السيد كمال بداري والسيد إلياس زرهوني يشرفان على أشغال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري والسيد إلياس زرهوني يشرفان على أشغال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

انطلقت اليوم الاحد 27 سبتمبر 2026 بالجزائر العاصمة، أشغال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، المنعقد تجسيدًا لأحكام المرسوم الرئاسي رقم 26-293 المؤرخ في 25 ربيع الأول عام 1448، الموافق لـ 7 سبتمبر 2026، والمتضمن إنشاء هذه الهيئة الاستشارية العليا الموضوعة مباشرة لدى رئيس الجمهورية، والمتمتعة بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، والتي يوجد مقرها بولاية الجزائر.
وفي كلمته التوجيهية خلال جلسة الافتتاح، أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالروح الوطنية العالية التي تحلت بها الكفاءات والعلماء الجزائريون بالخارج، الذين لبوا نداء الوطن وسخّروا خبراتهم وإمكاناتهم للمساهمة في بناء نهضته العلمية والاقتصادية.
وأكد السيد الوزير أن إنشاء هذا المجلس يعكس الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في إرساء إطار مؤسساتي دائم ومنظم لتعبئة الكفاءات الجزائرية المنتشرة عبر مختلف بلدان العالم، وجعلها شريكًا فاعلًا في مسار التنمية الوطنية، من خلال ربط الكفاءات العلمية الجزائرية بالخارج بالمنظومة الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والاستفادة من خبراتها في تقديم المشورة العلمية والتكنولوجية، ودعم التحول السريع والفعال نحو اقتصاد المعرفة، وتطوير التكنولوجيات الحديثة.
وأضاف أن الهدف من إنشاء هذا المجلس يتمثل في الانتقال من العلاقات الظرفية والاتصالات المتفرقة إلى شراكة مؤسساتية دائمة ومنظمة، بما يضمن استمرارية التعاون والاستفادة المثلى من الكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج.
كما أشار إلى أن الجزائر تمتلك خزانًا زاخرًا من الكفاءات والعقول والخبرات ذات الحضور الدولي، القادرة على الإسهام في إعطاء دفعة قوية لمسار التحديث المؤسساتي والتكنولوجي، وتعزيز قدرات المنظومة الوطنية في مجالات العلم والابتكار والتكنولوجيا.
ومن جانبه، استعرض منسق المجلس، السيد إلياس زرهوني، في كلمته، الأبعاد الاستراتيجية للمهام المنوطة بهذه الهيئة، مؤكدًا أن المجلس سيعمل على تقديم المقترحات والرؤى بشأن المشاريع ذات الأهمية الوطنية، وتقييم جدواها العلمية والتكنولوجية، إلى جانب الإسهام في مسار النهضة الوطنية، وتعزيز تبادل المعرفة واليقظة الاستراتيجية في مجالات التكنولوجيات المتطورة والناشئة، وترقية الحوار العلمي الوطني والدولي حول القضايا والتحديات الراهنة.
وشهدت هذه الدورة التأسيسية حضور رئيس المجلس وأعضاء الجمعية العامة، التي تضم 28 عضوًا، من بينهم 27 عالمًا وخبيرًا من أفراد الجالية العلمية الوطنية بالخارج، تم اختيارهم استنادًا إلى مكانتهم العلمية الدولية وتخصصاتهم ذات الأولوية الاستراتيجية، إلى جانب 6 ممثلين عن القطاعات الوزارية الاستراتيجية و3 مسيرين لمؤسسات اقتصادية بالخارج تساهم في مجالات البحث والتطوير.
ويعكف المشاركون خلال أشغال هذه الدورة على مناقشة مشروع النظام الداخلي للمجلس وإقراره، وضبط جدول الأعمال، وتشكيل اللجان المتخصصة، وإعداد خطة العمل السنوية، بما يسمح بتنسيق الجهود ودراسة المشاريع ذات الأهمية الوطنية وفق رؤية مؤسساتية ومنهجية.
ومن المنتظر أن تتوج هذه الأشغال بإعداد توصيات ودراسات وتقارير سنوية شاملة تُرفع مباشرة إلى رئاسة الجمهورية، بما يساهم في تقييم الجدوى العلمية والتكنولوجية للمشاريع الكبرى، وتوفير الرؤى والخبرات اللازمة لدعم توجيه السياسات العمومية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة للبلاد.

اجتماعات الوزير

النشاطات الوزارية

اجتماعات الوزير

في إطار متابعة وتقييم أداء القطب العلمي والتكنولوجي الشهيد “عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله، ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم، 23 سبتمبر 2026، بمقر الوزارة، اجتماع عمل ضم المدير العام للتعليم والتكوين والمدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي ومديري المدارس الوطنية العليا الخمس التابعة للقطب وإطارات الإدارة المركزية.

خصص هذا اللقاء لبحث سبل ترقية أداء القطب وتعزيز إشعاعه العلمي والابتكاري، من خلال محورين رئيسيين:

أولًا: تثمين الأنشطة العلمية والابتكارية وتعزيز حركية التميز العلمي، عبر دعم المبادرات العلمية والابتكارية، وتشجيع المشاريع ذات القيمة المضافة، وترقية بيئة محفزة على البحث والتطوير والتميز.

ثانيًا: تعزيز الانفتاح على المحيط الدولي، من خلال تفعيل الشراكات الأكاديمية والعلمية مع كبرى الجامعات والمؤسسات العالمية، واستقطاب الكفاءات والخبرات، وتعزيز حركية الطلبة والأساتذة والباحثين، وتطوير برامج التبادل والتعاون الدولي.

وأكد السيد الوزير، خلال اللقاء، على ضرورة الارتقاء بالقطب العلمي والتكنولوجي لسيدي عبد الله ليكون قاطرة وطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والرياضيات، والأمن السيبراني، والتكنولوجيات الدقيقة، ونموذجًا مرجعيًا للجامعة الجزائرية الحديثة.

كما شدد على أهمية جعل القطب فضاءً للتميز العلمي والابتكار، قادرًا على المساهمة بفعالية في دعم الاقتصاد الوطني، وتحويل المعرفة والبحث العلمي إلى قيمة مضافة، وتعزيز حضور الجامعة الجزائرية وانفتاحها على كبرى الجامعات والمؤسسات العلمية والتكنولوجية العالمية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ الطلبة الرياضيين المتألقين في المنافسات الرياضية الإفريقية

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ الطلبة الرياضيين المتألقين في المنافسات الرياضية الإفريقية

هنّأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، الطلبة الرياضيين المتألقين في المنافسات الرياضية الإفريقية، وجاء في نص التهنئة:
نبارك لأصدقائنا طلبة المنتخب الوطني الجامعي هذه التتويجات والإنجازات الرياضية المشرّفة
-في رياضة الجيدو:
أحرز طلبة المنتخب الوطني الجامعي المشاركون في الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات، التي أقيمت بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، 19 ميدالية، موزعة كالآتي:
• 7 ميداليات ذهبية.
• 7 ميداليات فضية.
• 5 ميداليات برونزية.

– وفي رياضات الشطرنج، وتنس الطاولة، والكرة الطائرة (إناث)، وكرة السلة (ذكور)، حصد طلابنا 13 ميدالية:
• 4 ميداليات ذهبية.
• 4 ميداليات فضية.
• 5 ميداليات برونزية.

كما نتقدم بأحر التهاني للطالبة البطلة ريان سكور، المسجلة في السنة السابعة طب، بمناسبة تتويجها بالميدالية البرونزية (حسب الفرق – سيدات) خلال مشاركتها في البطولة الإفريقية للأمم للكاراتيه.
مزيداً من التألق والإنجازات لريان ولجميع أبطالنا الطلبة!
فخرٌ للجامعة، وتشريفٌ للرياضة الجامعية الجزائرية.

اجتماعات الوزير

النشاطات الوزارية

اجتماعات الوزير

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، بمقر الوزارة، اجتماعا خُصّص لمتابعة مدى تقدّم تجسيد عدد من مشاريع ومخرجات البحث العلمي ذات البعد التكنولوجي والصناعي.
حضر الاجتماع المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، إطارات المركزية ومديري أربعة مراكز بحث (مركز البحث في التكنولوجيات الصناعية، ومركز البحث في التحاليل الفيزيائية والكيميائية، ومركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل للطاقوية، ومركز تنمية التكنولوجيات المتقدمة).
شكّل الاجتماع فرصة لاستعراض الوضع الراهن لمجموعة من المشاريع التكنولوجية الاستراتيجية، من بينها تطوير الروبوت البشري (Humanoid Robot) والكلب الآلي (Dog Robot)، ووضع «الغرفة النظيفة» (Clean Room) حيز الخدمة، واستكمال المراحل النهائية لتصميم وتصنيع رقائق التعريف بترددات الراديو (RFID)، إلى جانب تطوير تقنيات بطاريات الليثيوم والخلايا الكهروضوئية، وتصنيع الطائرات المسيّرة، وتطوير السيارة الكهربائية الجزائرية، وإنتاج الجيلاتين، فضلاً عن منتجات ومخرجات بحثية وتكنولوجية أخرى.
تطرق السيد الوزير إلى آليات الانتقال من مرحلة الإنجاز والتجريب المخبري إلى مراحل التثمين والتصنيع والتسويق، لاسيما بالنسبة إلى المنتجات التي بلغت مستوى متقدمًا من النضج التكنولوجي، على غرار الألواح الكهروضوئية وخدمات التحاليل الفيزيائية والكيميائية. وفي هذا الإطار، تم التأكيد على ضرورة تسريع إنشاء وتطوير المؤسسات المنبثقة عن البحث العلمي (Spin-offs)، وتحويل نتائج البحث والابتكار إلى منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة، بما يعزز مساهمة البحث العلمي في الاقتصاد الوطني.
وأكد السيد الوزير أن مراكز البحث مطالبة اليوم بإحداث تحول نوعي في مسار تثمين نتائج البحث، بالانتقال من «إنتاج المعرفة والابتكار» إلى «إنتاج القيمة»، ومن الاقتصار على براءات الاختراع والنماذج الأولية إلى تطوير منتجات وحلول قابلة للتصنيع والتسويق والاستغلال الاقتصادي، بما يجعل البحث العلمي رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية، ويسهم في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامتين الجامعيتين “العالية” و”بوراوي” للوقوف على جاهزيتهما للدخول الجامعي 2026-2027

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامتين الجامعيتين "العالية" و"بوراوي" للوقوف على جاهزيتهما للدخول الجامعي 2026-2027

في إطار المتابعة الميدانية للتحضيرات الجارية لاستقبال الموسم الجامعي الجديد، أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، زيارة تفقدية إلى الإقامتين الجامعيتين “العالية” و”بوراوي عمار”، للوقوف على مدى جاهزيتهما لاستقبال الطلبة وضمان توفير الظروف الملائمة لإقامتهم.
وخلال هذه الزيارة، عاين السيد الوزير مختلف المرافق والخدمات الجامعية، واطلع على مدى جاهزية الغرف والأجنحة والمطاعم الجامعية، كما وقف على مدى توفر شروط النظافة والأمن، بما يضمن توفير محيط جامعي ملائم للطلبة.
كما استفسر السيد الوزير عن سير أشغال الترميم وإعادة التأهيل الجارية على مستوى الأجنحة، مؤكداً أن جميع الأجنحة المتبقية ستخضع لعمليات التجديد والعصرنة في أفق شهر جوان 2027، بما يسهم في تحسين ظروف الإقامة والارتقاء بجودة الخدمات الجامعية.
وفي ختام الزيارة، شدد السيد الوزير على ضرورة تكثيف الجهود ومواصلة العمل لضمان إنجاح الدخول الجامعي، مؤكداً أن توفير محيط جامعي ملائم ومريح وآمن يُعد ركيزة أساسية لتمكين الطالب من مواصلة مساره الدراسي في أحسن الظروف.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ المنتخب الوطني الجامعي بمناسبة تألّقه إفريقيًا بحصيلة مشرّفة من الميداليات

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ المنتخب الوطني الجامعي بمناسبة تألّقه إفريقيًا بحصيلة مشرّفة من الميداليات

هنّأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، المنتخب الوطني الجامعي مجدداً عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك إثر تألقه المشرّف في الألعاب الإفريقية الجامعية. وجاء في نص التهنئة:

تهانينا الخالصة لأصدقائي الطلبة الرياضيين، أعضاء المنتخب الوطني الجامعي في تخصصي المصارعة والتايكواندو، المشاركين في فعاليات الألعاب الإفريقية الجامعية الثانية عشرة، المقامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، بمناسبة هذا الإنجاز الرياضي المشرّف، المتوَّج بحصد:

  • 7 ميداليات ذهبية
  • 3 ميداليات فضية
  • 5 ميداليات برونزية

إنجاز يعكس عزمكم، موهبتكم، وروحكم التنافسية، ويجسّد تألق الرياضة الجامعية الجزائرية على الساحة الإفريقية.

كل الفخر والاعتزاز بكم، وبما حققتموه من نتائج مشرّفة ترفع راية الجزائر عالياً.

ألف مبروك، ومزيداً من التألق والنجاحات. إلى الأمام دائماً!

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد لقاءً مع إطارات جامعة المدية ويؤكد على تعزيز دور الجامعة في التنمية والابتكار

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد لقاءً مع إطارات جامعة المدية ويؤكد على تعزيز دور الجامعة في التنمية والابتكار

أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 12 سبتمبر 2026، زيارة ميدانية إلى جامعة المدية، عقد خلالها لقاءً مع عمداء الكليات وإطارات الجامعة، خُصص لبحث سبل الارتقاء بأداء الجامعة الجزائرية وتعزيز انفتاحها، بما يمكنها من الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية.
وشكّل اللقاء مناسبة للتأكيد على عدد من المحاور الاستراتيجية، لاسيما:
• تعزيز مسار الرقمنة وتعميم الحلول الرقمية في التسيير ومختلف الخدمات الجامعية.
• التسريع في الانتقال نحو «الجامعة 4.0» (جامعة التمكين)، بما يواكب التحولات التكنولوجية والعلمية الحديثة.
• ترسيخ ثقافة المقاولاتية والابتكار في الوسط الجامعي، وتشجيع الطلبة على المبادرة وإنشاء المشاريع.
• الارتقاء بجودة تكوين الطلبة وربطه بمتطلبات المستقبل واحتياجات سوق العمل.
• بلورة رؤية استراتيجية استشرافية تجعل الجامعة أكثر قدرة على استباق التحولات والمساهمة في صناعة القرار.
• تعزيز الرياضة الجامعية باعتبارها مكوّنًا أساسيًا في بناء حياة جامعية متكاملة ومتوازنة.
• تفعيل الدور الاقتصادي للجامعة وجعلها شريكًا فاعلًا في التنمية الوطنية، وخلق القيمة والثروة.
• تطوير التوأمة والشراكات الوطنية والدولية، وتوسيع نطاق التدريس باللغة الإنجليزية، إلى جانب تمديد النشاط الجامعي إلى الساعة العاشرة ليلًا (22:00)، بما يعزز الاستغلال الأمثل للهياكل الجامعية.
وتندرج هذه التوجيهات ضمن رؤية تهدف إلى تحويل الجامعة إلى فضاء متكامل لإنتاج المعرفة والابتكار وتثمينهما، ورافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يجعلها أكثر قدرة على مواكبة التحولات، والاستشراف، والمساهمة في صناعة المستقبل.

وشملت الزيارة الميدانية للسيد الوزير معاينة عدد من المرافق والهياكل بجامعة المدية، حيث:
• عاين مرافق كلية الحقوق عقب خضوعها لأشغال إعادة التهيئة والتأهيل، للوقوف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة وتوفير الظروف الملائمة للتكوين والدراسة.
• تفقد قاعة المسرح الجامعي التي تتسع لـ 1000 مقعد، باعتبارها فضاءً ثقافيًا وفنيًا من شأنه الإسهام في إثراء الحياة الجامعية، واحتضان مختلف الأنشطة الثقافية والفنية، وتوفير فضاء ملائم للطلبة للإبداع والتعبير.
• اطلع على ملحقة المدرسة العليا للأساتذة، ووقف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة بمناسبة الدخول الجامعي 2026-2027، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للتكوين والتأطير.

السيد كمال بداري من المدية: جاهزية الخدمات الجامعية وتحسين ظروف إقامة الطلبة أولوية للدخول الجامعي

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري من المدية: جاهزية الخدمات الجامعية وتحسين ظروف إقامة الطلبة أولوية للدخول الجامعي

في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة للتحضيرات الجارية للدخول الجامعي، أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، زيارة ميدانية إلى المدينة الجامعية بولاية المدية، خصّصها لمعاينة واقع الخدمات الجامعية والوقوف عن كثب على مدى جاهزية الإقامات والمطاعم الجامعية وظروف استقبال الطلبة.
وشملت الزيارة عدداً من المرافق التابعة لمديرية الخدمات الجامعية بالمدية، لاسيما:
• المطعم المركزي بعين الذهب؛
• المطعم المركزي للمسرح؛
• الإقامة الجامعية شواي بن عيسى، بما في ذلك المطعم المدمج؛
• الإقامة الجامعية وزرة.
وخلال هذه الزيارة، عاين الوزير مختلف مرافق الإقامات الجامعية، مع التركيز على مستوى النظافة، والأمن، وظروف الإيواء، وجودة الخدمات المقدمة للطلبة، إلى جانب الوقوف على مدى تقدم عمليات إعادة التأهيل، باعتبارها من الأولويات الرامية إلى تحسين ظروف إقامة الطلبة والارتقاء بجودة الحياة الجامعية.
كما أكد الوزير على مواصلة إعطاء الأولوية لتجديد وتأهيل الإقامات الجامعية القديمة والمتقادمة، بما يسمح بتوفير فضاءات إقامة عصرية ولائقة، تستجيب لمتطلبات الطلبة وتوفر لهم الظروف الملائمة للاستقرار والتحصيل العلمي.
وفي إطار تعزيز الحياة الجامعية، شدد السيد الوزير على ضرورة تدعيم الإقامات الجامعية بالتجهيزات والمنشآت الرياضية والثقافية، بما يجعل المدينة الجامعية فضاءً متكاملاً لا يقتصر دوره على الإيواء والإطعام، وإنما يوفر للطالب، إلى جانب ذلك، بيئة ملائمة للتعلم والراحة وممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية.
كما شدد على ضرورة مواصلة المعاينة الميدانية الدقيقة للإقامات الجامعية قبل وأثناء الدخول الجامعي، والتحقق من جاهزية مختلف المرافق والخدمات، غرفةً بغرفة وطابقاً بطابق، بما يضمن استقبال الطلبة في ظروف جيدة تليق بهم وتستجيب لاحتياجاتهم.
وفي مجال الإطعام الجامعي، أكد الوزير على ضرورة التحقق الصارم من جودة ومطابقة الخدمات المقدمة، لاسيما من حيث التوازن الغذائي للوجبات، واحترام شروط النظافة والسلامة الصحية، وضمان سلامة سلسلة التبريد، بما يكفل تقديم خدمة إطعام جامعي ذات نوعية ويحافظ على صحة الطلبة وسلامتهم.
وتندرج هذه الزيارة ضمن المقاربة الميدانية التي تعتمدها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمتابعة التحضيرات للدخول الجامعي والوقوف على جاهزية مختلف مرافق الخدمات الجامعية على أرض الواقع، بما يضمن انتقالاً فعلياً من التخطيط والتحضير إلى الجاهزية الميدانية، ويضع الطالب في صميم منظومة الخدمات الجامعية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ المنتخب الوطني الجامعي للسباحة بعد حصده 30 ميدالية

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ المنتخب الوطني الجامعي للسباحة بعد حصده 30 ميدالية

هنيئًا لطلبتنا الرياضيين في المنتخب الوطني الجامعي للسباحة، المشاركين في فعاليات الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات، المقامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 16 سبتمبر الجاري، بمناسبة تألقهم وتحقيقهم حصيلة مشرفة ومتميزة تمثلت في:
• 10 ميداليات ذهبية
• 9 ميداليات فضية
• 11 ميدالية برونزية
إنجاز رياضي متميز يضاف إلى سجل الرياضة الجامعية الجزائرية، ويعكس المستوى الذي بلغته المواهب الرياضية الجامعية الوطنية، بفضل العمل والمثابرة والإرادة والطموح نحو التميز.
فخورون بطلبتنا الرياضيين وبعزيمتهم وإصرارهم على رفع الراية الوطنية وتحقيق هذه النتائج المبهرة في هذا المحفل الرياضي الإفريقي الهام.
“ألف مبروك لطلبتنا الأبطال، ومزيدًا من التألق والنجاح!”

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد اجتماع عمل مع مسؤولي المدارس العليا المتخصصة في الاقتصاد والمالية والتسيير

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد اجتماع عمل مع مسؤولي المدارس العليا المتخصصة في الاقتصاد والمالية والتسيير

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، ظهيرة اليوم 10 سبتمبر 2026، بمقر قطب القليعة، اجتماع عمل جمعه بإطارات ومسؤولي المدارس العليا الخمس (05) المتخصصة في مجالات الاقتصاد والمالية والتسيير.
وأكد الوزير، خلال هذا الاجتماع، أن الاقتصاد يمثل محركًا أساسيًا لتحقيق أهداف التنمية الوطنية، مشددًا على الدور المحوري الذي تضطلع به هذه المؤسسات في مواكبة هذا المسار، من خلال تكوين وتأهيل كفاءات وطنية قادرة على استيعاب التحولات الاقتصادية المتسارعة، والمساهمة في صناعة القرار، ودعم الاستثمار، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، بما يسهم في خلق الثروة واستحداث فرص العمل.
وفي هذا السياق، وجّه الوزير إلى ضرورة تحديث وتطوير البرامج التكوينية بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية الراهنة، لاسيما من خلال إدماج مجالات الذكاء الاصطناعي، والرقمنة، وتحليل البيانات، وتعزيز المهارات الرقمية والقدرات التحليلية للطلبة.
كما شدد على أهمية توطيد الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية والقطاع المالي، بما يسمح بربط التكوين باحتياجات سوق العمل وتعزيز قابلية توظيف الخريجين، إلى جانب تطوير ثقافة ريادة الأعمال ودعم إنشاء المؤسسات الناشئة والمشاريع المبتكرة.
وفي مجال البحث العلمي، أكد السيد الوزير ضرورة توجيه الجهود البحثية نحو إنتاج حلول تطبيقية تستجيب للتحديات الاقتصادية والتنموية، بما يعزز دور هذه المدارس كمراكز لتطوير الكفاءات ومختبرات للابتكار، ويسمح لها بالإسهام بفعالية في دعم الاقتصاد الوطني.
كما دعا إلى جعل هذه المؤسسات فضاءات لإنتاج المعرفة وتثمينها وتحويلها إلى قيمة اقتصادية، وقاطرةً للمساهمة في تجسيد رؤية «الجزائر الجديدة» القائمة على المعرفة والابتكار، وتنمية الكفاءات، وخلق القيمة المضافة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.