AR [Beta] FR EN

إفتتاح اشغال يوم تقييمي للتكوين في العلوم الطبية

أشرف الاستاذ نور الدين غوالي  الأمين العام لوزارة التعليم العالي و البحث العلمي رفقة الأمين العام لوزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات و بحضور الامين العام لوزارة العمل و التشغيل و الضمان الاجتماعي يوم الخميس 01 جويلية 2021 بكلية الطب جامعة الجزائر 1  ببن عكنون على إفتتاح اشغال يوم تقييمي للتكوين في العلوم الطبية

لدى تدخله اعتبر السيد غوالي ان  تقييم الاصلاحات التي مست البرامج التكوينية الجديدة للسنوات الثلاث الأولى في العلوم الطبية، مسألة "جد هامة و حساسة"، قبل الشروع في تطبيق اصلاحات الطور الثاني للتكوين العيادي بكليات العلوم الطبية’. و قال أن تنظيم هذا اللقاء الذي يعد وقفة تقييمية مشتركة مع وزارة الصحة و السكان و اصلاح المستشفيات, يأتي في "اطار رؤية القطاعين المشتركة حول التكوين في العلوم الطبية و البحث و الممارسة الصحية, و التقارب في الرؤى حول الاشكالات التي يعرفها قطاع الصحة". و عاد للتأكيد بأن الجزائر تمكنت من رفع التحدي الخاص بالتغطية الكمية من عدد الأطباء و الاخصائيين عبر مناطق الوطن باستثناء بعض التخصصات النادرة, من خلال تسخير موارد بشرية و مادية هائلة, إلا أن الطبيب المتخرج حديثا يجد نفسه غير عملي في مجال تخصصه و أن دوره الاجتماعي غير محدد بدقة, مرجعا ذلك إلى نقص في الاشراف البيداغوجي و قلة التربصات, و وجود نقائص هيكلية و بيداغوجية.

من جهته, قال عبد الحق سايحي, الأمين العام لوزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات, أن موضوع اصلاح الدراسات في مجال الطب بات ضروريا في هذا المجال بمقتضى الزامية تحديد البرامج في مجال التكوين و تأقلمها مع متطلبات الطب الحديث, و كذا مراعاة للتطورات التكنولوجية الطبية و السرعة التي عرفتها مختلف كيفيات التكفل بالمرضى.

و عن أهمية الاطلاع على الاصلاحات التي يمكن أن تدخل أو تضاف على البرامج التكوينية لتخصص العلوم الطبية, قال السيد اواحيدية علي, الامين العام لوزارة العمل و التشغيل و الضمان الاجتماعي, أن الوزارة و بحكم تكفلها بملفات التأمين على المرضى و مختلف المخاطر الناجمة عن الاخطار المتعلقة بمجال الطب, يتعين عليها مواكبة كل جديد في هذا القطاع الحساس.

يشار الى أن هذا اليوم عرف تقديم مداخلات عديدة من أساتذة الطب من مختلف كليات الوطن, تطرقوا من خلالها لاهم التنظيمات الواجب الاخذ بها لمواكبة المحتويات و المضامين التكوينية الجديدة و الحديثة في العلوم الطبية, و مواصلة الجهود لتحسين جودة و نوعية التكوين في هذا التخصص.