AR [Beta] FR EN

الاستاذ طاهر حجار يشارك في احياء الذكرى المئوية لميلاد الشهيد مصطفى بن بولعيد بباتنة

قام الاستاذ طاهر حجار وزير التعليم العالي والبحث العلمي يوم الاحد 05 فيفري 2017 بزيارة عمل الى ولاية باتنة اين اشرف رفقة وزير المجاهدين الطيب زيتوني و وزيرة  التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة السيدة مونية مسلم ،على مراسيم  إحياء الذكرى المئوية  لميلاد الشهيد مصطفى بن بولعيد و كذا على افتتاح ملتقى دولي حول شخصية هذا الرمز بجامعة باتنة 1.

وفي تدخله امام الحاضرين  ، سلط الاستاذ  طاهر حجار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، التطور الذي حققته الجزائر المستقلة بفضل التضحيات الجسام التي قدمها جيل نوفمبر من الشهداء والمجاهدين لاسيما في مجالي التربية والتعليم العالي ودعا الطلبة الذين كانوا حاضرين في القاعة إلى ضرورة المحافظة على هذه المكاسب التي تحققت بفضل تضحيات الرجال وأموال باهظة خصصتها الدولة لذلك.

و بدوره  أكد وزير المجاهدين الطيب زيتوني "أننا سنبقى مدينين مهما طال الزمن وتعاقبت الأجيال لأبطال تاريخنا ورموز وطننا من أمثال الشهيد مصطفى بن بولعيد".

كما قال السيد زيتوني "إن واجب العرفان و واجب الفخر والاعتزاز يقتضيان منا اليوم أن نكثف الجهود وأن نثابر في استقراء صفحات تاريخنا واستجلاء معانيه لأنه الإسمنت الذي يقوي الوحدة الوطنية ولأن تضحيات الأجيال المتوالية كانت على الدوام حصانة ومناعة لجزائر قوية وآمنة. لذا علينا جميعا أن نؤدي كذلك واجبنا نحو ذاكرتنا لحفظها من التشويه والنسيان."

من جهته، أشاد الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين السعيد عبادو هذه الاحتفالية التي نظمت تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة مؤكدا بأن التاريخ سجل تميز مصطفى بن بولعيد عن أقرانه حيث وهب حياته وأملاكه لهذا الوطن مضيفا بالقول "إننا أمام رجل شاء القدر أن يكون في طليعة أولئك الأخيار الذين أضاءوا درب التضحيات أمام قوافل الشهداء."

وقد تميز حفل افتتاح هذا الملتقى بشهادة قدمها رفيق الشهيد المجاهد صالح قوجيل الذي تكلم بإسهاب عن دور مصطفى بن بولعيد في التخطيط لاندلاع الثورة التحريرية مباشرة بعد مجازر 8 ماي 1945 وكيف ساهم بماله الخاص لشراء الأسلحة.

وكان إحياء ذكرى مئوية ميلاد الشهيد مصطفى بن بولعيد قد استهلت بافتتاح معرض الذاكرة الوطنية بقاعة "أسحار" بوسط المدينة بمشاركة تسع (9) ولايات وتلاه استعراض ضخم بمشاركة عدد كبير من المنظمات المحلية انطلقت  من دار الثقافة محمد العيد آل خليفة وجاب طريق بسكرة مرورا بقاعة "أسحار" التي نصبت أمامها المنصة الشرفية الخاصة بضيوف عاصمة الأوراس . 

واختتمت مراسم هذه التظاهرة بتسمية جامعة باتنة 2 باسم الشهيد مصطفى بن بولعيد ليحضر الوفد الوزاري في السهرة ملحمة وطنية بالمسرح الجهوي تعرض مراحل كفاح الشعب الجزائري.