AR [Beta] FR EN

السيد بن زيان يدشن عدد من المنشآت الجامعية بولاية ورقلة

قام الأستاذ عبد الباقي بن زيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ،يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 ،بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية ورقلة ،حيث استهل زيارته بتدشين إقامة جامعية جديدة بسعة 1000 سرير من شأن هذا الإنجاز تعزيز طاقات استقبال الطلبة، وبعد ذلك انتقل الوفد إلى القطب الجامعي حيث وضع الحجر الأساس لمشروع إنجاز 4000 مقعد بيداغوجي مخصص لكليتي العلوم الطبية وعلوم الطبيعة والحياة ،ثم انتقل نحو القطب الجامعي أين دشن مقر إدارة الجامعة ومجمع المخابر العلمية وكذا القاعدة التقنية للتحاليل الفيزيو كيمياوية والحاضنة الجامعية وزار كذلك مركز الترفيه العلمي والمعرض الذي أقيم بهذه المناسبة الذي يبرز الأعمال المنجزة في إطار البحث العلمي.

لينتقل بعدها للالتقاء بالأسرة الجامعية بقاعة المحاضرات المركزية ،أين ألقى كلمة توجيهية تطرق فيها إلى المخطط اٌلإستراتيجي للقطاع والإصلاحات المزمع إجراؤها، حيث أوضح الوزير، ''أن ربط خريطة التكوين باحتياجات المحيط الإقتصادي والإجتماعي من جهة، والعمل على جعلها تتلاءم مع المؤهلات البشرية الجغرافية والطبيعية والبيئية لكل منطقة من الوطن من جهة أخرى، هما محوران أساسيان يندرجان ضمن رؤية القطاع الذي يسعى إلى تكريسها في إطار مخطط عمله على المدى المتوسط والبعيد'' وأردف في هذا السياق قائلا '' نأمل أن نرافق الأسرة الجامعية والعلمية لنصل إلى تحقيق انتقال متبصر من أجل التحول تدريجيا من الأنماط التقليدية في التكوين إلى أنماط جديدة وأساليب مستحدثة ترتكز، أكثر فأكثر، على التكنولوجيات والوسائط الجديدة ، والتوجه لإحداث أقطاب ذكية في الميادين ذات الصلة بالبيئة الحاضنة على غرار الطاقة بمختلف أنواعها، والفلاحة الصحراوية''

كما دعا أيضا بالمناسبة إلى الشروع بالتعاون مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية في تطوير فرع الفلاحة الصحراوية تمهيدا لترقيته إلى مصف مدرسة وطنية عليا، من أجل تكوين كفاءات متخصصة في مختلف شعب الفلاحة الصحراوية وتقنياتها بما في ذلك التقنيات الذكية.

كما نوه بالمناسبة بجهود القطاع في تعزيز الرقمنة وتعميمها بهدف تمكين المؤسسات الجامعية والبحثية والخدماتية من الإرتقاء وتحسين أداء مهامها بكل كفاءة في ظل حوكمة جامعية راشدة ترتكز على المشاركة والشفافية والمسائلة من أجل محاربة مظاهر سوء التسيير والهذر والتبذير والتصدي لكل أشكال الفساد

 كما تطرق السيد الوزير في مداخلته إلى وثيقة الدستور الجديد وما تضمنه من تعزيز وتكريس للحريات ،ومنها الحرية الأكاديمية والفكرية التي تتيح للباحثين حرية الإبداع والتطوير العلمي والابتكار.

وخلال هذا اللقاء فتح المجال للنقاش ، بحيث قامت الأسرة الجامعية بطرح انشغالاتها البيداغوجية والبحثية وما تعلق بالشق المهني الاجتماعي.

وبعدها تفقد رفقة السلطات المحلية لإقامة الجامعية أبو عمار للذكور حي النصر ، وكذا الإقامة الجامعية للإناث سالم بن يونس بنفس الحي ، واطلع على وضعية الإقامتين.