وزير التعليم العالي والبحث العلمي يثمن إنشاء «الصندوق الجامعي للابتكار والمؤسسات الناشئة»

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يثمن إنشاء «الصندوق الجامعي للابتكار والمؤسسات الناشئة »

ثمّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، الجهود التي تبذلها جامعة الجزائر 3 «إبراهيم سلطان شيبوط» في مجال دعم الابتكار وترقية المؤسسات الناشئة، من خلال شركة الاستثمار المالي التابعة لها، وذلك عقب اعتماد لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها (COSOB) إنشاء «الصندوق الجامعي للابتكار والمؤسسات الناشئة».
وجاء في منشور السيد الوزير:
«نُثمن اعتماد لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها (COSOB) إنشاء “الصندوق الجامعي للابتكار والمؤسسات الناشئة”، وهو صندوق توظيف جماعي برأس مال مخاطر (FCPR)، بأصول أولية تتجاوز 280 مليون دينار جزائري.
ويمثل هذا الصندوق، الذي ستتولى تسييره شركة الاستثمار المالي لجامعة الجزائر 3، خطوة نوعية في بناء منظومة جامعية واقتصادية متكاملة، تجعل من الجامعة شريكًا فاعلًا في تمويل الابتكار ومرافقة المؤسسات الناشئة والمشاريع الواعدة التي يقودها الطلبة والباحثون.
ويأتي هذا الإنجاز ليعزز توجهنا نحو “جامعة التمكين”، التي لا تكتفي بإنتاج المعرفة، وإنما تعمل على تحويلها إلى قيمة مضافة، ومشاريع مبتكرة، ومؤسسات اقتصادية، وفرص للنمو وخلق الثروة.
كما أن إدراج رأس المال المخاطر ضمن أدوات تمويل المشاريع الجامعية الابتكارية يفتح آفاقًا واعدة أمام الطلبة والباحثين وحاملي الأفكار والمشاريع، ويدعم انتقال الابتكار من فضاء الجامعة إلى السوق والاستثمار، ليكون بذلك جسرًا يصل فكرة الطالب بمصادر التمويل، والاستثمار بآفاق خلق الثروة وفرص العمل».

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبحث سبل تعزيز البحث العلمي حول الأتربة النادرة في جبال الأهقار

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبحث سبل تعزيز البحث العلمي حول الأتربة النادرة في جبال الأهقار

التقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، ظهر يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، بمقر الوزارة، الباحث إسماعين زروق، عضو المجلس الأعلى للكفاءات العلمية الوطنية بالخارج وعضو هيئة البحث بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بالولايات المتحدة الأمريكية، مرفوقًا بعدد من الباحثين من جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين، المتخصصين في علوم الأرض.

وقد خُصص اللقاء لبحث سبل تعزيز وتثمين البحوث العلمية المتعلقة بالأتربة النادرة في سلسلة جبال الأهقار، بما يسهم في تعميق المعرفة العلمية بالموارد الجيولوجية للمنطقة واستكشاف إمكانات تثمينها من خلال البحث العلمي والتعاون بين الكفاءات الوطنية في الداخل والخارج.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف بسعيدة على افتتاح الجمعية العامة الرابعة لشبكة «Africa Uni Net»

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشرف بسعيدة على افتتاح الجمعية العامة الرابعة لشبكة «Africa Uni Net»

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 28 سبتمبر 2026، بجامعة «الدكتور مولاي الطاهر» بسعيدة، على افتتاح أشغال الجمعية العامة الرابعة لشبكة «Africa Uni Net»، بمشاركة 55 ممثلًا عن الجامعات المنتمية إلى 17 دولة عضوًا في الشبكة.
وفي كلمته، ثمّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، الجهود التي تبذلها الجامعة الجزائرية لتعزيز انفتاحها على الجامعات العالمية، بما يتيح توسيع مجالات التعاون وتبادل الأنشطة العلمية والبحثية، إلى جانب نقل الخبرات والمعارف بين الأساتذة والباحثين، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والبحثي.
كما تضمن برنامج الزيارة تدشين كلية الطب، وقاعة للتدريس بتكنولوجيا الانغماس الافتراضي، ومعاينة قاعة تقنية مخصصة للتكنولوجيات الدقيقة، إلى جانب تدشين قاعات تدريس ذكية ومتصلة، في إطار تجسيد مسار التحول نحو جامعة من الجيل الرابع.
واختتم وزير التعليم العالي والبحث العلمي زيارته إلى جامعة «الدكتور مولاي الطاهر» بسعيدة، بلقاء جمعه بإطارات الجامعة، حيث أشاد بالمستوى الذي بلغته في مجال الانفتاح الدولي، لاسيما من خلال احتضانها عددًا معتبرًا من المؤسسات الجامعية والبحثية الإفريقية والأوروبية، وتفعيل شراكات أكاديمية وعلمية حقيقية في إطار التعاون جنوب–جنوب وشمال–جنوب.
كما هنّأ السيد الوزير مكونات الأسرة الجامعية على الجهود المبذولة لترسيخ ثقافة الرقمنة، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز استخدام التكنولوجيات الحديثة، بما يكرّس مسار التحول نحو جامعة حديثة وذكية، ويعزز مكانة جامعة سعيدة ضمن منظومة جامعات الجيل الرابع.

إستشارة تتضمن اقتناء حضيرة السيارات لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي حصة وحيدة

اخر الاخبار

استشارة رقم 2026/17

إستشارة تتضمن اقتناء حضيرة السيارات لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي حصة وحيدة

إستشارة تتضمن اقتناء حضيرة السيارات لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الحصة رقم 2: شاحنة نفعية صغيرة

اخر الاخبار

استشارة رقم 2026/16

إستشارة تتضمن اقتناء حضيرة السيارات لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الحصة رقم 2: شاحنة نفعية صغيرة

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يستقبل أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

النشاطات الوزارية

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يستقبل أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026, بمقر الرئاسة أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج.
وجرى اللقاء بحضور كل من وزير الدولة, المكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية, السيد ابراهيم مراد, الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, وزير التعليم العالي والبحث العلمي, السيد كمال بداري, وزير الصحة, السيد محمد صديق آيت مسعودان, وزير الصناعة الصيدلانية, السيد وسيم قويدري, وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, السيد نور الدين واضح, والمستشار لدى رئيس الجمهورية, المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة, السيد نصر الدين بن طيفور, وكاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية, المكلف بالجالية الوطنية بالخارج, السيد سفيان شايب.
وفي تصريح عقب استقبال رئيس الجمهورية لأعضاء المجلس, أوضح البروفيسور إلياس زرهوني, منسق المجلس, أنه لمس خلال هذا اللقاء “القناعة التي تحدو رئيس الجمهورية بأن الجزائر اليوم بحاجة الى إحداث إقلاع حقيقي في مختلف المجالات, اعتمادا على أبنائها العلماء من داخل الوطن وخارجه”.
وقال بهذا الخصوص: “لدينا الإمكانيات لذلك, وبلادنا جاهزة لهذه الخطوة”, مشيرا إلى أعضاء المجلس استمعوا خلال هذا اللقاء إلى “الأفكار البناءة التي يحملها رئيس الجمهورية”, كما أطلعوه على الخطوات التي تحققت إلى غاية الآن من أجل “بلورة مشاريع وبرامج عملية من شأنها خدمة التنمية الوطنية”.
فيما يلي قائمة أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج :
• السيد الياس زرهوني, تخصص هندسة طبية حيوية.
• 2-السيد كمال يوسف تومي, تخصص هندسة ميكانيكية.
• السيد بلقاسم حبة, تخصص علم المواد.
• السيد كريم زغيب, تخصص علم المواد.
• السيد محمد لاشمي, تخصص هندسة مدنية.
• السيدة ليديا بورويبا, تخصص رياضيات وفيزياء.
• السيدة مليكة آيت بودريس, تخصص بيولوجيا.
• السيد سمعين زروق, تخصص جيوفيزياء.
• السيد بشير تاولي, تخصص طب.
• السيد العياشين كرباش, تخصص لوجستيات.
• السيد نور الدين غفور, تخصص علوم البيئة.
• السيد عثمان بوقطاية, تخصص معلوماتية.
• السيد كريم جواني, تخصص ذكاء اصطناعي.
• السيد محمد بن نعمون, تخصص معلوماتية.
• السيد توهامي مقراني, تخصص كيمياء.
• السيد كريم شلي, رئيس جامعة.
• السيدة ياسمين بلقايد, تخصص علم المناعة.
• السيد محمد بورنان, تخصص فيزياء.
• السيد عز الدين بوزقسو, تخصص علم المواد.
• السيد عبد العزيز حمزاوي, تخصص هندسة آلية.
• السيد بوعلام بن عطا الله, تخصص معلوماتية.
• السيد محمد بن عمر سنوسي, تخصص هندسة معلوماتية.
• السيد عبد الحميد ملوق, تخصص ذكاء اصطناعي.
• السيد عبد الحق زوبير, تخصص هندسة كهربائية.
• السيد محمد قاقوا, تخصص إنتاج حيواني.
• السيد يحي شبلون, تخصص علم الأحياء.
• السيد فيصل جريدان, تخصص طب.

السيد كمال بداري والسيد إلياس زرهوني يشرفان على أشغال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري والسيد إلياس زرهوني يشرفان على أشغال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

انطلقت اليوم الاحد 27 سبتمبر 2026 بالجزائر العاصمة، أشغال الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، المنعقد تجسيدًا لأحكام المرسوم الرئاسي رقم 26-293 المؤرخ في 25 ربيع الأول عام 1448، الموافق لـ 7 سبتمبر 2026، والمتضمن إنشاء هذه الهيئة الاستشارية العليا الموضوعة مباشرة لدى رئيس الجمهورية، والمتمتعة بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، والتي يوجد مقرها بولاية الجزائر.
وفي كلمته التوجيهية خلال جلسة الافتتاح، أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالروح الوطنية العالية التي تحلت بها الكفاءات والعلماء الجزائريون بالخارج، الذين لبوا نداء الوطن وسخّروا خبراتهم وإمكاناتهم للمساهمة في بناء نهضته العلمية والاقتصادية.
وأكد السيد الوزير أن إنشاء هذا المجلس يعكس الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في إرساء إطار مؤسساتي دائم ومنظم لتعبئة الكفاءات الجزائرية المنتشرة عبر مختلف بلدان العالم، وجعلها شريكًا فاعلًا في مسار التنمية الوطنية، من خلال ربط الكفاءات العلمية الجزائرية بالخارج بالمنظومة الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والاستفادة من خبراتها في تقديم المشورة العلمية والتكنولوجية، ودعم التحول السريع والفعال نحو اقتصاد المعرفة، وتطوير التكنولوجيات الحديثة.
وأضاف أن الهدف من إنشاء هذا المجلس يتمثل في الانتقال من العلاقات الظرفية والاتصالات المتفرقة إلى شراكة مؤسساتية دائمة ومنظمة، بما يضمن استمرارية التعاون والاستفادة المثلى من الكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج.
كما أشار إلى أن الجزائر تمتلك خزانًا زاخرًا من الكفاءات والعقول والخبرات ذات الحضور الدولي، القادرة على الإسهام في إعطاء دفعة قوية لمسار التحديث المؤسساتي والتكنولوجي، وتعزيز قدرات المنظومة الوطنية في مجالات العلم والابتكار والتكنولوجيا.
ومن جانبه، استعرض منسق المجلس، السيد إلياس زرهوني، في كلمته، الأبعاد الاستراتيجية للمهام المنوطة بهذه الهيئة، مؤكدًا أن المجلس سيعمل على تقديم المقترحات والرؤى بشأن المشاريع ذات الأهمية الوطنية، وتقييم جدواها العلمية والتكنولوجية، إلى جانب الإسهام في مسار النهضة الوطنية، وتعزيز تبادل المعرفة واليقظة الاستراتيجية في مجالات التكنولوجيات المتطورة والناشئة، وترقية الحوار العلمي الوطني والدولي حول القضايا والتحديات الراهنة.
وشهدت هذه الدورة التأسيسية حضور رئيس المجلس وأعضاء الجمعية العامة، التي تضم 28 عضوًا، من بينهم 27 عالمًا وخبيرًا من أفراد الجالية العلمية الوطنية بالخارج، تم اختيارهم استنادًا إلى مكانتهم العلمية الدولية وتخصصاتهم ذات الأولوية الاستراتيجية، إلى جانب 6 ممثلين عن القطاعات الوزارية الاستراتيجية و3 مسيرين لمؤسسات اقتصادية بالخارج تساهم في مجالات البحث والتطوير.
ويعكف المشاركون خلال أشغال هذه الدورة على مناقشة مشروع النظام الداخلي للمجلس وإقراره، وضبط جدول الأعمال، وتشكيل اللجان المتخصصة، وإعداد خطة العمل السنوية، بما يسمح بتنسيق الجهود ودراسة المشاريع ذات الأهمية الوطنية وفق رؤية مؤسساتية ومنهجية.
ومن المنتظر أن تتوج هذه الأشغال بإعداد توصيات ودراسات وتقارير سنوية شاملة تُرفع مباشرة إلى رئاسة الجمهورية، بما يساهم في تقييم الجدوى العلمية والتكنولوجية للمشاريع الكبرى، وتوفير الرؤى والخبرات اللازمة لدعم توجيه السياسات العمومية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة للبلاد.

اجتماعات الوزير

النشاطات الوزارية

اجتماعات الوزير

في إطار متابعة وتقييم أداء القطب العلمي والتكنولوجي الشهيد “عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله، ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم، 23 سبتمبر 2026، بمقر الوزارة، اجتماع عمل ضم المدير العام للتعليم والتكوين والمدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي ومديري المدارس الوطنية العليا الخمس التابعة للقطب وإطارات الإدارة المركزية.

خصص هذا اللقاء لبحث سبل ترقية أداء القطب وتعزيز إشعاعه العلمي والابتكاري، من خلال محورين رئيسيين:

أولًا: تثمين الأنشطة العلمية والابتكارية وتعزيز حركية التميز العلمي، عبر دعم المبادرات العلمية والابتكارية، وتشجيع المشاريع ذات القيمة المضافة، وترقية بيئة محفزة على البحث والتطوير والتميز.

ثانيًا: تعزيز الانفتاح على المحيط الدولي، من خلال تفعيل الشراكات الأكاديمية والعلمية مع كبرى الجامعات والمؤسسات العالمية، واستقطاب الكفاءات والخبرات، وتعزيز حركية الطلبة والأساتذة والباحثين، وتطوير برامج التبادل والتعاون الدولي.

وأكد السيد الوزير، خلال اللقاء، على ضرورة الارتقاء بالقطب العلمي والتكنولوجي لسيدي عبد الله ليكون قاطرة وطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والرياضيات، والأمن السيبراني، والتكنولوجيات الدقيقة، ونموذجًا مرجعيًا للجامعة الجزائرية الحديثة.

كما شدد على أهمية جعل القطب فضاءً للتميز العلمي والابتكار، قادرًا على المساهمة بفعالية في دعم الاقتصاد الوطني، وتحويل المعرفة والبحث العلمي إلى قيمة مضافة، وتعزيز حضور الجامعة الجزائرية وانفتاحها على كبرى الجامعات والمؤسسات العلمية والتكنولوجية العالمية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ الطلبة الرياضيين المتألقين في المنافسات الرياضية الإفريقية

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ الطلبة الرياضيين المتألقين في المنافسات الرياضية الإفريقية

هنّأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، الطلبة الرياضيين المتألقين في المنافسات الرياضية الإفريقية، وجاء في نص التهنئة:
نبارك لأصدقائنا طلبة المنتخب الوطني الجامعي هذه التتويجات والإنجازات الرياضية المشرّفة
-في رياضة الجيدو:
أحرز طلبة المنتخب الوطني الجامعي المشاركون في الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات، التي أقيمت بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، 19 ميدالية، موزعة كالآتي:
• 7 ميداليات ذهبية.
• 7 ميداليات فضية.
• 5 ميداليات برونزية.

– وفي رياضات الشطرنج، وتنس الطاولة، والكرة الطائرة (إناث)، وكرة السلة (ذكور)، حصد طلابنا 13 ميدالية:
• 4 ميداليات ذهبية.
• 4 ميداليات فضية.
• 5 ميداليات برونزية.

كما نتقدم بأحر التهاني للطالبة البطلة ريان سكور، المسجلة في السنة السابعة طب، بمناسبة تتويجها بالميدالية البرونزية (حسب الفرق – سيدات) خلال مشاركتها في البطولة الإفريقية للأمم للكاراتيه.
مزيداً من التألق والإنجازات لريان ولجميع أبطالنا الطلبة!
فخرٌ للجامعة، وتشريفٌ للرياضة الجامعية الجزائرية.

اجتماعات الوزير

النشاطات الوزارية

اجتماعات الوزير

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، بمقر الوزارة، اجتماعا خُصّص لمتابعة مدى تقدّم تجسيد عدد من مشاريع ومخرجات البحث العلمي ذات البعد التكنولوجي والصناعي.
حضر الاجتماع المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، إطارات المركزية ومديري أربعة مراكز بحث (مركز البحث في التكنولوجيات الصناعية، ومركز البحث في التحاليل الفيزيائية والكيميائية، ومركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل للطاقوية، ومركز تنمية التكنولوجيات المتقدمة).
شكّل الاجتماع فرصة لاستعراض الوضع الراهن لمجموعة من المشاريع التكنولوجية الاستراتيجية، من بينها تطوير الروبوت البشري (Humanoid Robot) والكلب الآلي (Dog Robot)، ووضع «الغرفة النظيفة» (Clean Room) حيز الخدمة، واستكمال المراحل النهائية لتصميم وتصنيع رقائق التعريف بترددات الراديو (RFID)، إلى جانب تطوير تقنيات بطاريات الليثيوم والخلايا الكهروضوئية، وتصنيع الطائرات المسيّرة، وتطوير السيارة الكهربائية الجزائرية، وإنتاج الجيلاتين، فضلاً عن منتجات ومخرجات بحثية وتكنولوجية أخرى.
تطرق السيد الوزير إلى آليات الانتقال من مرحلة الإنجاز والتجريب المخبري إلى مراحل التثمين والتصنيع والتسويق، لاسيما بالنسبة إلى المنتجات التي بلغت مستوى متقدمًا من النضج التكنولوجي، على غرار الألواح الكهروضوئية وخدمات التحاليل الفيزيائية والكيميائية. وفي هذا الإطار، تم التأكيد على ضرورة تسريع إنشاء وتطوير المؤسسات المنبثقة عن البحث العلمي (Spin-offs)، وتحويل نتائج البحث والابتكار إلى منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة، بما يعزز مساهمة البحث العلمي في الاقتصاد الوطني.
وأكد السيد الوزير أن مراكز البحث مطالبة اليوم بإحداث تحول نوعي في مسار تثمين نتائج البحث، بالانتقال من «إنتاج المعرفة والابتكار» إلى «إنتاج القيمة»، ومن الاقتصار على براءات الاختراع والنماذج الأولية إلى تطوير منتجات وحلول قابلة للتصنيع والتسويق والاستغلال الاقتصادي، بما يجعل البحث العلمي رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية، ويسهم في بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والابتكار.