« عودة

طاهر حجارو نورية بن غبريط و محمد عيسى يشرفون على افتتاح أشغال المجلس الوطني للبرامج

اشرف الأستاذ طاهر حجار وزير التعليم العالي والبحث العلمي رفقة السيدة نورية بن غبريط وزيرة التربية الوطنية ووزير الشؤون الدينية والأوقاف يوم الأحد 24 فيفري  2019   بثانوية الرياضيات بالقبة على افتتاح ملتقى وطني للقراءة المستمرة للبرامج .

و في مداخلته أكد السيد  طاهر حجار ، أن مصالحه تحرص على الرفع من كفاءات الأساتذة من خلال تحيين البرامج التعليمية بكل المدارس العليا لتعليم الأساتذة، مبرزا في هذا الصدد العمل الذي تقوم به اللجنة البيداغوجية الوطنية للمدارس العليا للأساتذة منذ تنصيبها السنة الفارطة، والتي أوصت بضرورة السهر على تكثيف الجهود للرفع من جودة التعليم وإعادة النظر في عدد الطلبة وطريقة الانتقاء للالتحاق بهذه المدارس، مع رفع المعدلات لضمان اختيار نوعي لأساتذة الغد، مؤكدا بأن هذه الأعمال  تم تنفيذها مع الدخول الجامعي الجديد. 2018 /2019.

كما تقرر حسب السيد حجار، دعم هيئة التدريس بكفاءات وخبرات بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية، فضلا عن إعادة النظر في البرامج وتحيينها مرة كل 5 سنوات تماشيا والتغييرات التي تطرأ، وهو ما يمكن تحقيقه من خلال تنظيم عدة دورات وندوات يشارك فيها مفتشو التربية، بهدف تكوين المكونين وتدارك النقائص.

على صعيد آخر، أعلن السيد حجار أنه بصدد فتح مخابر للبحث العلمي داخل المدارس العليا لتعليم الأساتذة، مع السماح للمتخرجين الأوائل بالالتحاق بالطور الثالث للدراسات العليا والتدرج في مجال البحث العلمي.

وقصد استكمال عملية الإصلاحات التي سيتم إدخالها بالمدارس العليا للأساتذة، أشار حجار إلى أن اللجنة تنظر إعلان وزارة التربية الوطنية عن دفتر الشروط المتعلق بتكوين الأساتذة، لتنصيب اللجان الفرعية والشروع في تحيين برامج التكوين وإصدار شهادات جديدة للمتخرجين، مؤكدا أن منظومة تربوية ناجحة، هي تلك التي تراجع نفسها باستمرار

 

 من جهتها دعت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، ، أعضاء المجلس الوطني للبرامج إلى التركيز بشكل استراتيجي على الطور الابتدائي، باعتباره المرحلة التعليمية التي تهيكل فيها التعلمات القاعدية للتلميذ، حيث شددت على ضرورة إيلاء كل العناية لمواد اللغة العربية، الرياضيات واللغة الأجنبية، وإدخال مضامين تتماشى مع الرهانات المجتمعية على غرار التربية على التواصل والتعامل مع وسائل الإعلام والاتصال وتربية الناشئة على المواطنة العالمية والتضامنية، بالإضافة إلى التحسيس بمخاطر الاستعمال المفرط للأنترنت..

من جهته، شدد وزير الشؤون الدينية على ضرورة الرجوع إلى المرجعية الدينية والوطنية في إعداد البرامج التعليمية، مشيرا إلى أن المرجعية الدينية لا تعني أبدا أن «للجزائريين إسلاما مغايرا مقارنة بباقي الدول العربية والإسلامية . وأشار السيد عيسى إلى تنصيب لجنة وزارية مشتركة مع ممثلي قطاع التربية لإعادة النظر في البرامج التربوية المتعلقة بمادة التربية الإسلامية في الطورين الابتدائي والمتوسط، بهدف الرجوع إلى الموروث الحضاري، مؤكدا بأن هذا العمل سمح باستدارك عدة نقائص.