AR [Beta] FR EN

السيد طيب بوزيد ضيف الإذاعة الوطنية

أكد السيد طيب بوزيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي،يوم الاثنين 22 جويلية 2019 لدى نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية القناة الأولى أن الوزارة بكل إطاراتها في المعاهد والجامعات تعمل على مساعدة الناجحين الجدد من اجل اختيار التخصصات الجامعية الملائمة لهم، مشددا على أن كل التخصصات  والفروع المقترحة مهمة للوطن.

و إن مؤسسات القطاع تستطيع استقبال مليون و800 ألف طالب جامعي،و أن الوزارة الوصية قامت باعتماد بعض الآليات التي ستضمن الأريحية للطلبة الدارسين في بعض المعاهد والجامعات التي تشهد شيئا من الضغط  سيما في الجزائر العاصمة، مشيرا  إلى أن  الضغط لا يكمن في المقاعد البيداغوجية بل يمكن أن يكون في التكوين الذي يجب أن يمثل هرما متناسقا من الأساتذة والدكاترة والباحثين بما يتلاءم و المعايير الدولية المعمول بها في الجامعة , كما أكد في هذا الإطار إن هدف الوزارة في هذه المرحلة ليس تقديم شهادات جامعية، بل تكوين عناصر فعالة في المجتمع ، وكذا الارتقاء بالجامعة الجزائرية إلى مصاف الجامعات الدولية بمجموعة من الإجراءات ستشمل الطلبة والفرق البيداغوجية المؤطرة لهم وكذا البحث العلمي و المطبوعات الجامعية، و أضاف أن الدفعات الجديدة من الطلبة يجب أن تحصل مهارات إضافية تجعلهم فعالين في المجتمع،  وتحدث في هذا الاتجاه عن إمكانية استحداث منح للطلبة الممتازين ومنح خاصة للطلبة الرياضيين وهو ما يتم التعامل به دوليا كما سيتم اقتراح رفع المنح الموجهة للطلبة الذين يدرسون في بعض الفروع التي تحتاج إلى تحركات وتنقلات  خاصة تخصص الطب.

 وخلال حديثه  أكد أن” تعزيز اللغة الإنجليزية كلغة بحث في الجامعة الجزائرية، ضرورة وحتمية لعدة اعتبارات، على غرار تكوين جيل متفهم، مؤكدا على ضرورة خلق بيئة للبحث العلمي وتثمين دراسات المخابر ومراكز البحث من طرف المؤسسات الاقتصادية”، قائلا إنه بات من الضروري تحصيل الدفعات الجديدة من الطلبة  لمهارات إضافية تجعلهم عناصر فعّالة، ونحن نعمل على حث الطلبة لاكتسابها كي يتحصلوا على تكوين جامعي متكامل، يعطي لهم الفرص ليندمجوا بفعالية في المجتمع”. واعتبر الطيب بوزيد، أن “الوزارة بصدد الإعداد لنمط جديد لتوزيع الأساتذة الباحثين على الخارطة البيداغوجية للجامعات، من خلال فكرة الانتقال بين المؤسسات الجامعة على فترات”، مؤكدا أنها “يمكن أن تضفي الجديد لمسار الطلبة والمؤطرين معا، كما سيتم اعتماد كتب نموذجية في كل تخصص من أجل إضفاء مرجعية لكل فرع، وذلك من خلال إعادة الاعتبار لجهود المؤلفين الجامعين والباحثين، من خلال الديوان الوطني للمطبوعات الجامعية

وبخصوص مصير النقل الجامعي بعد سجن صاحب المؤسسة المتعاقدة مع الوزارة طمأن الوزير في هذا الشأن بأن الدولة لن تتخلى على عمال نقل الطلبة، و تحدث عن آليات سيتم اتخاذها من اجل توفير النقل الجامعي وقال"ندرس كل الإمكانات كي تعود الجامعة لمهامها الأساسية المتمثلة في التعليم والبحث.