البرامج البيداغوجية

 

ينبغي  أن تكون محتويات البرامج مصممَة، تستجيب لتلبية الحاجات المتعددة الأشكال للمجتمع و الاقتصاد.

بناء عرض التكوين:
يقدم الإصلاح ديناميكية جديدة في بناء عروض التكوين العالي.
وفي هذه المقارنة، يوكل إلي:
- الوزارة لتحديد الإستراتجية الكاملة للتعليم العالي لرسم خطوط موجهة لمخطط وطني توجيهي للتكوين العالي.
- مؤسسات التعليم العالي لتحديد واقتراح سياستها الخاصة في التكوين و البحث بالارتكاز علي كفاءاتها و كذا علي المعطيات و الإمكانيات التي يتيحها المحيط.
- اللجان الجهوية للتقييم و إلى اللجنة الوطنية للتأهيل للقيام بتقييم و المصادقة على التكوينات المقترحة و القيام بتأهيل مؤسسات التعليم العالي لضمان التكوينات الملائمة.

و يتم تسطير التكوين العالي، في المقام الأول، بالنظر للأهداف الأكاديمية للاستجابة لحاجات الجامعات و /أو أهداف مهنية حتى تستجيب لحاجات القطاع الاجتماعــــــــي و الاقتصادي، ثم تترجم إلى برامج تعليم يضعها المدرسون أنفسهم في إطار مجموعات فرق تكوين إذا ما توفرت موارد بشرية ووسائل مادية و مالية التي يجب تسخيرها : و الكل يقدم في شكل عروض تكوين.
إن عرض التكوين في الليسانس ذو غاية إما أكاديمية أو مهنية.
يرتكز عرض التكوين في الماستر أساساً على مخابر البحث للجامعة و يتفرع إلى توجهين:
توجه ذو غاية أكاديمية وتوجه ذو غاية مهنية.

تنظم عرض التكوين:

ينظم عرض التكوين في شكل مسارات نموذجية متعددة و ملائمة.
كل مسار هو تركيبية لوحدات تعليمية أساسية أو إجبارية، إكتشافية أوإختيارية و أفقية.
تحدد المؤسسة هذه التركيبية تبعا لإستراتيجيتها في التكوين.

في ميدان محدد فإن التركيبات المختلفة تسمح:

* إتاحة اختيار مسارات متعددة. 
* الانتقال من منطق المسار الإجباري إلى منطق مسار أكثر مرونة يتضمن قسطاً هاماً من التفرد :
- يدمج مقاربات  متعددة التخصصات.  
- المهنة.

* التوجيه التدريجي للطالب تبعاً لمشروعه المهني أو الشخصي من خلال نظام معابر بين مختلف المسارات.

 

 

 

إصلاح التعليم ..نظام ل م

 

من خلال إشراكه في التكفل بمستلزمات التطور المفروضة على بلد في أوج التحول ، انطلق قطاع التعليم العالي في إصلاح التعليم الذي من شانه أن يجعل الجامعة تلعب دورا مركزيا يتمثل ، من جهة ، في تطلع  المواطنين لاسيما فئة الشباب ، نحو بناء مشروع مستقبلي بالاستفادة من تكوين عالي نوعي يمدهم بمؤهلات ضرورية لاندماج أمثل في ســـــوق الشغل ، ومن جهة أخرى ، في تلبية متطلبات القطاع الاجتماعي الاقتصادي الذي يطمح إلى التنافسية و النجاعة وهذا بإمداده بموارد بشرية نوعية قادرة على التجديد و الإبداع ، مع التكفل بجانب هام في مسعى ازدهار البحث العلمي و التنمية .
هذه الدوافع أدت إلى تبني ، على غرار معظم البلدان المجاورة ، المنظومة العالمية للتعليم العالي :

نظام  ليسانس – ماستر- دكتوراه

الإصلاح ل.م.د

 

على مستوى التعليم ، يتميز نظام  ل. م .د  بمايلي : 
1 -  هيكلة جديدة للتعليم 
2 - إعادة تنظيم التعليم
4 - تقييم و تأهيل عروض التكوين 
3 - مضامين مجددة للبرامج البيداغوجية

:الهيكلة الجديدة للتعليم  

إن هيكلة نظام  ل م د  للتعليم  ،هي بسيطة تتيح مقروئية أفضل للشهادات في سوق الشغل .
وتتمحور في ثلاث أطوار للتكوين: 
- طور أول يتوج بشهادة ليسانس.
- طور ثاني  يتوج بشهادة الماستر .
- طور ثالث  يتوج بشهادة الدكتوراه.

:إعادة تنظيم التعليم  

ينظم التعليم العالي في سداسيات ،يتضمنوحدات تعليمية . و تجمَع التكوينات في ميادين تكوين . إن ميدان التكوين هو بناء متجانس يغطي عدة تخصصات تقدم التكوينات في شكل عروض تكوين ، تتفرع إلى: ميدان،فرع،تخصص. لا يقاس التعليم و التكوين المحصلين بسنوات الدراسة وإنما بأرصدة إذ: 
- يجب اكتساب 180رصيدا للحصول علىالليسانس .
- يجب اكتساب 120رصيدا للحصول على الماستر.
إن الأرصدة هي وحدة حساب تسمح بقياس عمل الطالب خلال السداسي (دروس، أعمال موجهة، أعمال تطبيقية، تربص، بحث، عمل شخصي...) و الأرصدة قابلة للاكتســــــــــاب و التحويل من مسار لأخر.  

:تقييم و تأهيل عروض التكوين  

يتم بناء عرض التكوين من قبل فرقة التكوين، و يقترح من قبل المؤسسة في شكل دفتر شروط.
يخضع دفتر الشروط لإجراء التقييم و التأهيل.

- على المستوى الجهوي : تتم دراسة الخبرة والتقييم من قبل اللجان الجهوية للتقييم، ثم المصادفة من قبل الندوات الجهوية للجامعات.
- على المستوى الوطني: المصادقة و التأهيل من طرف 
اللجنة الوطنية للتأهيل