AR [Beta] FR EN

السيد بن زيان يترأس أشغال الندوة الوطنية للمؤسسات الجامعية

ترأس الاستاذ عبد الباقي بن زيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي،  يوم الخميس 15 جويلية 2021 بقاعة المحاضرات لكلية الطب ، جامعة بن يوسف بن خدة، الجزائر 1، أشغال الندوة الوطنية للمؤسسات الجامعية.

و لدى تدخله اكد السيد الوزير على ضرورة اتخاذ كافة التدابير اللازمة للاستعداد للدخول الجامعي المقبل 2021/2022 ، مشيدا بالمجهودات المبذولة من طرف الأسرة الجامعية والشركاء الاجتماعيين خلال الموسوم الجامعي 2020/2021 داعيا إياهم إلى تقديم الاقتراحات التي من شأنها أن تساهم في الدفع بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي.  كما أكد ، على ضرورة تكييف نظام التدريس والعمل وفقا لتطور الوضعية الصحية المرتبطة بجائحة كوفيد 19 مع تعزيز نمط التعليم عن بعد. و في ما يخص الدخول الجامعي المقبل  كشف  السيد الوزير ، عن اتخاد جملة من الإجراءات الرامية إلى ضمان دخول جامعي في "أحسن الظروف" من بينها تعزيز نظام الرقمنة في التسجيلات ونشر منشور يتعلق بتوجيه الحاملين الجدد لشهادة البكالوريا.وأوضح  السيد بن زيان, أنه قد تم الاعتماد على الرقمنة في كل مراحل التسجيل من بدايتها إلى نهايتها إلى جانب إعداد و نشر منشور وزاري متعلق بالتسجيل الأولي وتوجيه حاملي شهادة البكالوريا دورة جوان 2021 ".

وأبرز الوزير أن هذا المنشور الذي كان "محل إثراء على مستوى الإدارة المركزية واستشارة واسعة بمؤسسات التعليم العالي, شهد بعض التعديلات على الشروط البيداغوجية الإضافية للقبول في التسجيل ببعض التخصصات وذلك نزولا عند رغبة الطلبة وأوليائهم وذلك باعتماد المعدل الموزون المحسوب بين المعدل في شهادة البكالوريا وبعض علامات المواد الأساسية المحصل عليها في الشعبة". كما تم الإبقاء-يضيف الوزير- على إجراء التوجيه باعتماد حد أدنى للرغبات يقدر ب (6) خيارات وحد أقصى للرغبات ب(10) خيارات وبعض علامات المواد الأساسية المحصل عليها في الشعبة", فضلا عن "الاستمرار في عملية التدريس وفق مبدأ المزج بين نمط التعليم الحضوري والتعليم عن بعد".

سيعرف هذا الدخول كذلك وضع حيز التنفيذ مشروع القطب التكنولوجي بسيدي عبد الله , عبر ضمان الانطلاقة الفعلية للمدرستين الوطنيتين العاليتين للرياضيات والذكاء الاصطناعي مع مواصلة العمل على إنضاج المشاريع ذات الصلة بالقطب سواء من حيث التجهيزات ومرافق الخدمات الجامعية ...إلخ مع وضع إطار قانوني يتلاءم و خصوصيات هذا القلب وكيفيات تسييره".

وبهدف إضفاء التناسق بين عروض التكوين وتوزيعها على مؤسسات التعليم العالي، ألح الأستاذ عبد الباقي بن زيان ، على ضرورة مراجعة خريطة التكوين الجامعية مع إعداد تصور جديد للتكوين في الدكتوراه وجعله يتماشى مع متطلبات القطاعين الاقتصادي والاجتماعي إلى جانب مواصلة إصلاح التكوين في الطب للسنوات الرابعة والخامسة والسادسة وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة.

كما دعا السيد الوزير ، إلى ضرورة تشجيع القطاع الخاص للمشاركة في الجهد الوطني للتعليم العالي ، بانتقاء أفضل المستثمرين مع مراعاة التوازن بين المرونة في الشروط والنوعية في التكوين التي تدخل ضمن التوجهات الكبرى للدولة الجزائرية.

وبالمناسبة, وجه السيد بن زيان تعليمات لمديري الخدمات الجامعية تمحورت حول "الشروع في إعادة تأهيل المرافق الخدماتية التي تعرف تدهورا وترميمها وتجنيد كل الإمكانات للتكفل بتحويل الطلبة إلى إقامات أخرى وكذا الشروع في تجهيز الإقامات الجامعية الجديدة لتصبح عملية مع مطلع الدخول الجامعي القادم والعمل على صيانة شبكات المياه والغاز و التدفئة لتوفير إمطار معيشي ملائم لتمكين الطلبة من التفرغ الكلي للتحصيل العلمي والمعرفي والتفكير في الابتكار والإبداع".

من جهتهم قدم ، مديرو المصالح المركزية عروضا حول مختلف المسائل المتعلقة بتسيير مؤسسات التعليم العالي من خلال التقييم المستمر وكذا حصيلة الإنجازات التي حققها القطاع خلال السداسي الثاني من عام 2020  والسداسي الأول من عام 2021 الذي يدخل في إطار تنفيذ المخطط الإستراتيجي لبرنامج عمل القطاع.