قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي, السيد كمال بداري, اليوم الخميس 21 ماي 2026 بالجزائر العاصمة, بزيارة عمل وتفقد إلى المدرسة الوطنية العليا للأشغال العمومية بالقبة (الجزائر العاصمة), دشن خلالها عددا من الهياكل, كما عاين مرافق أخرى.
وفي هذا الإطار، أشرف السيد الوزير على تدشين فضاء يضم حاضنة أعمال المدرسة، ومركزًا للمقاولاتية، ومخبرًا للتصنيع الرقمي، إلى جانب ملعب لكرة القدم، قبل أن يقوم بمعاينة عدد من المرافق التابعة للمؤسسة.
وفي تصريح صحفي عقب الزيارة، أشاد السيد كمال بداري بالمستوى المتقدم الذي بلغته هذه المدرسة في مجال تثمين نتائج البحث العلمي وتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع قابلة للتسويق والتصنيع، كم أكد أن هذه النتائج تجسد الرؤية الاستراتيجية التي يقودها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والهادفة إلى تمكين الجامعة من الإسهام الفعّال في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تعزيز جسور التعاون بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والاجتماعي.
وفي هذا السياق، أوضح أن المدرسة الوطنية العليا للأشغال العمومية تمكنت من استحداث 55 مؤسسة اقتصادية مصغّرة وثلاث مؤسسات ناشئة، فضلًا عن تسجيل ثلاث براءات اختراع، وهو ما مكّنها من تقديم إضافة نوعية ومتميزة في مجال الأشغال العمومية والبناء، لاسيما عبر اعتماد طلبتها على أحدث التقنيات والتكنولوجيات الحديثة.
كما أشار السيد الوزير إلى إنجاز مشاريع مبتكرة ترتكز على إعادة تدوير بقايا السيراميك وتحويلها إلى مواد تدخل في صناعة الإسمنت والخرسانة المسلحة، إلى جانب مشاريع أخرى تهدف إلى تطوير آليات جديدة لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، من خلال استخدام مواد خاصة في عمليات البناء.