AR [Beta] FR EN

الأستاذ الطيب بوزيد يشرف على افتتاح إشغال ورشة حول الذكاء الاصطناعي

أشرف السيد الطيب بوزيد وزير التعليم العالي و البحث العلمي يوم الأحد 01 ديسمبر 2019 على  افتتاح إشغال ورشة التحضير لمشروع المخطط الاستراتيجي الوطني للذكاء الاصطناعي 2020-2030 وذالك خلال  زيارة العمل التي قام بها  لولاية قسنطينة.

خلال مداخلته أمام خبراء جزائريين ينشطون بالخارج أو داخل الوطن أكد وزير التعليم العالي و البحث العلمي، أن الجزائر مدعوة لتطوير و تنمية مجال الذكاء الاصطناعي "في أسرع وقت ممكن"  لضمان نمو اجتماعي-اقتصادي "موثوق و مستدام".

 ولدى تطرقه لأثر الذكاء الاصطناعي في تحسين نوعية حياة المواطنين و ترقية المجتمع مع المحافظة على الهوية و ثقافة البلاد، أفاد الوزير بأن قطاعه قد أعد برنامج تمويل موجه للبحث في الذكاء الاصطناعي لمرافقة الشباب الباحثين و السماح بإدماجهم ضمن عملية التنمية و الابتكار

وفصل الوزير أن إعداد المخطط الاستراتيجي الوطني حول الذكاء الاصطناعي سيتم "بمساهمة جميع الكفاءات الجزائرية الموجودة داخل البلاد و خارجها"، موضحا أن هذا المخطط يرتكز على ثلاث أولويات هي صحة المواطن و الأمن الغذائي و حماية البيئة ، مشيرا إلى أن الجزائر تعكف على تطوير الإطار القانوني حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.  

وأوضح في هذا السياق بأن هذه الورشة ستتوج أشغالها بإصدار "كتاب أبيض" سيكون مفتوحا للجميع و لكل المستويات.

وأوضح الوزير في ندوة صحفية نشطها على هامش افتتاح الورشة بأن "هذا الجانب من البحث العلمي يبقى أساسيا من أجل اقتصاد متطور تكمن أهميته  في مواكبة التطورات و التقدم التكنولوجي المسجل في هذا المجال"و حول سوأل خاص بنظام أم أل دي، اكد السيد الوزير أن تقييم هذا النظام سيمكن من "تصحيح النقائص للمضي قدما نحو الامام".

واعتبر الوزير في هذا السياق أن الجامعة الجزائرية "لا يمكن لها أن تتطور خارج العولمة و متطلبات التقدم و التطور التكنولوجي الحاصل و المعاش".

وقد تميزت هذه الورشة العلمية التي تدوم يومين و التي تنظم بالموازاة مع ملتقى حول المقاولاتية و الابتكار بتقديم مداخلات حول مخططات الذكاء الاصطناعي عبر العالم و واقع الحال في الجزائر و كذا حول المؤسسات الناشئة  و ذلك من طرف خبراء جزائريين ينشطون محليا و بالخارج في فجر اقتصاد المستقبل.