بمقر مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية، أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، مساء يوم 13 جوان 2026، على لقاء مع ثلة من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالمملكة المتحدة من باحثين وأكاديميين وطلبة، وذلك بحضور وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، السيد محمد المأمون القاسمي الحسني، وسعادة سفير الجزائر لدى المملكة المتحدة، السيد نور الدين يزيد.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التواصل مع الكفاءات الوطنية بالخارج والاستماع إلى انشغالاتها وتصوراتها بشأن آفاق مساهمتها في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يدعم الديناميكية التنموية التي تشهدها الجزائر في مختلف المجالات.
وألقى السيد الوزير كلمة بالمناسبة، أكد فيها على الدور المحوري الذي يضطلع به أفراد الجالية الجزائرية بالخارج في تعزيز إشعاع الجزائر وترقية صورتها على الساحة الدولية، فضلاً عن مساهمتهم في تطوير علاقات التعاون والشراكة في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية.
كما ثمّن السيد الوزير ما يتحلى به أبناء الجالية الوطنية من حس وطني عالٍ وارتباط وثيق بوطنهم الأم، مؤكداً حرص الدولة على تعزيز جسور التواصل معهم والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم في دعم مسار التنمية الوطنية.
وخلال النقاش الذي أعقب اللقاء، تطرق السيد الوزير إلى آفاق مساهمة الكفاءات الجزائرية المقيمة بالمملكة المتحدة في التنمية المحلية، لاسيما من خلال الاستثمار ونقل المعرفة والخبرة. كما استعرض، رداً على تساؤلات الحاضرين، مختلف الآليات والتدابير التي وضعتها الدولة لتمكين أصحاب الأفكار والمبادرات من تجسيد مشاريعهم الاقتصادية وتحويلها إلى مؤسسات ناشئة ومشاريع مبتكرة ذات قيمة مضافة.
واختُتم اللقاء في أجواء ودية عكست عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم، حيث عبّر الحاضرون عن ارتياحهم لمضمون النقاشات، متمنين لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وللجزائر عموماً، مزيداً من التقدم والازدهار والرقي.