وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد لقاءً مع إطارات جامعة المدية ويؤكد على تعزيز دور الجامعة في التنمية والابتكار

النشاطات الوزارية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقد لقاءً مع إطارات جامعة المدية ويؤكد على تعزيز دور الجامعة في التنمية والابتكار

أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم 12 سبتمبر 2026، زيارة ميدانية إلى جامعة المدية، عقد خلالها لقاءً مع عمداء الكليات وإطارات الجامعة، خُصص لبحث سبل الارتقاء بأداء الجامعة الجزائرية وتعزيز انفتاحها، بما يمكنها من الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية.
وشكّل اللقاء مناسبة للتأكيد على عدد من المحاور الاستراتيجية، لاسيما:
• تعزيز مسار الرقمنة وتعميم الحلول الرقمية في التسيير ومختلف الخدمات الجامعية.
• التسريع في الانتقال نحو «الجامعة 4.0» (جامعة التمكين)، بما يواكب التحولات التكنولوجية والعلمية الحديثة.
• ترسيخ ثقافة المقاولاتية والابتكار في الوسط الجامعي، وتشجيع الطلبة على المبادرة وإنشاء المشاريع.
• الارتقاء بجودة تكوين الطلبة وربطه بمتطلبات المستقبل واحتياجات سوق العمل.
• بلورة رؤية استراتيجية استشرافية تجعل الجامعة أكثر قدرة على استباق التحولات والمساهمة في صناعة القرار.
• تعزيز الرياضة الجامعية باعتبارها مكوّنًا أساسيًا في بناء حياة جامعية متكاملة ومتوازنة.
• تفعيل الدور الاقتصادي للجامعة وجعلها شريكًا فاعلًا في التنمية الوطنية، وخلق القيمة والثروة.
• تطوير التوأمة والشراكات الوطنية والدولية، وتوسيع نطاق التدريس باللغة الإنجليزية، إلى جانب تمديد النشاط الجامعي إلى الساعة العاشرة ليلًا (22:00)، بما يعزز الاستغلال الأمثل للهياكل الجامعية.
وتندرج هذه التوجيهات ضمن رؤية تهدف إلى تحويل الجامعة إلى فضاء متكامل لإنتاج المعرفة والابتكار وتثمينهما، ورافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يجعلها أكثر قدرة على مواكبة التحولات، والاستشراف، والمساهمة في صناعة المستقبل.

وشملت الزيارة الميدانية للسيد الوزير معاينة عدد من المرافق والهياكل بجامعة المدية، حيث:
• عاين مرافق كلية الحقوق عقب خضوعها لأشغال إعادة التهيئة والتأهيل، للوقوف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة وتوفير الظروف الملائمة للتكوين والدراسة.
• تفقد قاعة المسرح الجامعي التي تتسع لـ 1000 مقعد، باعتبارها فضاءً ثقافيًا وفنيًا من شأنه الإسهام في إثراء الحياة الجامعية، واحتضان مختلف الأنشطة الثقافية والفنية، وتوفير فضاء ملائم للطلبة للإبداع والتعبير.
• اطلع على ملحقة المدرسة العليا للأساتذة، ووقف على مدى جاهزيتها لاستقبال الطلبة بمناسبة الدخول الجامعي 2026-2027، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للتكوين والتأطير.

السيد كمال بداري من المدية: جاهزية الخدمات الجامعية وتحسين ظروف إقامة الطلبة أولوية للدخول الجامعي

النشاطات الوزارية

السيد كمال بداري من المدية: جاهزية الخدمات الجامعية وتحسين ظروف إقامة الطلبة أولوية للدخول الجامعي

في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة للتحضيرات الجارية للدخول الجامعي، أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري، اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، زيارة ميدانية إلى المدينة الجامعية بولاية المدية، خصّصها لمعاينة واقع الخدمات الجامعية والوقوف عن كثب على مدى جاهزية الإقامات والمطاعم الجامعية وظروف استقبال الطلبة.
وشملت الزيارة عدداً من المرافق التابعة لمديرية الخدمات الجامعية بالمدية، لاسيما:
• المطعم المركزي بعين الذهب؛
• المطعم المركزي للمسرح؛
• الإقامة الجامعية شواي بن عيسى، بما في ذلك المطعم المدمج؛
• الإقامة الجامعية وزرة.
وخلال هذه الزيارة، عاين الوزير مختلف مرافق الإقامات الجامعية، مع التركيز على مستوى النظافة، والأمن، وظروف الإيواء، وجودة الخدمات المقدمة للطلبة، إلى جانب الوقوف على مدى تقدم عمليات إعادة التأهيل، باعتبارها من الأولويات الرامية إلى تحسين ظروف إقامة الطلبة والارتقاء بجودة الحياة الجامعية.
كما أكد الوزير على مواصلة إعطاء الأولوية لتجديد وتأهيل الإقامات الجامعية القديمة والمتقادمة، بما يسمح بتوفير فضاءات إقامة عصرية ولائقة، تستجيب لمتطلبات الطلبة وتوفر لهم الظروف الملائمة للاستقرار والتحصيل العلمي.
وفي إطار تعزيز الحياة الجامعية، شدد السيد الوزير على ضرورة تدعيم الإقامات الجامعية بالتجهيزات والمنشآت الرياضية والثقافية، بما يجعل المدينة الجامعية فضاءً متكاملاً لا يقتصر دوره على الإيواء والإطعام، وإنما يوفر للطالب، إلى جانب ذلك، بيئة ملائمة للتعلم والراحة وممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية.
كما شدد على ضرورة مواصلة المعاينة الميدانية الدقيقة للإقامات الجامعية قبل وأثناء الدخول الجامعي، والتحقق من جاهزية مختلف المرافق والخدمات، غرفةً بغرفة وطابقاً بطابق، بما يضمن استقبال الطلبة في ظروف جيدة تليق بهم وتستجيب لاحتياجاتهم.
وفي مجال الإطعام الجامعي، أكد الوزير على ضرورة التحقق الصارم من جودة ومطابقة الخدمات المقدمة، لاسيما من حيث التوازن الغذائي للوجبات، واحترام شروط النظافة والسلامة الصحية، وضمان سلامة سلسلة التبريد، بما يكفل تقديم خدمة إطعام جامعي ذات نوعية ويحافظ على صحة الطلبة وسلامتهم.
وتندرج هذه الزيارة ضمن المقاربة الميدانية التي تعتمدها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمتابعة التحضيرات للدخول الجامعي والوقوف على جاهزية مختلف مرافق الخدمات الجامعية على أرض الواقع، بما يضمن انتقالاً فعلياً من التخطيط والتحضير إلى الجاهزية الميدانية، ويضع الطالب في صميم منظومة الخدمات الجامعية.