AR [Beta] FR EN

الاستاذ طاهر حجار يلتقي بممثلي نقابات أساتذة التعليم العالي و البحث العلمي

ألتقى الاستاذ طاهر حجار وزير التعليم العالي و البحث العلمي يوم السبت 07 اكتوبر 2017 بمقر وزارته بممثلي نقابات أساتذة القطاع حيث كشف عن موافقة الحكومة على مرسومين تنفيذين، يحدد الأول شروط و كيفيات التأهيل الجامعي و الثاني يخص نظام الدراسات للحصول على شهادة ليسانس، ماستر ودكتوراه.

وأوضح معالي الوزير ، بأن المرسوم المتعلق بالتأهيل الجامعي يهدف إلى" تسهيل عملية منح التأهيل وخلق نوع من المرونة في العميلة"، مبرزا أن دراسة ملفات التأهيل تتم من قبل لجنة جهوية تضم ثلاثة أساتذة تنشط خلال ثلاث سنوات غير قابلة للتجديد.

و أضاف أن هذه اللجنة يتم تعيين أعضائها من قبل وزير القطاع ،عقب تنظيم الندوات الجهوية، مؤكدا أن "عملية دراسة ملفات التأهيل تجرى خلال كل ستة أشهر، مع إمكانية تجديد طلب التأهيل في حالة عدم الموافقة على ذلك في المرة الأولى"، مشيرا إلى أن عملية التأهيل تراعي الجانبين البيداغوجي و البحث العلمي.

كما وافقت الحكومة، على مرسوم تنفيذي يخص نظام الدراسات للحصول على شهادة ليسانس ، ماستر ودكتوراه، ويهدف إلى توضيح الرؤية بشكل أكبر، مبرزا أن مصالحه ستشرع في تطبيق هذين المرسومين مباشرة بعد نشرهما في الجريدة الرسمية.

من جهة أخرى، أكد الوزير أن القطاع " لم يقلص" في عدد مناصب الدكتواره، خلال الموسم الحالي، حيث تجاوز العدد خمسة آلف منصب تضاف لها ثلاثة آلف منصب تخص طلبة الطب، موضحا في هذا الشأن،أن عملية تحديد المناصب تتم وفق عدة معاير أهمها توفير العدد الكافي من المؤطرين.

وفي رده عن سؤال طرح في الندوة الصحفية التي نشطها بالمناسبة ، يتعلق بالرفع من مستوى الخدمات الجامعية، أكد السيد حجار سعي قطاعه إلى "إبرام اتفاقية تعاون مع وزارة التعليم و التكوين المهنيين، تهدف إلى تنظيم دورات تكوينية لفائدة العمال المكلفين بهذه الخدمات (نقل -إطعام-إيواء)، مجددا التذكير بأن قطاعه بصدد التحضير لعقد ندوة وطنية حول الخدمات الجامعية مطلع السنة القادمة.

وبخصوص مطالب نقابات القطاع بشان مسألة السكن، قال السيد حجار أن هذا المطلب يعد "وطنيا"، مبرزا سعي القطاع رفقة الشركاء الاجتماعين إلى معالجة هذا المشكل وذلك حسب الإمكانيات المتوفرة، مشيرا إلى سعي قطاعه بالتنسيق مع الجهات المعنية على غرار وزارة السكن من أجل توفير السكنات.

وبالمناسبة، جدد وزير التعليم العالي و البحث العلمي، سعي القطاع إلى تفعيل قنوات الحوار مع الشركاء الاجتماعين لمعالجة مختلف القضايا التي تهم الأسرة الجامعية.