AR [Beta] FR EN

السيد بن زيان يشرف على حفل إحياء الذكرى 50 لتأسيس المدرسة الوطنية متعددة التقنيات "موريس أودان" لوهران

بمناسبة إحياء الذكرى 50 لتأسيس المدرسة الوطنية متعددة التقنيات "موريس أودان" لوهران أشرف الاستاذ عبد الباقي بن زيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي يوم السبت 03 أفريل 2021 على حفل اقيم بالمناسبة .

و في كلمة له خلال إحياء الذكرى، اكد السيد الوزير على ضرورة استغلال قدرات الجامعة الجزائرية عبر تثمين  الطاقات الفكرية المبدعة لدى الباحثين الشباب وتكثيف جهود مختلف الفاعلين العموميين والخواص من أجل تحقيق تحول اقتصادي خلاق.

 وقال الوزير بأن المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات لوهران تحتل مكانة معتبرة بين المدارس الكبرى في الجزائر بحكم خبرتها الطويلة في تكوين المكونين و البحث العلمي و التطور التكنولوجي و بفضل مستوى و ديناميكية أساتذتها الباحثين و مواردها المادية و البشرية تمكنت من تأسيس فضاءات للطالب و نوادي علمية عديدة سمحت بخلق التميز و التألق في البحث العلمي و التكوين التكنولوجي".

و في حديثه عن تاريخ المدرسة, شدد على ضرورة الوقوف وقفة إجلال و احترام لكل المدراء و الأساتذة الذين تعاقبوا عليها خاصة من شارك في تأسيسها على غرار البروفيسور حسان لزرق أستاذ الأجيال و أب الجامعة الجزائرية و كذلك من وافتهم المنية منهم الأستاذين سعيدان عبد القادر و تلاحيت بخلوف وكذا كل المسؤولين الذين تعاقبوا على هذه المؤسسة.

و تم في نهاية الحفل التوقيع على ثلاث اتفاقيات تعاون بين المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بوهران و مؤسسات سيتال لصناعة عربات السكك الحديدية و كناوف لصناعة الجبس و الكونفيدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين.

و قد تأسست المدرسة سنة 1970 أين كانت تعرف بالمدرسة العليا لأساتذة التعليم المتعدد التقنيات بوهران و كانت تتكفل بتكوين أساتذة مؤهلين للتعليم الثانوي التقني ثم اوكلت لها بعد ذلك سنة 1975 مهمة تكوين المهندسين و التقنيين السامين لحساب جامعة العلوم و التكنولوجيا بوهران, التي كانت طور الإنجاز, لتتحول سنة 1984 إلى مدرسة عليا للتعليم التقني إلى غاية سنة 2008 لتصبح المدرسة الوطنية العليا للتعليم التكنولوجي بوهران ثم المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بوهران خلال الموسم الدراسي 2012-2013. كما تم تسميتها سنة 2017 باسم المناضل موريس أودان.