النشاطات الوزارية

السيّد كمال بداري يشرف على إطلاق أوّل عنقود للمؤسّسات الناشئة في الجزائر في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، رفقة وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، السيد نور الدين واضح، ووزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، السيد سيد علي زروقي، اليوم 18 أفريل 2026، بالقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” سيدي عبد الله، على إطلاق أول عنقود للمؤسسات الناشئة في الجزائر في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
يُعد هذا الحدث خطوة نوعية في مسار بناء منظومة وطنية متكاملة للابتكار، حيث يجسد التوجه الجديد للدولة نحو هيكلة النسيج المقاولاتي المبتكر عبر آليات التجميع (Clusters) ، بما يعزز من تنافسية المؤسسات الناشئة ويرفع من قدرتها على خلق القيمة، كما يأتي إطلاق هذا العنقود تجسيداً لمضامين القرار الوزاري المشترك المحدد لكيفيات إنشاء وتنظيم تجمعات المؤسسات الناشئة، وفي إطار تعزيز التكامل بين الجامعة، والبحث العلمي، والمؤسسة الاقتصادية، بما يسمح بتسريع تحويل المشاريع المبتكرة إلى مؤسسات اقتصادية ذات أثر، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين مختلف الفاعلين في منظومة الابتكار.
وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، اعتبر السيد بداري أن هذا “العنقود” يشكل آلية عملية لربط البحث العلمي بالاقتصاد، من خلال خلق تفاعل مباشر بين مختلف الفاعلين، بما يسمح بتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية ملموسة. وأضاف أن هذا الفضاء سيسهم في تعزيز جاذبية الجامعة الجزائرية واستقطاب الكفاءات الوطنية داخل الوطن وخارجه، فضلاً عن ترسيخ ثقافة الابتكار لدى الطلبة.
وبدوره، أوضح السيد واضح أن هذا المشروع هو ثمرة عمل مشترك مع قطاع التعليم العالي، مشيراً إلى أنه تم خلال الأشهر الأخيرة استكمال الإطار القانوني والتنظيمي الذي يتيح احتضان المؤسسات الناشئة داخل الجامعات، بما في ذلك تلك القادمة من خارج الوسط الجامعي. وأضاف أن هذه المبادرة ستمكّن الطلبة والأساتذة والباحثين من التفاعل المباشر مع الفاعلين الاقتصاديين، مؤكداً في الوقت ذاته السعي إلى تعميم هذا النموذج على مختلف المؤسسات الجامعية مستقبلاً.