السيّد كمال بداري يشارك في فعاليات اليوم الدراسي المتعلق بـ “إدراج نتائج الشراكة والبحوث العلمية في تطوير شعبتي الحبوب والبقول الجافة”

النشاطات الوزارية

السيّد كمال بداري يشارك في فعاليات اليوم الدراسي المتعلق بـ "إدراج نتائج الشراكة والبحوث العلمية في تطوير شعبتي الحبوب والبقول الجافة"

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد ياسين المهدي وليد، اليوم 20 جانفي 2026، بالمعهد العالي للتسيير والتخطيط – برج الكيفان، على إفتتاح أشغال يوم دراسي خُصص لموضوع “إدراج نتائج الشراكة والبحوث العلمية في تطوير شعبتي الحبوب والبقول الجافة”، والمنظم من طرف الديوان الجزائري المهني للحبوب، بمشاركة خبراء وباحثين وأساتذة جامعيين، إلى جانب ممثلي مهنيي شعبة الحبوب.
وفي كلمة ألقاها السيد بداري، أكّد على أهمية تعزيز الشراكة بين قطاعي الفلاحة والبحث العلمي, والتي من شأنها الرفع المردودية وتحسين النوعية, بما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي.
واعتبر أن التغيرات المناخية تفرض من جانبها الاستعانة بالبحث العلمي لتكييف الزراعات, فضلا عن أهمية إدماج التكنولوجيات الحديثة لتطوير الانتاج, على غرار الذكاء الاصطناعي وانترنت الاشياء.
ومن جهته أكد السيّد ياسين المهدي وليد على ضرورة تقريب قطاعي الفلاحة والبحث العلمي, لافتا الى أنه “لا يمكن تطوير شعبتي الحبوب والبقوليات دون الاعتماد على نتائج البحوث العلمية”.
وأضاف أن الزيارات الميدانية التي قام بها رفقة وزير التعليم العالي والبحث العلمي أظهرت “وجود الكثير من الدراسات الهامة التي لا تزال حبيسة الادراج”, مشيرا الى أن “تطوير البذور المقاومة للتغيرات المناخية, السقي الفلاحي, تحسين جودة التربة, استخدام الاسمدة ومراقبة نوعيتها وكذا التوزيع الجغرافي للأنشطة الفلاحية” تعد من بين المجالات التطبيقية التي يمكن من خلالها للبحوث العلمية “المساهمة بشكل كبير في تعزيز المردودية الفلاحية”.
وخلال هذا اللقاء, تم استعراض جملة من التجارب في مجال تثمين نتائج البحث العلمي بالقطاع الفلاحي, والتي جاءت كثمرة للتعاون القائم بين القطاعين.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد المدرسة الوطنية العليا المتعددة التقنيات بالحراش

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتفقد المدرسة الوطنية العليا المتعددة التقنيات بالحراش

قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، صباح اليوم 19 جانفي 2026، بزيارة عمل وتفقد إلى المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بالحراش (الجزائر العاصمة).

عاين السيّد الوزير عددا من مرافق المدرسة على غرار المخابر وقاعات التدريس، والواجهات (مركز التصنيع الرقمي، حاضنة الأعمال، دار الذكاء الاصطناعي، ومركز تطوير المقاولاتية).

كما اطلع على المشاريع الابتكارية ذات القيمة المضافة التي بادر بها طلبة المدرسة، في معرض للمشاريع المبتكرة وبراءات الاختراع المقام بالمناسبة، حيث استمع إلى شروحات حول مشاريع الطلبة ومدى استعمالهم التكنولوجيا في مجالات متعددة.

وقد كانت هذه الزيارة فرصة للقاء بالطلبة المشاركين في مختلف المسابقات الدولية، حيث حثّهم على بذل المزيد من المجهودات لحصد عديد الألقاب في الجانب العلمي والبحثي.

وفي تصريح للصحافة، ثمّن السيّد الوزير “النتائج المميزة” التي حققتها المدرسة، مستدلاً بإنشاء 21 مؤسسة مصغرة، و6 مؤسسات ناشئة، ومؤسسة فرعية من قبل الطلبة خلال السنة الجامعية 2024-2025، مبرزاً أن هذه الإنجازات “تعكس الجهود المبذولة لجعل الجامعة محوراً رئيسياً في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تحويل الأفكار المبتكرة إلى منتجات اقتصادية قابلة للتسويق، مما يساهم في خلق الثروة وفرص العمل”.

كما ذكّر السيّد كمال بداري “الدعم الكبير” الذي يوليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لتعزيز دور الجامعة باعتبارها “قاطرة للتنمية المحلية والوطنية”، داعياً الطلبة إلى “استثمار قدراتهم الفكرية من أجل الانخراط في عالم المقاولاتية، لا سيما في ظل التدابير التي تمّ اتخاذها لتشجيعهم على تثمين أبحاثهم والمساهمة في دفع عجلة التنمية الوطنية”.