النشاطات الوزارية

السيّد وزير التعليم العالي والبحث العلمي يرد على أسئلة أعضاء مجلس الأمة

حضر وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 12 جوان 2025، بمجلس الأمة، جلسة علنية ترأّسها السيد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، خُصصت للرد على الأسئلة الشفوية على عدد من أعضاء الحكومة. وقد وُجه للقطاع أربع أسئلة شفوية تفضل بطرحهما السادة أعضاء مجلس الأمة :
1. السيّد لخضر مولاي سعدون : الآليات والأولويات التي وضعتها الوزارة لاستغلال الأبحاث العلمية في تحقيق التنمية المستدامة والأمن القومي للبلاد؛
2. السيّد يوسف لعراب : موعد توفير حافلات لنقل الطلبة ببعض بلديات ولاية الطارف إلى الجامعات أين يزاولون دراساتهم؛
3. السيّد عبد الرؤوف فخر الدين غانم : موعد تسجيل مشروع مركز جامعي مستقل بولاية تقرت ضمن المخطط الوطني للتهيئة الجامعية؛
4. السيّد ميلود قدوري : الأسباب التي حالت دون إدراج المركز الجامعي نور البشير بولاية البيّض، ضمن المراكز التي تم ترقيتها إلى مصاف جامعة، وما إذا كانت الوصاية ستنظر في هذا الطلب.
أوضح السيد بداري أن الجامعة الجزائرية ماضية في لعب دورها الاقتصادي, حيث “تسعى لأن تكون, بالفعل, محركا للتنمية الوطنية, اعتمادا على اقتصاد المعرفة والاقتصاد المبتكر”.
وبغرض تجسيد هذا المسعى الذي يأتي تماشيا مع الرؤية التنموية التي سطرها برنامج رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, للفترة (2024-2029), أدرجت الجامعة ضمن برامجها التكوينية الذكاء الاصطناعي والروبوتيك وكل ما له علاقة بمهن الغد, يضيف الوزير, مستدلا بالتخصصات التي يوفرها القطب العلمي والتكنولوجي لسيدي عبد الله, والتي تشمل مجال تكنولوجيا الأنظمة المستقلة والرياضيات التطبيقية والأمن السيبراني وعلوم النانو وغيرها.
وتأتي كل الجهود لتؤكد أن “الجزائر لم تتأخر عن مواكبة التطور الحاصل في مجال التعليم العالي والبحث العلمي على المستوى الدولي, من خلال تكوين المهندسين في مختلف التخصصات الدقيقة, وهو ما ستظهر نتائجه للعيان في غضون 5 إلى 10 سنوات”, مثلما قال.
وذكر السيد كمال بداري ببعض نتائج البحث المسجلة خلال السنتين الأخيرتين, على غرار إحصاء “3249 براءة اختراع, 310 مؤسسة ناشئة, 2611 مؤسسة مصغرة للطلبة, 430 مؤسسة فرعية على مستوى 117 مؤسسة جامعية و 76 مشروع مبتكر موجه نحو القطاع الاقتصادي”.
ويضاف إلى ذلك الشراكة الموجودة بين قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والقطاعات الاقتصادية, كالفلاحة, من خلال إنتاج العلف وتربية الحيوانات في إطار الفلاحة الذكية.
وكشف في هذا الصدد عن “تسويق علف جديد في الأسواق الوطنية, قريبا”, تم إنتاجه في إطار الشراكة بين مركز البحث في الفلاحة الصحراوية ببسكرة وقطاع الفلاحة.
وبشأن تدعيم خدمة النقل الجامعي شبه الحضري لفائدة الطلبة القاطنين على مستوى الدوائر والبلديات البعيدة عن المؤسسات البيداغوجية بولاية الطارف، تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الفئة من الطلبة تستفيد، دون استثناء، من خدمة الإيواء على مستوى الإقامات الجامعية. وإن الوضعية الحالية لا تستدعي تخصيص خطوط للنقل الجامعي شبه الحضري، لاسيما في ظل توفر أريحية معتبرة في مجال الإيواء على مستوى المديرية، وع ذلك تمّ تخصيص خلال هذه السنة الجامعية 19 حافلة للنقل شبه الحضري.
وبخصوص تسجيل مشروع مركز جامعي بولاية تقرت فإنّ القطاع لا يمانع في ذلك، ويجب اتباع اجراءات تنظيمية، تبدأ أساسا من المؤسسة الجامعية المرافقة (جامعة ورقلة) التي عليها أن تبادر بهذا الطلب، عند التأكد من توفر الشروط البيداغوجية والعلمية والهيكلية، بتم عرض المشروع المقترح على السلطات العليا للبلاد للبت فيه.
وبخصوص ترقية المركز الجامعي “نور البشير” بالبيّض إلى مصفّ جامعة فمن المؤكد أنّ القطاع سيعمل على مرافقة المركز الجامعي لترقيته إلى مصفّ جامعة، وذلك بناء على دراسة مشروع تطويره ومدى توافقه مع معايير الترقية المحددة.