUTIONS، التي تميزت بإنجاز يبع (7) محطات شمسية كهروضوئية  بقوة تراكمية مقدرة بـ 50 كيلوواط،

كما شملت الزيارة معاينة منظومة متنقلة لتحلية المياه المالحة بالطاقة الشمسية، ومعاينة منظومة تقطير المياه المالحة بالطاقة الشمسية المدمجة في الزراعة الصحراوية،

اجتماعات الوزير

النشاطات الوزارية

اجتماعات الوزير

عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء يوم الخميس 2 أفريل 2026، بمقر الوزارة، إجتماعا تنسيقيا بحضور إطارات الوزارة والسادة رؤساء الندوات الجهوية للجامعات (شرق – وسط – غرب) خصص لـ :

  • متابعة مشروع “أدرس بالجزائر”،
  • تحضيرات الطبعة الأولى للمسرح الجامعي الإفريقي، وكذا الألعاب الجامعية لشمال إفريقيا،
  • اتفاقيات الشراكة والتوأمة بين المؤسسات الجامعية ونظيراتها الدولية.
اجتماعات الوزير

النشاطات الوزارية

اجتماعات الوزير

عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم 31 مارس 2026، بمقر الوزارة، اجتماعاا تنسيقيا خصص لمتابعة وتثمين مشاريع البحث الخاصة لمركز  تنمية التكنولوجيات المتطورة، مركز البحث للتكنولوجيات الصناعية، مركز البحث العلمي والتقني للتحاليل الفيزيائية والكيميائية، وكذا التحضير للدخول الجامعي 2026-2027.

تمّ الاجتماع بحضور إطارات الإدارة المركزية والمديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي والسادة مديري مراكز البحث.

السيد رئيس الجمهورية يهنئ عبر حسابه الخاص قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بمناسبة دخول مؤسستين جامعتين تصنيف العالمي”qs” حسب التخصصات

النشاطات الوزارية

السيد رئيس الجمهورية يهنئ عبر حسابه الخاص قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بمناسبة دخول مؤسستين جامعتين تصنيف "QS" العالمي حسب التخصصات

هنّأ السيد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، عبر حسابه الخاص، قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، بمناسبة دخول مؤسستين جامعيتين جزائريتين تصنيف “QS” العالمي حسب التخصصات لسنة 2026.
ويتعلق الأمر بكلٍّ من جامعة “هواري بومدين” للعلوم والتكنولوجيا وجامعة “الجيلالي اليابس” بسيدي بلعباس، حيث يُعدّ هذا الإنجاز قفزة نوعية للقطاع، إذ تسجّل الجامعة الجزائرية، ولأول مرة، حضورها في تصنيف “QS” العالمي حسب التخصصات (QS World University Rankings by Subject)، محققة النتائج التالية:
 المرتبة الأولى مغاربيا لجامعة “هواري بومدين” للعلوم والتكنولوجيا، في مجال الهندسة-البترول، ضمن أفضل 101- 105 مؤسسة جامعية عالميا،
 المرتبة الأولى مغاربيا لجامعة “هواري بومدين” للعلوم والتكنولوجيا، في مجال الهندسة الكهربائية والإلكترونية ضمن أفضل 401-450 مؤسسة جامعية عالميا،
 المرتبة الأولى مغاربيا لجامعة “هواري بومدين” للعلوم والتكنولوجيا، في مجال علوم الحاسوب ونظم المعلومات، ضمن أفضل 651- 700 مؤسسة جامعية عالميا،
 المرتبة الأولى مغاربيا لجامعة “الجيلالي اليابس” سيدي بلعباس، في مجال الهندسة الميكانيكية والطيران والتصنيع، ضمن أفضل 401-450 مؤسسة جامعية عالميا.
ويُعدّ هذا التصنيف مؤشرًا بارزًا على تطور مستوى البحث العلمي وارتفاع جودة التكوين الأكاديمي، كما يجسّد الجهود المبذولة للنهوض بالجامعة الجزائرية وتعزيز مكانتها ضمن التصنيفات الدولية خلال السنوات الأخيرة.