AR [Beta] FR EN

تدشن هياكل علمية و بحثية بجامعة العلوم والتكنولوجيا "هواري بومدين" و المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات

في إطار سلسلة الزيارات الميدانية والتفقدية التي تدخل في البرنامج المسطر للاطلاع عن قرب على واقع مؤسسات التعليم العالي عبر الوطن، قام الأستاذ عبد الباقي بن زيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي اليوم الإثنين 26 أفريل 2021، زيارة عمل إلى المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بالحراش حيث دشن مجمعا لمخابر البحث العلمي يتكون من 12 مخبر، بعدها توجه إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين بباب الزوار، رفقة السيد والي الجزائر، حيث دشن أرضية للتحاليل الفيزيائية والكيميائية، ودار العلوم والتي يوجد فيها دار المقاولاتية والمؤسسات الناشئة ومخابر البحث العلمي، وزار القرية العلمية التي أقيم فيها معرض المنتوجات العلمية من تنظيم النوادي العلمية، واختتم زيارته بلقاء الأسرة الجامعية بمدينة الجزائر بقاعة المحاضرات، وقد حضر هذا اللقاء الهام كل مديري المؤسسات الجامعية والبحثية والخدماتية، وممثلي الأساتذة والطلبة والعمال ،والنوادي العلمية، وممثلي الطلبة المنتخبين وعمداء الكليات وأعضاء المجالس العلمية، والذي قدم فيه كلمة أشار فيها  إلى أن ولاية الجزائر تضم 19 مؤسسة جامعية و12 مدرسة عليا ومدرستين لتكوين الأساتذة، يدرس بها 152,364 طالب في جميع التخصصات، يؤطرهم 9453 أستاذ من مختلف الرتب. وبهدف ربط الجامعة بمحيطها الاجتماعي والاقتصادي، حثّ الوزير مسؤولي المؤسسات التعليمية والبحثية بمدينة الجزائر على "عقد اتفاقيات مع المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية العمومية والخاصة من أجل تجسيد التعاون مع الشريك الاقتصادي الوطني العمومي والخاص في شكل مشاريع حقيقية ملموسة والعمل على تشجيع الإبداع". بذات المناسبة، وجّه الوزير تعليمات للأسرة الجامعية لمدينة الجزائر من أجل "تشجيع إنشاء أقطاب امتياز بالمدارس الوطنية العليا أو اقتراح فتح تخصّصات ذات تسجيل وطني كل ما توفرت الشروط اللازمة من تأطير ومخابر بيداغوجية وذلك بالنظر للأولية التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لهذا الموضوع ولم يفوّت الوزير السانحة للتأكيد على ضرورة ”مواصلة العمل على تحسين الخدمات الجامعية والقيام بدورات تفقدية ومراقبة ميدانية على مستوى المرافق الخدماتية مع السهر على ضمان تقديم خدمات محسنة للطلبة، لاسيما في رمضان، مع العمل على احترام المعايير الصحية في إعداد الوجبات وكذا الإصغاء والتشاور المستمر مع الشركاء الاجتماعيين باعتبار الحوار السبيل الوحيد لفض النزاعات". واستمع إلى انشغالات الأسرة الجامعية، والتي تركزت حول المشاكل البيداغوجية والمهنية الاجتماعية للأساتذة والعمال ، ومشاكل الخدمات الجامعية.

وعلى هامش هذا اللقاء كرم الأساتذة الذين ترقوا إلى رتبة أستاذ التعليم العالي، وتكريم عدد آخر من الأساتذة الذين تميزوا بتقديم وتصميم أعمال مبتكرة.