عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة وزير الطاقة والطاقات المتجددة، السيد مراد عجال، اليوم 1 جوان 2026، جلسة عمل رفيعة المستوى خُصّصت لدراسة عدد من الملفات ذات الصلة بالبحث العلمي، ومناقشة آليات تطويرها، لاسيما ما يتعلق بنشاط البحث والتكوين على مستوى محافظة الطاقة الذرية ومراكز البحث والتكوين التابعة لها.
وجرى هذا اللقاء بمقر وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، بحضور عدد من الإطارات والمسؤولين من القطاعين، إلى جانب محافظ الطاقة الذرية.
وخلال الاجتماع، أكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة أن قطاعه يولي أهمية خاصة للملفات ذات الأولوية المرتبطة بتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، تجسيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ولا سيما في المجالات ذات البعد الاستراتيجي، وعلى رأسها المجال الصحي. وأوضح أن بلوغ هذه الأهداف يستدعي تعزيز منظومة البحث العلمي والتكوين المتخصص، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة في هذا المجال.
كما أبرز الوزير أهمية الاستفادة من الإمكانات العلمية والبشرية التي يزخر بها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، بما يضمن توفير بيئة أكاديمية وعلمية ملائمة للباحثين والخبراء العاملين ضمن محافظة الطاقة الذرية، ويسهم في ترقية نشاطاتهم البحثية وتثمين مخرجاتها.
من جانبه، رحّب وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالرؤية التي عرضها قطاع الطاقة والطاقات المتجددة، مؤكّدًا استعداد قطاعه لمرافقة مختلف المبادرات الرامية إلى تطوير البحث العلمي والتكوين المتخصص في المجالات المرتبطة بالطاقة النووية وتطبيقاتها السلمية، بما يتيح للباحثين والمؤطرين العمل في بيئة علمية محفزة على الابتكار والإنتاج المعرفي، ويعزز مساهمة الجامعة ومراكز البحث في دعم المشاريع الوطنية الاستراتيجية.
وقد تُوّج الاجتماع بالاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور بين القطاعين، وإعادة دراسة وضعية نشاط البحث على مستوى محافظة الطاقة الذرية وإطلاق دراسات معمّقة بهذا الشأن، مع العمل على تحديد الآليات التنظيمية والعلمية الكفيلة بتعزيز مردودية البحث العلمي وتطوير أدائه، بما يضمن تحقيق نتائج أكثر فعالية وخدمة الأهداف الوطنية في هذا المجال الاستراتيجي.