AR [Beta] FR EN

الاستاذ طاهر حجار و حميد قرين يشرفان على إطلاق اسم الراحل نور الدين نايت مازي على مدرج المدرسة الوطنية العليا للصحافة

اشرف الاستاذ طاهر حجار وزير التعليم العالي و البحث العلمي رفقة وزير الاتصال حميد قرين يوم السبت 22  اكتوبر 2016 ، على إطلاق إسم الراحل نورالدين نايت مازي على مدرج المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام بمناسبة إحياء اليوم الوطني للصحافة،

و بهذه المناسبة أعلن الاستاذ طاهر حجار وزير التعليم العالي و البحث العلمي انه ستتم ترقية المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام و الإتصال ابتداء من السنة المقبلة إلى قطب امتياز.

و كان السيد حجار قد كشف في وقت سابق عن أنه يتم التفكير في مراجعة الخارطة الجامعية الوطنية مع إمكانية إعادة  توزيع بعض التخصصات ومراجعة شروط التسجيل في بعض المدارس العليا و ذلك "بطريقة عقلانية".

و في هذا الإطار، ستكون هناك إعادة نظر في طريقة الالتحاق بهذه المدارس من خلال مسابقة وطنية.

و من جهة اخرى، شدد الوزير على الأهمية التي توليها الدولة الجزائرية لتوفير مستلزمات تكوين جامعي "رفيع المستوى" في تخصص الإعلام و الاتصال و تقديم كل التسهيلات لطلبته.

كما حيا بالمناسبة، التعاون الذي يجده طلبة هذا التخصص لدى المؤسسات الوطنية للإعلام، العمومية منها و الخاصة، من خلال تمكينهم من التكوين و التمرس الميداني.

من جهته أوضح السيد قرين أن هذه الخطوة التي تأتي بقرار من رئيس الجمهورية تعد "لفتة تقدير و عرفان لأحد أهم رواد الصحافة الوطنية الذي ساهموا في بناء هذا الصرح الإعلامي".

و استعرض وزير الاتصال المناقب التي عرف بها المرحوم و على رأسها ''تقديسه لأخلاقيات المهنة و عنصر الصرامة''، حيث كان أستاذا في هذا المجال تتلمذت على يده أجيال من الإعلاميين الذي ''أصبح الكثير منهم مسؤولين بارزين لعناوين و وسائل إعلام وطنية"، ليحث بالمقابل صحافيي اليوم على الحفاظ على هذه الشعلة.

و يعد الفقيد نايت مازي من مواليد 18 جانفي 1935 بباريس.رأى النور في كنف أسرة متواضعة تنحدر أصولها من بلدية إيفرحونن بولاية تيزي وزو.

انخرط نايت مازي في صفوف الحركة الوطنية منذ صغر سنه حيث كان عضوا بحزب "الشعب و انتصار الحريات الديمقراطية" ليتم اعتقاله و سجنه إلى غاية 1957 بتهمة العصيان و تهديد أمن الدولة الخارجي، حيث فر بعدها إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية آنذاك.

و بعد عودته إلى أرض الوطن عقب الاستقلال، شغل الفقيد رئيس تحرير صحيفة "لوبوبل" ثم ''المجاهد'' و "أوريزون".كما تقلد أيضا مناصب أخرى من بينها مستشار لوزير الإعلام سنة .