« عودة

الاستاذ طاهرحجار يتراس لقاء مديري الخدمات الجامعية

تراس الاستاذ طاهرحجاروزير التعليم العالي والبحث العلمي ،يوم الاثنين 30جويلية 2018 بمقر  الوزارة اشغال لقاءمديري الخدمات الجامعية لمختلف المدن الجامعية .

خلال تدخله اكد السيد حجارعلى أن القطاع "مقبل على دخول جامعي مريح، بفضل الجهود الكبيرة التي بذلت من أجل توسيع قدرات الاستقبال البيداغوجي والخدماتي"، كاشفا أن عدد المقاعد "سيرتفع إلى حدود 000 452 1 مقعد بعد استلام 100 67 مقعد جديد هذه السنة"

وأوضح الوزير، أن هذه القدرات "ستسمح نظريا باستقبال نحو 000 750 1 طالب باستعمال معامل تشغيلي للطاقات البيداغوجية يقدر بـ 2ر1 لكل مقعد فعلي".

أما بخصوص قدرات الإيواء، فإن القطاع يتوقع استلام "نحو 500 45 سرير جديد و6 مطاعم مركزية موطنة في المجمعات البيداغوجية الكبرى"، وهو ما يرفع القدرات الوظيفية للإيواء مع مطلع الدخول الجامعي المقبل إلى "500 629 سرير".

وأشار السيد حجار، إلى أن توزيع هذه القدرات المتاحة "غير متساو ويختلف من مدينة جامعية إلى أخرى"، كما أكد أنه رغم تزايد التدفقات الطلابية الملتحقة سنويا بالتعليم العالي، إلا أن القطاع "لن يشهد قيودا وإكراهات كبرى في أغلب المدن الجامعية".

وأعلن في هذا الصدد، أن تعداد الطلبة في الأطوار الثلاثة "سيبلغ 000 740 1  طالب مع مطلع الدخول الجامعي"، فمقابل 391 276 ناجح في شهادة البكالوريا  سيلتحقون بمقاعد الجامعة، يتوقع "تخرج 000 370 طالب مع نهاية السنة الجامعية الحالية، من بينهم 000 232 حائز على شهادة ليسانس (أل أم دي) ينتظر أن يلتحق  منهم حوالي 000 190 بطور الماستر". 

وبمناسبة انعقاد الندوة الوطنية، دعا وزير التعليم العالي مديري الخدمات الجامعية إلى "التجند التام لإنجاح الدخول الجامعي المقبل"، من خلال "الإشراف  المباشر على عمليات تسجيل الطلبة للحصول على غرفة بالإقامات الجامعية والقيام بكل الأعمال المتعلقة بالترميمات والنظافة خلال العطلة وضرورة تجهيز الإقامات ومختلف الهياكل الجديدة" لاستقبال الطلبة.

كما طلب الوزير من مسؤولي الخدمات الجامعية، فتح أبواب الحوار و"تخصيص لقاءات منتظمة مع الشركاء الاجتماعيين في مختلف المستويات والتكفل بمطالبهم المشروعة  وموافاة الديوان الوطني للخدمات الجامعية والإدارة المركزية بشكل دوري، بحصيلة اللقاءات والحلول المتوصل إليها في هذا الشأن.

وفي هذا الإطار، أشار السيد حجار إلى أن أسلوب الحوار والتشاور "يبقى غير كاف في بعض المؤسسات الجامعية ولدى بعض مديري الخدمات الجامعة، مما يؤدي إلى تفاقم  المشكلات المطروحة وتصعيدها إلى مستويات أعلى".

وشدد وزير التعليم العالي، على أن النتائج التي يطمح القطاع إلى تحقيقها على مستوى الخدمات الجامعية، تكمن في "ضمان حسن التسيير وتحسين نوعية الخدمات  وتنشيط الحياة الطلابية بالإقامات الجامعية، من خلال إنشاء النوادي العلمية والرياضية التي عرفت تنوعا وتطورا خلال السنتين الماضيتين".

وأضاف أن "عصرنة الإدارة الجامعية والانتقال بها تدريجيا إلى مصف الإدارة  الرقمية، يشكل مقصدا من مقاصد تطوير الأداء التي يستهدفها القطاع"، حيث تم  لهذا الغرض "إعداد برمجية لإدارة عمليات تسجيل الطلبة للحصول على غرفة في الإقامات الجامعية والاستفادة من المنحة والنقل باستعمال نظام (progress) الذي  ينظم مجمل العمليات البيداغوجية والعلمية والإدارية والمالية للمؤسسة الجامعية والخدماتية".

و في تصريحلصحافة يتعلق  بعملية التسجيلات الاولية لحاملي البكالورياأعلن السيد الوزير أن 97 بالمائة من الناجحين في امتحان  شهادة البكالوريا، سجلوا أنفسهم في الأرضية الالكترونية، وذلك قبيل ساعات من انتهاء عملية تأكيد التسجيلات.

مضيفا أن نسبة 3 بالمائة المتبقية تمثل "الطلبة المترددين أو الذين انتقلوا إلى مؤسسات وجامعات أخرى  خاصة أو عسكرية أو من الذين اجتازوا امتحان شهادة البكالوريا لتحسين مستواهم دون أن يتحصلوا على نتائج أحسن".

وأكد الوزير، أن عملية التسجيلات الجامعية "تمت في ظروف جيدة ولم يتم تسجيل أي مشكل على المستوى الوطني".