قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، صباح اليوم 19 جانفي 2026، بزيارة عمل وتفقد إلى المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بالحراش (الجزائر العاصمة).
عاين السيّد الوزير عددا من مرافق المدرسة على غرار المخابر وقاعات التدريس، والواجهات (مركز التصنيع الرقمي، حاضنة الأعمال، دار الذكاء الاصطناعي، ومركز تطوير المقاولاتية).
كما اطلع على المشاريع الابتكارية ذات القيمة المضافة التي بادر بها طلبة المدرسة، في معرض للمشاريع المبتكرة وبراءات الاختراع المقام بالمناسبة، حيث استمع إلى شروحات حول مشاريع الطلبة ومدى استعمالهم التكنولوجيا في مجالات متعددة.
وقد كانت هذه الزيارة فرصة للقاء بالطلبة المشاركين في مختلف المسابقات الدولية، حيث حثّهم على بذل المزيد من المجهودات لحصد عديد الألقاب في الجانب العلمي والبحثي.
وفي تصريح للصحافة، ثمّن السيّد الوزير “النتائج المميزة” التي حققتها المدرسة، مستدلاً بإنشاء 21 مؤسسة مصغرة، و6 مؤسسات ناشئة، ومؤسسة فرعية من قبل الطلبة خلال السنة الجامعية 2024-2025، مبرزاً أن هذه الإنجازات “تعكس الجهود المبذولة لجعل الجامعة محوراً رئيسياً في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تحويل الأفكار المبتكرة إلى منتجات اقتصادية قابلة للتسويق، مما يساهم في خلق الثروة وفرص العمل”.
كما ذكّر السيّد كمال بداري “الدعم الكبير” الذي يوليه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لتعزيز دور الجامعة باعتبارها “قاطرة للتنمية المحلية والوطنية”، داعياً الطلبة إلى “استثمار قدراتهم الفكرية من أجل الانخراط في عالم المقاولاتية، لا سيما في ظل التدابير التي تمّ اتخاذها لتشجيعهم على تثمين أبحاثهم والمساهمة في دفع عجلة التنمية الوطنية”.