الاستاذ محمد مباركي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في زيارة عمل لولاية سطيف
أكد وزير التعليم العالي و البحث العلمي السيد محمد مباركي يوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2014 بولاية سطيف خلال تفقده ورشة إنجاز 2000 مقعد بيداغوجي بالموقع المخصص لاحتضان القطب الجامعي للعلمة على ضرورة التفكير في إنشاء "أقطاب امتياز جامعية" من أجل ترقية البحث العلمي و الاستجابة لاحتياجات الاقتصاد الوطني.
وأضاف السيد مباركي أنه من الأهمية بمكان تطوير رؤية استشرافية على المدى الطويل والتفكير في إنشاء قطب امتياز بثاني مدينة لولاية سطيف موجه لتخصص يستجيب لخصوصيات هذه المنطقة على غرار الري و الفلاحة
و لدى وصوله إلى سطيف و تفقده عديد ورشات القطب الجامعي لسطيف 1 بحي الباز تطرق السيد مباركي إلى الجهود التي تبذل من طرف دائرته الوزارية من أجل "ربط" التعليم العالي بالبحث العلمي.
و أضاف الوزير أن بهذه الولاية التي تطورت فيها الجامعة بشكل ملحوظ و تتوفر على الوسائل المادية و التجهيزات وهياكل التأطير العلمي من أجل إنجاح هذا الربط بين التعليم العالي و البحث العلمي
و بقطب الباز استفسر الوزير حول مدى تقدم أشغال بناء مكتبة مركزية تتسع ل1000 مقعد بنسبة إنجاز 53 بالمائة و20 مخبر بحث ليشدد الوزير بعين المكان على ضرورة تدارك العجز المسجل. و بجامعة سطيف 2 (قطب الهضاب) بشرق المدينة وبعد أن وضع حجر الأساس لمشروع بناء 70 سكنا موجها للأساتذة أكد السيد مباركي خلال تفقده لورشات بناء 6 آلاف مقعد بيداغوجي و إقامة جامعية تتسع ل3 آلاف سرير على ضرورة تسليم هذين المشروعين بحلول الدخول الجامعي المقبل.
وتطرق السيد مباركي أيضا إلى مسألة الدراسات في الهندسة المعمارية حيث أشار إلى نوع من "عدم الفهم" موضحا أن في النظام الكلاسيكي شهادة الليسانس تمكن من الحصول على صفة مهندس.أما الآن وبعد تعميم نظام (ليسانس-ماستر دكتوراه) المعروف اختصارا ب"أل أم دي" فإن شهادة الدولة وحدها هي التي تمنح صفة المهندس المعماري و كذا الماستر المتحصل عليه بعد مدة دراسة معادلة لتلك الخاصة بالنظام الكلاسيكي.
.