AR [Beta] FR EN

طاهر حجار من الشلف و عين الدفلة يؤكد على السير الحسن لمجريات التسجيلات الجامعية للطلبة الجدد

  قام الاستاذ  طاهر حجار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يوم الأحد 07 اوت 2016 بزيارة عمل الى ولايتي الشلف و عين الدفلة حيث عاين السير الحسن  لمجريات عملية التسجيلات الجامعية النهائية للطلبة الجدد  في كل من جامعة  حسيبة بن بوعلي بالشلف و جامعة جيلالي بونعامة بعين الدفلى.

  في ولاية الشلف ، تفقد السيد حجار مجريات عملية التسجيلات، معلنا عن إنشاء معهد وطني لعلوم البحار خلال السنوات القليلة القادمة .كما قام، بتدشين مقرات جامعية ومكتبة، بأولاد فارس بالشلف. كما أعطى بالمناسبة  إشارة انطلاق مشروع القطب الجامعي الجديد بـ6 آلاف مقعد بمنطقة الحسينية، و3500 سرير بذات الولاية، مطالبا المصالح المعنية الإسراع بإحداث جسر على الطريق السيار شرق - غرب المحاذي للقطب الجامعي لتسهيل تنقل الطلبة.
كما وقف على ورشة إنجاز ألف مقعد بيداغوجي بالقطب الجامعي لحسيبة بن بوعلي بأولاد فارس، خاصة بمعهد التكنولوجي.

و بعد الزوال انتقل السيد الوزير الى ولاية عين الدفلة اين عاين سلسلة من العمليات الجارية كورشات تتعلق بـ6000 مقعد بيداغوجي و4 آلاف سرير ومكتبة جامعية ومقر رئاسة الجامعة بخميس مليانة بعين الدفلى. وهي إنجازات من شأنها تعزيز قطاع التعليم العالي بالولاية. و عن سؤال صحفي  وقال السيد حجار بالمناسبة "أن مرحلة التسجيلات النهائية تجرى في ظروف حسنة ،حيث تم توفير كل الإمكانيات المادية والبشرية الضرورية لإنجاح هذه العملية" مبرزا دور نقابات القطاع وممثلي الطلبة في هذه العملية التي تجرى هذه السنة عبر نظام إلكتروني.

للإشارة فإن هذا النظام الإلكتروني يسمح بتسهيل عملية التسجيل وربح الوقت، و يمكن أيضا من متابعة المسار العلمي للطالب منذ التحاقه بالجامعة إلى غاية ما بعد طور الدكتواره وذلك عن طريق تخصيص رقم وطني يحتفظ به الطالب مدى الحياة.

وفي رده عن سؤال حول كيفية التصدي للضغط  الممكن تسجيله على مستوى بعض المؤسسات الجامعية بولاية عين الدفلى ، بسبب تأخر استلام بعض الهياكل الجامعية الجديدة ، أوضح الوزير إمكانية تمديد الزمن البيداغوجي إلى ساعة ببعض الجامعات بالولاية ، فضلا عن امكانية التدريس يوم السبت.

وفي شأن متصل، أشار السيد حجار إلى احتمال توجيه طلبة الولاية إلى ولايات مجاورة لتخفيف الضغط المحتمل تسجيله على مستوى بعض المؤسسات الجامعية وذلك  في إطار "التضامن بين الجامعات".