النشاطات الوزارية

السيد الوزير الأول يشرف على مراسم حفل تسليم جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية

بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وفي إطار إحياء يوم العلم المصادف لـ 16 أفريل من كل سنة، أشرف الوزير الأول السيد سيفي غريب، يوم الخميس 16 أفريل 2026، على مراسم حفل تسليم جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية، وذلك على مستوى القطب العلمي والتكنولوجي “عبد الحفيظ إحدادن”، تحت شعار: “نبتكر اليوم… لنصنع جزائر الغد”.
وجرت مراسم الحفل بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد كمال بداري، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة، السيد نصر الدين بن طيفور، فضلاً عن نخبة من الأساتذة والباحثين والطلبة.
وخلال هذه المناسبة، قرأ الوزير الأول رسالة رئيس الجمهورية، التي أكد فيها أن هذا الحدث لا يُعد مجرد مناسبة أكاديمية، بل يعكس توجه الدولة وإرادة مؤسساتها في ترسيخ مكانة الجزائر ضمن الدول المنتِجة للمعرفة، لا المستهلكة لها فحسب، والقادرة على توطين التكنولوجيا وتطويرها بدل الاكتفاء باستيرادها.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، في كلمته التي ألقاها اليوم بمناسبة مراسم الإعلان عن الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر في طبعتها الثانية، أن تكريم الرئيس للباحثين من خلال جائزة سنوية تُسلَّم في يوم العلم من كل سنة، دليل أن الجزائر تُبنى في مدرجات الجامعات ومخابر مراكز البحث.
وأضاف أن الجزائر التي خاضت أكبر ثورة في العالم نحو التحرر من الاستعمار، تخوض اليوم ثورة من نوع آخر وهي العلم والابتكار.
وتندرج هذه الجائزة، التي استحدثها رئيس الجمهورية، ضمن سياسة الدولة الرامية إلى تعزيز البحث العلمي وترقية الابتكار، من خلال تشجيع تحويل مخرجات البحث إلى تطبيقات عملية تساهم في دعم مسار التنمية الوطنية وترسيخ أسس اقتصاد المعرفة، في توجه واضح للانتقال من منطق التنظير إلى التجسيد الميداني.
وتهدف هذه المبادرة إلى تكريم أحسن المشاريع البحثية المبتكرة ذات البعد التطبيقي، لا سيما في مجالات استراتيجية تشمل الأمن الغذائي، والأمن الصحي، والذكاء الاصطناعي، واقتصاد المعرفة.
وقد تميز الحفل بتكريم ستة فائزين، موزعين على فئتي الأساتذة الباحثين والطلبة الجامعيين المبتكرين، ينتمون إلى مختلف المؤسسات الجامعية ومراكز البحث عبر التراب الوطني، حيث تم تسليمهم شهادات تقديرية وجوائز نظير إسهاماتهم العلمية المتميزة.
فئة الباحثين:
– ﺧﺮﻓﻲ ﻓﯿﺼﻞ، ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﻄﯿﻒ 01
– وھﺎب ﻋﺒﺪ ﷲ، ﺑﻮﻣﺮاح ﯾﺎﺳﯿﻦ، ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﻄﻮﯾﺮ ﻟﻠﺪرك اﻟﻮطﻨﻲ ﺑﻮﺷﺎوي.
– سماعيل ﺣﺴﺎن، جامعة باتنة 02
فئة الطلبة:
– عيرش مروة، المدرسة العليا للعلوم البيولوجية وهران.
– داود إناس، المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي.
– بوزغران سمية، جامعة الأغواط.
كما قام الوزير الأول بزيارة معرض نُظّم بالمناسبة، خُصّص لعرض مشاريع بحث وطنية مبتكرة، حيث تم التأكيد على توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى الدفع بهذه المشاريع نحو التجسيد الفعلي في الميدان، بما يعكس التوجه نحو الانتقال من الطرح النظري إلى التطبيق العملي.