AR [Beta] FR EN

الاستاذ طاهر حجار يشرف على افتتاح اشغال الندوة الوطنية للجامعات

اشرف الاستاذ طاهر حجاروزيرالتعليم العالي والبحث العلمي يوم السبت 08 اكتوبر 2016 بمقر وزارته على افتتاح اشغال الندوة الوطنية للجامعات.

وأوضح السيد حجار في كلمته الافتتاحية أن عملية التحويلات التي جرت هذه السنة عن طريق الانترنت عرفت تسجيل 49405 طلب تحويل قدمها 35557 طالب منهم 16739 طلب تحويل بنفس المؤسسة و24335 طلب في نفس الجهة  قبل منها 25243 طلب تحويل.

وأشار بهذا الخصوص إلى عدد الذين قبلت الرغبة الأولى لهم هو 23500 طالب أي نسبة 93.10 بالمائة مضيفا أن طلبات التحويلات تخص تغيير شعبة التسجيل وليس المعنى الحقيقي للتحويل الذي يكون في نفس الشعبة ومن جامعة إلى أخرى أو من منطقة إلى أخرى لاسباب أخرى.

ودعا الوزير بالمناسبة  إلى العمل على تخفيف وتبسيط الإجراءات وتخليص الإدارة الجامعية من عبء البيروقراطية لكونه شرط من الشروط الأساسية لتطوير الجامعة الجزائرية التي تطمح--كما قال-- للارتقاء إلى مستوى المعايير الدولية.

وأكد الوزير في سياق آخر أنه سيتم استلام 100.000 مقعد بيداغوجي جديد و55.000 سرير الى غاية نهاية 2016 وهو ما سيرفع قدرات الشبكة الجامعية الوطنية إلى أكثر من 1.3800.000 مقعد بيداغوجي مادي و680.000 سرير

توقف الاستاذ طاهر  حجار في الندوة التي جمعت إطارات الجامعة عند الإصلاحات التي باشرتها السلطات في سياق توفير  جوا ملائما للتدريس والبحث العلمي لجعل الجامعة تتكيف وتساير مختلف التحولات على مختلف الجبهات، وطالب حجار من مسؤولي الجامعات جعل ضمان الجودة سلوكا يوميا، في سياق الحوكمة المبنية على أسس تقيمية تفضي إلى تحمل المسؤوليات.
ومن أسس ضمان الجودة التفتح على أنماط أخرى من القيادة تقوم على التخطيط و التسيير الاستراتيجي للتعليم العالي والبحث العلمي، مع القيام بعمليات تقويم وتصحيح والاستفادة من تجارب ناجحة.
ويأتي الاهتمام بضمان الجودة بعد تبني المرجعية الوطنية لضمان الجودة في التعليم العالي والبحث العلمي والذي تم إعداده من طرف مسؤولي ضمان الجودة بتأطير وإشراف أعضاء اللجنة الوطنية لإرساء ضمان الجودة في التعليم العالي والمستلهم من مرجع مماثل وليد مشروع أورو

وفىندوة صحفية  على هامش هذا اللقاءالوطني للجامعات، قلل السيد الوزير ،، من ظاهرة السرقات العلمية في الجامعات الجزائرية، مؤكدا بأن التصنيف العالمي للجامعات الذي أدخل جامعة تلمسان في قائمة 1000 جامعة الأولى لا يصنف الجامعات الجزائرية في مصاف الجامعات التي تنتشر فيها السرقة العلمية وهذا مؤشر على أن الوضع ليس بالخطير كما يحاول البعض تصويره.
وأوضح الوزير أن محاربة ظاهرة السرقة العلمية تكون بالتحسيس والتوعية قبل الإجراءات العقابية من خلال تثمين الأمانة العلمية والتعريف بمقتضيات البحث العلمي.

وعرض وزير التعليم العالي والبحث العلميطاهر حجار، العديد من الإبتكارات التي قامت بها مخابر بحث جزائرية، حيث تمكنت القاعدة التكنولوجية التابعة لمركز تطوير التكنولوجيات المتقدمة من إنتاج أول الشرائح الالكترونية وأجهزة الصناعة الالكترونية وتم إبرام اتفاقية في مجال "النانو الكترونيك" مع إحدى كبريات الشركات في العالم في هذا الاختصاص. حتى يتمكن الطلبة من إنشاء مؤسساتهم في تصميم الدارات المدمجة والتي ستسمح بإنشاء النواة الأولى لـ«سيبكون فالي" الأمريكية في الجزائر.
وسيتم ابتداء من أول نوفمبر المقبل تزويد السوق الجزائرية و جامعتنا بالخلايا الضوئية الأولى والتي تمت صياغتها في القاعدة التكنولوجية بالحراش التابعة لمركز البحث في تكنولوجيات أنصاف النوافل الخاصة بالطاقة.
وأنتجت نفس القاعدة التكنولوجية طابعة ثلاثية الأبعاد من تصميم وصنع جزائريين والتي أطلق عليها اسم بديعة تقوم بطبع النماذج الأولى لقطع الغيار وأجهزة جسم الإنسان المختلفة والتي ستسوق عن قريب في الجزائر