وزير التعليم العالي والبحث العلمي يستقبل البروفيسور بوعلام بن عطا الله، أحد أبرز الكفاءات الجزائرية العالمية في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يستقبل البروفيسور بوعلام بن عطا الله، أحد أبرز الكفاءات الجزائرية العالمية في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب

استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 18 جوان 2026 بمقر الوزارة، البروفيسور بوعلام بن عطا الله، أحد أبرز العلماء الجزائريين على الساحة الأكاديمية الدولية، والمرجع العالمي في مجالات علوم الحاسوب، والحوسبة السحابية، وهندسة البرمجيات، والذكاء الاصطناعي.
ويُعد البروفيسور بوعلام بن عطا الله من الكفاءات العلمية الجزائرية المتميزة بالخارج، حيث حاز على لقب Scientia Professor، وهي أرفع رتبة أكاديمية تمنحها الجامعات الأسترالية للباحثين ذوي الإسهامات العلمية الاستثنائية والتأثير العالمي البارز.
ويشغل البروفيسور بن عطا الله حالياً منصب أستاذ متميز (Full Professor) وباحث رئيسي بجامعة دبلن سيتي بجمهورية إيرلندا، حيث يقود العديد من المشاريع البحثية الدولية في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيات المعلومات المتقدمة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص القطاع على تعزيز التواصل مع الكفاءات العلمية الجزائرية المقيمة بالخارج والاستفادة من خبراتها وتجاربها الرائدة، بما يسهم في دعم جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في الجزائر.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يترأس اجتماعاً توجيهياً للتحضير للدخول الجامعي 2026-2027

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يترأس اجتماعاً توجيهياً للتحضير للدخول الجامعي 2026-2027

في إطار المتابعة الدورية لتنفيذ الإصلاحات القطاعية وضمان جاهزية مؤسسات التعليم العالي والخدمات الجامعية لاستقبال الموسم الجامعي 2026-2027، عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء يوم 17 جوان 2026 بمقر الوزارة، اجتماعاً توجيهياً حضره إطارات الإدارة المركزية، وعن طريق التحاضر عن بعد السادة رؤساء الندوات الجهوية للجامعات، والسيدات والسادة رؤساء اللجان الوطنية البيداغوجية لمختلف ميادين التكوين.
وخُصِّص هذا الاجتماع لدراسة جملة من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بتطوير منظومة التعليم العالي والخدمات الجامعية، لاسيما:
⦁ التحضير للدخول الجامعي 2026-2027، من خلال الوقوف على مختلف المستجدات الأكاديمية والبيداغوجية والتنظيمية الرامية إلى ضمان دخول جامعي ناجح؛
⦁ إدراج مقياسي تاريخ الجزائر والوطنية والمؤسسات الناشئة المرنة (Lean Start-up) ضمن مسارات التكوين الجامعي، بما يسهم في تعزيز الوعي الوطني لدى الطلبة وترسيخ ثقافة الابتكار والمبادرة والمقاولاتية؛
⦁ متابعة برنامج إعادة تأهيل وترميم الإقامات الجامعية عبر مختلف ولايات الوطن، مع إسناد مهام الإشراف والمتابعة الميدانية المباشرة لمديري المؤسسات الجامعية على المستوى المحلي، بهدف تحسين ظروف الإقامة والخدمات الجامعية المقدمة للطلبة.

9 جامعات جزائرية ضمن تصنيف US News Best Global Universities 2025-2026

النشاطات الوزارية

9 جامعات جزائرية ضمن تصنيف US News Best Global Universities 2025-2026.

حققت تسع (09) مؤسسات جامعية جزائرية إنجازاً جديداً بتصنيفها ضمن أفضل 2250 جامعة عالمياً في تصنيف US News Best Global Universities 2025-2026.
ويتعلق الأمر بكل من: جامعة جيلالي اليابس بسيدي بلعباس، جامعة فرحات عباس سطيف 1، جامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان، جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، جامعة باجي مختار عنابة، جامعة عبد الرحمان ميرة بجاية، جامعة أمحمد بوقرة بومرداس، جامعة العلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف بوهران، وجامعة محمد خيضر بسكرة.
ويُعد هذا الإنجاز مؤشراً على التحسن المتواصل لمكانة الجامعة الجزائرية على الساحة الأكاديمية الدولية، بفضل الجهود المبذولة في مجال البحث العلمي، والنشر الأكاديمي، وتعزيز التعاون الدولي.
وتجدر الإشارة إلى أن جامعة جيلالي اليابس بسيدي بلعباس تصدرت الجامعات الجزائرية المدرجة في هذا التصنيف، باحتلالها المرتبة الأولى وطنياً والمرتبة 849 عالمياً، ما مكنها من حجز مكانة مرموقة ضمن أفضل 1000 جامعة في العالم، مؤكدة بذلك الديناميكية الإيجابية التي تشهدها مؤسسات التعليم العالي الجزائرية على المستوى الدولي.

اعلان عن استشارة تتضمن تهيئة دورات المياه لفائدة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

الصفقات العمومية

إستشارة رقم 2026/11

اعلان عن استشارة تتضمن تهيئة دورات المياه لفائدة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

استشارة تتضمن دراسة متابعة اشغال تهيئة مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتركيب وتصليح التدفئة المركزية لفائدة الوزارة

الصفقات العمومية

إستشارة رقم 2026/10

استشارة تتضمن دراسة متابعة اشغال تهيئة مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتركيب وتصليح التدفئة المركزية لفائدة الوزارة

السيد كمال بداري يشرف على تنصيب فريق عمل لإعداد تقييم شامل للاستثمار ودعم صياغة الاستراتيجية الوطنية للاستثمار

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري يشرف على تنصيب فريق عمل لإعداد تقييم شامل للاستثمار ودعم صياغة الاستراتيجية الوطنية للاستثمار

في إطار تنفيذ توجيهات الوزير الأول، السيد سيفي غريب، الرامية إلى إجراء تقييم شامل للاستثمار الوطني، أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 15 جوان 2026 بمقر الوزارة، على تنصيب فريق عمل متعدد القطاعات تقوده وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ويضم ممثلين عن عدد من الدوائر الوزارية، والوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، ومركز البحث في الاقتصاد المطبق من أجل التنمية (CREAD).
وسيتولى هذا الفريق إعداد تقييم علمي وموضوعي لمنظومة الاستثمار في الجزائر، بالاستناد إلى المعطيات والمؤشرات الاقتصادية المتاحة، قصد تقديم مقترحات عملية من شأنها تعزيز فعالية السياسات العمومية الموجهة للاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال، ودعم جهود التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وسيشكل هذا التقييم قاعدة مرجعية لإعداد مشروع الاستراتيجية الوطنية للاستثمار من قبل المجلس الوطني للاستثمار، وفق مقاربة علمية تستند إلى المعطيات والمؤشرات الاقتصادية الموضوعية.
وتتمحور أشغال فريق العمل حول:
⦁ تقييم واقع الاستثمار الوطني وتحليل مساره ومساهمته في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية؛
⦁ تحديد العوائق الهيكلية والتنظيمية والإجرائية التي تواجه الاستثمار؛
⦁ استحداث منصة رقمية متكاملة لمتابعة وتقييم الاستثمار في الزمن الحقيقي، ترتكز على مؤشرات أداء رئيسية (KPI) تسمح بقياس فعالية الاستثمارات ومتابعة تطورها بشكل مستمر.
كما سيتولى الفريق إعداد تقرير أولي يُرفع إلى السيد الوزير الأول قبل 15 جويلية 2026، يتضمن تشخيصاً أولياً لواقع الاستثمار الوطني وجملة من المقترحات العملية الرامية إلى تعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني وتحسين مناخ الأعمال.

تمديد آجال إيداع ملفات الترشح بعنوان الدورة الرابعة و الخمسون (54) للجنة الجامعية الوطنية من السبت 13 جوان 2026 إلى غاية الخميس 18 جوان 2026 

المستجدات

تمديد آجال إيداع ملفات الترشح بعنوان الدورة الرابعة و الخمسون (54) للجنة الجامعية الوطنية

تمديد آجال إيداع ملفات الترشح بعنوان الدورة الرابعة و الخمسون (54) للجنة الجامعية الوطنية من السبت 13 جوان 2026 إلى غاية الخميس 18 جوان 2026 
 
تعلن مديرية الموارد البشرية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى كافة الأساتذة المحاضرين قسم “أ”، عن افتتاح الدورة الرابعة والخمسين (54) للجنة الجامعية الوطنية.
تطبيقا لأحكام المادة 50 من المرسوم التنفيذي رقم 08-130 المؤرخ في 03 مايو 2008، المتضمن القانون الأساسي للأستاذ الباحث، المعدل والمتمم، بإمكان الأساتذة المحاضرين قسم “أ” الذين يثبتون خمس (05) سنوات من الخدمة الفعلية بهذه الصفة تقديم ترشحهم.
كما ينهى إلى علم كافة المترشحين، أن القبول العلمي لملفات الترشح يخضع للمعايير الدنيا حسب ميدان تكوين المترشح، وذلك بعد استيفاء أحد الاختيارات المحددة. أما بالنسبة للأعمال البيداغوجية والعلمية، فيتم تقييمها وفقاً لشبكة التقييم المحددة من طرف اللجنة الجامعية الوطنية، والتي يمكن الاطلاع عليها عبر الموقع الإلكتروني للوزارة: www.mesrs.dz.
يودع ملف الترشح حصرياً عبر المنصة الرقمية “Progrès” عن طريق البريد الإلكتروني المهني لكل مترشح عبر الرابط التالي: http://progres.mesrs.dz/webgrh
وقد حددت فترة إيداع ملفات الترشح عبر المنصة الرقمية من الإثنين 25 ماي 2026 إلى السبت 18 جوان 2026
وزير التعليم العالي والبحث العلمي يلتقي أفراد الجالية الجزائرية بالمملكة المتحدة

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يلتقي أفراد الجالية الجزائرية بالمملكة المتحدة

بمقر مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء يوم 13 جوان 2026، على لقاء مع ثلة من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالمملكة المتحدة من باحثين وأكاديميين وطلبة، وذلك بحضور وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، السيد محمد المأمون القاسمي الحسني، وسعادة سفير الجزائر لدى المملكة المتحدة، السيد نور الدين يزيد.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التواصل مع الكفاءات الوطنية بالخارج والاستماع إلى انشغالاتها وتصوراتها بشأن آفاق مساهمتها في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يدعم الديناميكية التنموية التي تشهدها الجزائر في مختلف المجالات.
وألقى السيد الوزير كلمة بالمناسبة، أكد فيها على الدور المحوري الذي يضطلع به أفراد الجالية الجزائرية بالخارج في تعزيز إشعاع الجزائر وترقية صورتها على الساحة الدولية، فضلاً عن مساهمتهم في تطوير علاقات التعاون والشراكة في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية.
كما ثمّن السيد الوزير ما يتحلى به أبناء الجالية الوطنية من حس وطني عالٍ وارتباط وثيق بوطنهم الأم، مؤكداً حرص الدولة على تعزيز جسور التواصل معهم والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم في دعم مسار التنمية الوطنية.
وخلال النقاش الذي أعقب اللقاء، تطرق السيد الوزير إلى آفاق مساهمة الكفاءات الجزائرية المقيمة بالمملكة المتحدة في التنمية المحلية، لاسيما من خلال الاستثمار ونقل المعرفة والخبرة. كما استعرض، رداً على تساؤلات الحاضرين، مختلف الآليات والتدابير التي وضعتها الدولة لتمكين أصحاب الأفكار والمبادرات من تجسيد مشاريعهم الاقتصادية وتحويلها إلى مؤسسات ناشئة ومشاريع مبتكرة ذات قيمة مضافة.
واختُتم اللقاء في أجواء ودية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم، حيث عبّر الحاضرون عن ارتياحهم لمضمون النقاشات، متمنين لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وللجزائر عموماً، مزيداً من التقدم والازدهار والرقي.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبرز دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الجامعة خلال يوم علمي بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبرز دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الجامعة خلال يوم علمي بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية

على هامش فعاليات إطلاق كرسي “الأمير عبد القادر” بمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، شهد اليوم الثاني من التظاهرة، الموافق لـ13 جوان 2026، تنظيم يوم علمي خُصِّص لاستكشاف الأبعاد الفكرية والحضارية لإرث مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر، ومناقشة قضايا التعليم العالي والبحث العلمي والاقتصاد والتنمية في إطار العلاقات الجزائرية-البريطانية.
واشتمل البرنامج على ثلاث جلسات رئيسية؛ خُصِّصت الجلسة الأولى لمناقشة إرث الأمير عبد القادر ومكانته التاريخية والفكرية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من جامع الجزائر وجامعتي أكسفورد ووستمنستر.
أما الجلسة الثانية، فقد تناولت واقع وآفاق العلوم والتكنولوجيا والتعليم العالي في الجزائر، بمشاركة وزير التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من الخبراء والأكاديميين الدوليين.
في حين خُصِّصت الجلسة الثالثة لبحث قضايا الاقتصاد والتنمية واستشراف آفاق التعاون الجزائري-البريطاني، بمشاركة شخصيات أكاديمية ودبلوماسية بارزة من البلدين.
وفي هذا الإطار، قدّم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، محاضرة بعنوان: «كيف سيُغيّر الذكاء الاصطناعي الجامعة، وكيف يمكن للجامعة أن تعيد بناء نفسها في ظل هذه القوة المحركة؟».
وتناول السيد الوزير، من خلال هذه المحاضرة، التحولات العميقة التي يشهدها قطاع التعليم العالي على الصعيد العالمي بفعل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، مبرزًا الجهود التي تبذلها الجامعة الجزائرية لمواكبة هذه التحولات من خلال تعزيز أدوارها في إنتاج المعرفة ونشرها، وتطوير البحث العلمي، وتشجيع الإبداع والابتكار، فضلاً عن تهيئة الطلبة لاكتساب المهارات والكفاءات اللازمة لمهن المستقبل.

تدشين كرسي الأمير عبد القادر وافتتاح “قاعة الجزائر” في مركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية

النشاطات الوزارية

تدشين كرسي الأمير عبد القادر وافتتاح “قاعة الجزائر” في مركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية

شهدت جامعة أكسفورد، أعرق المؤسسات الأكاديمية في العالم، يوم 12 جوان 2026، حدثاً تاريخياً استثنائياً جمع بين عمق الإرث الجزائري الأصيل وآفاق المعرفة، تمثّل في تدشين “كرسي الأمير عبد القادر” بمركز أوكسفورد لِلدّراسات الإسلاميّة، وافتتاح “قاعة الجزائر” بهذا الصرح الأكاديمي العالمي الرفيع.
وتعد هذه الخطوة محطة بارزة في مسار التعريف بشخصية الأمير عبد القادر، وإبراز إسهاماته الفكرية والإنسانية والحضارية في مجالات بناء الدولة، ونشر العلم، وتعزيز الحوار بين الثقافات.
أشرف على حفل التدشين وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، وعميد جامع الجزائر، الشيخ مأمون القاسمي، بحضور نخبة من الأكاديميين والدبلوماسيين والمفكرين.
ويأتي هذا الحدث تجسيداً لحرص رئيس الجمهورية على صون الذاكرة الوطنية، وترسيخ مكانة الجزائر في خريطة الفكر الإنساني، وتخليد إرث مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر، الذي تراه الإنسانية رمزاً للحكمة والكرامة والتسامح.
ويُشكل كرسي الأمير عبد القادر منصة بحثية رفيعة المستوى للإرث الحضاري الجزائري، بينما تمثّل “قاعة الجزائر” فضاءً للتبادل الثقافي والحوار الأكاديمي مع مختلف أقطاب المعرفة في العالم.
وفي كلمته، أكد السيد كمال بداري أن هذا الحدث ليس مجرد نشاط أكاديمي عابر، بل لحظة تاريخية تُعيد للجزائر حضورها اللائق في ضمير الحضارة الإنسانية، مشيراً إلى أن اختيار اسم الأمير عبد القادر جاء لكونه يجسّد قيم العلم والمقاومة والتسامح، ومن خلال هذا الكرسي، يواصل فكره مسيرته نحو العالمية، مؤكداً: “نحن هنا لا نُكرّم ماضياً فحسب، بل نُؤسّس لمستقبل تكون فيه الجزائر شريكاً فاعلاً في كتابة الحضارة الإنسانية”.
من جانبه، أكد الشيخ مأمون القاسمي أن “إطلاق هذا الكرسي يضيف صفحة جديدة إلى سجل التفاعل التاريخي بين الجزائر والمملكة المتحدة، وهو تفاعل شهد محطات سياسية وعلمية وثقافية متعددة عبر القرون، ويتجدد اليوم في صورة شراكات معرفية تجعل من البحث العلمي جسراً للتقارب بين الأمم” كما أضاف ” الرؤية التي تنتهجها الجزائر اليوم، تقوم على تعزيز حضورها الثقافي والعلمي في الفضاء الدولي, وتجد في مثل هذه المبادرات تجسيدا عمليا لمعنى الشراكة القائمة على المعرفة، والحوار، والتعاون بين الشعوب”.