النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد جاهزية الإقامات الجامعية بالبليدة ويؤكد أن جودة الإقامة عامل أساسي في نجاح الطالب

قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 7 سبتمبر 2026، بزيارة ميدانية إلى الإقامات الجامعية 7 و6 و2 بالبليدة، حيث حرص على معاينة مدى جاهزيتها والوقوف على مختلف التفاصيل الكفيلة بتوفير ظروف إقامة ودراسة ملائمة للطلبة.
وشملت المعاينة متابعة تقدم أشغال التهيئة وإعادة التأهيل، والوقوف على الحالة العامة للغرف من حيث النظافة والتجهيزات والفراش، إلى جانب معاينة شروط الأمن والسلامة والوقاية من الحرائق، ومخارج النجدة، وكواشف الدخان ووسائل الإطفاء، فضلًا عن التهيئات المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن سهولة الولوج إلى مختلف المرافق، واحترام متطلبات النظافة والصحة والسلامة.
كما عاين السيد الوزير الإقامة الجامعية رقم 5 التي أُنجزت أعمال إعادة تأهيلها وتسلمها اليوم، مُوجِّهاً بالبدء في إيواء الطلبة بها. وفي السياق ذاته، تقرَّر الشروع في إعادة تأهيل الإقامة الجامعية رقم 2 وفق معايير جودة عالية تشمل: تكسية الأرضيات بالفسيفساء، وتجديد الأرضيات الأخرى، وتهيئة دورات مياه عصرية، وتجهيز مطابخ صغيرة في كل طابق، واستبدال النوافذ والأبواب بأخرى من مادة الـPVC، إضافة إلى تهيئة المرشات وتنفيذ أعمال العزل المائي.
أكد السيد الوزير أن الإقامة الجامعية ليست مجرد مرفق للإيواء، بل هي امتدادٌ للحرم الجامعي وفضاءٌ داعمٌ للتحصيل العلمي والنجاح. وفي هذا السياق، شملت المعاينة أيضاً الوقوف على:
• توفير فضاءات ملائمة للدراسة والمراجعة.
• ضمان جودة قاعات العمل والمراجعة داخل الإقامات الجامعية وتوفيرها.
• تحسين خدمات الإنترنت والـ Wi-Fi؛ لتمكين الطلبة من متابعة الدروس عن بُعد وإنجاز أعمالهم.
• توفير التجهيزات والوسائل المعلوماتية للطلبة الذين لا يملكون حواسيب شخصية.

كما دعا السيد الوزير إلى إيلاء عناية خاصة بطلبة السنة الأولى؛ كونهم الأكثر حاجة إلى المرافقة والدعم، بما يسهم في تفادي تعثرهم الدراسي والحد من انقطاعهم عن الدراسة.
تعزيزاً لانفتاح الجامعة الجزائرية على محيطها الدولي، جرى التأكيد على ضرورة تهيئة الظروف الملائمة لاستقبال الطلبة الدوليين ومرافقتهم، لا سيما في جوانب التكيف مع البيئة الجامعية ونظام التعليم، وتذليل عقبات اللغة والاندماج، مع ضمان استفادتهم الكاملة من الخدمات الجامعية.
كما شدد التوجيه على أهمية توفير التجهيزات والتهيئة اللازمة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يضمن تكافؤ الفرص ويسهّل وصولهم إلى مختلف المرافق والخدمات.
وفيما يخص المطاعم الجامعية، أكد السيد الوزير ضرورة التقيد بالقوائم الغذائية المعتمدة من قِبل أخصائيي التغذية، وضمان تقديم وجبات متوازنة تشمل مقبلاً وطبقاً رئيسياً وفاكهة وقارورة مياه معدنية، مع الالتزام التام بالمعايير والكميات المحددة لكل مادة.
وخلص السيد الوزير إلى أن جودة الإقامة، والهدوء، والنظافة، وتوفير فضاءات المراجعة وخدمة الإنترنت، إلى جانب جودة التغذية والمرافقة البيداغوجية، هي عوامل مترابطة تؤثر مباشرة في حياة الطالب وقدرته على النجاح ومواصلة مساره الجامعي.