AR [Beta] FR EN

التعليم العالي و البحث العلمي : توأمة بين المؤسسات الجامعية الجزائرية و الاسبانية

أشرف الأستاذ  محمد صلاح الدين صديقي الأمين العام للوزارة التعليم العالي و البحث العلمي رفقة كل من ممثلة بعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر و سعادة سفير اسبانيا في الجزائر السيد فيرناندو موران  يوم الثلاثاء 08 اكتوبر2019 بقاعة المحاضرات بالوزارة على افتتاح أشغال ملتقى نظم بمنسابة إطلاق التوأمة التي تدخل في إطار برنامج دعم تطبيق اتفاق الشراكة بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي.

خلال مداخلته أكد السيد محمد صلاح الدين صديقي الأمين العام للوزارة أن هذه التوأمة بين وزارة التعليم العالي و مجلس التربية بكاستي-ليون (اسبانيا) تهدف إلى "توفير تكوين ذي جودة عالية و تنويع عروض التكوين و تعزيز الكفاءات البيداغوجية و الرقمية للمؤسسات في الإدارة العمومية  .و حسب السيد صديقي فان هذا المشروع يندرج في إطار "تدعيم جسور التعاون بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي و " يعكس الحركية التي تميز التعاون الثنائي". ، كما أعرب بهذه المناسبة عن " ارتياحه العميق" لهذه التوأمة التي تأتي " تدعيما للتعاون القائم" مؤكدا أن " مشاريع أخرى يجري التحضير لها حاليا".

من جهتها، ركزت ممثلة بعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر على أهمية هذا المشروع الذي سيسمح بتدعيم إمكانيات الوزارة في تكييف عروض التكوين مع الطلب في سوق العمل" من أجل "المساهمة في تنمية الاقتصاد الجزائري" و " مكافحة البطالة".

و ينص المشروع الذي يموله الاتحاد الأوروبي بقيمة 6ر1 مليون أورو على انشاء مجموعات ابتكار بيداغوجي و موضوعاتي بالجامعات الجزائرية مع الشريك الاسباني.

كما ينص أيضا على انشاء فريق أساتذة باحثين حول الطرق البيداغوجية الجديدة في مجال الرقمنة مع ادراج التمهين المكيف.

من جهته، أكد سفير اسبانيا في الجزائر السيد فيرناندو موران أن هذه التوأمة تشكل " وسيلة هامة لتدعيم التعاون الثنائي" مضيفا أن الجزائر تعتبر بالنسبة لإسبانيا ليس فقط بلدا مجاورا بل شريكا استراتيجيا أيضا".

كما صرح المدير الوطني لبرنامج دعم تطبيق اتفاق الشراكة بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي عبد الرحمان سعدي أن هذه التوأمة ستجند 50 خبيرا اسبانيا طيلة 40 أسبوعا من النشاطات التي ستدوم 30 شهرا.

و أضاف قائلا "سيتم إشراك المؤسسات الجامعية و مؤسسات البحث بقوة في هذا المشروع" مشيرا إلى أن هذه المؤسسات ستستفيد من "160 يوم خبرة".