الاسيت ببليشر

« عودة

مجلس الامة/ الاستاذ حجار يقدم مشروع القانون العضوي المتعلق بالمجمع الجزائري للغة الامازيغية

عرض الاستاذ  طاهر حجار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يوم الاربعاء 27 جوان 2018  ، أمام أعضاء مجلس الامة، مشروع القانون العضوي المتعلق بانشاء المجمع الجزائري للغة الامازيغية.

وخلال تقديمه، أكد السيد الوزير أن مشروع هذا القانون، الذي تمت المصادقة عليه من قبل نواب المجلس الشعبي الوطني، تم اعداده بموجب المادة ال4 من الدستور لضبط كيفيات تنظيم وسير مجمع اللغة الامازيغية كما يعتبر «السلطة المرجعية في المسائل المرتبطة باللغة الامازيغية».

وتعد هذه الهيئة، التي سيكون مقرها بالجزائر العاصمة، مؤسسة وطنية ذات طابع علمي تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلالية المادية وتوضع لدى رئيس الجمهورية.
ويحدد مشروع القانون مهام وتشكيلة وتنظيم وسير هذا المجمع الذي سيؤدي مهامه بالتعاون مع جميع الشركاء المعنيين لاسيما الهيئات الوطنية والجمعيات التي تنشط في مجال ترقية اللغة الأمازيغية وتطويرها.
وستضمن تشكيلة هذه الهيئة، التي تكتسي صبغة علمية محضة مكانتها كسلطة مرجعية في هذا المجال مما يضفي على أشغالها طابعا أكاديميا حياديا ومنصفا يرتكز على مساهمة الخبراء والكفاءات العلمية المؤكدة.

 وتتمثل مهام المجمع في «جمع المدونة اللغوية الوطنية للأمازيغية بمختلف تنوعاتها اللسانية وإعداد التهيئة اللغوية للامازيغية وإعداد قوائم للمفردات والمعاجم المتخصصة مع تفضيل توافقها والقيام بأشغال البحث في اللغة الأمازيغية والمشاركة في إنجاز البرنامج الوطني للبحث في مجال اختصاصه». كما يكلف بضمان دقة تفسير وترجمة المصطلحات والمفاهيم في الميادين المتخصصة وإعداد معجم مرجعي للغة الأمازيغية وإصداره مع المساهمة في المحافظة على التراث اللامادي للأمازيغية لاسيما من خلال رقمنته بالإضافة إلى تشجيع كل أنواع البحوث والترجمة في اللغة الأمازيغية قصد الإثراء والحفاظ على التراث المرتبط بالذاكرة الوطنية.

ويتشكل المجمع من 50 عضوا على الأكثر يعينون بمرسوم رئاسيي ويتم اختيارهم من بين «الخبراء والكفاءات الثابتة في ميادين اللغة المتصلة باللغة الأمازيغية والعلوم المجاورة» أما رئيس المجمع فيعين بنفس الطريقة لمدة أربع سنوات ومن بين مهامه «تقديم تقرير سنوي إلى رئيس الجمهورية بعد المصادقة عليه من طرف مجلس المجمع».