AR [Beta] FR EN

وزير الشؤون الخارجية المالطي ينشط ندوة صحفية بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية

 بحضور السيد الطاهر حجار وزير التعليم العالي و البحث العلمي نشط   وزير الشؤون الخارجية المالطي، جورج ويليام فيلا، يوم الخميس 19 نوفمبر 2015 بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية (الجزائر ) ندوة صحفية حول موضوع " التنمية بمنطقة المتوسط

وخلال الندوة أكد السيد فيلا أن " مالطا عازمة على تنشيط و تعميق علاقاتها مع الجزائر في مختلف الميادين بصفتها بلد محوري في المنطقة".

في نفس الصدد، أوضح المسؤول المالطي أن " الجزائر بلد رائد في العالم العربي و افريقيا" داعيا إلى " تشجيع الاستثمارات" بين البلدين اللذين تربطهما صداقة  " طويلة " تعود إلى يناير 1975 . 

وبخصوص ميادين الشراكة الممكنة بين البلدين أشار السيد فيلا الى أنه " سيكون باستطاعة الطلبة الجزائريين مواصلة دراستهم في مالطا في مختلف التخصصات و القانون الدولي و الديبلوماسية و الصحة من خلال ضمان ليس فقط  نوعية التعليم بل أيضا توفير الأمن و الراحة لهم".

كما أضاف يقول أن " مسألة الهجرة ستكون موضوعا يجب مناقشته من أجل التصدي له" مذكرا بأنه خلال القمة المخصصة للهجرة يومي 11 و 12 نوفمبر الماضي بلافاليت لمحاولة إيجاد حلول مشتركة لهذه الظاهرة تم التركيز على " البحث على إعطاء وجه إنساني أكثر للهجرة".

وبعد أن أكد أن الجزائر تزخر بطاقات هائلة في المجال الصناعي و السياحي و الاقتصادي فقد دعا رئيس الديبلوماسية المالطية إلى استغلال هذه الفرصة من أجل تعميق التعاون و تفعيله بين البلدين.

من جهة أخرى، أوضح السيد فيلا الذي سيتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في 2017 أن الجزائر ستكون " بارزة  في 2017 بالنسبة لتعاوننا" معتبرا أن " الخبرة الجزائرية لاسيما في مجال الأمن و مكافحة الارهاب ستكون مفيدة بالنسبة لنا".

وخلال ندوة صحفية  أشار السيد فيلا إلى أن إعادة بعث اللجنة المختلطة الجزائرية-المالطية في سنة 2016 سيعزز الروابط السياسية و يعمل على تكثيف التبادلات الاقتصادية بين البلدين.

وفيما يتعلق بالوضع في المنطقة  أكد السيد فيلا أن " الجزائر و البلدان المجاورة لها تابعت عن كثب النزاعات الحاصلة بالمنطقة (سوريا و ليبيا و فلسطين) بغية ايجاد تسوية سلمية لهذه النزاعات" مضيفا " سنعمل بالتنسيق مع الجزائر من أجل حل هذه الأزمات".

من جهة أخرى، أشاد المسؤول المالطي بالجزائر " للجهود التي تبذلها داعيا إلى الحوار من أجل إنهاء الأزمة الليبية" مؤكدا أن " الوضع في هذه المرحلة حساس بكل من ليبيا و سوريا".