AR [Beta] FR EN

الاستاد طاهر حجارفي زيارة عمل لولاية بتيزي وزو

قام الاستاد طاهر حجار وزير التعليم العالي و البحث العلمي يوم السبت 05 مارس 2016 بزيارة عمل الى ولاية  بتيزي وزو اين عاين العديد من المشاريع البيداغوجية حيث زار مختلف الورشات منها 7000 مقعدا بيداغوجيا و 8500 سريرا و مطعما مركزيا و مكتبة مركزية المقرر استلامهم  خلال الدخول الجامعي المقبل. كما تفقد معالى الوزير عدد من الاحياء الجامعية في طور البناء و كذا مشروع بناء 272 مسكن لفائدة اساتذة التعليم العالي و البحث العلمي.

و في رده على أسئلة الصحفيين حول الحركات الاحتجاجية التي قام بها طلبة على مستوى جامعة مولود معمري بتيزي وزو أوضح الوزير ان تلك الحركات الاحتجاجية ليست خاصة بجامعة تيزي وزو لوحدها معتبرا ان تلك "الحركات المتكررة تدل على حيوية طلبة تلك الجامعة و درجة مشاركتهم في الحياة الجامعية".

وفي هذا الاطار   أعطى الوزير تعليماته لجميع مسؤولي الجامعات من اجل فتح أبواب الحوار مع ممثلي الأسرة الجامعية (أساتذة و طلبة و عمال) و حتى مع المواطنين بهدف التكفل بمطالبهم و انشغالاتهم حيث أكد ان "المشاكل الحقيقية سيتم التكفل بها".

و في معرض تطرقه للظروف المعيشية للطلبة في الاقامات الجامعية أوضح السيد حجار ان وزارته قد أعطت تعليمات من اجل إعادة بعث النشاطات الترفيهية على مستوى الجامعات بغية توفير نشاط مفيد للطلبة و السماح لهم بالترويح عن أنفسهم بعد ضغوط الامتحانات.

 و صرح السيد حجار الذي استقبل بالمركب الجامعي تامدا ممثلين عن الطلبة و الأساتذة الذين عرضوا عليه مطالبهم من اجل التكفل بها انه لن يسمح باللجوء إلى القوة من اجل غلق إحدى الأقسام.

وأوضح الوزير خلال الندوة الصحفية التي  نشطها أن المستوى البيداغوجيا للجامعة الجزائرية عرف تطورا معتبرا مشيرا في هذا الصدد الى المرتبة التي جاءت فيها جامعة سيدي بلعباس 1725 في ترتيب شانغاي الذي شمل 000 27 جامعة من شتى البلدان .

وعلى الصعيد الجهوي لا حظ الوزير أنه من ضمن 20 جامعة مغاربية تم تصنيفها توجد 12 جامعة جزائرية ومن مجموع 100 جامعة عربية توجد  16 جزائرية وقال " أن هذه الأرقام تبرهن أن الجامعة الجزائرية ليست متأخرة " .

وأشار الوزير الى أن هذا التصنيف " هو تجاري حيث أن العديد من الجامعات التي توجد ضمن هذا التصنيف تعمل للتسويق لجذب الطلاب وهو ما لا تقوم به الجامعة الجزائرية التي هي ذات طابع عمومي .

و بأن "بعض البلدان تلجأ الى الغش للتقدم في التصنيف بتوظيف أساتذة لمدة وجيزة لنشر إعلاناتها على المواقع الإلكترونية لجامعاتها مفيدا أن هذا التصنيفات التي هي تجارية بالدرجة الأولى لا تتم على أساس التدقيق وإنما بالمنشورات العلمية على المواقع الألكترونية لمؤسسات التعليم العالي. وأضاف أن التكيف السريع ونجاح الطلبة الجزائريين الذين يتابعون تكوينا في الجامعات الأجنبية يبرهنان بأنهم تلقوا تكوينا جيدا.

وأكد السيد حجار أن هذه القفزة النوعية للجامعة الجزائرية تحققت بفضل الإصلاحات الأخيرة التي باشرها القطاع خلال السنوات الأخيرة  مضيفا أن تطبيق التوصيات التي تم اتخاذها خلال الندوة الوطنية الأخيرة حول قطاع التعليم العالي سيسمح بتحسين نوعية التكوين على مستوى الجامعة الجزائرية .وإذا كان الجانب الأكاديمي قد تم التكفل به جيدا  كما قال الوزير فإن الجهود مازالت متواصلة على الصعيد العملي .