« عودة

الاستاذ طاهر حجار يشرف بتيزي وزوعلى افتتاح أشغال الملتقى الدولي حول نمط التعليم عن بعد

أشرف الاستاذ طاهر حجار وزير التعليم العالي و البحث العلمي يوم الثلاثاء 15 نوفمبر 2016 بتيزي وزوعلى افتتاح أشغال الملتقى الدولي حول "نمط التعليم عن بعد بين النظرية والتطبيق : تجربة الجزائر"و الذي يدوم ثلاثة أيام يضم باحثين من عدة جامعات وطنية وأجنبية بما في ذلك المغرب و الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية و ليبيا وعمان وفرنسا والسودان والعراق.

ولدى تطرقه لهذا النمط من التعليم ذكر الوزير أن هذا الأخير يعتبر تتويجا لسياسة القطاع الرامية إلى تنويع وتحديث التعليم العالي.

وذكر الوزير بإطلاق خلال السنة الجامعية الحالية لنمط جديد للتدرج يخص الماستر عن بعد كعملية نموذجية على مستوى خمس مؤسسات جامعية (الجزائر 1 و الجزائر3 و البليدة 2 و قسنطينة ووهران) استقطبت زهاء ال5000 طالب تقدموا بطلبات تسجيل.

وتأتي هذه العملية التي سيتم تعميمها مستقبلا على مستوى كافة الجامعات و الكليات لدعم و تكملة التعليم المعمول به حاليا.

وسيسمح هذا النمط بالاستغلال العقلاني للموارد البشرية خاصة في مجال التأطير إلى جانب تغطية النقص المسجل في عدد من التخصصات كما هو معمول به على مستوى الكليات الجديدة للعلوم الطبية التي تم فتحها على مستوى كل من ولايات الأغواط ورقلة و بشار التي يتم بث دروس للطلبة اعتبارا من جامعات الجزائر العاصمة و وهران و قسنطينة في نفس الوقت  .

كما كشف بالمناسبة عن "الشروع قريبا في إطلاق قناة جامعية جديدة لدعم هذا النمط من التعليم العالي، خاصة وان الأستوديو والتجهيزات موجودة حاليا على مستوى جامعة التكوين المتواصل بالعاصمة بغرض مساعدة الطلبة، وانشغالات تخص الجامعة الجزائرية وتحديات تحسين نوعية التعليم بتأكيد الوزير على تنصيب لجان مختصة على مستوى كل جامعة للقيام بتقييم داخلي شامل لواقع التكوين الجامعي وسبل تطويره مستقبلا .

في الشق الثاني من الزيارة، قام  معالي الوزير بتفقد مشاريع القطب الجامعي لتامدة الذي يشمل 7 آلاف مقعد بيداغوجي، حيث توقف الوفد الوزاري على جملة الهياكل المنجزة والتي يتم انجازها حاليا لدعم القطاع، بعد تسليم 4300 مقعد بيداغوجي فيما ينتظر تسليم 2700 مقعد شهر مارس المقبل، وكذا مشروع 2000 سرير بالحي الجامعي الجديد، والمطعم المركزي الذي يتسع لـ8 آلاف مقعد، ليختم الوزير زيارته بتنظيم لقاء جمعه بالشركاء الأساسيين كممثلي الكناس، الطلبة العمال في محاولة للاستماع إلى انشغالاتهم المهنية والاجتماعية، حيث جدد دعوته للحوار بين كافة الأطراف لحل بعض المشاكل العالقة.