AR [Beta] FR EN

الاستاذ طاهر حجار يلتقي بممثلي نقابات التعليم العالي والبحث العلمي

التقى الاستاذ طاهر حجاروزير التعليم العالي والبحث العلمي يوم الاحد 30 اكتوبر  2016بمقر الوزارة مع ممثلي  نقابات القطاع حيث أبدى عدم رضاه إزاء التأخر المسجل في تقديم ومناقشة رسالة الدكتوراه، موضحا أنه من غير المعقول أن يتأخر الطالب في مناقشة رسالته لسنوات عديدة، علما أن المدة المسموح بها لا تتجاوز الثلاث سنوات. وفي هذا السياق كشف السيد الوزير عن إجراءات ستطبّق على كل متأخر للتسجيل بعد انقضاء المهلة المحددة أي نهاية ديسمبر,

كما أعلن الاستاذ طاهر حجار أيضا أن مصالحه بصدد التحضير لإعادة النظر في بعض القوانين وذلك طبقا لتوصيات  الجلسات الوطنية للقطاع المنعقدة في شهر جانفي الماضي، من بينها القانون الأساسي للجامعات الذي لم يعد صالحا للنظام الجديد. هذا الأخير الذي يتطلب قانونا جديدا من شأنه إحداث الانسجام والتكييف مع المستجدات فضلا عن الحاجة إلى استحداث وظائف جديدة أصبحت ضرورية كإنشاء هياكل خاصة بالجودة داخل المؤسسات الجامعية.

مشيرا بالمناسبة إلى أن الدخول الجامعي لهذه السنة جرى في ظروف طبيعية وعادية إذ لم يكن هناك أي تشنّج أو مشاكل،  مذكّرا بانطلاق الدراسة في الرابع من سبتمبر كما كان مقررا «بعد شهرين ونصف من الدخول الجامعي تجري الدراسة بالجامعة بوتيرة معقولة ونسعى لتحقيق من 13 إلى 14 حصة السداسي» ـ يضيف حجار ـ الذي أكد أن هذا الهدف تم تجاوزه خلال السنة الجامعية الماضية في أغلب الجامعات عبر الوطن.

من جهة أخرى وخلال اللقاء الذي عرض خلاله ممثلو النقابات انشغالات الأساتذة الجامعيين والأساتذة الباحثين والباحثين، أكد حجار أن كل ما يتعلق بمسار الأساتذة سيتم مع الشريك الاجتماعي، مشيرا إلى أن هم الوزارة هو الخروج بنصوص ترضي  وتفيد الجميع. وذكر الوزير بالإمكانيات التي وفرتها الدولة للقطاع البشرية منها والمادية والبيداغوجية من أجل تحسين وضع الجامعة موضحا أن الإجراءات ستتخذ في المسائل المستعجلة على أن يتم التأنّي والتشاور بإشراك كل الشركاء لمعالجة المسائل الأساسية بشكل عقلاني وبدون تسرع.

وعرّج الوزير خلال هذا اللقاء الدوري مع النقابات على ملف السرقة العلمية، حيث أكد أن القرار الذي أصدرته وزارته بهذا الشأن يهدف إلى الوقاية وليس العقاب للحد من هذه الجريمة، مشيرا إلى تنظيم ملتقيات للتحسيس بخطورة هذه الممارسة الغير أخلاقية، داعيا إلى تخصيص حصص في الجامعات في هذا الموضوع لفائدة الطلبة في بداية المشوار الدراسي الجامعي.

و نفس المجال كشف حجار من جهة أخرى عن تجربة جديدة انطلقت ببعض الجامعات التي ثبت أن لها استعدادا وإمكانيات بشرية ومادية وتقنية متمثلة في «الماستر عن بعد» شملت في مرحلة أولى جامعتين بالعاصمة وجامعة بقسنطينة وأخرى بكل من وهران والبليدة، على أن تعمم التجربة لتشمل جامعات أخرى..

وستسمح هذه العملية ،حسب الوزير، بالاستفادة من النّوعية ما دامت عملية وطنية على أن تتم الاستعانة  بأحسن الأساتذة الذين سيكلّفون بإلقاء المحاضرات التي ستكون تفاعلية ويمكن للطالب أن يطلع عليها في أي وقت ومتى شاء

وأوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن هذه التجربة التي ستعمم في السنة المقبلة لتشمل  الدكتوراه ستكون مرافقة بنصوص قانونية لكي يكون معترفا بها وبشهاداتها.