وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد لقاءً مع إطارات جامعة المدية ويؤكد على تعزيز دور الجامعة في التنمية والابتكار

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد لقاءً مع إطارات جامعة المدية ويؤكد على تعزيز دور الجامعة في التنمية والابتكار

أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 12 سبتمبر 2026، زيارة ميدانية إلى جامعة المدية، عقد خلالها لقاءً مع عمداء الكليات وإطارات الجامعة، خُصص لبحث سبل الارتقاء بأداء الجامعة الجزائرية وتعزيز انفتاحها، بما يمكنها من الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية.
وشكّل اللقاء مناسبة للتأكيد على عدد من المحاور الاستراتيجية، لاسيما:
• تعزيز مسار الرقمنة وتعميم الحلول الرقمية في التسيير ومختلف الخدمات الجامعية.
• التسريع في الانتقال نحو «الجامعة 4.0» (جامعة التمكين)، بما يواكب التحولات التكنولوجية والعلمية الحديثة.
• ترسيخ ثقافة المقاولاتية والابتكار في الوسط الجامعي، وتشجيع الطلبة على المبادرة وإنشاء المشاريع.
• الارتقاء بجودة تكوين الطلبة وربطه بمتطلبات المستقبل واحتياجات سوق العمل.
• بلورة رؤية استراتيجية استشرافية تجعل الجامعة أكثر قدرة على استباق التحولات والمساهمة في صناعة القرار.
• تعزيز الرياضة الجامعية باعتبارها مكوّنًا أساسيًا في بناء حياة جامعية متكاملة ومتوازنة.
• تفعيل الدور الاقتصادي للجامعة وجعلها شريكًا فاعلًا في التنمية الوطنية، وخلق القيمة والثروة.
• تطوير التوأمة والشراكات الوطنية والدولية، وتوسيع نطاق التدريس باللغة الإنجليزية، إلى جانب تمديد النشاط الجامعي إلى الساعة العاشرة ليلًا (22:00)، بما يعزز الاستغلال الأمثل للهياكل الجامعية.
وتندرج هذه التوجيهات ضمن رؤية تهدف إلى تحويل الجامعة إلى فضاء متكامل لإنتاج المعرفة والابتكار وتثمينهما، ورافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يجعلها أكثر قدرة على مواكبة التحولات، والاستشراف، والمساهمة في صناعة المستقبل.

وشملت الزيارة الميدانية للسيد الوزير معاينة عدد من المرافق والهياكل بجامعة المدية، حيث:
• عاين مرافق كلية الحقوق عقب خضوعها لأشغال إعادة التهيئة والتأهيل، للوقوف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة وتوفير الظروف الملائمة للتكوين والدراسة.
• تفقد قاعة المسرح الجامعي التي تتسع لـ 1000 مقعد، باعتبارها فضاءً ثقافيًا وفنيًا من شأنه الإسهام في إثراء الحياة الجامعية، واحتضان مختلف الأنشطة الثقافية والفنية، وتوفير فضاء ملائم للطلبة للإبداع والتعبير.
• اطلع على ملحقة المدرسة العليا للأساتذة، ووقف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة بمناسبة الدخول الجامعي 2026-2027، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للتكوين والتأطير.

السيد كمال بداري من المدية: جاهزية الخدمات الجامعية وتحسين ظروف إقامة الطلبة أولوية للدخول الجامعي

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري من المدية: جاهزية الخدمات الجامعية وتحسين ظروف إقامة الطلبة أولوية للدخول الجامعي

في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة للتحضيرات الجارية للدخول الجامعي، أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، زيارة ميدانية إلى المدينة الجامعية بولاية المدية، خصّصها لمعاينة واقع الخدمات الجامعية والوقوف عن كثب على مدى جاهزية الإقامات والمطاعم الجامعية وظروف استقبال الطلبة.
وشملت الزيارة عدداً من المرافق التابعة لمديرية الخدمات الجامعية بالمدية، لاسيما:
• المطعم المركزي بعين الذهب؛
• المطعم المركزي للمسرح؛
• الإقامة الجامعية شواي بن عيسى، بما في ذلك المطعم المدمج؛
• الإقامة الجامعية وزرة.
وخلال هذه الزيارة، عاين الوزير مختلف مرافق الإقامات الجامعية، مع التركيز على مستوى النظافة، والأمن، وظروف الإيواء، وجودة الخدمات المقدمة للطلبة، إلى جانب الوقوف على مدى تقدم عمليات إعادة التأهيل، باعتبارها من الأولويات الرامية إلى تحسين ظروف إقامة الطلبة والارتقاء بجودة الحياة الجامعية.
كما أكد الوزير على مواصلة إعطاء الأولوية لتجديد وتأهيل الإقامات الجامعية القديمة والمتقادمة، بما يسمح بتوفير فضاءات إقامة عصرية ولائقة، تستجيب لمتطلبات الطلبة وتوفر لهم الظروف الملائمة للاستقرار والتحصيل العلمي.
وفي إطار تعزيز الحياة الجامعية، شدد السيد الوزير على ضرورة تدعيم الإقامات الجامعية بالتجهيزات والمنشآت الرياضية والثقافية، بما يجعل المدينة الجامعية فضاءً متكاملاً لا يقتصر دوره على الإيواء والإطعام، وإنما يوفر للطالب، إلى جانب ذلك، بيئة ملائمة للتعلم والراحة وممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية.
كما شدد على ضرورة مواصلة المعاينة الميدانية الدقيقة للإقامات الجامعية قبل وأثناء الدخول الجامعي، والتحقق من جاهزية مختلف المرافق والخدمات، غرفةً بغرفة وطابقاً بطابق، بما يضمن استقبال الطلبة في ظروف جيدة تليق بهم وتستجيب لاحتياجاتهم.
وفي مجال الإطعام الجامعي، أكد الوزير على ضرورة التحقق الصارم من جودة ومطابقة الخدمات المقدمة، لاسيما من حيث التوازن الغذائي للوجبات، واحترام شروط النظافة والسلامة الصحية، وضمان سلامة سلسلة التبريد، بما يكفل تقديم خدمة إطعام جامعي ذات نوعية ويحافظ على صحة الطلبة وسلامتهم.
وتندرج هذه الزيارة ضمن المقاربة الميدانية التي تعتمدها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمتابعة التحضيرات للدخول الجامعي والوقوف على جاهزية مختلف مرافق الخدمات الجامعية على أرض الواقع، بما يضمن انتقالاً فعلياً من التخطيط والتحضير إلى الجاهزية الميدانية، ويضع الطالب في صميم منظومة الخدمات الجامعية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ المنتخب الوطني الجامعي للسباحة بعد حصده 30 ميدالية

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ المنتخب الوطني الجامعي للسباحة بعد حصده 30 ميدالية

هنيئًا لطلبتنا الرياضيين في المنتخب الوطني الجامعي للسباحة، المشاركين في فعاليات الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات، المقامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 16 سبتمبر الجاري، بمناسبة تألقهم وتحقيقهم حصيلة مشرفة ومتميزة تمثلت في:
• 10 ميداليات ذهبية
• 9 ميداليات فضية
• 11 ميدالية برونزية
إنجاز رياضي متميز يضاف إلى سجل الرياضة الجامعية الجزائرية، ويعكس المستوى الذي بلغته المواهب الرياضية الجامعية الوطنية، بفضل العمل والمثابرة والإرادة والطموح نحو التميز.
فخورون بطلبتنا الرياضيين وبعزيمتهم وإصرارهم على رفع الراية الوطنية وتحقيق هذه النتائج المبهرة في هذا المحفل الرياضي الإفريقي الهام.
“ألف مبروك لطلبتنا الأبطال، ومزيدًا من التألق والنجاح!”

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد اجتماع عمل مع مسؤولي المدارس العليا المتخصصة في الاقتصاد والمالية والتسيير

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد اجتماع عمل مع مسؤولي المدارس العليا المتخصصة في الاقتصاد والمالية والتسيير

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، ظهيرة اليوم 10 سبتمبر 2026، بمقر قطب القليعة، اجتماع عمل جمعه بإطارات ومسؤولي المدارس العليا الخمس (05) المتخصصة في مجالات الاقتصاد والمالية والتسيير.
وأكد الوزير، خلال هذا الاجتماع، أن الاقتصاد يمثل محركًا أساسيًا لتحقيق أهداف التنمية الوطنية، مشددًا على الدور المحوري الذي تضطلع به هذه المؤسسات في مواكبة هذا المسار، من خلال تكوين وتأهيل كفاءات وطنية قادرة على استيعاب التحولات الاقتصادية المتسارعة، والمساهمة في صناعة القرار، ودعم الاستثمار، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، بما يسهم في خلق الثروة واستحداث فرص العمل.
وفي هذا السياق، وجّه الوزير إلى ضرورة تحديث وتطوير البرامج التكوينية بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية الراهنة، لاسيما من خلال إدماج مجالات الذكاء الاصطناعي، والرقمنة، وتحليل البيانات، وتعزيز المهارات الرقمية والقدرات التحليلية للطلبة.
كما شدد على أهمية توطيد الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية والقطاع المالي، بما يسمح بربط التكوين باحتياجات سوق العمل وتعزيز قابلية توظيف الخريجين، إلى جانب تطوير ثقافة ريادة الأعمال ودعم إنشاء المؤسسات الناشئة والمشاريع المبتكرة.
وفي مجال البحث العلمي، أكد السيد الوزير ضرورة توجيه الجهود البحثية نحو إنتاج حلول تطبيقية تستجيب للتحديات الاقتصادية والتنموية، بما يعزز دور هذه المدارس كمراكز لتطوير الكفاءات ومختبرات للابتكار، ويسمح لها بالإسهام بفعالية في دعم الاقتصاد الوطني.
كما دعا إلى جعل هذه المؤسسات فضاءات لإنتاج المعرفة وتثمينها وتحويلها إلى قيمة اقتصادية، وقاطرةً للمساهمة في تجسيد رؤية «الجزائر الجديدة» القائمة على المعرفة والابتكار، وتنمية الكفاءات، وخلق القيمة المضافة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد جاهزية الإقامات الجامعية بولاية تيبازة

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد جاهزية الإقامات الجامعية بولاية تيبازة

في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة لمدى جاهزية مؤسسات التعليم العالي وهياكل الخدمات الجامعية لاستقبال الطلبة، قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 10 سبتمبر 2026، بزيارة ميدانية إلى عدد من الإقامات الجامعية بولاية تيبازة.

 وخلال هذه الزيارة، تفقد السيد الوزير مختلف الجوانب المرتبطة بجودة الحياة الجامعية، لاسيما جاهزية الأجنحة والغرف، والنظافة والصحة، وظروف الراحة والهدوء، والأمن والسلامة، والنقل الجامعي، والإطعام ونوعية الوجبات، إلى جانب مختلف الخدمات والمرافق الموجهة للطلبة، بما يضمن توفير محيط جامعي ملائم للإقامة والدراسة والنجاح.

 وأكد السيد الوزير أن جودة الحياة الجامعية تشكل جزءًا لا يتجزأ من جودة التكوين، مشددًا على أن التكفل بالطالب لا يقتصر على الجانب البيداغوجي فحسب، وإنما يشمل مختلف مكونات محيطه الجامعي، من الإقامة والنقل والإطعام، إلى الأمن والنظافة وفضاءات الدراسة والرقمنة، بما يساهم في توفير ظروف أفضل للتحصيل العلمي والنجاح.

 وتندرج هذه الزيارة في إطار الحرص على الارتقاء المستمر بالخدمات الجامعية وتعزيز جودة التكفل بالطلبة، بما يواكب متطلبات الجامعة الحديثة ويعزز جاذبية المحيط الجامعي ويضمن للطلبة ظروفًا ملائمة طوال مسارهم الجامعي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يترأس الاجتماع التنسيقي الأول لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يترأس الاجتماع التنسيقي الأول لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، الاجتماع التنسيقي الأول مع ممثلي عدد من القطاعات الوزارية، المخصص لمتابعة وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وترجمة محاورها إلى برامج ومشاريع عملية ذات أثر ملموس.
وقد أسفر الاجتماع عن جملة من القرارات والإجراءات، أبرزها:
– إنشاء خمس لجان موضوعاتية تتولى متابعة المحاور الرئيسية للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وهي:

• لجنة البيانات والهياكل القاعدية؛
• لجنة التمويل؛
• لجنة النماذج اللغوية الكبرى؛
• لجنة الدكتوراه المتخصصة في الذكاء الاصطناعي؛
• لجنة التكوين المتواصل في مجال الذكاء الاصطناعي.

– استحداث مركز بحث وطني في الذكاء الاصطناعي والبيانات، بما يعزز القدرات الوطنية في مجال البحث والتطوير والابتكار التكنولوجي.
– برمجة إنجاز مشاريع تكنولوجية على المدى القصير، من بينها:
• تطوير نظام لتسيير وإدارة الجباية بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي؛
• إنشاء نظام جزائري متعدد القطاعات يهدف إلى تعميم وتسهيل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
– تكوين 50 ألف مختص في مجال الذكاء الاصطناعي في أفق سنة 2030، بما يستجيب للاحتياجات المتنامية للاقتصاد الوطني وسوق العمل.
-التحضير لإطلاق مشاريع بحثية في مجال الذكاء الاصطناعي ضمن البرامج الوطنية للبحث (PNR)، وفقًا للأولويات الوطنية واحتياجات القطاعات المختلفة.

وتندرج هذه القرارات في إطار تكثيف التنسيق القطاعي وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يدعم التحول الرقمي ويكرّس توظيف التكنولوجيا والبحث العلمي والابتكار في خدمة التنمية الوطنية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد جاهزية الإقامات الجامعية بالبليدة ويؤكد أن جودة الإقامة عامل أساسي في نجاح الطالب

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد جاهزية الإقامات الجامعية بالبليدة ويؤكد أن جودة الإقامة عامل أساسي في نجاح الطالب

قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 7 سبتمبر 2026، بزيارة ميدانية إلى الإقامات الجامعية 7 و6 و2 بالبليدة، حيث حرص على معاينة مدى جاهزيتها والوقوف على مختلف التفاصيل الكفيلة بتوفير ظروف إقامة ودراسة ملائمة للطلبة.
وشملت المعاينة متابعة تقدم أشغال التهيئة وإعادة التأهيل، والوقوف على الحالة العامة للغرف من حيث النظافة والتجهيزات والفراش، إلى جانب معاينة شروط الأمن والسلامة والوقاية من الحرائق، ومخارج النجدة، وكواشف الدخان ووسائل الإطفاء، فضلًا عن التهيئات المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن سهولة الولوج إلى مختلف المرافق، واحترام متطلبات النظافة والصحة والسلامة.
كما عاين السيد الوزير الإقامة الجامعية رقم 5 التي أُنجزت أعمال إعادة تأهيلها وتسلمها اليوم، مُوجِّهاً بالبدء في إيواء الطلبة بها. وفي السياق ذاته، تقرَّر الشروع في إعادة تأهيل الإقامة الجامعية رقم 2 وفق معايير جودة عالية تشمل: تكسية الأرضيات بالفسيفساء، وتجديد الأرضيات الأخرى، وتهيئة دورات مياه عصرية، وتجهيز مطابخ صغيرة في كل طابق، واستبدال النوافذ والأبواب بأخرى من مادة الـPVC، إضافة إلى تهيئة المرشات وتنفيذ أعمال العزل المائي.
أكد السيد الوزير أن الإقامة الجامعية ليست مجرد مرفق للإيواء، بل هي امتدادٌ للحرم الجامعي وفضاءٌ داعمٌ للتحصيل العلمي والنجاح. وفي هذا السياق، شملت المعاينة أيضاً الوقوف على:
• توفير فضاءات ملائمة للدراسة والمراجعة.
• ضمان جودة قاعات العمل والمراجعة داخل الإقامات الجامعية وتوفيرها.
• تحسين خدمات الإنترنت والـ Wi-Fi؛ لتمكين الطلبة من متابعة الدروس عن بُعد وإنجاز أعمالهم.
• توفير التجهيزات والوسائل المعلوماتية للطلبة الذين لا يملكون حواسيب شخصية.

كما دعا السيد الوزير إلى إيلاء عناية خاصة بطلبة السنة الأولى؛ كونهم الأكثر حاجة إلى المرافقة والدعم، بما يسهم في تفادي تعثرهم الدراسي والحد من انقطاعهم عن الدراسة.
تعزيزاً لانفتاح الجامعة الجزائرية على محيطها الدولي، جرى التأكيد على ضرورة تهيئة الظروف الملائمة لاستقبال الطلبة الدوليين ومرافقتهم، لا سيما في جوانب التكيف مع البيئة الجامعية ونظام التعليم، وتذليل عقبات اللغة والاندماج، مع ضمان استفادتهم الكاملة من الخدمات الجامعية.
كما شدد التوجيه على أهمية توفير التجهيزات والتهيئة اللازمة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يضمن تكافؤ الفرص ويسهّل وصولهم إلى مختلف المرافق والخدمات.
وفيما يخص المطاعم الجامعية، أكد السيد الوزير ضرورة التقيد بالقوائم الغذائية المعتمدة من قِبل أخصائيي التغذية، وضمان تقديم وجبات متوازنة تشمل مقبلاً وطبقاً رئيسياً وفاكهة وقارورة مياه معدنية، مع الالتزام التام بالمعايير والكميات المحددة لكل مادة.
وخلص السيد الوزير إلى أن جودة الإقامة، والهدوء، والنظافة، وتوفير فضاءات المراجعة وخدمة الإنترنت، إلى جانب جودة التغذية والمرافقة البيداغوجية، هي عوامل مترابطة تؤثر مباشرة في حياة الطالب وقدرته على النجاح ومواصلة مساره الجامعي.

من جامعة البليدة السيد كمال بداري يدعو إلى تعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي وتوسيع استغلال الهياكل الجامعية

النشاطات الوزارية

من جامعة البليدة السيد كمال بداري يدعو إلى تعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي وتوسيع استغلال الهياكل الجامعية

أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026، زيارة تفقدية إلى المدينة الجامعية بالبليدة، استهلّها بلقاء تنسيقي مع مدير الجامعة وإطاراتها، خُصّص لمتابعة عدد من الملفات ذات الصلة بتطوير المؤسسة وتعزيز أدائها.
وقد ثمّن السيد الوزير النتائج التي حققها الأساتذة الباحثون في مجال الرقائق الإلكترونية (Micropuces)، داعيًا إلى تكثيف الجهود في هذا المجال الاستراتيجي، وتطوير التكوين في الذكاء الاصطناعي وفق المخطط الاستراتيجي للتنمية بالمؤسسة (PSD)، إلى جانب تعزيز آليات الازدواجية في الشهادات (Double diplomation) وتفعيل منصة «Study in Algeria».
كما دعا السيد الوزير إلى فتح مرافق الجامعة أمام الأنشطة العلمية والابتكارية والثقافية، وتمديد فترة استغلالها إلى غاية الساعة العاشرة ليلاً (22:00)، بما يتيح تحسين استثمار الهياكل والتجهيزات الجامعية، ويوسّع فضاءات البحث والابتكار والنشاط الثقافي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامات الجامعية ببومرداس

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد الإقامات الجامعية ببومرداس

عقب تفقده لجامعة «محمد بوقرة» ببومرداس، توجّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، ظهر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026، إلى عدد من الإقامات الجامعية التابعة لمديرية الخدمات الجامعية ببومرداس، للوقوف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة ومتابعة آخر التحضيرات للدخول الجامعي 2026-2027.

وشملت الزيارة الإقامات الجامعية الآتية:

  • الإقامة الجامعية «بوهري بوعلام» (INH).
  • الإقامة الجامعية «زياني الوناس» (INIM).
  • الإقامة الجامعية «الإخوة قويقح» بقورصو.
  • الإقامة الجامعية «الإخوة طوبال» ببودواو البحري.

وخلال الزيارة، عاين السيد الوزير مدى تقدم أشغال إعادة تأهيل الأجنحة والمطاعم ومختلف مرافق الإيواء، كما اطّلع على الهياكل والتجهيزات المتوفرة، ووقف على ظروف استقبال الطلبة وجودة الخدمات المقدمة.

وفي هذا الإطار، شدّد السيد الوزير على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية الدقيقة والمنتظمة من قبل مدير الجامعة ومدير الخدمات الجامعية، من خلال تفقد مختلف الإقامات إقامةً بإقامة، وجناحًا بجناح، وغرفةً بغرفة، ومرفقًا للإطعام بمرفق، للتأكد من جاهزيتها التامة ورصد ومعالجة أي نقائص قبل انطلاق الموسم الجامعي.

كما أكد السيد الوزير أن الهدف الأساسي يتمثل في توفير ظروف إقامة لائقة وآمنة للطلبة، والارتقاء بجودة الخدمات الجامعية بما يستجيب لمتطلبات الجامعة الجزائرية الحديثة، ويسهم في تحسين جودة الحياة الجامعية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد كليات الطب والعلوم وعلوم الهندسة بجامعة بومرداس

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد كليات الطب والعلوم وعلوم الهندسة بجامعة بومرداس

أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، صباح اليوم السبت 5 سبتمبر 2026، زيارة ميدانية إلى جامعة “محمد بوقرة” في بومرداس؛ وذلك للوقوف على جاهزية كليات الطب والعلوم وعلوم الهندسة لاستقبال الموسم الجامعي 2026-2027، ومعاينة ظروف الاستقبال والتدريس، وتقييم مدى توفر مقومات الجامعة الحديثة والذكية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار مواصلة تجسيد مخطط التنمية الاستراتيجي للجامعة الجزائرية 2024-2029، وترجمته إلى مشاريع وبرامج ملموسة، بما يعزز دور المؤسسة الجامعية كشريك أساسي في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.
وخلال الزيارة، أسدى السيد الوزير جملة من التوجيهات الرامية إلى تحسين ظروف التدريس والاستقبال، والارتقاء بمرافق الجامعة وفق متطلبات الجامعة 4.0، القائمة على الرقمنة والابتكار والذكاء الاصطناعي، وربط التكوين باحتياجات الاقتصاد الوطني.
وعلى مستوى كلية الطب، وجّه السيد الوزير إلى تهيئة وعصرنة الفضاءات البيداغوجية، وتحسين مداخل الكلية ومحيطها الخارجي، وتجهيز القاعات والفضاءات البيداغوجية ومختلف المصالح، مع إدراج كل ما من شأنه عصرنة الخدمات ورقمنتها، والارتقاء بجودة استقبال الطلبة وتوجيههم.
أما على مستوى كلية العلوم، فقد شدّد السيد الوزير على ضرورة تحسين المظهر العام للكلية، داخليًا وخارجيًا، والارتقاء بالمحيط الجامعي من خلال تهيئة الفضاءات، وجعلها أكثر تنظيمًا وجاذبية وملاءمة للطلبة والأساتذة.
وبخصوص كلية علوم الهندسة، وجّه السيد الوزير إلى تطوير واستحداث تخصصات هندسية وتكنولوجية جديدة، لاسيما في المجالات المرتبطة بالصناعات الخفيفة والتكنولوجيات المتقدمة، على غرار الإلكترونيات الدقيقة والرقائق الإلكترونية (Microchips)، والميكاترونيك، وهندسة عتاد الحاسوب (Computer Hardware)، إلى جانب الأنظمة المدمجة والأتمتة والتكنولوجيات الصناعية الحديثة.
كما حثّ السيد الوزير مدير الجامعة على الشروع في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي على مستوى الجامعة، من خلال تطوير التكوينات المتخصصة، وتشجيع البحث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوظيف تطبيقاته لتحسين الأداء البيداغوجي والإداري والخدمات الجامعية، بما يعزز جاهزية الجامعة للتحول الرقمي والتكنولوجي.
كما أكد السيد الوزير ضرورة تمديد فترة استغلال مرافق الجامعة إلى غاية الساعة العاشرة ليلًا (22:00)، بما يسمح بتحسين استغلال الهياكل والتجهيزات، وتمكين الطلبة من فضاءات إضافية للمراجعة وإنجاز المشاريع والبحث والابتكار، وفق تنظيم يضمن حسن سير المرفق الجامعي.
وفي محور آخر، شدّد السيد الوزير على تعزيز مرافقة الطلبة نحو التشغيل والعمل الحر، من خلال تطوير التكوين في المقاولاتية، والاحتضان ومرافقة المشاريع، وتحويل الأفكار والابتكارات إلى مشاريع اقتصادية قابلة للتجسيد، بما يتيح للطالب الانتقال من باحث عن منصب شغل إلى خالق لفرصته المهنية، ومساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل.
وتندرج هذه التوجيهات ضمن رؤية متكاملة تجعل من الجامعة 4.0 جامعةً صانعةً للكفاءات والابتكار والتشغيل والثروة، ورافعةً لتنفيذ مخطط التنمية الاستراتيجي 2024-2029، وفضاءً لتجسيد التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وخدمة الاقتصاد الوطني.