AR [Beta] FR EN

الاستاذ طاهر حجار يترأس اشغال الندوة الوطنية لعمداء ورؤساء الجامعات

 اشرف  السيد طاهر حجار وزير التعليم العالي والبحث العلمي, , يوم السبت 25 جويلية 2015  على افتتاح إشغال  الندوة الوطنية لعمداء ورؤساء الجامعات  بمقر الوزرة .

وقال السيد حجار في كلمة ألقاها خلال افتتاح الندوة أن  "قدرات مؤسسات التعليم العالي ستسمح باستيعاب كل أعداد الطلبة المنتظرين" مضيفا أنه من المنتظر استلام خلال السنة الجامعية الجديدة 76 ألف مقعد جديد وكذا 50 ألف سرير أخر.

وسيسمح تسليم هذه المشاريع برفع قدرات الاستقبال الإجمالية إلى حوالي 000ر316ر1 مقعد بيداغوجي و677 ألف سرير.

وذكر أن عملية التسجيل الأولي للطلبة الجدد أسفرت على تسجيل 128ر358 طالبا من مجموع141ر363 ناحج في شهادة البكالوريا في دورة جوان 2015 , مبرزا في نفس  السياق أنه "تم التحكم جيدا في كل أطوار هذه العملية من خلال إدخال تعديلات وتحسينات على نظام التوجيه وتخفيف الضغوطات".

وذكر انه تم خلال هذه العملية تعزيز عروض التكوين الشامل وفتح تكوينات تتجه نحو الامتياز بالإضافة إلى أعداد دفتر شروط محكم لإنشاء مدارس عليا وطنية وفتح 4 من هذه المدارس وتعزيز خلايا ضمان الجودة على مستوى مؤسسات التعليم  العالي.

ومن الإجراءات التي تم اتخاذها أيضا تخفيف من وثائق التسجيل النهائي وملفات المنحة واعتماد تقسيم جديد للمقاطعات الجغرافية بالنسبة للجامعات.

كما تقرر خلال السنة الجامعية القادمة تمديد اليوم البيداغوجي إلى الساعة السادسة ونصف مساءا أو بعدها عند اقتضاء الضرورة, كما أوضح الوزير.

وأضاف أنه تم بعنوان السنة المالية 2015 تخصيص حوالي 3 ألاف منصب لتوظيف الأساتذة وكذا 17 ألف منصب لتوظيف طواقم إدارية وتقنية "وإذا تطلب الأمر يمكن اللجوء إلى العمل الإضافي لتغطية العجز".

كما تقرر أيضا دعم ومرافقة الطالب الجامعي في كل مساره التكويني بإنشاء دار المقاولاتية بكل جامعة.

من جهة أخرى أكد الوزير أن انجاز المشاريع المبرمجة في القطاع تتطلب توفير مناخ يميزه الهدوء والسكينة والثقة المتبادلة مابين الفاعلين في القطاع.

وأشار إلى ان الحوار مع مكونات الأسرة الجامعة من أساتذة وطلبة ونقابات وتنظيمات طلابية سيبقى بالنسبة للوزارة "الوسيلة الناجعة والفعالة" لتحقيق الأهداف والبرامج و"الإطار الأمثل" للتكفل بالانشغالات والمطالب المشروعة للأسرة الجامعية

أما بما يخص ملفات مطابقة الشهادات الجامعية للطلبة الجامعيين الذين درسوا في جامعات أجنبية فسيتم قريبا معالجتها في مدة زمنية لا تتعدى أسبوع وقال السيد حجار في ندوة صحفية على هامش أشغال الندوة الوطنية لعمداء ورؤساء الجامعات أن "معالجة ملفات معادلة الشهادات الجامعية بالنسبة للطلبة الجزائريين الذين درسوا بمؤسسات أجنبية يجب أن تحظى باهتمام كبير وانتظار المعادلة لمدة سنتين او ثلاث سنوات أمرغير مقبول لذلك سندرس ملفات معادلة هذه الشهادات لمدة زمنية لن تزيد عن أسبوع قريبا".

من جهة أخرى, أوضح أن الهدف من عقد الندوة الوطنية لتقيم نظام أل.أم.دي (ليسانس-ماستر-دكتوراه) في ديسمبر المقبل و الذي تجاوز العمل به 10 سنوات "تحديد نقاط القوة والضعف وتقديم التصحيحات الضرورية واللازمة لهذا النظام".

واشار إلى أنه سيشارك في هذه الندوة  أساتذة وطلبة ونقابات ومنظمات طلابية وممثلو القطاع الاجتماعي والاقتصادي.

وبعد أن أكد الوزير أن الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيا سيكون مقرها بالقليعة (ولاية تيبازة ) "مؤقتا "أشار إلى أنه يجرى كذلك "إنشاء أكاديميتين للعلوم الطبية  والآداب واللغات والفنون" ويتم التفكير في إنشاء أخرى تعنى بعلم الفلك بناءا على توجيهات من رئيس الجمهورية.

وكشف في الختام أن 6 متعاملين قاموا بسحب دفتر الشروط الخاص بإنشاء جامعات خاصة  مبرزا أن إمكانية إنشاء جامعة خاصة بالجزائر ليس امرا جديدا بالجزائر بل تضمنه قانون 1998.